المحرر موضوع: •قبل البكاء على اللبن المسكوب ؟!!  (زيارة 176 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل يعقوب ميخائيل

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 551
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني

•   قبل البكاء على اللبن المسكوب ؟!!
** يعقوب ميخائيل 
 
كي لا نبكي على اللبن المسكوب بعد فوات الاوان
المعالجات الفورية تبدأ (بالغربلة) ؟!!
قساوة الخسارة مع ايران تضع ادفوكات امام مسؤولية مضاعفة !
لا  للتوصية .. نعم  للمتابعة الميدانية ؟!
التعويض لن يأتي الا بحلول جذرية ؟!
نعرف ان الخسارة مع منتخب ايران بثلاثة اهداف كانت نتيجة قاسية لم يكن يتوقعها الكثير من المتابعين والجمهور خصوصاً وانها جاءت بعد ايام قلائل من مباراتنا مع كوريا الجنوبية التي قدم فيها منتخبنا عرضاً متميزاً ادهش في ضوئه كل الجماهير الرياضية التي اصبحت تراهن عليه في الخروج فائزاً في مباراة ايران وعدم الاكتفاء حتى بنقطة التعادل التي كسبها مع الكوريين !! ، الا ان الذي حصل كان العكس تماماً حيث حصلت المفاجأة ليس بنتيجة المباراة فحسب وانما بمستوى الاداء ايضاً الذي جاء سلبياً ولم يجعلنا قادرين على تحقيق ولو نقطة التعادل كأضعف الايمان ؟! ..
** ليس تبريراً ؟!
قد يكون الارهاق واحداً من الاسباب التي ادت الى الخسارة خصوصا بعد الرحلة الطويلة والشاقة من كوريا التي استمرت 14 ساعة .. ومن ثم ظرف المباراة الذي لم يخدم منتخبنا ازاء الهدف المبكر الذي سجله المنتخب الايراني !! .. الا ان ذلك لايمكن ان يكون تبريراً للخسارة   ويلغي حقيقة  الاستسلام للفريق المنافس بمجرد تأخرنا بهدف لاسيما وان المباراة كانت في دقائقها الاولى وكان بأمكان منتخبنا العودة للمباراة واحداث التغيير في النتيجة التي طالما انتظرناها ولكن ؟!
** تعويض !
في المقابل .. اي بعد الخسارة مع ايران يجب ان نعرف ايضاً بأن المنافسة مازالت في بدايتها وان هناك ثمان مباريات اخرى بأمكاننا تعويض الخسارة اذا نجحنا في تلافي الاخطاء التي كانت وراء اخفاقنا امام المنتخب الايراني وبهذه النتيجة القاسية ! ، كما ان نتائج المنتخبات الاخرى ستلعب دوراً كبيراً في تغيير خارطة المنافسة وهو الشيء الذي يجعلنا نبقى في دائرة التفاؤل ولكن بحدود المنطق وليس المغالاة ؟!
** مراجعة الحسابات ! 
نعم .. من المهم ان نقول يجب ان نطوي صفحة الخسارة ونبدأ مرحلة التهيئ لمباراتنا القادمة مع لبنان ! ، والتي نرى ان قرابة شهر كامل تعد فترة زمنية كافية لمراجعة حساباتنا والافادة من اخطائنا كي تكون الخسارة مع ايران درساً لربما تخدمنا في قادم مبارياتنا في هذه المنافسة التي لايمكن ان نتهاون اونتخلى عن ايلاء الاهمية لبقية مبارياتنا في المجموعة .. أي ان منتخبات سوريا والامارات ولبنان جميعها تطمح في التأهل حالها حال كوريا وايران برغم لربما بعض الفوارق الفنية بينها ! ، الا ان ذلك لايلغي ايلاء الاهمية لهذه المباريات وبشكل اكبر اذا كنا نبحث عن نقاطها كاملة كي تبقينا في دائرة المنافسة للتأهل الى المونديال .. 
** تذبذب المستوى 
منطقياً .. ، لا نختلف حول التذبذب او عدم استقرار مستوى بعض اللاعبين وهو بحد ذاته قد اربك عمل المدرب ايضاً  !، ولكن كما هو معلوم ان الفترة القصيرة التي قضاها المدرب مع المنتخب تجعله غير قادرٍ على الوصول الى قناعة متكاملة حول مستوى معظم اللاعبين .. ولذلك فان المدرب سيحتاج للمزيد من الوقت ..أو بالاحرى كلما توفر له وقت كافٍ كلما استطاع اجراء (غربلة) في التشكيلة حتى يستقر اخيراً على التشكيلة النهائية ! .. كما ان الاسلوب الذي بات يتبعه المدرب يختلف كلياً عن الاسلوب الدفاعي (العقيم) الذي ظل متمسك به المدرب السابق كاتانيتش لقرابة ثلاث سنوات وهو بحد ذاته يحتاج الى فترة زمنية كي يتأقلم اللاعبين عليه ليس من النواحي الفنية او التكتيكية فحسب وانما حتى في الجوانب البدنية ايضاً بدليل حجم الاصابات التي تعرض لاعبونا (غير المتعّودين) على تدريبات شاقة كما اعتاد على اجرائها المدربون المحترفون لفرقهم ومنتخباتهم !!!.
** الاولوية لمن يستحق ؟!
بديهياً  ..لابد ان يكون حتى المدرب ادفوكات قد استوعب الدرس ايضاً ! ، ولذلك بات لزاما عليه التحري والمتابعة بنفسه عن بعض اللاعبين الشباب الذين يمكن ان يكونوا اضافة فنية الى التشكيلة خصوصا وكما اسلفنا الذكر هناك بعض اللاعبين باتوا في مستوى لايحسدون عليه !! ،  ولابد من الاستعانة باخرين سواء من اندية الدوري المحلي او اقرانهم المغتربين شريطة ان تقترن الدعوة هذه المرة بقناعة المدرب نفسه وليس بتوصية او قناعة المساعد او اي شخص اخر ! ، وهو امر يتطلب متابعة شخصية وميدانية من قبل المدرب الذي لانشك في قدراته وخبرته مطلقاً .. وهو السبب الذي جعلنا جميعاً نقّدر ونتفهّم حقيقة ما جرى في المباراة و لم  نلقِ بالائمة على المدرب جراء الخسارة برغم بعض الاخطاء التي صاحبت التشكيلة التي لربما تأثرت حتى بالاصابات من جهة وعدم اجراء بعض التغيير الذي استوجب بالتشكيلة على نحو تعزيز القدرة الهجومية للفريق من جهة اخرى !! ......
** الهجمات المرتدة .. (سلاحنا) المفقود ؟!
وفي هذا السياق تحديداً .. ، الملاحظ ان ايمن حسين لوحده لم يكن قادراً على تشكيل خطورة على مرمى المنتخب الايراني سواء بالهجمات المنظمة او عن طريق  الهجمات السريعة  التي راهن عليها المنتخب الايراني  واثبت تفوقه الواضح  من خلالها  ! ، اثر نجاحه في تسجيل الهدفين الثاني والثالث !!،  بينما مازال منتخبنا بمعظم ان لم اقل جميع لاعبيه يفتقرون الى عنصر السرعة والذي بدونه سيبقى منتخبنا يعاني بل وسيتعذر على لاعبيه المراهنة على الهجمات المرتدة التي اصبحت واحدة من اهم (الاسلحة) التي تراهن عليها الفرق والمنتخبات على صعيد المستويات العليا !!!
اخيراً وليس اخراً نقول .. نعم .. من الانصاف ان لا نُحّمل المدرب المسؤولية هذه المرة جراء ما حصل  ! ، ولكن حتما سيكون  هو المسؤول لوحده في قادم الايام   ( وليس غيره) سواء على دعوة من يستحق ان يكون ضمن تشكيلة المنتخب او على النتائج التي لانتمنى ان توقعنا  في (الفخ) في هذه المرة ايضاً  ومن ثم لن ينفعنا البكاء على اللبن المسكوب لاسمح الله بعد فوات الاوان ؟ !!.. والله من وراء القصد ..