المحرر موضوع: مرشحة مسيحية منسحبة من السباق الانتخابي تؤكد على وجود من يعمل على تجيير مقاعد الكوتا للقوى الكبيرة المهيمنة بالمال  (زيارة 532 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل عنكاوا دوت كوم

  • مشرف
  • عضو مميز متقدم
  • ***
  • مشاركة: 36710
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
مرشحة مسيحية منسحبة من السباق الانتخابي  تؤكد على وجود من يعمل على تجيير مقاعد الكوتا للقوى الكبيرة المهيمنة بالمال
عنكاوا كوم –خاص
 ابرزت المرشحة المستقلة شميرام مروكل اسباب انسحابها من السباق الانتخابي المرتقب والمؤمل اجراؤه في العاشر من تشرين الاول (اكتوبر ) القادم  وبينت مروكل في اطار تحقيق صحفي نشرته جريدة طريق الشعب الناطقة بلسان الحزب الشيوعي العراقي  بان من بين اسباب انسحابها التعقيدات التي تعرضت لها  كونها  مرشحة عن الكوتا المسيحية وكنت مرشحة في هذه الانتخابات عن بغداد. وانا في الحقيقة مرشحة فردية ولست من ضمن مرشحي الحزب الشيوعي، ولكن انا عضوة في الحزب الشيوعي العراقي، وبالتالي موقفي ينسجم مع موقف حزبي لذلك انا اتفق مع كل الخطوات التي اتخذها الحزب والتي كانت مبنية على اهمية تغيير اجراءات وآليات الانتخابات من أجل تغيير هذا الواقع ولفتت المرشحة المنسحبة شميرام مروكل الى ان  هدفها تلخص بترشيحها عن كركوك لكن بسبب خلل في القانون لم يسمح لي أن أرشح عن كركوك لان حسب القانون يجب ان يكون مرشح الكوتا المسيحية او المندائية من مواليد المحافظة او من سكنتها، وبالتالي لا يحق لي أن أرشح عن كركوك لأنني من مواليد الانبار واسكن في بغداد، وفرض عليّ ان ارشح عن محافظة بغداد.
وتابعت في اطار التحقيق الذي شمل ايضا من المرشحين المنسحبين احدهما من الطائفة المندائية  الى رؤيتها بشان الانتخابات  كونها  بحسب قولها  لن تحقق هدفها، وليس الغرض منها الانتخاب فقط، ويجب أن يكون هناك تغيير من بعد اجراء الانتخابات والتغيير يكون للافضل، ولكن في ظل هذه الانتخابات وهذا القانون والامور التي ترافق العملية الانتخابية بالتأكيد لن نحقق مبتغانا من هذه العملية الانتخابية وفي ردها عن  الاقويل التي انتشرت بشان كون الكوتا قد افرغت من  هدفها الاساسي اجابت المرشحة المنسحبة شميرام مروكل  الى ان هذا الحديث كان حاضرا، مقابل من لديهم رغبة في أن يحصر التصويت فقط بالمسيحيين. وهذا الامر قد يكون دقيقا من ناحية معينة، ولكن من ناحية اخرى فإن العضو البرلماني المسيحي الذي سيكون في البرلمان، مهمته تمثيل جميع العراقيين. بالتالي عندما ينتخب من قبل قومية معينة يكون من الصعب ان يمثل جميع العراقيين. ولا ننسى ان للناخب حرية في اختيار مرشحيهم. مع هذا هناك من يعمل على تجيير مقاعد الكوتا للقوى الكبيرة المهيمنة بالمال، وهم يستخدمون المال والكثير من الاساليب الاخرى وهي مرفوضة، من المفترض ان نصل الى نوع من الوعي وننتخب الشخص المناسب الذي يمثل الاهداف والطموحات، بغض النظر عن قوميته او دينه او حتى انتمائه السياسي
أي نشر، أو إعادة تحرير لهذه المادة، دون الإشارة الى " عنكاوا كوم " يترتب عليه أجراءات قانونية