المحرر موضوع: في كل مرة: نندب حضنا مخيم شاريا مثال..  (زيارة 189 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل ماجد ايليا

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 457
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
في كل مرة: نندب حضنا مخيم شاريا مثالا..
الصحفي \ ماجد ايليا - نوهدرا
لا شك ان الازمات التي مر بها الشعب العراقي منذ القدم ومنذ السبعينيات و مرورا بحرب الثمان سنوات و غزو الدولة الجارة وانتهاءاً بسقوط نظام البعث وما الت اليه الاحداث والامور المؤلمة على شعب احب ذات يوم العيش بكرامة وحياة كريمة.
وبعد احداث داعش وما جرت من ويلات الحرب ضدهم والخسائر البشرية التي سقطت نتيجة غياب القانون و فرض قانون الغاب خاصة في الجريمة اللا انسانية بحق ابناء الطائفة الايزيدية و ابناء الشعب المسيحي في سهل نينوى ومتضررين كثر من شتى الطوائف عانوا ما عانوه في تلك الحقبة المظلمة والمتسترة كالمعتاد خلف غطاء الدين الاسلامي تحديدا.
ولاكتمال تلك المعاناة وللاسف ليست بالمرة الاولى، وناخذ مثالا حيا لما يجري وجرى في اغلب مخيمات النزوح داخل الوطن، وعلى سبيل المثال مخيم شاريا.. الذي حدثت بالامس ابشع كارثة انسانية بحق نازحي هذا المخيم الذين ومع مساعدة منظمات المجتمع المدني والدولي والحكومي لهم الا انها لم تكتمل الصورة النمطية في الوصول الى عزة النفس والعيش بكرامة وسط وطنهم وفي الصحاري وتحت الخيَم في فصلي الشتاء القارص والجاف حار صيفا، ناهيك عن الخدمات الضرورية الاخرى والتي فقدت بمجرد تسجيل اسمك: #نازح_داخل_وطن؟!!
وما شهدناه بالامس من احتراق اكثر من 350 خيمة(جادر) كان يأوي عوائل ايزيدية اطفال ونساء وشيوخ لطالما حلموا بالعودة الى قراهم ومدنهم التي حررت من قبضة الدواعش ابان هجوم الاخير الارهابي وسبي وقتل معظم نسائهم ورجالاتهم في عام 2014، وللاسف اليوم نرى مخيم يحتوي على المئات من الخيَم تحترق اغلبها في وضح النهار وبحجج واهية اما تماس كهربائي او قدر طبخ انتسى امره في العصر او و او و...الخ، ومهما كانت الاسباب ايعقل ان يحترق ثلث او اكثر من نصف المخيم وعلى مرأى الجميع وبالتسلسل من دون ايجاد حل سريع وفعال واحتواء تلك الكارثة؟!!
قد يكون التماس كهربائي فتحترق 10 خيَم او 20 من المعقول اما ان تحترق خلال عدة ساعات قليلة 350 خيمة وتضرر قرابة الـ 900 عائلة و فرد حسب احصائية محافظة دهوك، هو هذا الامر الـ لا منطقي ولا يصدقه احداً.
وكالمعتاد بعد كل بلاء وكارثة نندب حضنا ونلوم الاخرين وتقصيرهم وننتظر تحقيقات واهية بدون جدوى وفي اخر المطاف (اللي ضرب ضرب والي هرب هرب) وكسابقاتها: عاشوا عيشى سعيدة وانتهى الموضوع وانتسى.
اعان الله المتضررين وحسبنا الله ونعم الوكيل.
#عونك_يا_وطن_يابو_الحضارات