المحرر موضوع: الرسالة الرعوية للبطريرك مار أدى الثاني للتهنئة بالميلاد المجيد والعام الجديد  (زيارة 518 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل شليمون اوراهم

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1116
    • مشاهدة الملف الشخصي
بطريركية الكنيسة الشرقية القديمة/ مكتب الإعلام

الرسالة الرعوية لقداسة البطريرك مار أدى الثاني للتهنئة بالميلاد المجيد والعام الجديد

أدناه الرسالة البطريركية لقداسة مار أدى الثاني جاثليق بطريرك الكنيسة الشرقية القديمة في العراق والعالم لمباركة عيد الميلاد المجيد والسنة الميلادية الجديدة 2022، صورة من النسخة الأصلية بالسريانية مع الترجمة العربية المعنوية:

إلى إخوتنا الأحباء في الرتبة الرعوية.. الأساقفة والمطارنة..
أبناؤنا بالروح الكهنة المختارون والشمامسة الموقرون وجميع أبناؤنا وبناتنا الأحباء..

تقبلوا سلام ورحمات وبركات الله أب الرحمات والبركات..
اليوم.. وفي هذا اليوم المبارك تمت نبوءة إشعيا النبي الذي قال: (ها إن العذراء تحبل وتلد ولدا ويدعى اسمه عمانوئيل.. إشعيا 7: 14). إن هذه الآية الخاصة بهذه النبوءة لهي عجيبة حقا إذ لم يُسمع أن عذراءً تحبل دون مشاركة رجل، لكن.. وكما يشهد الملاك للسيدة مريم العذراء القديسة.. أنه ليس هناك ما هو صعب عند الله (لوقا 1: 37). والولد الذي تلده العذراء ليس كباقي الأولاد إنما هو معجزة، بمعنى: (عجيبا، مشيرا، إلها قَديرا، أبا أبديا، رئيس السلام لا نهاية لسلامه.. إيشعيا 9: 6). هذا هو ابن العذراء: إله كامل وإنسان كامل، لاهوته من طبيعة الآب، وناسوته من طبيعتنا نحن البشر، لكي يكون عمانوئيل.. الله معنا، لكي يعلمنا ويُعرّفنا بمحبة الله كأب رحوم ترحم على جنس آدم لكي يعيده مرة أخرى لمجده الأول، يوم ولادته ليكون شريكا في محبته الإلهية ويعيش معه في ملكوته الأبدي.

أحباؤنا أبناء الكنيسة:
لقد شهدت السنوات الأخيرة انتشار وباء كورونا في العديد من البلدان، وقد حصد الكثير من أرواح البشر ولم ينته بعد، بل إنه يتحور من شكل آلى آخر. من الضروري علينا نحن كمسيحيين أبناء الإيمان أن نصلي على الدوام طالبين من الرب الإله أن يفيض برحمته على البشرية لكي تتخلص من وباء كورونا هذا، وتعيش بسلام بعيدا عن الخوف.
وعلينا أن لا ننسى، كما أن المسيح وُلد في مغارة ووضعته مريم في مذود، نحاول أن نجعل جسدنا مغارة تحل فيها العائلة المقدسة، ونجعل من قلوبنا مذودا يحل المسيح فيه، ونركع ونرفع مشاعرنا وأفكارنا للأعالي شاكرين الرب الذي خلصنا بإرساله الخلاص إلى العالم أجمع (لوقا 2: 11).

ختاما نقول لكم جميعا إكليروسا وأبناء أمتنا وشعبنا الحبيب: عيد ميلاد الرب ورأس السنة الميلادية الجديدة 2022 مبارك لكم جميعا، وأملنا أن تحتفلوا بالعيد بقلب سعيد مليء بالروحانيات، ونرفع صوتنا جميعا ونقول: المجد والتهليل، والسجود والتهليل لميلاد المسيح.

وصلواتنا وبركاتنا لكم جميعا: نعمة الرب يسوع المسيح ومحبة الله الآب وشركة الروح القدس مع جميعا على الدوان.. آمين.

فينيكس ـ أريزونا
19 كانون الأول 2021


أدى الثاني
جاثليق بطريرك
الكنيسة الشرقية القديمة


غير متصل albert masho

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1890
  • الجنس: ذكر
    • مشاهدة الملف الشخصي
ولد المسيح هليلويا , في هذا الزمن الصعب يبذل الانسان كل ما يملك من اجل الحصول على المحبة بينما محبة الله موجودة على الدوام ومن دون مقابل وهي ليست محبة عادية لان محبة الله كان تستوجب تقديم طفل المغارة ليموت على صليب الجلجثة اي ان الرب يسوع المسيح دفع ثمن هذه المحبة لكي يقربنا من الله الاب لكي ننعم اليوم بسلام مع الله , كل عام وانتم بخير .