المحرر موضوع: إعادة قراءة كتاب " الأكراد في بهدينان" تأليف انور مائي  (زيارة 635 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل نبيل دمان

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 775
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
إعادة قراءة كتاب " الأكراد في بهدينان" تأليف انور مائي


نبيل يونس دمان
 
     في عام 2002 سافرت الى العراق وإقتنيت الكتاب المذكور من إحدى مكتبات مدينة دهوك، طالعته بعد عودتي وسجلت الملاحظات، بعد مدة اكتشفت ضياع الكتاب. في سفرتي الأخيرة عثرت في مكتبة خاني بدهوك ايضاً على ضالتي فاصبح الآن يركن من جديد في مكتبتي، طالعته مرة اخرى فتكونت لدي فكرة عن الكتاب لأكتب ما يجول بخاطري إضافة الى اقتباس نصوص جلبت انتباهي. الكتاب من 361 صفحة من القطع الكبير فيه إهداء ومقدمات الطبعات الاولى والثانية والثالثة ثم ادرج الكتاب مواضيع متفرقة جذابة منها جغرافية المنطقة، تاريخها، عاداتها وتقاليدها، وافرد فصلين عن الأيزدية والتياريون.
اليكم اعزائي القراء جميل ما اقتبسته من نصوص في هذا الكتاب، متمنيا ً ان تستمتعوا في قطف ازهار من حديقة المؤلف البرواري الراحل استاذ انور مائي:
1- يدّعي المستر اولمستيد أن المزوريين منحدرون من سلالة ميسوري- مسيري الآشورية، ثم يخصص هذا الرأي بعشيرة ( مزورى زيري) مزوري السفلى..... ص 80
2- في أيام قباد بك الثاني 1662م ثار الملك آزيز أحد رؤساء التياريين في وجه الأمير الهكاري خالد بك بن عماد الدين بك، ولكنه لم يفلح في ثورته، فهاجر مع ابنائه السبعة الى آميدي- العمادية وأعلنوا أسلامهم، فكلفه قباد بك بأن يتولى أمر آفدل بالوكي أمير برواري بالا الذي شق عصا الطاعة على قباد بك وانضم مع عشيرته الى أمير هكاريا، فذهب ملك آزيز الذي سمى نفسه بعد إسلامه عبد العزيز ليلاً الى قرية بالوكا، وأظهر للأمير أفدل بالوكي انه قصده بغية ان يتوسط له عند خالد بك لكي يتجاوز عن خطيآته وذنوبه ويعفو عنه، فيعود الى بلاده. فاقتنع الامير البرواري واطمأن الى صدقه حتى زحف الظلام ونام الناس، فقصد هو وأبناءه الامير البرواري أفدل وقتلوه، ثم استولى على قصره، فانعم عليه قباد بك وجعله مديراً على برواري بالا، ومنحه لقب الأمير، ثم لم يزل أعقابه يتولون المنصب ورئاسة هذه العشيرة الى سنة 1923 حيث كان آخر امير من اعقابه هو الحاج رشيد بك احد اعضاء المجلس التأسيسي العراقي وقد ذكرنا امراء هذه الاسرة التي كانت تدعى " مه لكائزى" في كتابنا ( تاريخ برواري بالا) مفصلاً. ......... ص 205- 206
3- ..... فقد كسر الجيش الباديناني بعد ان صمد يومين فقط امام الجيش السوراني، وأسر علي بك أمير اليزيدية بعد ان قتل من اليزيدية ما لا يعد ولا يحصى، أحدث فيهم المظالم ما يندي له جبين التاريخ. .......... ص 229
4- .... اما محمد باشا فقد هاجم بنفسه على العمادية، واما اخوه رسول بك فقد رجع بأمر من أخيه الى راوندوز ومعه علي بك امير اليزيدية لا يزال اسيراً في قبضته، ثم قتله بمضيق راوندوز الذي اشتهر فيما بعد ب " گه لى على به گێ" نسبة اليه. ..... ص 230
5- ... وفي الليلة التي استولى فيها السورانيون على العمادية، استطاع اسماعيل بك بفضل شجاعته وذكائه، ان يفلت في هذه المرة ايضاً مع رفقائه الذين أتوا معه من عقرة انفسهم، وان يسلك الجبال والوهاد، فوصل نيروه ريكان واعتصم بقلعتها ردحاً من الزمن، ولكن مع الأسف فقد احد رفاقه الشجعان وهو حسين بك اليزيدي حيث كبا به جواده عند عبوره بالزاب فغرق فيه. .... ص 233- 234
6- عندما احس العلامة ملا يحيى بدخول جيش اسماعيل باشا القلعة وسقوطها بيدهم بادر الى الفرار قاصداً محمد باشا في حصن كيفا ولكن ألقي القبض عليه في سنديا كما القي القبض على تلميذه ملا قاسم المايي وسملت عيناه. ..... ص 234- 235
7- ولما سمع اسماعيل باشا بذلك اضطر الى ان يستعد لمنازلة الجيش العثماني والتقى الجمعان بالقرب من قرية أيتوت ودارت بينها رحى معركة شديدة أسفرت عن اندحار الجيش الباديناني، فأحدث جيش أنجه براقدار انواعاً من المظالم والمذابح والنهب والسلب في قرى بادينان لا سيما في القوش مما لا يمكن وصفه. ..... ص 236
8- وكانت ضمن ادارة بادينا إمارتان صغيرتان يطلق على رئيسها اسم الأمير اولاهما " إمارة برواري بالا" التي كانت يحكمها احد امراء مه لكائزيا وقد دامت هذه الامارة الى سنة 1922 حيث اخر امرائها الحاج رشيد بك احد اعضاء المجلس التأسيسي العراقيالمتوفي عام 1930م ، وثانيتهما إمارة شيخان اليزيدية التي لا يزال رئيسها يحمل لقب الأمير ليومنا هذا، وهذا الأمير يستعمل سلطتين مزدوجتين، الروحية والادارية. ..... ص 238
9- كانت من أهم العقوبات التي تنزل بمرتكبي الجرائم الجنسية حلق رأس المجرم ذكراً أو أنثى وشواربه ولحيته، ثم صبغ وجهه بالسخام والدهن وحمله على حمار بصورة معكوسة، بحيث يكون ظهره بطرف رأس الحمار ووجهه بطرف ذيله، ثم يطاف به في القرى وبين الجماعات لمدة محدودة، وينادي الموكل به والأولاد " هێ: ئه ڨى ئه ڤ گونه يا كري" – اعلموا ايها الناس: ان هذا مرتكب الجريمة الفلانية- وكانت هذه العقوبة أخزى وأمر من الموت والقتل. ..... ص 240
10- حمه كور..... وكان الامير قباد بك بن السلطان حسين امير بادينا قد اتخذ هذا الشاعر نديماً ومطرباً للاسرة الحاكمة، وله اشعار رومانسية كثيرة اهمها: سينموك- سينميات- نسبة الى الأميرة سينه م خان اخت الامير قباد وحه موك - حمويات – نسبة اليه حيث خاطب فيها نفسه، و – وه روه روك- وشاهين آغا وبلبوك وبابيزوك وغيرها. ..... ص 267
11- الحاج رشيد بك*، وآخر امراء اسرة مه لكا ئزيا الشهيرة في برواري بالا.
* اشتهر رشيد بك الأمير البرواري، بالحزم، والدهاء، ورجاحة العقل، هابه كافة رؤساء وزعماء بادينا وهكاريا على السواء، حتى انه كان يمثل دور الحاكم العام الباديناني، وكان قد تعين بعنوان، مدير ناحية برواري بالا من الحكومة العثمانية، ولكنه اشتهر بلقب الامير بين العشائر، وهندما تاسست الحكومة العراقية كان المذكور من اعضاء المجلس التاسيسي العراقي وتوفي بالسلطان عام 1928. ..... ص 299
12- في سنة 1692م كان اول من نزل هذه القرية هو مار دنخا المار شمعون الثالث عشر فهو اول بطريرك اسس في قوجانس البطريركية النسطورية......... المار شمعون التاسع عشر المار بنيامين الذي اغتاله غدراً " سمائيل ( سمكو) أغا " الشكاكي في سلامست بأيران سنة 1918........ فتولى بعده هذا المنصب المار شمعون الحادي والعشرين المار ايشا، وكان عمره حينذاك لا يزيد عن تسع سنوات، ........ ص 311- 312
خاتمة: هكذا انتهينا من اقتباس نصوص من الكتاب، وعند انتهاء السرد التاريخي اضيف اليه المصادر التي استقى المؤلف معلوماته، ثم اورد فهرست معجم الاعلام، ثم ملحق الصور والوثائق، واخيرا مؤلفاته الاخرى. لمن يريد قراءة الكتاب فهو متوفر في مكتبة خانى بمدينة دهوك تلفون 07504570454.
سان دييغو كاليفورنيا 18- تموز 2021


 



غير متصل اخيقر يوخنا

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 4756
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
رابي نبيل دمان
شلاما

اولا تشكر عل اعلامنا بمحتويات هذا الكتاب
وكما يبدو ان هناك عشيرة كردية ترجع اصولها ال الاشورييين
،
وكما نعتقد بان الكثيرين من الاشوريين قد اعتنقوا الاسلام لاسباب عديدة
وقد وجدنا في جنوب تركيا اتراك مسلمين يقولون كذلك بان اصولهم اشورية
وفي مقال لاستاذ الشيخ محي الدين المزوري
نقتبس منه الاتي ( عشيرة المزوري والتي تعدّ من أهم وأقدم العشائر فيها وهي عشيرة متمسكة بالعادات والتقاليد الموروثة من أسلافهم وأجدادهم من قديم الزمان ويتميز أفراد هذه العشيرة بالأناقة وكرم الضيافة الكردية التقليدية،
بحث
عشيرة المزوري   عشيرة مزوري ترجع بالأصل الى عشيرة " مسوري- موسرى" الآشورية التي كانت في عهد " سنحاريب" فيما بين رافدي " الخازر" العشيرة التي كانت تعيش في فجر التاريخ في هذه المنطقة.
مقدمة
الموقع: تقع منطقة عشيرة المزوري  ، الى الشمال الشرقي من محافظة دهوك ، والى الجنوب  ناحية فايدة وسلسلة جبل القوش وسمريت في شيخان وسهل العشائر السبعة ، وجنوب دائرة عرض 37 ْ شمالاً ،
الحدود: يحدها من الشرق عشيرة الزيبار  والكوران والهركية  ، ومن الغرب عشيرة الدوسكي ومن الشمال  عشيرة برواري زيري وقمم جبل كارة ، 
الشكل: شكل المنطقة مستطيل ، وطول الضلعين الشمالي والجنوبي اقل من 150كم ، والضلعين الشرقي والغربي أقل من 200 كم تقريباً ،
معنى مزوري
جاءت الكلمة من ميسوري في العهد الاشوري ومن ثم تحولت الكلمة الئ ميزوري) انتهي الاقتباس
والسؤال الذي يطرح نفسه عل ماذا يستندون في اعتقادهم هذا اي هل لديهم مصادر تاريخية
وهل علينا كاشوريين ان نجدحلفاء. لنا من الذين يؤمنون باشوريتهم
وهل يا تري  يستطيع الذين يتطاولون وينكرون  تواجد الاشوريين ان يطعنوا في ادعاء تلك العشيرة ؟
 نتمنى توحيد الاشوريين من كل القوميات الحالية التي يتوزعون عليها من عرب واكراد وغيرهم
وهنا سوف تتسع الدائرة السياسية لمطالب الاشوريين المعاصرين
تقبل تحياتي

غير متصل David Barno

  • عضو
  • *
  • مشاركة: 23
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الأستاذ نبيل .في الحقيقة الكثير من العوائل الكوردية هم من أصول آشورية،ولاسيما في قضاء عقرة ،لقد حدثني المقدم الركن عزيز عقراوي،الذي كان العضو البارز في قيادة الحركة الكوردية،ثم أصبح وزيرآ في حكومة بغداد في نهاية السبعينات من القرن الماضي،وحتى بداية الثمانينات،وهو من المثقفين الأكراد وله عدة مؤلفات، لقد التقيته في ايران محافظة أورمية(الرضائية) قرية راجان في عام 1982 ومكثت معه عدة أشهر، وقال أمام مجموعة من القادة الأكراد وبحضوري بأن الكثير من الآشوريين في القرن السابع عشر والثامن عشر الساكنين في القرى التي تقع في منطقة الزيبار،والبارزان إنتقلوا الى الإسلام أثناء الغزوات الإسلامية خوفآ من القتل،ومنهم  عائلته حسب وصية والدته،وعندما كان في بريطانيا فحص DNA فكانت النتيجة (Assyrian pure)،وقال لقد غيرنا الدين ولكن تغيرت معه القومية وهذا مالم نكن نتمناه.

غير متصل lucian

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 2927
    • مشاهدة الملف الشخصي
موضوع شيق. وانا ما كنت قد سمعته وكان بالمناسبة عن طريق الصدفة حيث التقائي باشخاص وبشكل يجري هكذا حديث، حيث سمعت منهم بان في مناطق البارزان كان هناك من شاهد نساء عجوزات وعندما كانوا يخبزون الخبز فانهم كانوا يرسمون عليه علامة الصليب، وحسب ما سمعته بانه كان هناك من سالهم حول سبب قيامهم برسم الصليب، فكان جوابهم بانهم لا يعرفون السبب الحقيقي وبانهم تعلموا ذلك من ابائهم وامهاتهم واجدادهم وهم يفعلون ذلك كتقليد استمر.