المحرر موضوع: من ومتى سيعمل على اعادة انتشار السعاده في الحياة والعالم؟  (زيارة 98 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل خالد عيسى

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 140
  • منتديات عنكاوا
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
من

ومتى

  سيعمل على اعادة انتشار السعاده في الحياة والعالم؟


الدكتور


خالد اندريا عيسى

 
ما زال العالم يعاني ويئن لمصايب و كوارث الإرهاب ولازال يعاني  ولم يشفى من محنة الكورونا ولم يوفق وينجح ويتغلب وبجداره لابتكار حلول لكوارث البيئة والتلوث ولم تتوقف السيول والزلازل والبراكين..
وقبل هذا كله قد يواجه الإنسان كارثة البحث عن الطعام أمام اختلال البيئه ومنظومة الإنتاج فى العالم.. إن تلوث الطبيعة واحتراق الغابات وصل بالعالم إلى درجة مخيفة تهدد حياة الإنسان وتفسد الهواء والماء والبشر والأنهار والبحار..
إن السؤال الآن ما هو مستقبل البشر أمام كل هذه الكوارث وماذا يفعل إذا وجد حياته مهددة أمام تحديات وأشياء وظواهر غامضة ما بين الأمراض والتلوث وتقلبات الطبيعة من البراكين والسيول والزلازل والجفاف وارتفاع درجة حرارة الارض..
وإذا عجز عن توفير طعامه وعلاجه ومسكنه وأمنه واستقراره ماذا يفعل؟ وما هو مستقبل الدول الفقيرة والتي هى اول الوقود والحطب وهم اساسا الضحايا الابرياء..
إن العالم ياكمله يعيش أسوأ مراحل حياته تاريخا وفقرا وخوفا وانهيارا وإذا كانت البشرية ضيعت الكثير حروبا ودمارا وجنونا فمتى يمكن أن يعود الإنسان إلى صوابه ورشده؟.. وهل يمكن أن تسعى الشعوب إلى إنقاذ نفسها قبل فوات الأوان؟..
 فى أعوام قليلة خسرت الإنسانية عشرات الملايين من الضحايا حروبا ودمارا وأنتجت كل وسائل الموت فهل يمكن أن تواجه الآن مصيرها المؤلم ومستقبلها المظلم وتتوحد الشعوب والأوطان لكى يواجه الإنسان تمرد الطبيعة وغضب السماء..
سوف يكتب التاريخ كثيرا عن هذه المرحلة العصيبة التى يعيشها الإنسان الان حين تخلى عن إنسانيته وعقله ورضى أن يستسلم للظلم والماده والطغيان وحتى الغباء.. من يعيد للأوطان والبشريه سعادتها حيث  احترقت غاباتها وجفت أنهارها واختفت السعاده من نفوس سكانها وكذلك الأمن والآمان وحب المعرفه.. من ينقذ البشرية من حشود اليات الموت التى تحاصرها وتفتك بها جوعا وأمراضا؟، من يسكت الة الحروب التى دمرت الناس والبيوت وحولت الأوطان إلى خرائب بائسه؟.. من يعيد للأرض سكونها وخضرتها وهوائها النقي ويعيد للأشجار طيورها واعشاشها ويعيد للإنسان الأمن والاستقرار والتطلع للفرح المختفي؟..
 نحن أمام عالم جديد غريب بائس لم كما كان قبل بضعة اعوام ها نحن فى حالة هروب وبؤس من كل شيء؟، نحن خائفون مرتعبون عاجزون نبحث عن أرض خصبه وسماء نقيه وملاذ سعيد فكل الأشياء حولنا لم تعد كما كانت..
من يعيد الحياة لنا وللحياة نفسها