المحرر موضوع: لقاء اذاعة صوت الكلدان مع مار فرنسيس قلابات  (زيارة 972 مرات)

0 الأعضاء و 3 ضيوف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل Chaldean Voice Radio

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 94
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
لقاء اذاعة صوت الكلدان مع مار فرنسيس قلابات

https://www.chaldeanvoice.com/interviews/



غير متصل د.عبدالله رابي

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1198
  • د.عبدالله مرقس رابي
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
يتألق كادر إذاعة صوت الكلدان في مشيكن كالعادة في تقديم الأفضل وما يهمه الشعب الكلداني في كل مكان، تألق هذه المرة الإعلامي المعروف (شوقي قونجا) في مقابلة اجراها مع سيادة المطران (فرنسيس قلابات) راعي ابرشية مار توما في مشيكن الامريكية للحوار حول نتائج السينودس الكلداني الأخير.
هذا ما استنتجته من اللقاء بعد ان استمعت اليه من وجهة نظري:
 دارت أسئلة الحوار بعد الترحيب بالضيف حول نتائج السينودس، جميعها كانت اسئلة هادفة تخص حدث الساعة وفي صلب الموضوع في ضوء نتائجه، الا ان اهم تلك الأسئلة الموجهة لسيادة المطران قلابات هو السؤال الذي ركز على اهم نتائج السينودس التي اثارت اهتمام الراي العام الكلداني حول العالم عقب اعلان النتائج، عن موضوع تسمية بطريركية كنيستنا، مفاده: لماذا هذا التبديل وفي هذا الوقت؟، بحيث طال النقاش عن الموضوع أكثر من الاسئلة الأخرى، لم يكن سؤالاً تقليدياً، بل تجاوز الى نقاش مطول، برع فيه الإعلامي شوقي براعة عكست خبرته ومعرفته في الموضوع المطروح.

 كانت مداخلات الإعلامي موضوعية ومؤثرة وصريحة جداً مع الضيف، ركز فيها على أهمية بابل للكلدان وامتعاض الغالبية من الكلدان من التسمية الجديدة واستئصال بابل، واقتران بابل بالكلدان، فهي الدليل لمعرفة أصل الكلدان عند الاخرين، واثارة مشاعر الكلدان لأقدام السينودس برفع بابل عروس الكلدان، وربط دور العلمانيين في الموضوع. وخطورة الانقسام الذي حصل في موقف المؤمنين الكلدان الأغلبية المعترضة مقابل الأقلية المحدودة المؤيدة مما عكس ذلك في استمرار المطران قلابات في طرح التبريرات غير المقنعة والمقتبسة من طرح غبطة البطريرك ساكو، فكل ما حاول التبرير، ولسرعة البديهية عند الإعلامي يدحض التبرير بأجوبة شافية وحجج منطقية.

لسيطرة (شوقي) على الموقف اضطر سيادة المطران كي يكون دبلوماسياً في طرحه محاولا الموازنة وتبرير موقف السينودس عن الموضوع، حيث ختم جوابه في المناقشة أي المطران بقوله: انه غير مهتم وفي رايه غير مهم تغيير تسمية البطريركية وجاء بما فضل سيادته من تسمية تحت (بطريركية كنيسة المشرق الكلدانية)، بينما الإعلامي تداخل بمنتهى الروعة والصراحة قائلا: اذا لم يكن مهما بالنسبة لك سيادة المطران، بل ذو أهمية كبيرة عند الأغلبية العظمى، ويوحي للمستمع كأنما اقتنع سيادة المطران بما جاء به الإعلامي شوقي من حجج لاعتبار الموضوع جاء ارتجالياً دون دراسة وتأني واستشارة المختصين من العلمانيين. وكان سيادة المطران مُدركاً لخطورة الانقسام واعتبره ليس لصالح الكنيسة، مستدركاً في القول هناك مسيئين في كل مكان، ولكن جوابي لسيادته هل أغلبية الكلدان الذين رفضوا القرار مسيئين؟!!!
 ولعل أبرز ما يُثير الانتباه هو ما طرحه شوقي من ربط سؤاله عن دور العلمانيين بالموضوع، طالما ان السينودس يؤكد على دور العلمانيين في شؤون الكنيسة، بينما لم نلمس مثل هذا الدور في مشاركتهم لأبداء الراي ودراسة موضوع التسمية، علما هناك العديد من المختصين.
 كانت مقابلة شيقة فعلاً ومتميزة وبنجاح الإعلامي (شوقي قونجا) وفي رأيي ان أجوبة سيادة المطران فرنسيس قلابات لم تكن موضوعية بخصوص تبديل التسمية، مما يوحي كما ذكرت انه مقتنع بما جاء الاعلامي من المناقشة ضمناً. كما افهم من المقابلة في ضوء المداخلات القيمة عدم رضى الإعلامي من أجوبة الضيف، بدليل الجرأة التي تمتع بها دون مجاملة الضيف.
 لمست مع تقديري واحترامي لسيادة المطران قلابات، ضعف معرفته التاريخية، واعتماده على مصدر واحد، وهو في نظري غير علمي لمؤلفه (ادي شير)، وما جاء من أجوبة التي ايد فيها الإعلامي شوقي ضمنا كما فهمت من طبيعة كلامه، ومن جهة أخرى عدم الخروج من سياق المطلوب منه كعضو في السينودس.

 شكرا للاخ الاعلامي شوقي قونجا على اجراء هذا اللقاء مع سيادة المطران فرنسيس قلابات، ليطلعنا على راي احد اعضاء السينودس، وشكرا لسيادة المطران لطرح رايه وما جرى.

 د. عبدالله رابي
كندا

غير متصل ناصر عجمايا

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 2261
    • مشاهدة الملف الشخصي
الأخوة الأعزاء في أذاعة صوت الكلدان\مشيكان \اميركا بأحترام دائم
تحية أخوية.
بداية أتقدم بالشكر الجزيل لأذاعتكم المؤقرة وأعلامكم المتميز في أيصال الحقيقة كما ترونها للمستمع في أية بقعة من العالم وخاصة شعبنا الكلداني وبقية المكونات الأخرى المتواجدة في الموقع الجغرافي.
بحق كانت مقابلة متميزة جداً وخاصة دور الأعلامي الأستاذ شوقي الواضح والدقيق في أسألته المتميزة لأيصال الحقيقة للمستمع الكريم، تلك هي من خصال الأعلامي الناجح الذي تميز بالجرأة والموضوعية الفائقة، حتى أحرج المطران قلابات في أجاباته الغير الوافية حباً بالمجاملة لغبطة الباطريرك، حيث ضغط على العصا من وسطها، نتيجة تبريراته الغير المقنهة للأعلامي المتميز الأخ شوقي.
مشكور الدكتور عبدالله رابي على تحليله الوافي للمقابلة المتميزة والتي أبدى بها الأعلامي التفوق التام في أدائه حباً بالحقيقة التي كان يريد، أن ترى النور للمستمع الكريم.. لكن ذلك وللأسف لم يحصل، بسبب تبريرات سيادة المطران الغير المجدية، وبالتأكيد المستمع أفتهم وأستوعب الحقيقة حتى وأن لم يوضحها سيادة المطران قلابات، فالشمس لا يمكن أن تغطى بالغربال..
شكراً للجميع نتمنى أن تكون الكنيسة برجالها الروحانيين أعترافهم بأدائهم الغير الموفق حباً بكنيستهم وشعبهم وفي المقدمة منهم غبطته المؤقرة، وهذا ليس نقصاً بل هو قوة لهم وللكنيسة بمحبة صادقة مبنية على التفاهم المشترك بين قادة الكنيسة وشعبهم المؤقر، فلا حلول في الأفق الاّ كم خلال التفاهم والحوار البناء والأعتراف بالخطأ هو فضيلة، والتشبث به هو .... فلا يليق بمقامهم المؤقر وأي أنسان آخر حينما يصر على خطأه دون مبرر ابداً..
ليس هناك عيب عندما يخطأ الأنسان وأي أنسان في الكون ، ولكن العيب كل العيب لأي أنسان ان يستمر على خطأئه متشبثاً به..
تقبلوا تحياتنا الأخوية..
4\9\2021

غير متصل al8oshi

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 239
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الأستاذ الدكتور عبد الله رابي المحترم
لقد أوفيت الموضوع حقه، أبدعت في إيصال صورة واضحة وجلية للكثير من الأمور
منها موقف البطريركية، وموقف السادة المطارنة والذي أبدوا فيه جهلهم المطبق بالتاريخ
وتهرب سيادة المطران من الحقيقة، وعندما أحرجه المبدع شوقي قنجا تهرب من الإجابة
وأبدى عدم إكتراثه من موضوع التسمية، وكذلك أوضحت صورة ناصعة لإبدراع الأستاذ
شوقي قونجا في إدارة دفة الحوار، لكنني أقول ما الذي سنجنيه من هكذا رجال دين
 عندما يتنكروا لهويتهم القومية بحجة أنهم رجال دين، لنغسل ايادينا منهم، هكذا توقعناهم
سابقاً وصدق حدسنا
تحياتي لك استاذنا الفاضلالدكتور عبدالله رابي المبدع دوماً.
أخوكم د. نزار عيسى ملاخا

غير متصل صباح قيا

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1685
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني

شكراً لكادر إذاعة صوت الكلدان عموماً وشكراً للإعلامي والشاعر شوقي قونجا خصوصاً على إبداعه في إدارة الحوار مع سيادة المطران فرنسيس قلابات الذي يستحق أيضاً كل  الشكر والتقدير على تجاوبه مع كافة الأسئلة الموجهة إليه وبالخصوص المحرجة منها, وأيضاً على تنويره المستمعين عن ما وصلت إليه ملفات ترشيح شهداء الكنيسة للتطويب والتقديس.
سيدي المطران الجليل: صحيح كلمة الخلافة هي عربية, ولكنها تشير إلى توصيف إسلامي بحت. ألخلافة تخص الحكم الإسلامي والحاكم الأعلى هو الخليفة. كان الأفضل استخدام جملة  أخرى مثل " يجوز له حق الإنابة, أو حق الإعاضة" والتي تعني أن المشار إليه سوف ينوب عن الغائب سوى كان الغياب وقتياً أو دائمياً, أو أن المشار إليه سيعوض عن الغائب. إذا كان القصد من الخلافة أن المشار إليه سيخلّف الغائب, فالإنابة أو الإعاضة تعنيان كما أسلفت, والنتيجة واحدة في الهدف مع البون الشاسع بين جوهر ومعنى الكلمتين مقارنة بكلمة الخلافة.  من وجهة نظري أن الإعلام البطريركي سقط في مطب لغوي يمس العمق الإيماني.
أما عن "بابل", فقد نال حذفها ولا يزال رفض الأغلبية من النخبة الكلدانية المتنورة. كما  أن كافة التبريرات والحجج التي جاءت على لسان سيادتكم غير مقنعة إطلاقاً. لقد تسبب السينودس في إحداث شرخ بين أبناء الشعب الكلداني لن يلتئم بسهولة.
حسناً فعل الزميل الدكتور عبد الله رابي في عرض ملخص وافٍ للحوار كي يصل إلى أكثر عدد من المتابعين وخاصة أن الحوار كان بلغة "السورث" القح  التي لا يفهمها الجميع.
أقترح أن تدرج إذاعة صوت الكلدان مستقبلاً خلاصة باللغة العربية لكل لقاء يجري بلغة الأم كي تعم الفائدة.
تحياتي