المحرر موضوع: رسالتي الثامنة إلى راعي الكنيسة الكلدانية  (زيارة 1821 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل صباح قيا

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1685
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
رسالتي الثامنة إلى راعي الكنيسة الكلدانية
د. صباح قيّا
لا أعلم إن كان سوء الحظ أو حسنه أن أُكلّف بمنصب الآمر أو المدير في كل رتبة عسكرية حملتها فعليّاً خلال خدمتي الطويلة في الطبابة العسكرية من رتبة ملازم أول إلى رتبة لواء, ولحين نقل خدماتي إلى وزارة التعليم العالي والبحث العلمي وتنسيبي للعمل في كلية الطب - جامعة بغداد.
من دون شك أن المنصب العسكري يُحتّم عليّ ممارسة العقاب والثواب. ولا بد أن أعترف بأني قد عاقبت العديد من المنتسبين كما أكرمت العديد منهم أيضاً. لكن, والحق يجب ان يُقال, بأنني لا أتذكر معاقبة أي من المنتسبين بأمرتي بدون إفهامه سبب عقوبته. كنت أتبع سياقاً منتظماً عند معاقبتي لأيّ كان بقولي له أن العقوبة ليست موجهة له شخصياً, وإنما هي موجهة للمخالفة التي اقترفها. ولكون المخالفة هو من قام بها, فلا بد أن يتحمل هو بنفسه العقوبة. وكنت أضيف أيضاً, بأنه سيحصل على تكريم مني عند إجادته بالعمل, وأن التكريم سيكون للعمل المُنجز الجيد والذي سيتمتع به شخصياً  باعتباره من أنجز ذلك العمل. 
ما أبتغي الوصول إليه من هذا السرد المقتضب بأن النقد الموجه لغبطة البطريرك أو أيّ من المطارنة الأجلاء أو الكهنة الكرام عن سلوك أو حدث  كنسي لا يستهدف أيّاً منهم شخصياً بل هو موجه لذلك السلوك او الحدث. لكن حتماً تبعاته ستقع على من سبب أو ساهم في حصول ذلك السلوك أو الحدث. أي ما معناه أن النقد هو للحديث وليس للمتحدث, وما يصيب المتحدث هو بسبب حديثه. لذلك لا يجوز أن يؤثر النقد على العلاقة الشخصية أو الرعوية بين الناقد والمُنتَقَد أو يحددها, كما لا يجوز أن يحصل نفس الشئ بين المافوق والمذنب المادون حسب التعبير العسكري. وكي أكون أكثر صراحة ووضوحاً أن نقد أي فعل صادر من أي عضو في الإكليروس لا يعني المساس الشخصي به, بل أن ذلك يخص الفعل, ولا بد أن يتحمل الفاعل تبعاته.
لا يوجد ما هو مخفي في عالم اليوم بل كل شيءٍ مكشوف أو سيُكشف عاجلاً أم آجلاً, كما أن كافة تحركات البشر مرصودة وبالأخص من يتبوأ منهم مركزاً معيناً بدون استثناء.     
والآن إلى بيت القصيد:
أجرت إذاعة صوت الكلدان لقاءً مع سيادة المطران فرنسيس قلابات والمنشورة على الصفحة الرئيسية للموقع حسب الرابط:
https://ankawa.com/forum/index.php?topic=1023280.0
نشرت تعليقاً على بعض ما جاء في الحوار ومنه:
"سيدي المطران الجليل: صحيح كلمة الخلافة هي عربية, ولكنها تشير إلى توصيف إسلامي بحت. ألخلافة تخص الحكم الإسلامي والحاكم الأعلى هو الخليفة. كان الأفضل استخدام جملة  أخرى مثل " يجوز له حق الإنابة, أو حق الإعاضة" والتي تعني أن المشار إليه سوف ينوب عن الغائب سوى كان الغياب وقتياً أو دائمياً, أو أن المشار إليه سيعوض عن الغائب. إذا كان القصد من الخلافة أن المشار إليه سيخلّف الغائب, فالإنابة أو الإعاضة تعنيان كما أسلفت, والنتيجة واحدة في الهدف مع البون الشاسع بين جوهر ومعنى الكلمتين مقارنة بكلمة الخلافة.  من وجهة نظري أن الإعلام البطريركي سقط في مطب لغوي يمس العمق الإيماني"
وفي اليوم التالي نشر غبطة البطريرك الكاردينال لويس ساكو مقالاً بعنوان " التعليم الراعوي للبطريرك – الوعي الديني (الإيماني)" على موقع بطريركية بابل الكلدانية وحسب الرابط:
https://saint-adday.com/?p=45282
وتطرق غبطته إلى مفهوم كلمة "الخلافة" التي وردت في مقررات السينودس قائلاً:
"وهنا اسوق مثالا على عدم الوعي والمعرفة. انتقدَ البعض السينودس الكلداني الاخير عندما اختار اسقفاً معاوناً لألقوش مع حق “الخلافة”، فقالوا بما يحاكي الجهل: هذا تعبير اسلامي، ذلك ان الخلافة تعبير قانوني في اللغة العربية، يؤكد حق المعاون أن يأتي بعدي… فلا يعني زحف عبارات في التداول لدى ديانة ما! ألا نستخدم هذه العبارات في ما تعنيه أساساً. وأبسط مثال على ذلك، أن سيادة المطران رمزي كرمو، كان، في منتصف التسعينيات (أي قبل داعش بعقود) قد انتخب اسقفاً معاوناً في أبرشية طهران للكلدان والآشوريين الكاثوليك، مع حق الخلافة، التي حصلت فيما بعد،"! ولم يكن ثمة من يستغرب"
قد لا أتفق مع ما جاء في المقال التعليمي الرعوي لغبطته في تعبيره " عدم الوعي والمعرفة" وأيضاً "يحاكي الجهل". مثل هذه التعابير تدخل ضمن الإشارات المطلقة التي قد تسبب إحراجاً لقائلها عند عدم ثبوتها أو دحضها بالدلائل. ولا بد أن أشير, بكل صراحة, بأني لم أفسر قوله كرد على مداخلتي أعلاه أو مقصودة ضد أي شخص آخر, وإنما رد فعله لوجهة نظر الأغلبية من النخبة الكلدانية المتنورة التي لم تقبل بتعبير "حق الخلافة".
من حسن الحظ أن مهنتي علمتني ان أدعم معلوماتي بالدلائل. وعليه أدرج بعض ما ورد حول مفهوم الخلافة على لسان المؤمنين بها, والذي يؤيد بوضوح ما اشرت إليه في تعليقي على لقاء سيادة المطران قلابات.
كتبت السيدة صابرين السعو في  أكتوبر ٢٠١٦
مفهوم الخلافة
الخلافة: هي مصطلح يطلق على نظام الحكم المتبع في الشريعة الإسلاميّة، حيث تقوم الدولة الإسلاميّة باستخلاف قائد مسلم ليقوم بحكمها وفقاً لتعاليمها، وسميت الخلافة بهذا الاسم لأنّ الخليفة أو قائد المسلمين يخلف الرسول محمد صلى الله عليه وسلم في الإسلام في شأن قيادة المسلمين والدولة الإسلاميّة.
الهدف الأسمى من الخلافة يتمثل في حمل رسالة الدعوة إلى العالم وحفظ أمور وشؤون المسلمين، ومن المعروف بأنّ نظام الخلافة لا يطبق منذ سقوط الخلافة العثمانيّة عام 1924، في هذا المقال سنتحدث عن مفهوم الخلافة

إقرأ المزيد
https://mawdoo3.com/%D9%85%D9%81%D9%87%D9%88%D9%85_%D8%A7%D9%84%D8%AE%D9%84%D8%A7%D9%81%D8%A9
https://mawdoo3.com/%D9%85%D9%81%D9%87%D9%88%D9%85_%D8%A7%D9%84%D8%AE%D9%84%D8%A7%D9%81%D8%A9
https://mawdoo3.com/%D9%85%D9%81%D9%87%D9%88%D9%85_%D8%A7%D9%84%D8%AE%D9%84%D8%A7%D9%81%D8%A9
كما كتب السيد طلال مشعل حول الموضوع  في يوليو  2016
معنى الخلافة
 جاء لفظ الخليفة في القرآن الكريم عندما أراد الله سبحانه وتعالى أن يجعل في الأرض بشرًا يخلف بعضهم البعض، قال تعالى (وإذ قال ربّك للملائكة إنّي جاعل في الأرض خليفة)؛ فالخلافة في معناها اللّغوي تأتي من فعل خلف أي تعاقب وتبع بعضه بعضًا في أمر مُعيّن، فيقال خلف الابن أبيه في حكم البلاد معناه جاء بعده وأعقبه في هذا الأمر. الخلافة اصطلاحًا تعني وجود خليفةٍ في الأرض يحكم بين النّاس وفق نظام سياسي، ويتعاقب على هذا الحكم عدّة أشخاص يكونون مؤهّلين لذلك، قال تعالى مخاطبا نبيّ الله داود عليه السّلام ( يا داود إنّا جعلناك خليفةً في الأرض فاحكم بين النّاس بالحقّ ولا تتبّع الهوى فيضلّك عن سبيل الله، إنّ الذين يضلون عن سبيل الله لهم عذابٌ شديدٌ بما نسوا يوم الحساب)
أول خلافة على الأرض
كان سيّدنا آدم عليه السّلام أوّل خليفةٍ على الأرض، ثمّ جاءت من بعده ذرّيته وتعاقبت الأجيال من بعده كلّ حضارةٍ ومجتمع يتّخذ له حاكم يسوسه ويقوده، وإنّ الخلافة بمعناها الشّرعي لا تطلق إلاّ على الحاكم المسلم الذي يقوم بتطبيق شرع الله تعالى على النّاس وفق أسس العدالة والمساواة ويحفظ حدود الله تعالى، ويقيم الشّعائر الإسلاميّة من صلاةٍ وصيام وحج

إقرأ المزيد
https://mawdoo3.com/%D9%83%D9%8A%D9%81_%D9%86%D8%B4%D8%A3%D8%AA_%D8%A7%D9%84%D8%AE%D9%84%D8%A7%D9%81%D8%A9
https://mawdoo3.com/%D9%83%D9%8A%D9%81_%D9%86%D8%B4%D8%A3%D8%AA_%D8%A7%D9%84%D8%AE%D9%84%D8%A7%D9%81%D8%A9
سؤالي إلى غبطته والرجاء الإجابة بتجرد: أما زلت أنت على رأيك بعد درجي هذين الرأيين وهما غيض من فيض؟
أكرر ما ذكرته لسيادة المطران قلابات بأن كلمة " الخلافة" رغم كونها كلمة عربية إلا أن مفهومها يخص الإسلام تحديداً. كان بإمكان السينودس التعويض عن هذه الكلمة بأي تعبير يصل الهدف وخاصة أن اللغة العربية غنية بمفرداتها.
لا بد أن اذكر بأن اهتمامي وولعي باللغة العربية ليس وليد اليوم بل رافقني منذ البدء بتعلم قواعد اللغة. ولا أبالغ إن قلت بأني متمكن منها بنسبة 90% أو أكثر, وما أكتب من مقالات ومداخلات وأشعار خير دليل على ذلك. الأمل بالبطريركية أن لا تشملني بمن "يحاكي الجهل" أو من هو "عديم الفهم والوعي". ويؤسفني ان أذكر المثل "الحجارة اللي متعجب تفشخ"
رجائي من الإخوة المتداخلين أن تقتصر مداخلاتهم على ما يضيف إلى الموضوع من معلومات يستفاد منها الجميع سواء في حقل اللغة أو التاريخ أو الأديان وما شاكل كي نتعلم جميعنا من بعضنا.
والأهم, رجاءً رجاءً,عدم استغلال كلماتي النقدية التقويمية للمساس بشخص غبطته أو أي من الإكليروس. من له مثل هذا التوجه أدعوه إلى كتابة مقال منفصل يعبّر فيه عن خلجاته.






متصل Michael Cipi

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 4183
    • مشاهدة الملف الشخصي
شكـرا أخي صباح
أنا شـخـصيا إستـفـدتُ ( لـغـوياً ) من مقالك ... وأيضا معـلـوماتـياً
لأني مولع بعـض الشيء باللغة العـربـية
أراك تـركــّـز وتحـدد كـل كـلمة أو عـبارة كي تـبـقى الـفـكـرة مفـهـومة وواضحة لـدى القارىء ، وهـذا نهـجي أيضا عـنـد الكـتابة

غير متصل جان يلدا خوشابا

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1563
  • منتديات عنكاوا
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني


الأستاذ الدكتور  صباح قيا المحترم
تحية ومحبة
مداخلاتي هي من فقرة او جملة  كتبتها في مقالاتك هذه   وأردت الرد عليها والإضافة لو أمكن 
تقول وتنادي وتكتب وتنشر  حضرتك او غيرك  وكما فهمتك وفهمتهم   خلال سنوات توجدي في هذا المنبر الجميل أحياناً والحزين أحياناً بالكثير ولكن اليوم 
اقتبس ما يلي
                          أن النقد هو للحديث وليس للمتحدث 
إنتهى الاقتباس

جملة أنيقة وفيها من الحكمة لو توغلنا  وفتحنا طلاسمها  وتعمقنا فيها لتجنبا  الحوار العقيم

لكن العجالة هي من تحكم عيوننا قبل أفكارنا وهنا المشكلة يا سيدي   
نعم النقد هو للإصلاح والتنبيه   والبناء وجمع الرؤوس   ورص الصفوف
ونعم النقد هو أيضاً للهدم  والخراب  والحقد والغيرة  وتهميش النفوس

لكن  أرى البعض هنا من الإخوان يكتبون بعقلانية  ومنطق
وأرى البعض الآخر هنا  من الإخوان  يلعبون  ويشاكسون   

أتوقف هنا علماً ان في حقيبتي الكثير
 وأترك لك  الرد
عسى ان نتعلم وتكون أيامنا مع بَعضُنَا بخير وتفاهم ومن اجل الجميع .
تحياتي وطيب الخاطر لكم
جاني
والبقية تأتي

غير متصل نيسان سمو الهوزي

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 3277
    • مشاهدة الملف الشخصي

السيد  الدكتور ! لو السيد العميد ! والله العميد اكشخ هههههه
سيدي الكريم كل يوم اقول واحياناً اقسم بأنني سأبتعد عن هذه المواضيع ولكن في كل مرة نضطر لسبب او آخر ! كنتُ سأنتقد واغلط ولكن طلبت عدم ذلك لهذا سوف لا انتقد بتاتاً !
انا شخصياً ارى بأن اغلب رجال الدين ابشع من اغلب رجال السياسة !  الفرق هذا يستخدم يده اكثر  من الآخر ولكن الهدف هو نفسه  ! نحن حشرات بالنسبة لرجل الدين ! ذكرت هذا مراراً واليوم اكرره  ! رجُل الدين لا يرانا إلا كمطية تُحضر له العلف ! لا يرانا لا بل يدوس على رؤوسنا بإستثناء عند تعرضه لضايقة ما ! هذا هو بإختصار العلاقة بين رجل الدين والرعية ( المطية ) ! انا قلت اليوم سوف لا انتقد وهذا ليس نقداً بل مدحاً ! والله فكرة !
المصيبة التي تضاعفت معنا هي غياب الحزبي والسياسي الكلداني فإستلم رجل الدين تلك المهمة ايضاً ! عندما كان رجُل الدين لوحده كُنت مُطياً له فكيف وماذا سأصبح عندما يستلم الوظيفتين ! الجواب هو عندك ! هذا مو نقد ،  هذا مديح ! إي واللهِ !
التخبط الحاصل هو نتيجة إستلام الوظيفتين معاً ! وهنا تتقدم اوتوماتيكياً المصالح الى الواجهه ! فيتضاعف طُز في نيسان مرتيّن ! وإذا ما اهتديت واغلقت مسامعي وعيوني ستتضاعف الطُز وتصبح اربعة طُزات  ! والله  هَم فكرة ! اعتقد اوصلت الفكرة دون نقد احدهُم ! تحية طيبة

غير متصل al8oshi

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 239
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
السيد نيسان سمو الهوزي المحترم
تصحيح : السيد اللواء وليس العميد
للتفضل بالإطلاع مع التقدير
نزار

غير متصل bet nahrenaya

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 473
    • مشاهدة الملف الشخصي
رابي الدكتور صباح قيا،

أصل كلمة (خلافه) هي اشوريه، وهذه الكلمه مألوفه لدينا ونتناولها في أحاديثنا، فمثلا (آنا خلابوخ) أي أنا بدالك، أو في بعض الأسماء مثل (خلاب-ئيل) وتعني بديل الله، وهي ليست مقتصره في أدبيات الإسلام فقط.

شكرا، وتحياتي لكم

غير متصل يعكوب ابـونا

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 528
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
دكتورنا العزيز صباح المحترم
تحية وبعد
اسمح لي ان ان ادلو بدلوي بما ذهبت اليه ، مقدما  انني لست ضليعا باللغة العربية  واعترف بان كتاباتي دائما فيها من الاخطاء الكثيرة ..
 ولكن لما تفضلت به وبما استشهد صحيح لان مصطلح الخلافة اسلامي ، ولكن ليس مصلح باتا وقاطعا بل مصطلح لغوي يقبل اكثر من معنى ، بدليل  لنرجع الى بعض القواميس اللغة العربية.. منها
موقع اللغة العربية
المعنى لغة : الخلافة لغة مصدر خلف  يقال خلفه خلافة وكان خليفة وبقى بعده ،
وفي موقع مقالات  : الخلافة لغة هي مصدر خلف يخلف وتعني النيابة اي اناب عنه وحل محله .
وفي مركز الرصد العقائدي  يذكر بان الخلافة بالكسر تاتي بمعنى الامارة ويقال خلف فلان مكان ابيه  اذ جاء بعده فصار مكانه ...
وفي معجم المعاني الجامع يذكر من خلف يخلف الشئ  كان خليفته ..

 وفي معجم المعاني وـ فلاناً خَلَفاً، وخِلافَة: جاء بعده فصار مكانه. وـ كان خليفتَه.
- يُفَكِّرُ الأَمِيُر فِي خِلاَفَتِهِ : فِي مَنْ سَيَتَوَلَّى الإِمَارَةَ بَعْدَهُ. وفي قاموس البراق  / المفردات
 وفي موسعة كله لك .. الخلافة لغة: تشتق من (خَلَفَ)، وخلف رفيقه: أي صار خلفه وناب مكانه،
وفي المكتبه الشاملة
عرف الخلافة لغة
مصدر خَلَفَ يخلف خلافة، أي بقي بعده أو قام مقامه ...
  اكتفي بهدا الحد من معاجم اللغة لتستقي منها تعريف معنى الخلافة .  لان منها يتضح استعمال مصطلح الخلافة من قبل البطريرك الجليل ومجمع السينودس صحيح  ، لان القصد بمن  يخلفه " هو من ياتي بعده ، ويصير مكانه ..
  تقبل تحياتي واحترامي ..
  اخوك يعكوب ابونا
8 /9 / 2021

غير متصل صباح قيا

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1685
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
شكراً أخي مايكل
يُقال رُبّ ضارة نافعة. منح الموقع البطريركي الفرصة للغوص في أعماق اللغة العربية. وهكذا يتعلم الكلّ من البعضِ.
أتساءل لماذا قامت الدنيا ولم تقعد بسبب أن أحد الكلدان أطلق على نفسه "ألشيخ". أليست هي كلمة عربية؟ أم تُصنف حسب المزاج؟ حقيقة "عجيب أمور غريب قضية".
ملاحظتك في محلها حول التركيز والتحديد.
تحياتي


غير متصل نيسان سمو الهوزي

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 3277
    • مشاهدة الملف الشخصي
السيد نذار ملاخا : طارت نجمة من عيوننا وانت لكفتها وعلى الطائر ! والله ملاحظة قوية ! اتمنى ان تكون ملاحظاتك قوية في القضايا الاخرى ايضاً ! لكم العجيبة يا كلدان !

غير متصل د.عبدالله رابي

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1198
  • د.عبدالله مرقس رابي
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
زميلي الاستاذ الدكتور صباح قيا المحترم
 تحية
 شكرا علي التنبيه الذي وُرد في مقالك هذا عن استخدامات المفردات والمصطلحات. بصددها اود الاشارة الى:
 هذا الاخفاق  في استخدام مصطلحات ومفردات لغوية في مكانها وسياقها الخطابي الصحيح ليس الاول في خطاب او اعلام بطريركية بابل للكلدان.
اعتقد هناك افتقار لعدم التمييز بين المفردات اللغوية والمصطلحات في اعلام البطريركية بغض النظر عن من يكتب مواده.
فما تفضلت به من امثلة توضيحية هي سليمة لمعرفة معنى الخلافة كمصطلح ، وهكذا مصطلح، يُستخدم فعلاً للدلالة في تفسير سياقات الحكم عند المسلمين ، ولا اعتقد هناك استعمال له حتى في ادبيات السياسة العربية المعاصرة ولا في المجالات الادارية ولا في الدراسات الاكاديمية، بل يقتصر استخدامها عند الحديث عن قضايا تخص الحكم  عند المسلمين. اما كمفردة فمهما يكون تصريفها واصلها، فهي تُستخدم في سياق لغوي محدد ، وهي غير مُستساغة عند المسيحيين.ولا تنم عن الجهل كما تفضل بها غبطة البطريرك ساكو ، بل لا نستعملها لخصوصيتها في سياق لغوي محدد. وكان بالامكان استخدام مفردة مرادفة.

بيد كما قلت ليس لاول مرة ، فمن قراءتي ومتابعتي لما يُكتب في اعلام البطريركية، هو التشويه في استخدام المصطلحات والمفردات فمثلا:
في البيان الختامي لسينودس الاخير جاء في مقدمته في سياق توضيح فعاليات الاساقفة(عشنا كعائلة واحدة في هذه الايام). استخدام مصطلح (العائلة) هنا خطأ كبير ، فالعائلة كمصطلح علمي في ميدان علوم الاجتماعية تعرف: مجموعة من الافراد تربطهم روابط عاطفية واقتصادية وعلاقات اجتماعية غير رسمية دائمية بين الابناء والوالدين واهم وظائفها الانجاب. ففي تجمعهم الاساقفة المذكور في البطريركية لا يتناسب مع تعريف مفهوم العائلة لعدم توفر الخصائص المذكورة، ومن المعيب القول كنا كعائلة واحدة، بل الاصح القول: عشنا كاسرة واحدة، فمهوم الاسرة علميا يختلف عن العائلة فاي مجموعة من الافراد ممكن ان نطلق عليهم الاسرة مثلما نقول الاسرة المدرسية، الاسرة التربوية، او تطلق على فردين اواكثر من كلا الجنسين يعيشان سوية في مكان محدد ، ولا يُشترط ان يكون هناك علاقات جنسية قائمة، ولا تربطهم علاقات عاطفية كافراد العائلة، بل علاقاتهم رسمية ومؤقتة. فكل عائلة هي اسرة ولكن ليس كل اسرة عائلة.

 ولفت انتباهي ايضا استخدام عبارة(الصرح البطريركي) فالصرح لغة هو القصر العالي ، او بناء شاهق ويطلق على ناطحات السحاب في المدن الكبرى ، وتدل المفردة على العظمة والعلو فوق الكل كما يتبين من معانيه، بينماالبطريركية عليها ان تتميز في استخدام مفردات تدل على الخدمة والمساوات والتواضع لا على السمو فوق الجميع، كما كان الاباء البطاركة يستخدمون كلمة(القلاية البطريركية) فممكن استخدام المركز او المؤسسة، دار البطريركية، الدائرة البطريركية، لكي تُشعرنا بالتواضع وتقديم الخدمة. فكل مؤسسة او مناسبة او فعالية ما او حدث ما استخدامات خصوصية في المفردات والمصطلحات.
وهناك العديد من هذه الامثلة وسبق كتبت مقالاً عنها، ولكن هيهات ان يتنازلوا عن الخطأ، لان شعارهم (انا الكل هنا)، كان شعارهم سابقاً ولا يزال.
تقبل محبتي

متصل Michael Cipi

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 4183
    • مشاهدة الملف الشخصي
أخي صباح .... الإخـوة الأعـزاء
يـبقى المريض مريضاً وإنْ طـوّقـته بالـتـتـراسايكـلـيـن
ولكـن قـد يُـشـفـيه المضاد الحـيـوي ساكـو سايكـلـيـن

غير متصل Husam Sami

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 812
  • الجنس: ذكر
  • ماذا ينفع الإنسان لو ربح العالم كله وخسر نفسه
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الأخ الفاضل د . صباح قيا المحترم
   سأحترم اليوم مناشدتك لكن لم اعممها على نفسي لأن مشكلتي ليست مع شخص انما مع نظام ومنظومة ومنهج ... ارجوا ان يفهمها الجميع من اخوتي
   يقول الرب (( انا احب الخاطئ لكنني اكره الخطيئة )) هذا ما جاء في مقدمتك فقد جسّدتها في عملك وبناءً على مسؤولياتك ... نعم فالخطيئة ليست مكروهة من الله فحسب انما هي شذوذ عن القيّم المجتمعيّة وبذلك يصبح فاعلها بحكم الشاذ ... والشاذ هنا تعني الغير ملتزم بأدبيات المجتمع وموروثاته ولا بنظام مؤسساته ...
الأخوة المعلقين اسمحوا لي بتوضيح بسيط ... على ما استنتجته من الموضوع فأنه يتكلّم عن ( نظام الخلافة ) وليس عن مخرجات الكلمة ( الخلافة ) كلمة عربية لها معناها والأقرب هو ( الإنابة او التوريث ... الإنابة تستخدم في عالم الأحياء وتعبر ايضاً عن التوكيل وكلاهما يكون بالتكليف والتوريث تستخدم في عالم الأموات اي بعد موت الأصيل يستلم من هو التالي قرباً مهام الأصيل لشغوره ) ... إذاً لا مشكلة في الموضوع لكن المشكلة في استخدامها في ( النظم او النظام ) وما اورده الدكتور صباح هو هذا وسؤال سيادة المطران كان على هذا ... هل نظام التوريث اعتادت عليه المؤسسة الدينية الكلدانية ام انه بدعة جديدة هذا ما اعتقده وفهمته ... وارجوا ان اكون مصيباً فيه ...
   تحياتي    الرب يبارك حياتكم واهل بيتكم
    اخوكم الخادم حسام سامي   9 / 9 / 2021

غير متصل صباح قيا

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1685
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
أهلاً بالأخ والصديق الأستاذ جان يلدا خوشابا
سلام المحبة
أمتعتني وحتماً أمتعت العديد من رواد المنبر على بلاغة الكلمات وعمق التعابير. مع خالص تقديري لتثمينك ما ورد في المقال وبالأخص جملة "أن النقد للحديث لا للمتحدث".
كما تلاحظ أنني أركز على كلمة النقد تحديداً والتي تدل على الإشارة إلى الإيجابيات ودعمها إن استوجب ذلك,  وأيضاً الإشارة إلى السلبيات واقتراح البدائل أو الحلول المناسبة. إذا خرج النقد عن جوهره عندها يصبح انتقاداً وهذا ما أحاول تجنبه ولكن ليس بالضرورة أن أفلح في تحقيق ذلك على الدوام. مهما حاول المرء فلن يصل إلى درجة الكمال, ولكن يستوجب التقييم بحسب محصلة السلوك عنده بعد وضع الأشواك في الكفة الواحدة من الميزان والورود في الكفة الأخرى.
أعلم أن في حقيبتك الكثير, فيا ليت أن تُفرغ البعض منه. ألحاجة ماسة لنشر بذور الوئام والتفاهم بين بني الإنسان, لكن للأسف الشديد أن ذلك صعب المنال ما دام شحذ العواطف يطغي على لغة العقل والمنطق.
تحياتي


غير متصل صباح قيا

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1685
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
أهلاً بالكاتب الساخر نيسان سمو الهوزي
سلام المحبة
إطلالتك مهمة ليس بالنسبة لي فقط بل بالنسبة للكثيرين من رواد المنبر, فالرجاء أن لا تبخل بها سواء كانت اضطرارية أو اختيارية.
تعلمت من بلاد الإنكليز أن أقدم نفسي بذكر الإسم فقط, لا لواء ولا دكتور ولا استاذ ولا أي لقب, وهذا ما يفعله الجميع في بريطانيا. لكن المشكلة مع أبناء جلدتي عبر الهاتف حيث يظل السامع على الطرف الآخر يضرب أخماس بأسداس لمعرفة أي صباح هو المتصل, وإلى أن أنطق "دكتور صباح".
نحن جميعاً في المنبر نقف على مسافة واحدة من خط الشروع. فلا تمييز بين الواحد والآخر إلأ بما يصدر عن القلم.
أستاذي العزيز: ألدين والسياسة طريقهما مسدود, والنقاش في أي منهم لن يجلب لصاحبه غير اليأس والقنوط في زمن يتحكم الشر فيه بالوجود. رجل السياسة بالنسبة لي يلهف خلف مصالحه الشخصية باسم الشعب, ورجل الدين يبني له أمجاداً أرضية بإسم الرعية. كل منهما أسد حينما يُترك له الحابل على النابل, فحذاري حذاري.
تحياتي


غير متصل صباح قيا

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1685
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
شكراً أخي الدكتور نزار على التنويه. لا بُدّ وأن أعاقب بين آونة وأخرى بتنزيل رتبتي, وحمداً للرب أن العقوبة عفوية
تحياتي


غير متصل صباح قيا

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1685
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني

أهلاً برابي bet nahrenaya
سلام المحبة
شكراً على المعلومة الثمينة. لا أستغرب من أصل كلمة "خلافه"حيث المعروف أن 85% من لغة القرآن من أصول آرامية سريانية.
إسمح لي بسؤال وأرجو أن لا تعتبره تطفلاً. ما تكتبه يلفت نظري دوماً والذي يشير إلى لغة سليمة وثقافة معرفية واسعة بجوانب حياتية متعددة مع اتزان ملفت للنظر عند التعبير عن وجهة نظرك بأمر ما, وكلها تثير إعجابي وبدون مجاملة. نعم,  أنت تكتب بإسم ولكن بدون صورة وحتماً لك في ذلك أسبابك الخاصة التي لا دخل لي بها. كل ما أرجوه أن أعرف تحصيلك الدراسي. أحياناً أتصور أنك رجل دين متمرس وأحياناً أراك أستاذاً جامعياً. هل من نجدة؟
تحياتي


متصل غانم كني

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 187
    • مشاهدة الملف الشخصي
الاخ  الدكتور  صباح 
والاخوة المتحاورون 
 مع احترامي لاراء الجميع , فكلمة الخلافة ليست جديدة وردت الان في اعلام البطريركية عند تعيين الاب ثابت  معاون للمطران ميخا المقدسي مع حق الخلافة , فهذا التعبير ليس جديد  من اختراع اعلام البطريركية  و كما تعلمون  بحكم علاقتي العائلية  مع عدد من الاساقفة و البطاركة  فالمثلث الرحمة عمي المطران جبرائيل كني  انتقل الى بيروت عام 1959   كمعاون  للمثلث الرحمة جبرائيل نعمو و ورد "مع حق الخلافة" و كان هذا زمن المثلث الرحمة البطريرك بولص شيخو وعام 1966 نقل عمي  المثلث الرحمة جبرائيل كني  الى البصرة و ايضا معاون للمثلث الرحمة المطران يوسف كوكي  و ايضا ورد  "مع حق الخلافة"  و كذلك عند مرض  المثلث الرحمة المطران جبرائيل كني ,  عين المثلث الرحمة المطران اسطيفان كجو معاون للمثلث الرحمة المطران جبرائيل كني و ايضا "مع حق الخلافة" و و جميع هذه  كانت في زمان المثلث الرحمة  البطريرك بولس شيخو. للعلم  و هذه انا متاكد منها  .   
هذا للعلم مع فائق الود
 

غير متصل bet nahrenaya

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 473
    • مشاهدة الملف الشخصي
رابي الدكتور صباح قيا،


لا بأس يا سيدي، لك ألحق وجميع الأخوه هنا في أن يعرفو ولو البعض عني،
أنا لست أستاذا جامعيا ولا رجل دين، ولكن نعم أنا لي شهاده جامعيه في أحد فروع الهندسه، ولي معرفه واسعه في علم الفلك وعلم الباراسيكولوجي، وأعمل في اختصاص يمكن أن يكون غير معروف للكثيرين، وهو مجال الصحه الصناعيه.

اتمنى أن أكون قد أنجدتك ولو بالقليل مما رغبته.  أما في ما يخص إسمي الحقيقي، فنعم أنت محق، فلي أسبابي ألخاصه، ولكن أرجو أن تطمئن، فأنا إنسان عادي وبسيط جدا وغير معروف على نطاق شعبنا الحبيب. جميعنا سيعرف بعضنا البعض، ولكن كل شئ في أوانه جيد وممدوح،

تقبل محبتي وأعتذاري إن كنت قد ازعجتك الآن أو سابقا.

تحياتي وتقديري!

غير متصل al8oshi

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 239
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
شكراً أخي الدكتور نزار على التنويه. لا بُدّ وأن أعاقب بين آونة وأخرى بتنزيل رتبتي, وحمداً للرب أن العقوبة عفوية
تحياتي

شكرا لكم دكتور لأني وقعت في نفس الخطأ في إحدى المرات
وها أنا أذكّر الناقد الساخر الأستاذ نيسان بذلك هههههههههه (يعني ها المَرّه سِلَمْنا من
نقد الأخ نيسان) بس نقطة لم ينتبه لها الأخ نيسان سمو هو أنه صحح الرتبة لكن أخطأ
بالأسم لأنه دائماً يكتب (نذار) يمعود أخ نيسان والله منذ ولادتي أبي أختار لي أسم وهو
نزار (بالزاء وليس بالذال) شلون راح تصحح ذلك يا نيسان؟ يعني ما تزعل لو مرّة كتبت
آذار سمو الهوزي أو شباط سمو الهوزي ههههههههههههههههههههه يعني شلون وياك أخ نيسان
مرة تطيّر نجمة ومَرّه تطَيّر حرف، ليش يعني لأنه أحنه فُقْرَه ما نحچي،  (دا أتشاقَه لا تضربني بصاروخ)
تحياتي وتقديري
لكم جميعاً
نزار ملاخا
[/size][/color][/b][/color]

غير متصل ناصر عجمايا

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 2260
    • مشاهدة الملف الشخصي
الأستاذ الدكتور صباح قيا المحترم
تحية طيبة.. وبعد.
مقالة نقدية في غاية الأهمية، وما أحوجنا الى النقد وهو المطلوب في جميع الأتجاهات.
في غياب النقد كارثة أنسصانية وفكرية وتعليمية، كوننا جميعاً بشر نخطأ هنا ونصيب هناك، وهذه حالة واقعية وموضوعية.
النقد يغيب فقط في ظل الدكتاتوريات والفاشيات المردفة للأنسانية، وتلك كارثة أنسانية بحق وحقيقة.
منذ كنّا أطفال كانت أمهاتنا توجهنا الآتي( سي مو دمبخيلوخ لا مو دمكخكلوخ) مفادها: روح مع اليبكيك وليس مع اليضحكك..
تحياتي وأحترامي لجميع الآراء المتفاعلة للصالح العام، فالنقد ليس أنتقاصاً من الآخر بل العكس هو الصحيح..
10\9\2021

غير متصل صباح قيا

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1685
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني

أهلاً بالعزيز الأستاذ القانوني يعكوب
سلام المحبة
أسعدتني إطلالتك وشكراً لإضافتك عن المعنى اللغوي لكلمة "الخلافة".
أتفق معك بكل ما ذكرته لغوياً, ولكن تظل الكلمة تشير جوهرياً إلى الإسلام. عند القول "حق الخلافة", أي أن الذي سيخلف الغائب يُطلق عليه "الخليفة". هنالك كلمات عربية كثيرة لها مدلول إسلامي مثل الوالي والإمام. كما أن هنالك كلمات عربية لها مدلول لا يخص الإسلام مثل الراهب والكاهن والمطران. إذن الكلمة التي هي لغوياً عربية ليست بالضرورة أن يتم قبول تعميمها في كل الإتجاهات. لا بد للبطريركية أن تكون حذرة في انتقاء الكلمات والجمل كي لا تسقط في إشكالات مع العديد من أبناء الرعية من ذوي الإلمام والمعرفة في ذلك الحقل.
لا بد أن أوضح بأن القصد من مقالي ليس تبيان خطأ أو صواب البطريركية, بل طرح وجهة نظر تتقاطع مع وجهة نظر البطريركية. لي حججي وللبطريركية حججها وقد يتفق البعض معي أو معها. لكن المهم هي الدلائل التي تسند الحجة كالتي أوردتها في المقال وبقلم إسلامي. أستغرب أن البطريركية لا تعير اهتماماً بما يقوله المسلمون أنفسهم حول الموضوع بالذات. عندما يطرح المسلم تفسيره لكلمة الخليفة فالأجدر أن يؤخذ به وإلا لماذا نطلب منهم أن يحترموا ما نصرح به بقدر ما يتعلق الموضوع بالثوابت المسيحية التي لا تقبل المجاملة على حسابها إطلاقاً.
إسمح لي أن أضيف هذه الرباعية:
أليومُ حقُّ الخلافهْ وغداً حقُّ الولايهْ
خليفةٌ كانَ أمْ والٍ, كلاهما نكايهْ
قرونٌ ونحنُ تحت سياطِ الذُلِّ بآيهْ
كلُّ هذا والسينودسُ يُعزز الحكايهْ...متى نصحوا؟


تحياتي وسلامنا الحار لكم جميعا


غير متصل صباح قيا

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1685
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني

أهلاً بزميلي العزيز الأستاذ الدكتور عبد الله رابي
سلام المحبة
شكراً على ما أتيت به من إضافات وتوضيحات عززت الهدف من المقال. ألأمل بالبطريركية أن تستمع بصدر رحب إلى الملاحظات النقدية التقويمية وأن لا تصر على رأي يتعارض مع رأي الأغلبية من أبناء الرعية. تلك حالة غير صحية أقرب إلى السلوك الفردي المتزمت وبعيدة جداً عن التوجه الفكري لإنسان اليوم.
يظهر, وللأسف الشديد, أن هنالك إصرار مقصود على تمرير كل ما تمّ إقراره من قرارات أو استخدامه من تعابير رغم تقاطع الأغلبية من النخبة الكلدانية المتنورة مع وجهة نظر البطريركية. ذلك يبدو جلياً من المقال الذي نشره الأب السناطي والموجود حالياً على المنبر والذي عنوانه يبدأ بكلمة "خلافة". كأن لسان حال الأب الجليل يشدد على إيصال رسالته التي هي رسالتهم للأغلبية والتي لها معانٍ  متعددة أبسطها: "أللي يعجبه أهلاً وسهلاً واللي ما يعجبه يطك راسه بالحايط أو ينقلع". لا يا عزيزي الأب الجليل "ما هكذا تُرعى الإبل". 
ألمعذرة إن قلت:
كلُّ ما يحصلُ في عالمِ الكلدانِ مهزلَهْ
قياداتٌ على الرقابِ أقسى من المقصلَهْ
منها في السياسةِ ومنها في الدينِ بطلَهْ
والكلُّ تسعى لأمجادٍ بعد الموت آفلَهْ... متى نصحوا؟


وللأب الجليل هذه الرباعية:
معشرَ الكلدان مَنْ ينسى ما فعلَ الخليفهْ؟
وكمْ أدمى بقطعِ الرؤوسِ قطعاناً أليفهْ؟
منْ يدّعي بابلَ للأوثانِ هي رديفهْ
فماذا عن الخلافةِ لها منهم وصيفهْ....متى نصحوا؟

إسمح لي أستاذنا العزيز أن أفسر المعنى الذي في قلب الشاعر بقدر ما يتعلق الأمر بالشطرين الأخيرين.
من يصف بابل بالوثنية وما قام به الوثنيون من شرور يتناسى ما قامت بها الخلافة من شرور تفوق الوثنية بحيث أن الأوثان والكم الهائل من شرورها غدت وصيفة شرور الخلافة. أفيقوأ أيها الكلدان فجراح الموصل لم تندمل بعد.
تحياتي


غير متصل صباح قيا

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1685
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
أخي مايكل
"خراف بانورج" لا يؤثر فيها غير "بانورج" نفسه, ولكن متى يصل الدور لبانورج ويرحل "دندونو"؟ يُقال إصبر والصبر طيب. 
إذا لم تسمع بهذه القصة أرجو البحث عنها.
تحياتي


غير متصل صباح قيا

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1685
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني

ألأخ خادم الرب الأستاذ Husam Sami
سلام المحبة
شكراً على موقفك الإيجابي لرجائي.
أتفهم موقفك, وكل له رأيه بأي شأن, والآراء يستوجب احترامها ومناقشتها بالحجة. ألخطأ والصواب هو عندما يشير غير المصاب بعمى الألوان على اللون الاسود ويقول عنه أبيض. أما الآراء فهي بالنسبة لي وجهات نظر لها من يدعمها ولها من يرفضها.
نعم. أنا لا أكره الخاطئ, لذلك كان موقفي مع المذنب توجيهي إصلاحي وليس انتقامي أو سلطوي.
لقد أصبت الهدف يتحليلك لجوهر المقال. نعم أنا لا أتكلم عن مفردة الخلافة اللغوية واشتقاقاتها, بل على ما تعني جوهرياً استناداً إلى التاريخ وواقع الحال. أعتقد أوضحت بعض الشيْ في إجابتي على مداخلة الأخ الأستاذ القانوني يعكوب أبونا, كما أورد الزميل الاستاذ الدكتور عبد الله رابي أمثلة لعدد من التعابير التي لا بد وأن تتوخى البطريركية الحذر من استخدامها, والأمل أن تحسب حسابات دقيقة لكل ما تكتب من مفردات وجمل في المستقبل.
علماني اليوم ليس بعلماني الامس, وهذه الحقيقة يجب أن يقرّ بها أهل الشأن من رعاتنا الأفاضل. كما أن الحياة مدرسة يتعلم الكل فيها من البعض, ولم ولن تشهد أرض الخليقة معلماً متكاملاً لا بالأمس ولا اليوم ولا في الغد إلا المعلم الأعظم يسوع المسيح له المجد.
تحياتي   


غير متصل صباح قيا

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1685
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الأخ الأستاذ غانم كني
سلام المحبة
شكراً على تنويرك لي وتنوير القراء الكرام بالمعلومة المهمة والخاصة بتداول تعبير "حق الخلافة" عبر فترات متعاقبة من تاريخ البطريركية الكلدانية.
ألمعلوم أن هنالك بين فترة وأخرى عمليات تصحيح وتقويم وإعادة النظر ووووو  يقترحه أو أقرّه الكرسي البطريركي خلال السنوات الثمان الاخيرة. آخر التقليعات التصحيحية حسب قرار السينودس هي إلغاء كلمة "بابل", وما حصل بعدها من زيادة في  فرقة الشعب الكلداني غير المتفق مع نفسه أساساً والمتفرق مع بعضه حقيقة.
سؤالي: لماذا لم تنتبه البطريركية إلى الخطأ الإيماني الناجم عن استخدام تعبير "حق الخلافة" وتصححه؟ بل على العكس كررت استخدامه وأصرت على صحته, وهذه هي إحدى المصائب التي ألمت وتلم بالشعب الكلداني. أقولها, بصريح العبارة, أن القيادة الروحية في وادٍ والمتنورين من أبناء الرعية في وادٍ آخر باستثناء "خراف بانورج".
تفسيري, وأرجو أن أكون متوهماً, بأن النشوة الحاصلة من إعادة وتكرار استخدام  كلمة" الخلافة" ليست سوى مجاملة رخيصة لطرف لا يشترينا "بزبانة", كما يقول المثل, إلا بقدر ما يخدم أجندته.
يا رب سترك.
تحياتي


غير متصل sardar kurdi

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 133
    • مشاهدة الملف الشخصي
الخلافة هي اسلامية ومن يقتنع بها  فهو مسلم ولا جدال حولها
ـــــــــــــــــــــــــــ
الخلافة هي رئاسة عامة للمسلمين جميعاً في الدنيا لإقامة أحكام الشرع الإسلامي وحمل الدعوة الإسلامية إلى العالم، وهي عينها الإمامة، فإن الخلافة في الاصطلاح الإسلامي تعني القيادة الإسلامية أو الإمامة فقط.
ـــــــــــــــــــــ
انا قبل كم يوم سمعت تصريحات  طالبان الذين استولوا على افغانستان بانهم سيطبقون حكم الخلافة ببلدهم
فما المقصود بهذا الشئ


غير متصل صباح قيا

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1685
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني

أهلا وسهلاً برابي bet nehrenaya ثانية
شكراً جزيلاً على نجدتي بالمعلومات المشوقة عن شخصكم الكريم الذي لم يزعجني إطلاقاً بل على العكس أنت دوماً موضع احترامي وتقديري لإسلوبك البليغ في تداول ومناقشة الآراء المطروحة.
قد يكون اختصاص الصحة الصناعية, كما أنت أبديت وجهة نظرك, غير معروف عند البعض. حسب معلوماتي في هذا المجال بأن أول من أدخل هذا الإختصاص إلى البلد الأم هو أستاذي وصديقي الطبيب العسكري هشام البرزنجي في منتصف ستينات القرن الماضي بعد حصوله على الشهادة العليا في نفس الموضوع من المملكة المتحدة. سنحت لي الفرصة في النصف الأول من سبعينات القرن الماضي بالقيام ببعض واجبات الصحة الصناعية في معامل الجيش بحكم موقعي آنذاك وبإشراف الدكتور هشام نفسه, والأمل أن يكون لا يزال على قيد الحياة مع تمنياتي له بالعمر المديد.
كما أن الأستاذ الدكتور حكمت جميل الساكن حالياً في مشيكن يمتلك خبرة في هذا المجال من خلال اختصاصه في طب المجتمع Community Medicine. والذي كان يطلق عليه اختصاص الصحة العامة Public Health سابقاً.
تحياتي والأمل أن ترفد الموقع ورواده بكل ما هو جديد ومفيد في عالم الباراسايكولوجي وعلم الفلك وأيضاً اختصاص الصحة الصناعية. على الأقل كي يبتعد المتابع عن النقاشات الساخنة ولو إلى حين.


غير متصل صباح قيا

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1685
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني

أهلاً وسهلاً ثانية بالزميل الدكتور نزار ملاخا
نعم أتذكر عقوبتك العفوية بتنزيلي رتبتين. فلا غرابة أن يسقط كاتبنا الساخر نيسان الهوزي في إشكاله غير المقصود بتنزيلي رتبة واحدة. أنا تعودت على مثل هذه العقوبات والتي تجعلني أبتسم عند المرور عليها.
أهدى لي صديق عزيز كتابه قبل فترة وخاطبني بالعميد الدكتور. سررت بالكتاب وبالإهداء لأن الأهم هي النية الصافية المجردة.
حدثني زميل لي اختصاصي بالطب النفسي عن إحدى المسنات من مرضاه في الناصرية, حيث أجابته عندما سألها إن كانت تراجع طبيباً لعلاج فرط ضغط الدم الذي تعاني منه. أجابته بأنها تراجع الدكتور عريف صباح.  كنت ذلك الحين آمراً لمستشفى الناصرية العسكري وبرتبة مقدم/عقيد, وبالنسبة للمسنين من أهالي الناصرية فإن رتبة العريف تعتبر من الرتب العالية جداً والتي لا يحصل عليها إلا الكفاة من العسكريين. وكما هو معروف فإن أغلبية المطوعين من الجنود وضباط الصف هم من أهالي الناصرية, والضباط من أهالي الموصل. ذلك بالطبع قبل ثورة تموز 1958 وتحديداً قبل انقلاب تموز 1968.
تحياتي


متصل غانم كني

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 187
    • مشاهدة الملف الشخصي
الأخ الأستاذ غانم كني
سلام المحبة
شكراً على تنويرك لي وتنوير القراء الكرام بالمعلومة المهمة والخاصة بتداول تعبير "حق الخلافة" عبر فترات متعاقبة من تاريخ البطريركية الكلدانية.
ألمعلوم أن هنالك بين فترة وأخرى عمليات تصحيح وتقويم وإعادة النظر ووووو  يقترحه أو أقرّه الكرسي البطريركي خلال السنوات الثمان الاخيرة. آخر التقليعات التصحيحية حسب قرار السينودس هي إلغاء كلمة "بابل", وما حصل بعدها من زيادة في  فرقة الشعب الكلداني غير المتفق مع نفسه أساساً والمتفرق مع بعضه حقيقة.
سؤالي: لماذا لم تنتبه البطريركية إلى الخطأ الإيماني الناجم عن استخدام تعبير "حق الخلافة" وتصححه؟ بل على العكس كررت استخدامه وأصرت على صحته, وهذه هي إحدى المصائب التي ألمت وتلم بالشعب الكلداني. أقولها, بصريح العبارة, أن القيادة الروحية في وادٍ والمتنورين من أبناء الرعية في وادٍ آخر باستثناء "خراف بانورج".
تفسيري, وأرجو أن أكون متوهماً, بأن النشوة الحاصلة من إعادة وتكرار استخدام  كلمة" الخلافة" ليست سوى مجاملة رخيصة لطرف لا يشترينا "بزبانة", كما يقول المثل, إلا بقدر ما يخدم أجندته.
يا رب سترك.
تحياتي


الأخ الدكتور صباح
تحية و بعد  و شكرا لردك 
دكتورنا العزيز :  الامر في غاية البساطة لشخص مثلك ضليع باللغة العربية  و لا ناخذ كلمة الخلافة لوحدها و نفسرها و ننسبها للخلافة الإسلامية  و لكن ناخذ التعبير الكامل   " حق الخلافة " صائب مئة بالمئة  و لا يحتاج الى تصليح لربما لو ترجمناها للانكليزية  تكون مفهومة  اكثر أي ان نترجم  معنى (حق =(  Right  و ثم ( الخلافة =   Succession )  ,  و بهذا تكون التعبير الكامل . )  Right of Succession    )
دكتورنا العزيز :  أرى لا لزوم لتفسير الامر و خلط القضايا  و هذه في غاية البساطة  دكتورنا العزيز نقول  " انك خير خلف لخير سلف  " و حتى  كنت اسمع من جداتنا  الله يرحمهن  يقلن فلان " خليفة صالحة" و قد مرت هذه على  العديد من فطاحل اللغة  من أساقفة كنيستنا  و لم يكن هناك أي غلط  يستوجب التصليح   و ليس لمجاملة  كائن من كان احد و لكن ان نحن نسوء  الظن  و نعتبرها مجاملة  لمن نعيش  بينهم هذا غلط   
بخصوص إزالة كلمة بابل  من اسم البطريركية  فلهذا حديث طويل  و لا اعتقد حذفها يسبب التفرقة  لماذ ؟؟ بابل تبقى في ضمائرنا  وهذه أضيفت في القرن السابع عشر  و قبلها كانت بابل  موجودة  لم تعتمد على التسمية  الكلدانية  و ازيدك من الشعر بيتا  و حسب أرشيف  الفاتيكان كان هناك للكنيسة الكلدانية ابرشية بابل عام 1953 و كان المطران الفخري  عليها المثلث الرحمة  اسطيفان كجو  -  الكبير  - والغيت من زمان ,  المهم اخي د. صباح   الكنيسة كنيستنا  و نحن أبنائها الكلدان و  جميعنا عائلة واحد  و من  المفيد الحوار بين الأبناء  و رب العائلة  و لكن بأسلوب حضاري  و احترام كل فرد واجب   و خاصة لرب العائلة حيث ينعكس ذلك على الجميع  و رفع اسم بابل من اسم البطريركية  لن يعيق القوميون الكلدان  الاعتزاز و الاحتفاظ به   و لكن لي سؤال  المنهاج القومي  للأحزاب القومية  لا يرد فيه الاهتمام بابناء القومية هذه  و الوقوف معهم في الشدائد  و الملمات ؟ اما كان الاجدر بهم  تكوين غرفة الطوارئ  الوقوف معهم  منذ تفجير اول كنيسة  و بعدها رتل من الشهداء و تفجير الكنائس و تهجير المسيحيين في سهل نينوى هذا لم نجد احد من مدعي القومية  الكلدانية من وقف مع أبناء هذه القومية و واساهم و داوى جروحهم  , و لا حتى  من صرف قطرة مداد من قلمه و ذكرهم  , كان المفروض تكوين غرفة طواريء  تجمع خيرة أبناء شعبنا لدراسة هذه الماسي  و الوقوف بجانب شعبنا و وضع الخطط الكفيلة لحمايتهم و نيل حقوقهم لكن هذا لم يحصل  .  و ما حصل و الكل يشهد ان الكنيسة  احتظنتهم و على راسها  غبطة ابينا البطريرك ساكو و بقية  الأساقفة  و لا زالوا ,  و للأسف هناك من واقف بالمرصاد لذكر أي زلة او السلبيات فقط السلبيات فقط و عجبا  كل هذه الايجابيات  لا يرونها و لا يثمنوها .
لا احب الاطالة و اللبيب من الإشارة يفهم  و دمتم و الرب يرعاكم


غير متصل صباح قيا

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1685
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
ألأخ ألأستاذ ناصر عجمايا
سلام المحب
شكراً على إضافتك القيمة التي تصب في جوهر هدف المقال.
نعم, أكرر بأن النقد هو للحديث وليس للمتحدث. لكن, للاسف الشديد, هنالك من قصار البصر من يحاول أن يكمم الأفواه ويشل الأصابع بكيل الإتهام لأي توجه نقدي مهما تكن درجته التصحيحية أو التقويمية. إن هذا الأسلوب لا ينسجم مع العقل الواعي الذي يميًز إنسان اليوم وبالأخص ممن ارتوى بعشق الحرية وممارسة آفاقها, ويدل على تشبع صاحب الإتهام بالثقافة المتزمتة التي ورثها عبر الأجيال.
تحياتي


غير متصل صباح قيا

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1685
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
ألأخ ألأستاذ sardar kurdi
سلام المحبة
شكراً على توضيحك عن معنى ومدلول كلمة الخلافة الذي يدعم المقال جوهرياً.
لم يمضِ على ابتلاء الموصل الحدباء بحكم الخلافة سوى بضع سنوات, واليوم تأتي "طالبان" لتطبق ما طبقه المسلمون خلال 1289( 30 خلافة راشدة+91 أموية+524عباسية+644 عثمانية) من عمر الخلافة مضافاً إليها سنوات حكم الخلافة في الموصل.
اكرر ما سبق وأن أوردته بأن الخلافة كلمة عربية ولكن كما انت أكدته أن مدلولها إسلامي مع مدلول الإمامة والولاية.
تحياتي


غير متصل صباح قيا

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1685
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
أهلاً وسهلاً مرة ثانية بالأستاذ غانم كني
سلام المحبة
كما أوضحت سابقاً أن القصد من مقالي وما تبعته من مداخلات ليس تبيان الخطأ من الصواب, بل مجرد وجهات نظر تتقاطع مع البعض وتتفق مع البعض الآخر.
من قال عن الخلافة أن لها مدلول إسلامي هم الإخوة المسلمون أنفسهم, وأنا مقتنع بذلك بغض النظر عن كونها كلمة عربية واشتقاقاتها متداولة من قبل الجميع بغض النظر عن الدين. ألخليفة والخلافة مدلولات إسلامية بامتياز, مثلها مثل مدلول الراهب والرهبنة عند المسيحيين والبوذيين وربما عند آخرين أيضاً.
لقد حكم المسلمون بقاع واسعة من الكرة الأرضية تحت إسم الخليفة والخلافة المتوارثة لمدة 1289 سنة, وأكد ذلك تنظيم داعش لمدة خمس أعوام أخرى. واليوم تعزز مفهوم الخليفة والخلافة منظمة طالبان في حكمها لأفغانستان.
عزيزي الأستاذ غانم: لِمَ هذا التزمت من البطريركية بعد كل تلك الدلائل؟ بصراحة, لست من النوع الذي يقبل كل شئ يصدر من البطريركية أو من الفاتيكان لمجرد كوني من الرعية الكاثوليكية الكلدانية. ولا أقرّ بأن نقدهما التقويمي والإيجابي أو إبداء وجهة نظر غير متطابقة معهما بمثابة "خط أحمر". خط أحمر لمن يسئ الأدب, وحتماً تتفق معي بأني أطرح وأناقش ضمن الصياغات المقبولة بدون الإساءة الشخصية لأحد. أما إذا كان هنالك من يظن أن النقد للحديث يمسه شخصياً كمتحدث فهذه مشكلته.
أخي الاستاذ غانم: بعد كل الذي حصل بين أبناء الرعية الواحدة بسبب إزالة كلمة بابل لم يؤدي إلى التفرقة, فالرجاء أن تدلني كيف تكون التفرقة إذن. عزيزي: الإنشقاق داخل الكنيسة بدأ عندما تم التعامل بقصر بصر إداري ورعوي مع من يُطلق عليهم " الهاربون أو المتسربون وما شاكل". تم تبع ذلك أسلوب تشكيل الرابطة الكلدانية وتهميش نخبة واسعة من المثقفين والمتعلمين الكلدان.
أما عن حديثك عن القوميين الكلدان فالجواب متروك لهم, حيث انني أفكر وأكتب باستقلالية تامة ولا تأثير للقوميين أو غير القوميين الكلدان عليّ مع احترامي وتقديري للجميع. أؤكد لك بأني لم ولن أكون يوماً ضمن أي تنظيم قومي كلداني أو غيره. توجهاتي ثقافية ومن يعرفني عن قرب يلمس ذلك.
أستاذي العزيز: أنا أقف على مسافة واحدة من كافة الرعاة بغض النظر عن موقعهم الوظيفي أو درجتهم الروحية. لست ضد أو مع أي منهم. أطرح ما أراه صائباً من وجهة نظري ولست ملزماً بمدح أو ذكر أي توصيف إيجابي غير مُستحق لأي راعٍ. ثق وثق, لو أسمح لنفسي أن أغوص في عمق السلبيات التي لمستها من الكنيسة الكلدانية والكلدان أنفسهم خلال السنوت الماضية لغرقت سفينة "تيتانك" مرة أخرى.
إذا كان هنالك من يفهم بأن الحوار الحضاري والعمل كعائلة واحدة  يستوجب القبول التام لكل ما يصدر عن البطريركية او أية أبرشية أو كنيسة, فأرجو المعذرة لأني لست من هذه المدرسة.

أتدري في عصورِ الخلافةِ لنا ما حصَلْ؟
كنائسٌ صارت جوامعاً ومنها ما أفَلْ
شعوبٌ تحوّلتْ إلى الإسلامِ أو تُقْتتَلْ
ومن سلِمَ, بمالهِ عاشَ ذميّاً مُذَلْ...متى نصحوا؟

نَعمْ, حقُّ الخلافةِ كلماتٌ عربيّهْ
لكنْ بالمدلولِ هيَ رئاسةٌ إسلاميّهْ
لِمَ لا يُطلَقُ الخليفةُ على الحَبِريّهْ؟
أليسَ البابا رأسَ الكنيسةِ الكاثوليكيّهْ؟...متى نصحوا؟


تحياتي ودمت أخاً عزيزاً


غير متصل ليون برخو

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1888
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني

الزميل الدكتور صباح قيا المحترم

تحية طيبة

مصطلح " حق الخلافة" او الخلافة (مع ال التعريف) له مدلولات ومعان تختلف كثيرا عن جذر الكلمة لأنه لم يعد من حيث المعنى والمدلول اسم noun مشتق من الجذر بل اسم تأسيسي nominalization محشو بالثقافة والإيدييولوجيا ideology الخاصة بالإسلام كدين وممارسة وثقافة. فحضرتك محق أن للمصطلح مدلولا خاصا ضمن إطار الثقافة العربية والإسلامية وأي استخدام له سيبقى ضمن إطاره العربي والإسلامي.

أمور مثل هذه تدرس ضمن العلوم الاجتماعية على مستوى البكلوريوس هنا في السويد، لأن اللغة سلطة وسطوة وقوة وثقافة.

و استخدام nominalization بصورة عامة أمر خطير لأن لها سلطة إيديولوجية وفكرية تؤثر في المتلقي ويتقبلها وكأنها حقيقة حتى وإن كان من ثقافة مختلفة، رغم أن اللغة هي الثقافة، ومشعلها وبوتقتها.

ولا أظن تفيد النصيحة او النقد بأي شكل أتى مع البطريركية الكلدانية. البطريرك مع احترامي الكبير لا يصر على الخطأ فقط بل أحيانا كثيرة يقوم بممارسات رغم أنها خاطئة لا يمكن قبولها ردا على منتقديه، كي يظهر لهم أنه لا يكترث. ومثله هنا مثل الذي يطلق النار على قدميه.

ولهذا لم أستغرب أن ينتقدك بصورة غير مباشرة في منشور ومن ثم يصر على استخدام المصطلح بصيغته ومفهومه الثقافي في اللغة العربية.

وأتفق معك ومع الزميل الدكتور عبدالله رابي أن هناك إشكال في الخطاب البطريركي، لأن فيه أخطاء وهفوات لغوية وغيرها. ونحن الثلاثة كلدان ونحمل أرفع الشهادات في اختصاصاتنا، ونرى نحن الثلاثة أن هناك خلل في الخطاب البطريركي ونرى سوية أن رفع مفردة "بابل" من التسمية الخاصة بكنيستنا لم يكن موفقا وندعوه العدول عن قرارة ، لأن "بابل" جزء من الثقافة والمخيلة الجمعية للكلدان وأن القرار احدث شرخا وفرقة وأصبح حجر عثرة في المجتمع الكلداني؛ مع كل هذا فإنه لا يكترث.

ومع كل هذا، هناك إصرار على كتابة صلوات باللغة العربية او تقديم نصوص مشوهة ومعربة للتراث وفرضها على الكلدان في الكنائس. هذه النصوص لا تستحق حتى القراءة، واظن كان سيرفضها مدرس إنشاء لبيب على مستوى المدارس المتوسطة.

ولكن لماذا الشكوى، لأنك إختصرت وضعنا المزري بمقولتك الشهيرة: "لا تعول على الكلدان لأنهم سيخذلونك لأول وهلة."

ومع ذلك أيضا فإن اللغة تعكس الثقافة ولأن الكلدان بصورة عامة وعلى الخصوص مؤسستهم الكنسية عربوا أنفسهم وقبلوا طواعية باللغة العربية كي تصبح اللغة الأم، فإن الثقافة التي تحملها هذه اللغة، وهي الثقافة العربية ولإسلامية، تصبح جزءا من واقعهم الاجتماعي.

وليس هناك لغة في العالم تعكس ثقافة حامليها مثل اللغة العربية، لأنها لغة الإسلام كدين.

وليس هناك لغة في العالم تعكس ثقافة حامليها مثل اللغة السريانية، لانها تعكس المسرة والبشارة (الإنجيل)، أي ثقافة ودين الناطقين فيها.

كل من يتكلم العربية ويتبناها اللغة الأم يتشبع بثقافتها شاء ام ابى.

وكل من يتبنى السريانية اللغة الأم بتشبع بثقافتها شاء ام ابى.

وفي نيتي الرد على مقالك المهم هذا، إن سنحت لنا الفرصة. فصل الخريف على قدم وساق في الجامعات في السويد، والجائحة زادت من الأعباء كثيرا.

تحياتي


غير متصل صباح قيا

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1685
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني

ألأخ الزميل الأكاديمي الأستاذ الدكتور ليون برخو
سلام المحبة
أهلاً بإطلالتك البهية على صفحة المقال وإغنائه بالمعلومات اللغوية القيمة عسى أن يستفاد منه أهل الشأن. لقد تعلمت منها شخصياً وأكرر "ألحياة مدرسة يتعلم الكل فيها من البعض". والامل أن تتحف المنبر بمقالك الموعود كي تعمّ الفائدة.
شعار "التجدد" ضمن الشعارات الثلاث التي أطلقها غبطة البطريرك عند جلوسه على كرسي البطريركية. يظهر أن تطبيق الشعار بحسب الغاية المستهدفة, لذلك سقطت بابل في فخ "التجدد", وظلّ مصطلح "حق الخلافة" سالماً من مقص الرقيب. لكن حدسي بأن مثل هذه الأساليب سوف تختفي عاجلاً أم آجلاً حيث لا يصح إلا الصحيح.
وصلني اليوم شريط قصير يتحدث عن "فن اختيار اللفظ المناسب" في اللغة العربية, لذلك يُقال " لكل مقام مقال". أدرج البعض مما جاء فيه:
يقال للمريض معافى, وللأعمى بصير, وللأعور كريم العين.
يحكى أن الخليفة هارون الرشيد رأى في بيته ذات مرةٍ حزمة من الخيزران. سأل وزيره عنها؟ فاجاب الوزير: أنها عروق الرماح يا أمير المؤمنين. لم يقل "الخيزران" لأن أم الرشيد إسمها الخيزران. فالوزير يعرف من يخاطب. لذلك تحلّى بالأدب في الإجابة.
ويقال أن الخليفة عمر بن الخطاب رأى ناراً تصدر من بيتٍ متجه إليه ليلاً, فنادى: يا أهل الضوء, ولم يقل يا أهل النار.
ويحكى أن العباس سُئل يوما:أنت أكبر أم رسول الله محمد؟ قال هو أكبر مني, لكن أنا وُلدت قبله. إجابة تدل على منتهى الأدب.
وهنالك أمثلة كثيرة تدخل ضمن هذا السياق وتدل على أن لاختيار الألفاظ  قيمة.

لا بد وأن نتعلم جيداً أن بين كسر القلوب وكسبها خيط رفيع إسمه الإسلوب.
للاسف الشديد أن " البطريركية" ابتعدت وتبتعد عن قصد أو بدون قصد عن إسلوب كسب القلوب. فكم كسرت من القلوب في قرار "إلغاء بابل", وكم حطمت في المضي باستخدام مصطلح "حق الخلافة".
حقاً " لا تعوّل كثيراً على الكلدان, حيث سيخذلونك في أول فرصة". هذا ما حصل, ويا رب سترك من التالي.
تحياتي


متصل Michael Cipi

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 4183
    • مشاهدة الملف الشخصي
أخي صباح الموقـر
تـقـول : (( الحـياة مدرسة يتعـلم الكل فـيها من البعـض )) .
والآن إسمح لي بإضافة :
(1) أنا من الـناس أتعـلم من الجـميع ، والـﭘـاﭘـا فـرانسيس يقـول : إن الأساقـفة لا يعـرفـون كـل شـيء .
(2) الـﭘـتـرك لـويس يقـول : الجـميع شـركاء في الكـنيسة ولكل واحـد دَور ، ولا يوجـد دَور فـوق أدوار ... مضيفاً :  أنا رجـل دين ولكـن ممكـن عـلماني كـثير أمور يفـهمها أكـثر مني

********************
ثم تـضيف حـضرتـك قائلاً :  شعار " الـتجـدد " ضمن الشعارات الثلاث التي أطلقها غـبطة البطريرك عـند جـلوسه عـلى كـرسي البطريركـية .
فأقـول :
(3) بشأن الشعارات الثلاثة ، كان حـضرة الـﭘـتـرك قـد أمر بتـشـكـيل لجـنة بـرئاسة نيافة المطران يوسـف تـوما لـدراستها ، ولكـن لمّا نـشرتُ مقالي في حـينها وبـيّـنـتُ فـيه أن الخـميني قـد سـبقه في إطلاق تلك الشعارات !! إخـتـفـت تـلك اللجـنة من الـوجـود ولم نـسمع صوتاً لها .
(4) النبي إيرميا يقـول : رعاة كـثيرون أفـسـدوا كـرمي ، داسـو نـصيـبي ، جـعـلـوا نـصيـبي المشـتهى بَـرّية خَـربة . 

غير متصل lucian

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 2984
    • مشاهدة الملف الشخصي


الخلافة هي رئاسة عامة للمسلمين جميعاً في الدنيا


السيد سردار المحترم

ليس هناك مسلمين مقتنعين ومتفقين حول الخلافة. اذ انا كنت اتمنى لو ان للمسلمين خليفة. فمن يعرف بتفاصيل الاسلام فانه سيعرف ايضا بان الحل الوحيد ضمن وجود الاسلام هو ان يمتلك المسلمين خليفة. اذ انني اؤيد بشدة في ان يمتلك المسلمين خليفة وانا مع دعم ذلك.

لماذا اتمنى هكذا؟ الجواب شرحته في مداخلة سابقة لي، في ان الاسلام ليس كنيسة وفي ان الاسلام لا يمتلك عنوان. فوجود الخليفة سيحل اكبر واضخم مشكلة في الاسلام وهي ان الخليفة سيكون بمثابة ايجاد عنوان للاسلام.

ماذا اقصد بالعنوان للاسلام؟ لننظر الى الوضع الحالي، ولننظر الى ما يحدث، لننظر  الى ما فعله مسلمين داعش، فعند من ستشتكي ؟ ومع من ستتفاوض؟ مع الحركات السنية الاخرى؟ مع الازهر؟ مع السيستاني؟ او غيرهم وهم بالمئات او الالاف؟ هؤلاء مجتمعين وكل ما يقولونه غير ملزم لاي مسلم داعشي. وما يقوله السيستاني غيرملزم ايضا لجماعة الصدريين وهكذا... هناك المئات من المرجعيات الاسلامية وليس هناك مرجعية اسلامية يمكن اعتبار ما تقوله ملزم للمسلمين. فالسؤال هنا سيكون: اذا لا نملك مرجعية يتم اعتبار قراراتها ملزمة للمسلمين، فما قيمة التفاوض معها؟ بالتاكيد لا يملك قيمة. واذا لم يكن هناك مرجعية تملك هكذا صفات، فهنا انت لا تملك عنوان تذهب اليه لتشتكي او لتتفاوض الخ.

ايجاد خليفة كان من شأنه ان يحل هذه المشكلة الكبيرة الضخمة العويصة. الا ان المشكلة ستبقى بان ايجاد خليفة في الاسلام عبارة عن موضوع شبه مستحيل. فحتى في السابق فان كل الخلفاء المسلمين اما تم قتلهم او ذبحهم او قطع رؤوسهم او حرقهم وهذه قام بها المسلمين بانفسهم.





غير متصل صباح قيا

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1685
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
أخي مايكل
أسعدني مرورك الثاني وما جاء فيه من ملاحظات وإضافات قيمة.
كل الأمثلة والنصائح والإرشادات والآيات وما شاكل لا فائدة من ترديدها إن لم يصاحبها التنفيذ الفعلي بالإتجاه الصحيح ولو جزئياً.
حب التعلم ظاهرة أو عادة متأصلة عند البعض وأجمل ما في الإنسان أن يظل طالباً على الدوام كي يستمر في نهل ما يتيسر من الثقافة المعرفية. من يتميز بصفة حب التعلم يتواضع لشعوره بالحاجة إلى المزيد من المعرفة.
معظم رعاتنا الأفاضل يفتقد إلى ميزة التواضع من خلال شعوره الوهمي بأن الروح القدس ألهمه بالمعرفة التي لا تضاهيها أية معرفة يتمتع بها إبن رعيته. في هذه الحالة يدخل في دائرة الهرطقة الغنوطية بوعي أو بدون وعي.
لا أظن بان رجل الدين بحاجة إلى إطلاق الشعارات عند تسلمه المنصب الأعلى. تلك صفة السياسيين عموماً والدنيويين من البشر. من أصبح قديساً لم يحصل عليها من خلال إطلاق الشعارات الرنانة بل من خلال العمل الدؤوب بهدوء وبدون ضجيج إعلامي.
باختصار: دع الأعمال تتكلم عنك أيها الراعي الجليل ولا تصدع رأس الرعية بإنجازات اعتيادية من صميم العمل الرعوي.
نظرة تأملية إلى عالم القديسين كفيلة بكشف الطريق القويم لمن عقله سليم.
تحياتي