المحرر موضوع: خبراء ومختصين أكدوا صحة وثائق الخيانة والوشاية  (زيارة 619 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل said_asmar

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 81
  • الجنس: ذكر
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
خبراء ومختصين أكدوا صحة وثائق الخيانة والوشاية

المدعي يونادم يوسف كنا (أبو يوسف؟؟) طالب محكمة قضايا النشر والأعلام  في دعواه  بتاريخ 19/11/ 2012 بالتعويض بمبلغ قدره مائة مليون دينار عراقي من قبل السيد خوشابا سولاقا  مقابل تهم التهجم والتشهير التي وبناء على أدعاء المدعي بأنها لا تليق بشخصه وأحدى هذه التهم التي كان لها بالغ الأثر على نفسية ومشاعر يونادم يوسف كنا الحساسة هي تهمة تعاونه مع أجهزة الأمن والمخابرات الصدامية؟ للجلاد  نقول: وماذا عن نفسيات ومشاعر العشرات الذين وشيت بهم وعرضتهم وعوائلهم الى المخاطر والأهانات وماذا عن الثكالى الآشوريات الذين فقدن أزواجهن ألم تتأثر بهم نفسيتك وماذا عن الأبناء الذين يتمتهم يداك الملطخة بدماء أبائهم دون أن يرف لك جفن؟

أبناء آشور الكرام:
أن ما تم رفعه وبعد دراسة مستفيضة من قبل لجنة الخبراء والمختصين بخصوص القضية من المستندات والأدلة  ألى محكمة قضايا النشر والأعلام الذين أجمعوا بغالبيتهم على صحة كل ما تطرق أليها السيد خوشابا سولاقا هو ((على عدم وجود ما يشكل قذفا ولا تشهيرا ولا مساسا بسمعة المدعي يونادم كنا بل في مجمله نقدا لسلوكه بالدليل والبرهان)).
 
بقي علينا أن نسأل: هل من مبوق ومصفق سوف يصطف بجانب أعوان صدام المقبور مدافعا عن خونة القضية الآشورية وقتلة رفاقهم؟ فأن وجد فهو محط غباء بكل ما تعنيه الكلمة من معنى, لا بل ونكاية بدماء الشهداء وبالأخلاق والمبادئ القومية.
خلاصة القضية كما نشرت في حينها منقولة من موقع عنكاوا دوت كوم.

أن المدعو يونادم يوسف كنا كان قد رفع دعوى قضائية ضد المهندس خوشابا سولاقا أمام محكمة قضايا النشر والأعلام برقم 115 /النشر والأعلام بتاريخ 19/11/2012.
وأدعى يونادم كنا الآتي في دعواه والتي هي تُهم التهجم والتشهير بكلمات نابية لا تليق بشخص المدعي الذي يمثل شريحة اجتماعية كبيرة متمثلة وحسب قوله (بالطائفة المسيحية؟؟) ويعمل نائبا في البرلمان وعليه حيث طالب يونادم في دعواه بالتعويض المالي قدره مائة مليون دينار عراقي.((هكذا يكون رد الأعتبار وألا بلاها..))
بعد الأخذ والرد في جلسات محكمة البداءة والأستئناف على ضوء تقارير لجان الخبراء التي نسبتهم المحكمة بناءً على طلبات المدعي يونادم كنا صدرت قرارات محكمة البداءة والأستئناف لصالح السيد خوشابا سولاقا. ((ليعود المدعي يونادم ألى جحره خائبا نادما لكن غير تائبا!!))
ليقوم المدعي ((أبو يوسف؟؟)) بتمييز القرار, فتم رد القرار وهكذا توالت القرارات بين محكمة الأستئناف ومحكمة التمييز الى أن أستقر القرار النهائي من محكمة الأستئناف لصالح السيد سولاقا وللمرة الثانية ، وصادقت محكمة التمييز أخيرا على قرار محكمة الأستئناف المرقم ( 385 / س1 / 2013 في 15 / 6 / 2014 ) حيث ذيلت محكمة الأستئناف هذا القرار بالهامش التالي:
(( اكتسب القرار الأستئنافي المرقم 385 / س1 / 2013 الدرجة القطعية لعدم وقوع الطعن التمييزي عليه " بتاريخ 31 / 8 / 2014 موقع من قبل محكمة استئناف بغداد الرصافة الأتحادية – الهيئة الأستئنافية )).
وكان القرار قد حَمّل المدعي يونادم كنا كافة الرسوم والمصاريف وأتعاب المحاماة.
حيث كان قرار القضاء المرقم 385 / س1 / 2013 المشار اليه قد استند في حيثياته على تقارير لجان الخبراء المختصين الذين نسبتهم المحكمة المعنية بناءا وكما أسلفنا على طلب المشتكي يونادم (أبو يوسف؟؟) والذين أجمعوا بغالبيتهم على  " عدم وجود ما يشكل قذفاً أو تشهيراً أو إساءة أو تجريح أو مساس بالسمعة بحسب مخيلة المدعي يونادم كنا.

ولكم أحبتنا المهتمين والمطلعين ندرج لحضراتكم هذه الفقرة التي قاب قوسين  بسبب أهميتها حيث كان قد تطرق اليها السيد المهندس خوشابا سولاقا  في حينها قائلا:
((ولغرض تذكير القراء الكرام ممن سمعوا بالسيد وليم شاؤول بنيامين الذي تمت محاكمته في الولايات المتحدة قبل سنوات بتهمة تعاونه مع أجهزة المخابرات للنظام السابق كان أسمه من ضمن تلك القائمة ويحمل الرقم ( 94 ) أي بعد اسم يونادم كنا الذي يحمل الرقم ( 93 ) والأثنين مرتبطان بضابط المخابرات عبدالسلام أحمد علي ، وهنا الحليم تكفيه الأشارة لأن يستنتج إن كانت القائمة مفبركة كما يدعي يونادم كنا أم حقيقية .)) 
ولنا آشوريون حول العالم كلمة مقتضبة بهذا الصدد:
أن أحاسيس المدعي وضميره لم نسمع بأنهما تحركا يوما من أجل رد الأعتبار للقضية الآشورية ودماء شهداءها، لكن تراه مسرعا صوب المحاكم داعيا برد الأعتبار ألى شخصه وألى رقم حسابه المصرفي .!! مطالبا السيد خوشابا سولاقا  بمبلغ قدره مائة مليون دينار عراقي, بينما ذات المدعي (أبو يوسف؟؟) تسمر في مكانه ولم يجرؤ على أقامة دعوة ضد  الوسائل الأعلامية  عندما تصدرت وثائق العمالة صفحات الجرائد العراقية والمواقع الألكترونية في عام 2006 على سبيل المثال جريدة الحوزة, موقع أيلاف, جريدة البينة... ألخ. أضافة ألى ما دعت أليه لجنة اجتثاث البعث وبالأسماء. لماذا لم يعتبرها أساءة وتشهير وقذف لشخصه, مضافا الى ذلك مذكرات أوراق الكردي علي سنجاري الذي يذكر يونادم بالأسم على تعاونه المخلص مع الحركة الكردية وبالذات حزب البارزاني, ألم تعتبر هذه أساءة  لشخصه؟ وعلى الحليم بالأشارة يفهم!!
نصيحتنا للأبواق المتيمة بزعيمهم يونادم (مرجان أحمد مرجان) شاري الذمم أحد أفلام الفنان عادل أمام, بأن يردوا الصاع صاعين لسائسهم الذي خذلهم وأحرجهم وسخرهم ابواقا عن علم أم بغير علم.
وأخيرا ليكن في علم  الذين أساءوا للحركة القومية الآشورية ولثقة جماهيرها  بأن الدينار والدولار لا يرد أعتبار وسمعة من لا حياء لهم ولا يحرك الضمائر ولا يغسل عار من تلطخت يداه بدماء الزعامات الآشورية الحقيقية وحتى نعيق الذمم الذين وظفت حناجرهم  شرعوا يفرون ولم يبقى لهم سوى الزقاقيين سليطي اللسان الذين من طينتهم.

أعزاءنا متصفحي الموقع:
 نضع أمامكم الوثيقة التي نوه اليها أعلاه المهندس خوشابا سولاقا وبحسب  تسلسل المتعاونين مع جهاز المخابرات السيء الصيت والموجودة مع أوليات الدعوى القضائية لدى محكمة قضايا النشر والأعلام في الرصافة – بغداد . . كما ونعلمكم بأن هذه القائمة التي ورد فيها اسم المتعاون يونادم يوسف كنه ومن معه من الخونة وأسماء ضباط المخابرات الصداميين الذين كانوا يلتقون معهم كي يستلموا التوجيهات منهم  وغيرها من الوثائق كانت منشورة في وسائل الأعلام العراقية عام 2006 الورقية والألكترونية.

ملاحظة هامة جدا:
يكن في علم الجميع أن كامل  الملف الخاص بالزمر التي تأمرت على القضية الآشورية وعلى الحركة الديمقراطية الآشورية, لا زال  يتمتع بالدفئ في أحضان زوعة وأبناء النهرين.!!

الوقوف على الحقيقة واظهارها مهما كلفت   
آشوريون حول العالم