المحرر موضوع: قصيدتي الجديدة ( ليلى خمو ) شهيدة صوريا  (زيارة 994 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل بولص آدم

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 963
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
قصيدتي الجديدة ( ليلى خمو ) شهيدة صوريا

http://www.ankawa.org/vshare/view/11831/layla-khamo/



غير متصل بولص آدم

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 963
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني


ليلى خَمو

  بولص آدم

طال انتظاري،
طال انتظاري لكم..
الى أن نصبَحَ تُرابا
تمنيتُ أن نحيا معاَ
   ..
 اهتز الفانوس المعلق
احمر اللهب وتأرجح
من شدة قلقي اصطدم النبضُ بالصخور
خائفة نِمتُ والناقوس ايقظني
قَديشا آلاها، قَديشا..
 حقيبة القس بيدي خارجة من كنيستي
التفت نحو امي:
ياليلى انتبهي لاتتعثري
ومبتسمة نحو أبي:
ياليلى هناك دُخرانا انتظري
لاجواب على سؤالي: 
هل بلل مطر الصيف صوريا يوماً؟
وهل صوريا غير بيوت تحتضنها العصافير
ما اخطأت سلام الطين
وما أخرست اغاني الحصاد
ولم تٌطفئ فوانيس الجيرانِ
لم ينسَ يتيمُ  سيميلي 
طعم الخبز هُنا وروح الينبوعِ 
هذا الصباح، جدتي تغزل خيط الأمل
ارتعش المغزل بدقات البساطير ومارش الشؤمِ
مطر احمر في سماء صوريا
سيقَ القرويون بالحراب الى حقل الثوم
سمعتُ اطلاقات تقتل الحالمين والنجوم
ورأيتُ الضابط يُصوب ماسورة النار
شعلة فانوسي لم تتبعثر
لن أُخفض رأسي أمام الوحش الداكن
في صدري قلبُ ثائرة، ياأُمي لن أتعثر
أتقدمُ وفي كفي زهرة المجدِ
ياااااا أ مي..
 دكَّت سنابك السلطان ظفائر صوريا
 بالأمس ابتلع اليمُّ قرية محترقة
 أوراق الشجر تتساقط
 طال انتظاري،
طال انتظاري لكم
حمامة الثورة لم تغرق

05.05.2021

غير متصل شوكت توســـا

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1855
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
أديبنا المقتدر رابي بولص
شلاما اللوخ
 عمل مبدع , صور بلاغيه معبره , والقاء صوتي إنسابت موجاته بهارمونيه  لازمت  أجواء وقوع الحدث.
الليل يا ليلى ما زال يعاندك   والصبح بعيد ٌطال انبلاجـه
قمرٌ تلبّد وهجه بدمعات حدقيتك   لاصبح دون انفراج مأتمـه
تقبل تحياتي

متصل يوحنا بيداويد

  • اداري منتديات
  • عضو مميز جدا
  • *
  • مشاركة: 2325
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
يا ليلي لا تحزن
فمجدك عبر الجبال والبحار
ولم يعد نور الفانوس يهتز
ولم تعد سماء صوريا مبتلة بالدخان
وصور مذابح سيميل باقة في الاذهان
لقد ارتحل الاهالي هربا كالغزلان في البراري
ووصلوا ابعد شاطيء من بلادي
لا تحزن يا ليلى
في ملبورن لك عنوان عنوان


اخي بولص  تحية لك من ملبورن
محاولة رائعة لتخليد ابطال ابناء شعبنا
فالشعوب  بتقى حية بمواقف ابنائها
وتصل اهدافها بصلابتها
وتحمي اسمها بدمائها
تحياتي لك
يوحنا بيداويد

غير متصل بولص آدم

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 963
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
  ميوقرا رابي شوكت توسا
  شلاما اللوخ
  تشرفت وبتواضع هذا اليوم وعلى غير موعد بكتابة هذا النص، هكذا هو الشعر.
 منذ فترة طويلة وشئ ما يدور في مخيلتي للكتابة عن مذبحة صوريا الشهيدة .
        للشهيدة ليلى  ولكل الشهداء اكليل المجد
 تأبين مؤثر من قبلكم بهذين البيتين البليغين. رابي شوكت، اعتز برأيك،  اشكرك وتقبل فائق التقدير

غير متصل بولص آدم

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 963
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني

   ميوقرا رابي يوحنا بيداويد
      شلاما اللوخ
   انثيال وندب يحرك الأحاسيس في الشعر الذي ارتجَلت.. 
 بشكل خاص رأيُك يهمني، فقد تكفلتم بتأبين سنوي للشهداء الذين سنظل نتذكرهم واهتمامكم بالجرحى الذين وصل عدد منهم ملبورن.
 مطلع بشكل كامل على جهودكم الكبيرة، فانتم من نبارك جهودكم.. انها اعمال في غاية الأهمية .
                      شكراً شكراً ولكم فائق التقدير أخي



غير متصل نزار حنا الديراني

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 307
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
 نص جميل يستدعي الصور الحسية والتي هي مجموع الجراح الدامية المخزونة في مناطق الحس والمحفوظة عن الآخر، حيث عملت مخيَلَتك على تحفيز الحوار مع الآخر فجاء المنظور الجمالي داخل النص مبني على النداء ، ليكشف عن ما تكنه مخيلتك من صور بأفعال حسية تكتمل وفق نداء استدعاء الآخر لتحقيق الذات من خلال بعض المفردات ( الفانوس، المطر، اغاني الحصاد، تساقط اوراق الشجر ، قديشا آلاها ...  . تحياتي



غير متصل بولص آدم

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 963
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
  ميوقرا رابي نزار حنا الديراني
      شلاما اللوخ
 ها أن حضرتك وللمرة الثانية تؤشر بخصوصية نقدية، تكوين وتشكيل ونسج الصور الحسية في نصوصي. وهي مدعومة بتخيلها سينمائيا وتشكيلياً وفي مكانها المناسب وهو امر يتطلب الضبط والأنتقاء الهارموني وفي الجو الشعري للنص. تكرر لدى النقاد الأشارة الى ذلك مثل حضرتك مشكورين، غير ان احدا ما لم يفكك ويحلل ذلك بعدة نقدية اكاديمية مختصة. اللهم الراحل الناقد حسين حسن سرمك فقد ابدع في تحليلها سايكولوجياَ.. لذلك ارحب بذكرها من قبلكم وتشخيصها واحدة تلو الأخرى.. تقبل اجمل تحية وفائق التقدير

غير متصل جورج منصور

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 84
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
 شلاما رابي بولص..
قصيدتك مترعةٌ بالحزن ومزدانةٌ بفيضٍ المشاعر، وكأن لسان حالك يردد ما قاله الشاعر التركي الكبير ناظم حكم: إذا لم احترق أنا ولم تحترق أنت، فمن يبدد الظلمات.
أحييك واشّد عللى يديك، متمنيا لك مزيدا من التألق والإبداع.
جورج منصور

غير متصل بولص آدم

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 963
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
 ميوقرا رابي جورج منصور
 شلاما اللوخ
 شكراً على قراءة القصيدة والتعبير عن مشاعرك ، هي ليس ذائقتك المصقولة فقط، بل هي تكريم لروح الشهيدة ..شكرا عزيزي مع التقدير

 شاعر لم يعش حياته إلا شاعراً، في الوطن كما في السجن كما في المنفي مثل ناظم حكمت، اشكرك بتواضع لتذكره في حضرة نصي ليلى خمو .. انا اكتب كشاهد نصوصاً شعرية وسردية تكون مرآة لـ الشعب في أمانيه وآلامه.. كان الخالد في تاريخ الشعر ناظم قد كتب في قصيدته(الشهداء)..( أولئك الذين استشهدوا وسقطوا في أيدين وعنتب/أنتم جذورنا العظيمة تحت الأرض/تنام بالدم.)

غير متصل وليد حنا بيداويد

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 2384
    • مشاهدة الملف الشخصي
ميوقرا رابي بولص ادم

بعد التحية
وانا اطالع القصيدة (ليلى خمو) كسى قلبي حزنا، جلست لاختار الكلمات لاسجل ل ليلى خمو هذه النجمة في صفحات تاريخ شعبنا ما تستحقه من ابيات مكتوبة بحروف ذهبية تبقى كمعلقات شعرية في ذاكرة التاريخ، ومعها لا انسى كل الشهداء الابرياء بابيات الرثاء ولكن من اين ابدأ واين انتهي، فكلهم نجوم يتلالاون في صفحات تاريخ شعبنا وتكون ليلى نجما مضيئا ساطعا

تحيتي
 

غير متصل ala ablahhad

  • عضو
  • *
  • مشاركة: 12
  • منتديات عنكاوا
    • مشاهدة الملف الشخصي
الكاتب العزيز بواص...
عادة ما يتلذذ القارئ بالصور والمجاز والاستعاره اما انا فاستمتع بهذه كلها بالاضافة الى اللغة وجرس الكلمات المنتقاة بفطنه. الحزن ديدنك والماضي الاليم دثارك ولكن ارى اليوم هناك بصيص من الامل في نهاية القصيده ...امل لا اراها الا في القصائد:في صدري قلبُ ثائرة، ياأُمي لن أتعثر. هل سنمتلك مثل هذا القلب الثائر في يوم ما؟
اخوكم د.علاء 

غير متصل بولص آدم

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 963
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
ميوقرا رابي وليد حنا بيداويد
شلاما اللوخ
 اثر في جدا الجو العام الذي رسمته لحالتك وانت مختنق العبرات متفاعلا مع كلمات وصور القصيدة عن الشهيدة ليلى خمو وعبر ذلك الفداء العظيم بروحها دفاعاً عن اهلها رحم الله كل شهدائنا الميامين الأبرار ونور الرب الدائم مشرقاً على ارواحهم في عليين.. شكراً لك اخي.. لقد اعجبني
ردك فهو يعبر عن رقة مشاعرك النبيلة، بوركتم مع التقدير، محبتي وتحياتي..

غير متصل بولص آدم

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 963
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني

 اخي العزيز د. علاء..
 تحياتي واشتياقي الى مشاركتكم وتفاعلكم مع نصوصي واتمنى لكم موفور الصحة والسلامة.
 الثورة والفداء وتأكيد عدم التعثر والتبعثر في النص يعكس ما يعتمل في صدورنا من طموح شرعي مستوجب عن مصير شعبنا الذي كوفئ بالأحزان لقاء كل اعماله المجيدة وتضحياته مستشهداً برصاص القتلة .. اشكرك على الأشارة الى مجسات فنية ظهرت خلال جرس اللفظ وتركيب الحالات في النص. تقبل فائق التقدير واسعدني جداً ان تكون ضيفاً عزيزا علينا هنا وتقبل محبتي اخي..