المحرر موضوع: أزمة فكر و رؤية و أخلاق عند بعض الكلدان  (زيارة 1024 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل ماجد هوزايا

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 198
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
سكنت جعجعة ( بعض ) الكلدان الذين إهتزوا فجأة و في تحول كبير بعد قرار السينودس برفع اسم بابل من الكنيسة العريقة . و هو ما قد يمهد للعودة الى الاسم العظيم (كنيسة المشرق ) يوما ما
نظرة البطريرك او من كان خلف الفكرة أراها صحيحة
دينيا:
 لان اسم بابل لم يكن اسم كنيسة على مدار قرون و قرون
- [ ] و لان اسم بابل دينيا ليس له عمق مسيحاني بل بالعكس له معنى و مدلول آخر انما يدل على شيء من الانتقاص من الكنيسة لما كان لبابل من معان سلبية في الاديان و في العهد القديم و في التفاسير

و تاريخيا :
بابل كانت رمز التمزق و الانشقاق و شق الصف
و تاريخيا بابل تعاونت مع الاجانب و الاعداء للاطاحة بالدولة و التمهيد لإحتلالها

لذا أرى عمق فكر من كان وراء إلغاء إسم بابل من كنيسة  تدعو دائما للوحدة و خاصة في عهد مار لويس ساكو الذي أرى أنه لولا افكار من وصفهم هو بنفسه اخيراً ب ( المتعصبين، من لا معرفة علمية له. هدفه حب الظهور، لا يفكر و لا يحلل.. الخ ) الذين كانوا يحيطون به في كل شاردة وواردة و ينصحونه بالولوج للسياسة من منظورهم الضيق ، اقول؛ لولا اراء هؤلاء و إجباره مرات للتدخل في التسميات و السياسة ، لكان قد قطع اشواطاً أكبر نحو أولى بنات أفكاره في التقرب من كنائس المشرق و زرع أولى بذرات الوحدة

الحمد لله ان البطريرك إستطاع هذه المرة تهميش هذه الاصوات النشاز و ان يدرك ان هناك ازمة فكر بين الكلدان الذين يملؤون الانترنيت فقط بمقالاتهم (اللافكرية و اللااخلاقية- حسب البطريرك) والتي تنقصها الرؤية و الثقافة و الإتزان .
طبعا ندرك كما يدرك البطريرك ان اغلبية الكلدان لا يسمعون لهؤلاء  بل يتبعون ادارة الكنيسة فقط و  لا يتدخلون في قرارات الكنيسة بل يشاركون قدر المستطاع في امور الكنيسة بالخير و العطاء دون مقابل ولا يخلطون السياسة بالكنيسة و يتمنون من الكنيسة عدم الخلط بينها و بين السياسة،لذا هم لا يصغون للاصوات النشاز.

- [ ] نتمنى ان يتدارك البطريرك خطر الولوج للسياسة قومياً و وطنياً على الكنيسة، و ان يراجع خطواته السابقة في هذا الموضوع  و ينأى بالكنيسة عن خطر العزلة الذاتية و الانحدار في خط من ( لا فكر و لا رؤية له )
و لعل هذا المسار يكون مشعلاً سيسير عليه مار آوا بطريرك كنيسة المشرق ( الاشورية ) الجديد مستقبلا بحكم مسؤوليته الجديدة و قربه من الاحداث الداخلية للشعب إن أبقى على كرسي البطريركية في العراق قرب مقر مار لويس ساكو لأنه سيحتاجه في امور كثيرة.

ملاحظة ؛
بدأت في الاونة الاخيرة ظاهرة جديدة بين بعض القوميين من ابناء كنيسة المشرق الاشورية
قد تكون بداية تحول جديد، إذ بدأ البعض يروج ان اسم الكنيسة هو كنيسة المشرق و لا يمكن إقحام إسم الاشورية في الكنيسة و في الدين احتراما للكنيسة اولا و فصلا للدين عن السياسة.
و لعل هذه التحولات تجر الى تبني و استرجاع اسم كنيسة المشرق العظيم لشقي الكنيسة ولو بعد حين.

** عنوان المقال مستوحى من عنوان مقال البطريرك

               ماجد هوزايا
                     ٢٠٢١
         



غير متصل ليون برخو

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1888
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني

الأخ ماجد هوزايا المحترم

تحية طيبة

أمل ان يتسع صدرك للنقاط الخمس التي سأسردها في أدناه  تعقيبا على مقالك الحساس والمهم في آن:

أولا، اتفق معك هناك أزمة فكر ورؤى لدى النشطاء القوميين الكلدان. أستثني "الأخلاق" لأنها مسألة نسبية وتجريدية. وأزمة الفكر والرؤى في رأي يعاني منها الناشطون القوميون بدرجة أقل بكثير من أزمة الفكر والرؤى التي تعاني منها مؤسستهم الكنسية التي هي في فوضى عارمة.

ثانيا، لن تتحقق الوحدة بشطب اسم هنا وهناك واضافة مفردة هنا وهناك، او بتقبيل الأيدي والوجنات. الوحدة ممارسة وفكر، أي أن نعتز ونحب ونمارس ثقافتنا المشتركة المتمثلة باللغة والطقوس والفنون والآداب والريازة والرموز. أي فرع او كنيسة او حتى صاحب شأن عندما يقوم بتغريب وتعريب وتشويه وتزوير التراث والفنون والثقافة والطقوس المشتركة، فلا يجب أن نصدقه انه يدعو الى الوحدة. إنه يدعو الى التشرذم والضياع.

ثالثا، أنا أعيش في مؤسسة الكنيسة الكلدانية وأقول عن تجربة انها في ضياع لأن لم يعد تجمعها ثقافة ولغة وطقوس وفنون وحتى نصوص مشتركة، أي الطريق الى الوحدة لم يعد قائما داخل مؤسسة الكنيسة الكلدانية؛ لنحقق الوحدة داخل مؤسسة الكنيسة الكلدانية التي تعصف فيها الريح ومن ثم نفكر في وحدة كنيسة المشرق.

رابعا، حتى الفاتيكان شعر ان مسار التأوين والتجدد او التجديد – أي تغريب وتعريب وتشويه وتزوير الثقافة والتراث والطقس -أمر خطير وعلى الخصوص على وحدة كنيسة المشرق التي يسعى إليها الفاتيكان حاليا بجدية، وهناك رسالة تنبيه الى الإدارة البطريركية من المجمع الشرقي في هذا الخصوص.

خامسا، كان سابقا كاهن او شماس او أسقف او شخص عادي كلداني او اشوري عندما ينتقل من كنيسة الى أخرى او يرتاد نشاط في كنيسة أخرى يشعر وكأنه في كنيسته. اليوم الكنيسة الكلدانية جرى تغريبها وتعريبها وتشويه نصوصها وصارت مؤسسة متباعدة مناطقيا وأبرشيا ولغويا وطقسيا. لذا الطريق الى الوحدة صار شائكا وأكثر تعقيدا وعسرا.

تحياتي


متصل عبدالاحد سليمان بولص

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1990
  • الجنس: ذكر
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
اقتباس:
ولكن لا أخفيك سرا - وهذا أقوله لأول مرة اعتزازا بك - أنني كنت قد فتحت خط حوار مع المطران سرهد جمو والقس نوئيل كيوركيس.

الرابط:
http://www.ankawa.com/forum/index.php/topic,815379.0.htm


بعد الاستئذان  من الاستاذ  ماجد هوزايا المحترم

الدكتور ليون برخو المحترم

ما جلب انتباهي هو ما ورد في النقطة الرابعة من تعليقك رقم (١) اعلاه اذ يبدو ان مراسلات المجمع الشرقي في الفاتيكان ايضا صارت تمر عن طريقك وهذا امر استبعده .

 بماا انك لا تكشف عن مصدر معلوماتك يبقى باب التخمين مفتوحا وقد تكون استقيت الخبر من الجهة الذكورة في المقتبس اعلاه كما ورد في مداخلة لك على موضوع منشور على الرابط المذكور.

منعا لاي التباس او تفسير خاطىء ارجو ان تتفضل بذكر الجهة التي اخبرتك بالامر ونشر صورة التنبيه الموجه الى الادارة البطريركية.

غير متصل ماجد هوزايا

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 198
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني

حضرة الدكتور ليون برخو المحترم
ملاحظاتك مفهومة من قِبَلي و بمتابعتي لقسم من مقالاتك التي تخص تراثنا و لغتنا ادركتُ مسبقاً ما ستود ذكره تعقيبا على مقالتي
* انا اؤيد و اتفق مع كل رأي يقول ان الكنيسة الكلدانية لم تهتم باللغة ابداً و ليس فقط في زمن البطريرك ساكو ، فأنا نشأت في بغداد و أمَمْتُ بعض تلك الكنائس و كنت ارى تغليب العربية و ازدياد الطلب من مرتادي الكنيسة للتقديس بالعربية على حساب السريانية او الكلدانية او السورث او ما شاؤوا تسميتها
هذه الظاهرة ازدادت في الثمانينات في بغداد او نهاية السبعينات. لكن الموصل سبقت بغداد في تحلية تعريب القداس في عين المؤمن بحكم غلبة العربية في بيوت مسيحيي الموصل و حبهم لها ( او استحياءهم من اللغة الام الفليحية )
اعتقد انه كان للكنيسة من ثمانينات القرن دور مهم في تثبيت التعريب في القداس لكن لا ننسى دور الشعب هنا، اذ ان قسم من الشعب كان يتكلم العربية على حساب لغته، و بدأ يخجل يوما بعد آخر من التكلم بلغته بين أصدقاءه حتى استحال الامر الى نقل العدوى في البيت حتى ان الاباء النازحين من قرى تتكلم فقط السورث  بدأوا حملة التكلم مع الابناء بالعربية ليتعلموا من ابناءهم العربية بحجة مجاراة الشارع و الثقافة، بالتمام كما يحصل الان في بلاد المهجر
 هذا الموضوع يطول و ربما يحتاج لتفاسير و تحليل نفسي و لغوي و اجتماعي من عدة اشخاص ( ليس بالضرورة من حاملي شهادة ما )
طبعا لو كانت الكنيسة اصرت على السورث ،لكان البعض سيتحول لكنائس تتكلم العربية كما سيحدث مستقبلا في المهجر

* اتفق في طرحك لموضوع الوحدة، لكن ان استطاع الموحدون إلغاء اسم التفرقة من بعض العناوين ستكون هذه اولى لِبنات الوحدة و اهمها حاليا، لما للعناوين الطائفية من تاثير سلبي على الشعب منذ قرن و للآن

* انا ايضا اعيش في مجتمع قسم منه كلداني و شاركت فترات ما في نشاطات الكنيسة في بلدان مختلفة و اعلم ان هناك ازمات كثيرة لا تجمع كنيسة في سان دييغو بشيء مع كنيسة ملبورن و كنيسة زاخو الا التقليد الكنسي في القداس و المناسبات… لكن هذا موضوع معقد مرمي في شباك كل مسؤول كنسي عالي المنصب و ارى صعوبة ايجاد حل له من قبلهم

* اما موضوع ازمة الفكر و الاخلاق التي ذكرها البطريرك الموقر  والمستفحلة منذ ٣ عقود ، فهو له الحق إن علمتَ حضرتك و القراء الاعزاء ،ان هناك من الذين (يكتبون او يقرأون او من الذين يسمعون فقط ) من له لسان سليط يسب كائنا من كان لمجرد غليان و فوران دمه مما ذكر على مسامعه وإن كان في خانة -من لا يسمع له أحد- و منهم من يكتب كلاماً جارحاً و حاقداً وينقصه السب ( لأن كلامه سيمحا من المنتديات ) لكنه يسب علناً و يلعن و يخوّن بالجملة في الجلسات الحميمية مع الاصدقاء.
 
فأزمة الاخلاق مستفحلة جداً في هذا المجتمع بين المثقفين او اشباههم او الاميين، حتى ان اقلهم درجة و شخصية و مركز اجتماعي قد يرفع صوته او مسدسه او نعله على احكم حكيم و له مؤيدون كثيرون عميان.

* لن أطيل أكثر لأن الازمات كثيرة و الشواهد كثيرة ستوجع قلب من له أمل في هذه الامة و هذه الكنائس