المحرر موضوع: وطننا أمامنا ج3  (زيارة 352 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل جوليت فرنسيـس

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 256
  • منتديات عنكاوا
    • مشاهدة الملف الشخصي
وطننا أمامنا ج3
« في: 00:23 10/09/2021 »
  وطننا أمامنا ج3
                                                                                                                                                     اقترب وطننا من زمن الانتخابات 2021 الشهر العاشر القادم قادم بنتائج قد تكون مغايرة للماضي نتمنى ان تستقر الامور ويعم الامان بمجئ دماء جديدة حية  الى الحكم,أوفياء  للوطن العزيز على قلوب البعيدين و القريبين ,حبك يعطينا السلام والطمانينة  يا وطننا,اقترب زمن قول الحق للضمائر الحية والايادي النظيفة النزيهة حتى يتنفس العراقيون الصابرون الصعداء ,انها مسؤولية كبيرة امام الناخب ليختار الاصح ويصوّت بثقة بنفسه وبعقله ما له وللمصلحة العامة . ومسؤولية اكبر امام  المنتخب أن يستعمل عقله ايضا ويخدم الانسانية والرحمة ويتعلم من تجارب الاوطان الناجحة ويتلافى الاخطاء  لتحقيق الوحدة الوطنية  بتطبيق القوانين في حقوق المرأة والطفل والمريض  والشيوخ وذوي الاحتياجات الخاصة والمتقاعدين والشباب وكل شئ نافع للوطن والمواطنين  مع سكن مريح وخدمات جليلة  ,البعض لايحبون الافكار القديمة   يفضلون الشباب الاتي بافكار متجددة  قوية  متحضرة يتطلّع الى المستقبل ,عكس الاخرين الذين لا يستغنون عن الخبرة التي يتمتع بها القدماء  .
لاجلك يا وطننا الجريح  مسقط راسنا نكتب  اليوم  ونصلي نتأمل بك ونتفاءل بدل البكاء قفا نبكي  مثل الشاعر , حتى لو لم ننتخب . في كل انتخاب اضع وطننا امامنا ونعبر عن حبنا العميق له . قبلها دورتين انتخبنا نحن الساكنين  في الخارج وسافرنا الى غير مدينة  بعيدة انتخبنا من أجل تراثك وحضاراتك  التاريخية وتربة  أجدادنا ووالدينا وابني الصغير يا بعد عيني المدفون في دير مار كوركيس الموصل  وذكراهم وقبورهم هناك. لاجل الاديرة والاضرحة والاماكن المقدسة لكل الاديان المعطرة برائحة البخور والشهداء الابرار انتخبوا ايها العراقيون. لاجل الفقير واليتيم والمظلوم والمحتاج انتخبوا,كونوا مع كل من يدعو الى  السلام والتعايش المشترك  ,لاجل الكوتا المسيحية اتمنى زيادتها من اجل المسيحيين الملتصقين بارض الوطن ,لاجل الكنيسة الجامعة و البطريركية الكلدانية العظيمة بأساقفتها الاجلاء اسود بابل في العراق ودول الانتشارأقوياء في خدمتهم وقراراتهم    .تلك الكنيسة  التي لازالت قوية حكيمة و بخير الحمد لله بفضل الاخيار المنتمين اليها بصدق وايمان  بالمحبة  والمحبة لاتسقط ولاتموت .ولاجل الكلدان  محبي  القومية الاخيار كل من موقعه اعطى رايه بقدسية وعظمة  بابل والكلدانيون والميسوبوتاميا  مع النقد البنّاء اثناء تغييراسم البطريركية هذا دليل على انها حية وعاملة .اما  المعارضون ديما كما يقول عادل امام  الذين سمحوا ولازالوا يسمحون لانفسهم بالغلط على مقام الكنيسة وحسبوا  انفسهم اشرارا  وابتعدوا عن معنى التعبير الحرعن رايهم وغيّروا حتى  التعابير والمعاني   نتمنى ان تسود لغة الحوار والوئام  بين جميع الاخوة باسم المسيح.   
 المرشحون المسيحيون  كثيرون  هذا قد يضعف الكوتا للمسيحيين والنتيجة بهذه الانتخابات ولكن نحن اولاد اليوم هكذا تتطلب  الامور ,سكنت كركوك مدة طويلة 35 سنة التنوع الموجود بها يسعد الجميع و جميل .اليوم هناك  المرشح صفاء هندي رئيس الرابطة الكلدانية العالمية  ومستشار ومن عائلة عريقة  مؤمنة في كركوك تملك مذخرا للادوية لبى نداء الالاف من المرضى على مر الزمن , وفّر لهم العلاج الشافي  بصمت , المذخر  مقابل كنيسة ماريوسف للكلدان في كركوك  كنت عضوة في المجلس الرعوي في الكنيسة فترة قبل الهجرة  .كانوا الظهير القوي للكنيسة والفقراء وطلاب الجامعات  ومن الوجهاء في الكنيسة والمدينة  يستاهل ان يكون عضوا في  العراق وحتى في الامم المتحدة ومن ضمن  صناع القرار أمين ومحب ومخلص في حياته  وكل عائلته والده المرحوم صباح هندي كان يتفقد الكنيسة وكأنّها بيته  .كتاباته رصينة موضوعية واضحة مقالته  زوبعة في فنجان عن تغيير التسمية فيها  احترام للجميع وليس العكس .
 نتمنى لجميع  المرشحين الاحبة المسيحيين  دون تفرقة من اعماق قلوبنا التوفيق وحظا سعيدا. ولابن كركوك ابن الكنيسة الحمراء والقلعة والناس المؤمنين  ابن ال هندي في كركوك حظا  اسعد    .
العراقيون في وطننا  يعيشون اياماجميلة لذيذة (بسيمي) في هذه الايام عند انطلاق الحملة الانتخابية ,من كثرة الوعود العظيمة لاتنسوا هذه الوعود ياسادة يا نواب, بدون الشعب انتم لاشئ ,انه مشروع الوطن  دعوهم يفرحون وشاركوهم في انجاح المشروع ,  يمكن كل واحد كان قد اقسم بانه لاينتخب ابدا  ولكن تغيير الراي اكيدا هو بسبب حب العراق واخوانهم العراقيين اينما كانوا ,نتمنى ان  تتحقق البرامج الاعلامية  كلها داخل الوطن واسعاد هذا الشعب .
ومن تسبّب في سعادة انسان تحققت سعادته .
جوليت فرنسيس من السويد/اسكلستونا
  10/9/2021