المحرر موضوع: نقد وتحليل لأسقاط نظرية الدكتور عبد الله رابي الجزء الأول  (زيارة 717 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل Husam Sami

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 740
  • الجنس: ذكر
  • ماذا ينفع الإنسان لو ربح العالم كله وخسر نفسه
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني

المقدمة :
 بالتأكيد سنحتاج لأكثر من جزء لنقدم المادة العلمية بشكل يليق بإسقاطها . لم نكن نهتم لو ان د . عبد الله رابي أحد الكتّاب في أي موقع كان يدلي برأيه في موضوع معيّن لكننا نعتقد ان د. عبد الله مُعْتَمَداً من قبل مجموعة من الكتّاب شكّلوا جدار الصد لكل من يدلي برأيه ضد سياسة البطريرك ساكو لكونهم مستفيدين بشكل او آخر من تملّقهم له وبما انهم يعتبرون الدكتور قيمة علمية يصل تقييمه لبروفسور لاحظنا دعمه بشكل قوي دون الرجوع لدراسة علمية لما قدمه في هذا الموضوع بل فقط لأنه يحكم على منتقدي البطريرك ويجعلهم تحت عنوان ( المرضى النفسيون ) وعلى الرغم من محاولاتنا العديدة لمعالجة الموضوع وجعل الدكتور يلغيه بمداخلاتنا العديدة فقد واجهنا ( شطب تلك المداخلات جميعها بتأثير من تلك المجموعة ) التي اصرّت على تسقيطنا والإساءة لنا , لذلك كان من الواجب ان نشكّل ( رد فعل مناسب وعلمي ) لجدار الصد لإسقاط نظريتهم التي اقل ما يمكن وصفها بـ ( نظرية التخلّف والجهل ) والتي غايتها التسقيط فقط ... وعند قرائتنا المتواضعة لموضوع الدكتور المنشور على موقع عينكاوا تحت عنوان :
(( دلالات المواقف السلبية المتكررة تجاه الكنيسة الكلدانية والبطريرك "ساكو" ))
الرابط : https://ankawa.com/forum/index.php/topic,1016207.0.html
وجدنا ان الموضوع الذي قدمه الدكتور يصّر على تسقيط جميع من يختلفون مع غبطة البطريرك باتهامهم انهم ( مرضى نفسيون ) . ان لهذا الاتهام خطورة كبيرة لأنها تصدر من شخص يضع شهاداته العلمية امام كل موضوع يطرحه وبذلك فهذا الموضوع يطبع آثاراً سلبية على قراء الموقع بصورة خاصة والفكر بصورة عامة لأنه يهدف إلى اقصاء ( مجموعة متنوّرة ) من الكتّاب رفضت قانون الوصاية عليها تحت مسميات ( القداسة المصنّعة والعبودية المقدسة ) التي تحاول فيها تلك المجموعة التي تصنّف نفسها على العلم والتقدم العلمي والتطوّر بمحاولة بائسة لإعادة دفّة التاريخ للقرون الوسطى ... سيكون مصدرنا في هذه الدراسة هو كتبنا ( هكذا عرفت المسيح والمسيح بين استعمارين الكهنوتي والتقني ) واللذان كانا حصيلة دراستنا لشخصية السيد المسيح وعلاقتنا معه وكذلك من خلال دراستنا للكتاب المقدس واللاهوت  . جاعلين موضوعنا هذا تحدياً بين علم الاجتماع والنفس الذي درسه الدكتور وبين ما درسناه نحن من علم اللاهوت الذي لا يأتي كقطرة في بحر هذا العلم ... وليكون هذا امتحاناً لنا لنثبت جدارتنا  بانتسابنا إلى ( الباحثين في الشأن المجتمعي السياسي والديني ومختصين بالمسيحة ) لهذا سنسقط نظرية الدكتور عبد الله رابي بالبراهين والأدلة ولنكشف دواعي تلك النظرية وأسباب ترويجها .
خلاصة الموضوع : بعد استعراض الدكتور عبد الله لدراساته في موضوع علم النفس وتحليل الشخصيّة السوية والمريضة على يد اساتذته في قسم الأمراض النفسية وتطبيق ذلك في مستشفى مدينة الطب يخلص في رسالته المقدّمة لنا ان (( الشخصية السوية هي الشخصيّة التي تخضع لرئاساتها الروحية او السياسية والمجتمعية والشخصية المريضة هي التي تتمرّد على الرئاسة . وشخّصها بالأسم " الكنيسة الكلدانية والبطريرك ساكو " )) فيثبّت ان منتقدي البطريرك ما هم سوى " مرضى نفسيون " وبذلك يستوجب علاجهم ... !! . ولا بد لنا حقيقةً ان نشيد بهذه النظرية لنسبر دواخلها وننظر للمسببات التي جعلت ( د. عبد الله ) يدخل هكذا مغامرة علمية فاشلة تتسبب بتشويه سمعته العلمية وهذا ما لم نكن نرتضيه له .. وبما اننا من الذين حاول وجماعته تشويه سمعتنا ( وبسبق الإصرار والترصّد ) كان لا بد ان نعيد اعتبارنا ونثبت بطلان نظريته التي اقل ما يقال عنها ( نظرية العبودية والجهل ) ولنرى من هم المرضى النفسيون ( هل هم المراؤون والمتملقون ولاحسي الموائد لكلّ من تسيّد على كرس ...  ام المختلفين مع الكرسي لأسباب مبدئية وعقائدية ) . لذلك سنخوض في اسقاط النظرية من جوانب متعددة وبتلخيص كبير نبدأها من :
أولاً : النظرية في الموروث الإسلامي : هذه النظرية ليست بالجديدة انما مشتقّة من الموروث الفقهي الإسلامي والتي تتلخّص بـ ( الخضوع والتسليم لوليّ الأمر ) وهنا وليّ الأمر ( الحاكم ورجل الدين ) إذ لا يمكن ولن يسمح الاعتراض عليهما حتى لو جاروا في احكامهما ( فالحاكم هو حاكم بأمر الله ) ولا يمكن محاسبته لأنه جالس بأمر من الله وتسليطه على الشعب ما هو إلاّ عقوبة او امتحان للشعب اما رجل الدين فهو المتكلّم باسم الله واعتراضه هو الاعتراض على احكام الله .
ثانياً : نظرية ولاية الفقيه : في الفقه الشيعي لا يجوز مخالفة الفقيه مهما كان لكونه معصوم لذلك فأحكامه " أوامر " وتنسب إلى الله ومن هنا تأتي تسمية ( آية الله وحجة الله ) والذي يخالف فإنه يخالف احكام الله فيكون مستوجباً العقاب المناسب .
ثالثاً : النظرية في الفلسفة الكهنوتية المسيحية : هذه النظرية تعود للقرون الأولى وطبقت احكامها الجائرة في القرون الوسطى بسبب ان المؤسسة الكنسية شاركت قيادة  الشعب مع الحاكم ( وهذه الفترة سميت بالعصور المظلمة ) من يخالف رجل الدين فقد خالف الله وبهذا يحق عليه عقاب الدنيا والآخرة ... ( وعقاب الدنيا " اتهامه بالتجديف " والنتيجة حرقه في الساحات العامة ... اما عقوبة الآخرة فهو " خالد في النار الأبدية " ) ( حرق في الدنيا والآخرة ) وقد شهد تاريخ المؤسسة الكنسيّة في القرون الوسطى الغابرة هذا الإرهاب المقنّع بقناع القداسة المصنّعة ونستطيع ان ندعو هكذا إرهاب بـ ( الإرهاب المقدس ) .
الجزء الثاني سيكون اسقاط نظرية د . عبد الله رابي كتابياً ولاهوتياً في بحثنا في ( العهد القديم ) وماذا تشكل هذه النظرية في مفهوم السيد المسيح له كل المجد كذلك سنمر على انعكاس هكذا نظريات على المجتمع ( سياسياً ) ونكشف الدواعي الخفيّة من خلال طرح هكذا مواضيع مسيئة للمجتمع والعلم .
 تحياتي الرب يبارك حياتكم واهل بيتكم
   الباحث في الشأن المجتمعي السياسي والديني  الخادم  حسام سامي   15 / 5 / 2021



غير متصل Michael Cipi

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 4078
    • مشاهدة الملف الشخصي
في رأيي … كان عـلى الأخ عـبـدالله رابي أن لا يـزج نـفـسه في هـذا المعـتـرك وبهـذه الصيغة
فالبطرك لـن يعـيـنه أمينا عاما لمؤسسته
ولا يعـلـق عـلى صدره نـوط الشجاعة
وهـنا أود أن أقـول له
لماذا لا تـفـنـد مقالاتي عـلى مـدى ثمان سنـوات ؟
قـل لي أين تجـد خـطأ فـيها وأنا مستعـد أن أعــتـذر وأصحح
ثم ما رأيك يا أخ عـبـد الله بفـتاوي سـيـدك البطرك الأخـيـرة ؟

غير متصل Husam Sami

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 740
  • الجنس: ذكر
  • ماذا ينفع الإنسان لو ربح العالم كله وخسر نفسه
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الأخ الفاضل مايكل سيبي المحترم

   مجدداً نعتذر من اخينا الفاضل د . عبد الله ... لم نلج في هذا الموضوع إلاّ لقناعتنا بأنه يسئ إلى علميته فنحن حاولنا بكل السبل ولثلاث مرّات متتالية ان نجعله يلغي موضوعه المسئ لعلميته لكن المغررين له حاولوا ان يحجبوا عن عينه تداخلاتنا تلك فشطبوها من موضوعه بتأثيرهم . كان تحذيرنا من خلال سؤال نعرف لا هو ولا جميع من هللوا للموضوع يستطيع اجابته لأنهم سيقعون في المحضور ... ولو فكّروا قليلاً لماذا هذا السؤال وهل هو مشروع وصحيح لوصلوا جميعاً إلى نتيجة واحدة ان كانوا حريصين ..
نعم سنستمر بتحليلنا لنبيّن بطلان النظرية وعدم انسجامها مع تطوّنا وسنبيّن ايضاً فكر الرب يسوع المسيح منها كذلك سنمر على التطبيق السياسي لتك النظرية وصلاحيتها ... وبعدها سنقدم لأخينا وزميلنا وصديقنا د . عبد الله رسالة اخوية لتعزيته ... والتعزية تعني المواساة والمشاركة في تخفيف الألم
 نحن لا نكن اي عداء او كراهية لأحد حاشانا من هذا بل احياناً نستخدم اسلوب ( الصدمة ) كما استخدمها الرب يسوع المسيح وكما معلوم عنها في الطب لأنعاش القلب المتوقّف ...
   تحياتي الرب يبارك حياتك واهل بيتك وخدمتك
             اخوكم الخادم  حسام سامي  21 / 5 / 2021