المحرر موضوع: عندما يصبح المنتخب (مسرحاً) لتصفية الحسابات !!  (زيارة 170 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل يعقوب ميخائيل

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 555
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني

عندما يصبح المنتخب (مسرحاً) لتصفية الحسابات !!

يعقوب ميخائيل

عندما يصبح المنتخب ( مسرحاً) لتصفية الحسابات ؟!

**  أرفعوا الضغوط عن المنتخب .. واكرمونا بصمتكم .. وليس سكوتكم !!!
** فوضى التبديلات .. هل هي قرار مدرب أم (مشورة) ؟!!
** ابحثوا عن مقترحات منطقية وليس اسباب (تسقيطية) جراء تضارب مصالحكم الشخصية !
** دعونا نبحث عن مواهبنا في جميع بقاع العالم وابتعدوا عن (الشخصنة) غير المنطقية !
** الحلول تبدأ (بمعالجة)  الدوري .. حينها سنجد (العشرات) امثال علي الحمادي !!

** يعقوب ميخائيل
اكرمونا بصمتكم .. ولن نقول بسكوتكم  فالمهنية واجب ومسؤولية !!.. وارفعوا الضغوط عن المنتخب كونه يحتاج الى فترة (نقاهة) بعد حالة  الارباك التي لازمته أمام كوريا وادت به الى هذه الخسارة الموجعة التي افقدته حتى هويته  !  .
 لا نريد القول ان البعض بدأ يلتجأ الى  (تنظيرات)  بعيدة كل البعد عن الواقع الذي (يعيشه) المنتخب  خصوصاً عندما يبتعد هذا البعض عن قول الحقائق  ! ، لاسيما وان الغالبية من هؤلاء (المنتقدين)  يدركون الحقيقة بكل تفصيلاتها لكنهم يبحثون بأية وسيلة من اجل الانتقاص او الاساءة الى هذه الشخصية الكروية او تلك لمجرد اختلاف  او خلافات ليس لها علاقة بمصلحة المنتخب بقدر علاقتها بتضارب مصالحهم الشخصية التي تجعلهم يحاولون (وبكل سبلهم المتاحة) من اجل استغلال اي ثغرة في العمل من اجل التشهير !! ، متناسين ان المنتخب ليس ملكاً (لهذا او ذاك ) ولن يجُيّر (انجازه)  او تأهله الى المونديال بأسم عدنان درجال او يونس محمود او اي شخص اخر كما يتوهمون !! ، وانما  التأهل الذي( اصبح صعب المنال) اذا تحقق هو (انتصار) ومفخرة للعراق ولشعبه ولجمهوره الذي لم يكن يوما بعيداً بثقافته وادراكه بكل التفاصيل التي تعرفها لعبة كرة القدم !! وبمقدوره الفرز بين (الزين والشين) وبين (الصالح والطالح) في كل خطوة وعمل ! ، وليس بحاجة الى  (تنظيرات)   كي يعرف كيف يقيم المستوى او النتائج بمجمل التغييرات التي حصلت في صفوف المنتخب  ؟!!

** كاتانيتش .. والقوانة المشروخة ؟!!

*  في البدء نقول من (يدافع) عن (المحروس) كاتانيتش يجب ان يدرك ان المدرب السابق كان  واحداً من ابرزر الاسباب التي تقف وراء استمرار ظهور منتخبنا بهذا المستوى المتدني ! ،  بعد ان ارتكب (جُرماً) بحق لاعبينا المحترفين وبعد ان ظل يردد وعلى الدوام  (قوانته المشروخة ) سيئة الصيت !! ، انه ليس بحاجة الى اي لاعب محترف وعلى مدى اكثر من ثلاث سنوات  !! ، في حين (رأى) كل الشعب العراقي وليس الجمهور الكروي فحسب ! ،   الفارق  الذي حصل بمستوى اداء الفريق بعد اشراك المحترفين حتى ان كان (نسبياً) كما يحلو للبعض وصفه !! ،
.. ، ريبين سولاقا وامير العماري وعلي الحمادي وفرانس بطرس ومهند جعاز وسيلحقهم حتما زيدان اقبال  اضافة الى لاعبين اخرين شاءت ظروف الاصابات ان تبعدهم عن التشكيلة وفي مقدمتهم (ميمي)  اصبح المنتخب بأمس الحاجة الى احداث تغيير جذري في صفوفه الذي ظل يراهن على لاعبين لايستحقون اطلاقاً ابقائهم في صفوف المنتخب تبعاً للمجاملات وتطييب الخواطر التي تأثر بها الى حد كبير (الممرن) كاتانيتش من قبل كل (المستفيدين) سواء بوجوده او بوجود بعض اللاعبين غير القادرين على العطاء .. أما الحديث  او البحث عن فوارق فنية كبيرة في المستوى جراء التغييرات التي حصلت  فأن مثل هذا الفارق لا يمكن ان يتحقق في مباراة واحدة او اثنتين ولا حتى بليلة وضحاها كما يقولون وانما (المسألة ) تحتاج الى وقت  وللمزيد من التجارب التي تضع المنتخب في الطريق الصحيح !! ،
** ادفوكات .. واللغز المحير ؟!!

في الجانب الاخر  حتى عندما تريد الحديث عن مستوى منتخبنا بالمقارنة مع المنتخبات الثلاثة الاخرى وهي لبنان وسوريا والامارات التي باتت الامور تتضح انها ..  اي هذه الفرق ستقتصر منافستها على البطاقة الثالثة .. نقول .. انصافاً للحقيقة ان منتخبنا ليس افضل منها وبفوارق فنية كبيرة بحيث يمكن الفوز عليها بسهولة خصوصاً وان تواضع مستوى الاداء اقترن ايضاً بالاخطاء (الكارثية) التي وقع فيها الكادر التدريبي جراء فشله في توظيف اللاعبين بالشكل الصحيح ولا نعرف من يتحمل هذه (الفوضى) في التبديلات التي حصلت طيلة مبارياتنا السابقة .. هل هي (قرار) المدرب أم مازالت (مشورة) ؟!! .. لا سيما واننا وخلال جميع مبارياتنا مع  لبنان والامارات وسوريا استنتجنا انه ليس هناك قراءة فنية صحيحة من قبل الكادر التدريبي !!  .. لقد أغفلنا عن التشكيلة لاعبين مؤثرين وفي مقدمتهم امير العماري ومحمد قاسم  ولم نعالج الموقف الا في وقت متأخر وفي اكثر من مباراة !!! ،.. بل وحتى في مباراتنا الاخيرة مع كوريا لم نعرف الاسباب التي دعت (الطاقم التدريبي) عدم اشراك جيلوان حمد في المباراة !! ، .. ومن ثم الاسباب التي (قادتهم) الى الاكتفاء بمهاجم واحد او اخراج محمد قاسم ومن بعده امجد عطوان ومحمد علي عبود .. بينما (الثلاثي) المذكور كان يؤدي دوره على اكمل وجه برغم تأثرنا الواضح جراء تعرض مهند جعاز للاصابة وكأننا اصبحنا (على موعد) مع حرمان الكثير من اللاعبين الاساسسن والمؤثرين اما بسبب الاصابة او نتيجة نيلهم البطاقات الصفراء  !!

**الترويج لتفسيرات خاطئة ؟!

في تفسيرات مماثلة نرى  بعض مدربينا يتحدثون عن (الثورة) التي حصلت  في صفوف المنتخب ويسعون لوصفها او  للترويج على انها (حرب) ضد  اللاعب (المحلي) !! ، في تفسير مغالط  كما اعتادوا من خلاله الدفاع عن انفسهم كمدربين محليين عندما (تُضرب) مصالحهم ويُبعدوا عن تدريب المنتخب !! ، وكأن المنتخب يجب ان يبقى (اسير) المدرب المحلي الذي كنا دائماً نحن كأعلام وصحافة ندافع عنه ونفهم ان الظروف التي مر بها البلد كانت سبباً في ابقاءهم بعيدين عن حقل التطور التدريبي الذي حصل برياضة المستويات العليا ولابد من زجهم وتطوير مستوياتهم لاننا بحاجة لهم ولأمكاناتهم .. ولكننا وبسبب نفس الظروف سنبقى بحاجة الى مدربين اجانب اكفاء يتولون تدريب منتخبنا بل جميع منتخباتنا وفق ستراتيجية وخطط بعيدة المدى بأستثناء ما حصل مع المدرب الهولندي ادفوكات الذي شاءت الظروف الاستثنائية التعاقد معه !! ..
**  اوهام ليس الا  ؟!

وفي ذات السياق نتفق الى حد كبير  ان   (توقيت ) التعاقد مع ادفوكات لم يكن مناسباً وتأخر بحيث اصبح المنتخب في موقف حرج بل بلا مدرب مع اقتراب موعد التصفيات .. ، ولكن  موضوع  المدرب البرتغالي (كيروش) كان هو الاخر سبباً اخر جراء ما حصل بعد ان اُجبرنا على  انتظار قرار قبوله تدريب منتخبنا من عدمه !! .. نعم  .. كل هذه الامور حصلت ولايمكن اغفالها .. ولكننا (اليوم)  في موقف مختلف !!.. أي في (قلب) التصفيات .. ولنا الرغبة حتماً ان يكون الكادر التدريبي اكثر (قراءة ) وادراكاً لمستوى اللاعبين وكيفية توظيفهم بالشكل الصحيح! ولكن الغريب بل الامر المحير هو اننا (نرى) مايحصل العكس تماماً وكأن هناك لغزا سواء في التشكيلة او التبديلات التي افرزت لنا اكثر من علامات استفهام ؟!!

** (بناء) المنتخب .. والحلول الناجعة ؟!

وماذا بعد ؟!.. لم تخل الاحاديث او الانتقادات  من المدافعين  عن لاعبينا في الدوري المحلي ويفسرون ابعادهم عن المنتخب (بالمؤامرة)  !! ،  في وقت حري بهم بل ندعوهم للتفكير ملياً بالطرق التي تسهم في تطوير لاعبينا المحليين !!  ... ومن ثم بالطرق التي تجعل (بناؤهم) صحيحاً كما لمسناه من اداء علي الحمادي وامير العماري ومهند جعاز والاخرين !! ... نعم طالبوا بل ابحثوا عن مقترحات جدية تكون حلول ناجعة من اجل تطوير الدوري المحلي !! ، .. اقترحوا وفق اراء( ناضجة ) عن الكيفية التي تجعل انديتنا بعيدة عن العمل الارتجالي الذي يلزمها ابرام تعاقدات (متهالكة ) مع لاعبين وبمبالغ طائلة ومن ثم تجد نفسها عاجزة عن تسديد تلك المستحقات ولن تراها في ما بعد  سوى في المحاكم سواء المحلية او في محكمة الكأس واخيراً وليس اخراً لجنة التراخيس تلاحقها ؟!!

** الدوري و (صناعة) النجوم ؟!

قدموا مقترحات منطقية تسهم في تطوير الكرة العراقية وبالكيفية التي (نصنع) من خلالها النجوم عبر تنظيم الدوري بأساليب جديدة تتلخص بتقليص فرق الدوري الممتاز الى 10 فرق او 12 فريقاً ليس اكثر !!.. كي نستطيع (حصر) المواهب ونتمكن من تطوير مستوياتهم شريطة ان يقترن الدوري (بحلته الجديدة المقترحة) القائمة على تقليص الفرق بالاهتمام الاستثنائي بالمنتخبات الاخرى الناشئة والشباب والاولمبي واجلبوا لهم مدربين متخصصين بالفئات العمرية كي يشرفوا على اكثر من مدرسة تخصصية !! .. ومعها استحداثوا منتخب (الرديف) حينها سنجد (العشرات)  امثال (علي الحمادي) تزخر بها ملاعبنا !!... بهذه الطرق والمقترحات وغيرها من الاراء البناءة نطور كرتنا ومنتخبنا (ونبني) لاعبينا وفق ما تسير عليه دول العالم المتطور وليس بحُجج مفتعلة او تبريرات غير منطقية قائمة على ان هناك حملة بالضد او بمحاربة  اللاعب المحلي ؟ ... فهل وصلت الرسالة ياترى ؟!!