المحرر موضوع: واشنطن تسحب فرقا خاصة من قاعدة بلد العراقية لدواع أمنية  (زيارة 225 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل Janan Kawaja

  • اداري
  • عضو مميز متقدم
  • ***
  • مشاركة: 26496
    • مشاهدة الملف الشخصي
واشنطن تسحب فرقا خاصة من قاعدة بلد العراقية لدواع أمنية
انسحاب خبراء صيانة الطائرات F-16 المتمركزة في القاعدة الجوية شمال البلاد يثير مخاوف من تأثر سلاح الجو العراقي نظرا لأهمية تلك الطائرات في محاربة الإرهاب.
MEO

طائرات F-16 تعتبر العمود الفقري للقوات العراقية في مواجهة داعش
بغداد - قررت شركة "لوكهيد مارتن" الأميركية سحب فرق الصيانة الخاصة بطائرات "F-16" المتمركزة في "قاعدة بلد الجوية" شمالي العراق لأسباب أمنية.

وقال جوزيف لاماركا جونيور، مسؤول الاتصالات بالشركة في بيان نشر الإثنين، إنه بالتنسيق مع الحكومة الأميركية ومع اعتبار سلامة الموظفين على رأس أولوياتنا، تقوم "لوكهيد مارتن" بنقل فريق "F-16" الذي يتخذ من العراق مقرا له.

ولم يحدد البيان الذي نشرته وسائل إعلام أميركية منها موقع "الحرة-العراق" عدد الموظفين ولا وجهتهم التي ينتقلون إليها.

إلى ذلك قالت وزارة الدفاع العراقية الثلاثاء إن انسحاب الشركات الخاصة بصيانة طائرات "F-16" سيترك تأثيرات مباشرة على سلاح الجو التابع لها وبناء قدراته.

وقال المتحدث اللواء تحسين الخفاجي في تصريح لوكالة الأنباء العراقية الرسمية "واع"، إن طائرات "F-16" مهمة جدًا والعمود الفقري للقوة الجوية العراقية وذراع العراق في مقاتلة ومحاربة الإرهاب.

وأوضح أن "الشركات العاملة في صيانة هذه الطائرات لها تأثير مباشر في عملية إعداد الفنيين والتقنيات"، معتبراً أن "أي توقف في الجدول الزمني لعملية الإعداد سيؤثر سلبياً على عمليات التدريب واكتمال قدراتنا وبناء إمكاناتنا الهندسية والفنية".

وتستضيف "قاعدة بلد الجوية" في محافظة صلاح الدين شمالي العراق، متعاقدين من الشركة المصنعة للأسلحة، يلعبون دورا حاسما في دعم طائرات "F-16".

وفي 24 أبريل/نيسان الماضي أكد مستشار الأمن القومي العراقي قاسم الأعرجي، عدم وجود قوات أجنبية قتالية في قاعدة بلد الجوية، مشيراً أن شركات أجنبية مدنية تتولى مهمة تدريب العراقيين على صيانة الطائرات.

وفي 18 أبريل/نيسان الماضي، استهدف هجوم صاروخي قاعدة بلد الجوية، ما تسبب بإصابة عنصري أمن، وفق وزارة الدفاع العراقية.

وعلى مدى الأشهر الماضية تعرضت قواعد عسكرية تضم قوات أميركية في العراق لهجمات بالصواريخ، اتهمت واشنطن فصائل مسلحة موالية لإيران بالمسؤولية عنها.

وينتشر في العراق نحو 3 آلاف جندي من قوات التحالف الدولي، بينهم 2500 جندي أميركي لمحاربة تنظيم "داعش" الإرهابي في البلاد.

وانتقل العداء الأميركي الإيراني إلى حرب بالوكالة على الأراضي العراقية تهز أمن العراق، فمنذ مقتل قائد فيلق القدس بالحرس الثوري الإيراني الجنرال قاسم سليماني بضربة أميركية بمطار بغداد في يناير/كانون الثاني 2020، تنفذ ميليشيات إيران ضربات متكررة كثيرا ما تتسبب في مقال مدنيين عراقيين.