المحرر موضوع: عنكاوا كوم تستذكر الذكرى السابعة لطرد مسيحيي الموصل من قبل تنظيم الدولة الاسلامية بيان سيء الصيت يمحو تاريخ الاف السنين للنخب المسيحية في المدينة  (زيارة 408 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل عنكاوا دوت كوم

  • مشرف
  • عضو مميز متقدم
  • ***
  • مشاركة: 36603
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
عنكاوا كوم تستذكر  الذكرى السابعة  لطرد مسيحيي الموصل  من قبل تنظيم الدولة الاسلامية
بيان سيء الصيت  يمحو تاريخ الاف السنين للنخب المسيحية في المدينة
عنكاوا كوم-الموصل –سامر الياس سعيد
تمر يوم  السابع  عشر من تموز (يوليو ) هذا العام الذكرى السابعة لصدور بيان تنظيم الدولة الاسلامية  الذي يدعو فيه المسيحيين بالبقاء بمدينتهم  الموصل على ان يعتنقوا الاسلام او ينحوا نحو دفع الجزية وبخلاف هذين الشرطين  يهددهم بالذبح  وفي ضوء صدور ذلك البيان الذي جاء على خلفية دعوة التنظيم لرجال الدين المسيحيين  للاجتماع في قاعة نقابة المعلمين في  تمام الساعة الثانية عشر  من يوم الخميس الموافق 17 تموز  على ان البيان صدر بعد ذلك التاريخ  ليضع حدودا لبقاء المسيحيين لنحو  الساعة 12 من ظهر يوم الجمعة  التالي  لكن حالات سلب ونهب طالت الكثير من المسيحيين الذين توجهوا عبر منافذ المدينة  في هذا اليوم خصوصا مع ساعات الصباح الاولى  من خلال نقاط التفتيش التي وضعها التنظيم  في تلك المداخل  وعاش المسيحيون منذ تلك الايام موجة نزوح كبيرة  ادت الى ابتعادهم عن مدينتهم قرابة  الثلاث اعوام حتى عادوا اليها بعيد التحرير ليجدوا ان منازلهم نهبت وكنائسهم دمرت  وسرقت فبقوا في مستقرات النزوح فيما عادت نحو اربعين عائلة فقط تحت وطاة عدم تمكنها من دفع بدلات الايجار الباهظة  التي  عانى منها مسيحيو الموصل في مستقراتهم في مدينتي اربيل ودهوك  وعمرت نحو 3 كنائس اثنتين منها تتبع السريان الكاثوليك احدهما في الجانب الايسر ليشرف من خلالها الاب عمانوئيل كلو  على كنائس الابرشية فيما عمرت كنيسة مار توما  في جانب المدينة الايمن ليقتصر  اقامة الاحتفالات الدينية فيها على ايام محددة  كتذكار شفيع الكنيسة او عيد الصليب او عيد الميلاد فيما تم تعمير كنيسة واحدة للكلدان في جانب الموصل الايسر وبقيت مغلقة باستثناء اقامة الاحتفالات فيها ما بين وقت لاخر  اما محنة مسيحيي الموصل وبقائهم في  مناطق النزوح فلم تجد اذانا صاغية او بوادر اهتمام  رغم انها بقيت  من ملفات  المناقشة في لقاءات المسؤولين لاسبما من خلال لقاء رئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي بقداسة بابا الفاتيكان في  حاضرة الفاتيكان قبل نحو اسبوعين  اما ملف التعويضات فلم  يفعل  بشان تعويض تلك العائلات المسيحية التي  عانت ما عانت ووجدت منازلها وتاريخها قد نهب ابان تركها لمنازلها  بل بقيت اغلب تلك البيوتات مدمرة  بفعل  توظيفها من قبل التنظيم كمقرات لها  مما حدا بطائرات التحالف لقصفها  ويجد المسيحيون في المدينة الصعوبة الاكبر بمسالة عودتهم ان  نظرة الاخر من اهالي المدينة لم تختلف  عما كانت عليه قبل سيطرة التنظيم وبقي الصمت يشوب اغلب تلك العوائل المسلمة كونها كانت شاهدة على نهب منازل المسيحيين وافراغها من محتوياتها .
أي نشر، أو إعادة تحرير لهذه المادة، دون الإشارة الى " عنكاوا كوم " يترتب عليه أجراءات قانونية