المحرر موضوع: الجامعات الوهمية و الشهادات الورقية ونتائجها السلبية على المجتمعات  (زيارة 754 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل Masehi Iraqi

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 650
  • الجنس: ذكر
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الجامعات الوهمية و الشهادات الورقية ونتائجها السلبية على المجتمعات

تحدث الاخوة بأسهاب في شريط آخر في موضوع الشهادة الورقية ، و حتى نبعد الموضوع عن الشخصنه ، رأيت ان نفتح شريط جديد للنقاش الحر لاهمية الموضوع و خطورته على المجتمع و بشكل خاص على أبناء شعبنا المسيحي ، خصوصا انه عرف تأريخيا عن اباءنا وأخوتنا و ابنائنا امكانياتهم العالية و تفوقهم في مجال الدراسة الرصينة و المُنتجة و مساهماتهم في تأسيس التعليم الاولي و بناء الجامعات في العراق و جهودهم الكبيرة في تطوير الاقتصاد العراقي.و بعد انتشار ابناء شعبنا في العالم و دفاعا عن حقوق من يساهم منهم في التطور العلمي في جامعات عالمية مرموقة .

لكون الموضوع واسع و خطير و يحتاج الى توعية ، ارتأيت كتابة بعض رؤوس الاقلام المفيدة بالبحث في هذا الموضوع :

- الجامعات الوهمية هي شركات ومنظمات تدعي أنها مؤسسات تعليم عالي ولكنها تقدم درجات أكاديمية غير قانونية مقابل أجر مادي
- في عام 2010 ناقش البرلمان المصري طلب أحد النواب بمساءلة جامعة عين شمس ووزير التعليم العالي حول شهادتي الماجستير والدكتوراة في إدارة الأعمال التي تمنحهما جامعة عين شمس بالتعاون مع جامعة ويست بروك الأمريكية، ولكن الدرجات الممنوحة غير حقيقية وغير معترف بها على خلاف ما هو معلن رسمياً من قبل الجامعة، حيث نفت جامعة ويست بروك وجود أي تعاقد بينها وبين جامعة عين شمس

- وفي آب 2015 نشرت وزارة التعليم العالي في دولة الإمارات العربية المتحدة تحذيراً للمواطنين والمقيمين الراغبين في الدراسة الجامعية أو إتمام الدراسات العليا من الوقوع في فخ الجامعات الوهمية، خاصة التي تنتشر إعلاناتها على صفحات الإنترنت والتواصل الاجتماعي، مناشدة جميع الطلاب بالرجوع إليها للتأكد من الجامعات التي يخططون للدراسة فيها للتأكد من أنها غير وهمية، وأن برامجها وشهاداتها معتمدة داخل الدولة

- 27 ألف شهادة جامعية مزوّرة منحت لطلاب عراقيين في لبنان - في نوفمبر 2021 نشرت صحيفة "الأنباء" الكويتية تقريراً خطيراً عن حجم الشهادات المزورة التي يتم منحها لعراقيين في لبنان، حيث قالت إن 27 ألف شهادة جامعية مزوّرة منحت لطلاب عراقيين في لبنان، وأن 5000 دولار هو ثمن شهادة الماجستير المزورة، بينما بلغت تكلفة شهادة الدكتوراه 10 آلاف.

https://www.emaratalyoum.com/politics/international/2021-11-12-1.1560895
- أطروحات جامعية للبيع في تركيا -  يقدمون نوعين من خدمات الأطروحات، الأول هو أطروحات درجة الماجستير والثاني هو أطروحات الدكتوراه. ويتراوح عدد أوراق أطروحة الماجستير بين 80 و100 ورقة وتتكلف بما بين (415 دولارا إلى 1160 دولارا) .
https://alarab.co.uk/%D8%A3%D8%B7%D8%B1%D9%88%D8%AD%D8%A7%D8%AA-%D8%AC%D8%A7%D9%85%D8%B9%D9%8A%D8%A9-%D9%84%D9%84%D8%A8%D9%8A%D8%B9-%D9%81%D9%8A-%D8%AA%D8%B1%D9%83%D9%8A%D8%A7
- الجامعات الغير معتمدة والجامعات الوهمية " تجارة الشهادات الجامعية " مشكلة الماضي - أزمة الحاضر - كارثة المستقبل  تحت هذا العنوان هنالك دراسة موسعة على شبكة الانترنيت ، ندعوكم للاطلاع عليها
https://sites.google.com/site/unaccriditedunivesities/?


- قائمة بأسماء 200 جامعة وهمية.. وغلق أكبر شركة باكستانية تعمل في هذا المجال
https://okathjordan.com/2020/08/03/%D9%82%D8%A7%D8%A6%D9%85%D8%A9-%D8%A8%D8%A3%D8%B3%D9%85%D8%A7%D8%A1-200-%D8%AC%D8%A7%D9%85%D8%B9%D8%A9-%D9%88%D9%87%D9%85%D9%8A%D8%A9-%D9%88%D8%BA%D9%84%D9%82-%D8%A3%D9%83%D8%A8%D8%B1-%D8%B4%D8%B1/
- تحقيق إستقصائي يكشف حقيقة الأكاديميات الوهمية في أوروبا… خداع الباحثين عن درجات علمية أوروبية
https://euro-times.com/2021/09/14/%D8%AA%D8%AD%D9%82%D9%8A%D9%82-%D8%A5%D8%B3%D8%AA%D9%82%D8%B5%D8%A7%D8%A6%D9%8A-%D9%8A%D9%83%D8%B4%D9%81-%D8%AD%D9%82%D9%8A%D9%82%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%83%D8%A7%D8%AF%D9%8A%D9%85%D9%8A%D8%A7/


تحياتي
سمير عبدالاحد


غير متصل حنا شمعون

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 736
    • مشاهدة الملف الشخصي
اخي المحترم، سمير عبد الأحد،
تقريرك اعلاه مهم وغزير المعلومات. الشهادات الوهمية هي جزء من الفساد الذي ضرب اطنابه في العراق، بشكل خاص. وهو يشكل آفة نأمل من عراق المستقبل ان تستأصل بالكامل، والّا فإن العراق لن يعود الى الزهو الثقافي الذي عرفه في العهد الملكي وبعده الى أن جاء حزب البعث بعد ثورة ١٧-٣٠ تموز ليقلب الأمور على عقب، فكان هناك التزكية الحزبية للقبول في بعض الكليات العراقية ومنها التربية الرياضية، ومعهد الفنون الجميلة ، وكلية القانون والسياسة، اضافة الى الكلية العسكرية ، وغيرها اخرى ظلت مقتصرة على البعثيين.  وهنا نسأل سؤالاً، هل ان عدي ابن صدام حسين حقاً نال الاستحقاق المطلوب ليقبل دارساً في كلية الهندسة، جامعة بغداد!!!!
هذه التزكية الحزبية ذهبت إلى أبعد حدودها حين أصبحت ما يشبه اللزوم على المرشحين لنيل الشهادات العالية ، العلمية والأدبية للبعثات وتكملة الدراسة في الجامعات العراقية.

نعم هذه التزكية الحزبية أضاعت كثير من الفرص عن المسيحيين العراقيين المعروفين بحرسهم على التفوق والعلم،  فغالبيتهم لم يكونوا من المنتمين لحزب البعث، وهكذا أيضاً، نال الشيوعيون العراقيون والمهمشين من الأكراد والآشوريين الكم الكبير من هذا الغبن المجحف بحقهم فبدل من مقاعد الدراسة. كانت الهجرة او السجون او جبال كردستان هي مأواهم.

عذراً لمقدمتي، ان ابتعدتُ فيها قليلاً عن موضوعك الشامل للشهادات الوهمية عالمياً ، لأخص الأمور  لدى العراقيين، لأن الشهادات العلمية في العراق أكثر من غيره من الدول  مُنعتْ من الكثيرين و أعطيت لغير اهلها، او لنقل نالها غير المستحقين.

اليوم نسمع عن الكثير من أصحاب الشهادات الوهمية او الورقية يتبؤون مناصب مهمة في الحكومة العراقية بفضل التزوير او  الدفع النقدي او الوساطة، كما اننا نرى المرشحين لمجلس النواب مثلاً يؤطرون أسمائهم بلقب الدكتور او الدال نقطة كذباً وزوراً ليكسبوا ود المنتخبين وهم بذلك يطعنون النزاهة في مقتل ويرجعون عجلة التقدم الى الوراء. .
كي يُبنى العراق على المساواة والاستحقاق، نتمنى أن يُكشف على الملأ هولاء المحتالين على النزاهة العلمية ويشمل ذلك الحائزين على الشهادات الوهمية وكذلك الدكاترة المناقشين للأطروحات و ايضاً المسؤولين القائمين على الأقسام،  ليصبحوا جميعاً عبرة لغيرهم من الذين تسول انفسهم للسير في هذا المسلك المخزي.

              حنا شمعون / شيكاغو

غير متصل Masehi Iraqi

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 650
  • الجنس: ذكر
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الاستاذ حنا شمعون المحترم
أضافتك لموضوع المقال لها أهمية كبيرة ، بالفعل فأن القبول في الدراسات العليا بالذات في جميع الاختصاصات في العراق حتى العلمية منها كان محصور بالبعثيين و هذا كان معمول به من السبعينيات . و حتى البعثيين الصغار لم يتمكنوا من الحصول على فرصة للحصول على مقعد في الدراسات العليا .

حبيت أضيف للمقال موضوع حصول بعض رجال الدين على الشهادات الوهمية التي تسمى عليا ، و الغاية أضفاء القدسية و المصداقية لمن يمنح تلك الشهادة ، كما طرح في الشريط الاخر عن حصول خوري على شهادة من (( جامعة لاهاي )) .
أتذكر في 2019 أن صاحب " أكاديمية البورك " الدنماركية السيد طلال النداوي لف على مدن السويد و منح شهادة ورقية الى مطران في سودرتاليا و خوري في ستوكهولم و عمل دعاية كبيرة و نقل تلفزيوني من خلال قناة فضائية يملكها المطران لعملية مناقشة الاطروحة باللاهوت ثم منح المطران و الخوري شهادة الدكتوراه .
و كان ينوي النداوي فتح مكتب له في مدينة سودرتاليا جنوب ستوكهولم ليمارس من خلاله تسويق هذه الشهادات ، لكن بحمد الله يبدو أن الحكومة السويدية منعت  هكذا أمر . خصوصا ان " أكاديمية بورك " غير معترف بها في الدنمارك ك " جامعة " كون كلمة " جامعة " محمية بموجب القانون الدنماركي و " الشهادات الجامعية يُعترف بها من قبل وزارة التعليم العالي الدنماركية حصرا .
و الحقيقة أن " أكاديمية بوروك " لاتزال موجوده على الانترنيت لكنها ملاحقة من أكاديميين عراقيين يفضحونها في الصحافة ، لكنها لازالت تمارس عملها بتسويق الشهادات الوهمية من خلال أتحاد الاكاديميين العرب الوهمي و من خلال مناقشة الاطروحات في مطاعم في تركيا و مصر و العراق.
للعلم في الدنمارك هنالك فقط 7 جامعات رسمية حقيقية معترف بها من الحكومة الدنماركية .

السؤال الذي يجب ان يطرح ، صحيح ان المطران و الخوري هم بشر مثل باقي البشر و لهم طموحات دنيوية تكمل لهم شعورهم بالنقص ، لكن كيف تسمح الكنائس لمثل هؤلاء استغلال أزيائهم و مراكزهم الدينية لاضفاء شرعية و قدسية للمزورين و الدجاليين ليستمروا بممارسة دجلهم و مساعدتهم في تسويق بضاعتهم الفاسدة؟
صحيفة الغارديان : أكاديمية بورك الوهمية عبارة عن مكتب صغير في مرفأ "فريريكساهون"

شكرا لمشاركتكم سيد حنا
سمير عبد الاحد
فديوهات ذات علاقة

https://www.youtube.com/watch?v=1x0_7NOtcys
https://www.youtube.com/watch?v=jQehfQ5lHCc




غير متصل جان يلدا خوشابا

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1618
  • منتديات عنكاوا
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الأخ  سمير عبد الاحد
تحية
اطلعت على منشورك  وقارنت بين ما نسمعه وما يكتبه بعض الأحبة في هذا الموقع او غيره وما نراه اليوم  من. تواجد جامعات ومعاهد
في الشرق او الغرب على أستعداد  لاعطاء شهادات في كل المجالات  لمن يطلب ويريد ويطمح 

ولكن مقارنه بين ما كنا عليه من تعليم راقي وجامعات ومعاهد محترمة ومعروفة ومعترف بها وقتها
وشهادات نتعب عليها بسهر الليالي وكم سهر أهالينا وزملاءنا  حتى نجحنا  وتخرجنا   
بشهادات مختومة  من احدى  الجامعات  او المعاهد  العراقية التابعة
                    لوزارة التعليم العالي والبحث العلمي

حقاً أجد نفسي مندهشاً ومستغرباً وخائفاً على ما وصل له التعليم في بلادي او خارج حدوده
وهنا لأبد من  قول هذه الحقيقة
مع إحترامي للجميع
تقبل تحياتي
والبقية تأتي 


غير متصل Masehi Iraqi

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 650
  • الجنس: ذكر
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الاستاذ جان يلدا خوشابا المحترم

شكرا لاضافتك القيمة ، بالفعل الجامعات العراقية كانت من الجامعات المرموقة و المعترف بها في كل العالم ، و الدليل ان عدد كبير من خريجي الجامعات العراقية تمكن من الحصول على مقعد للدراسات العليا في جامعات مشهورة مرموقة في العالم الغربي . و بالفعل اصبحوا من كفاءات تلك الدول و من علمائها.

لكن الغريب ان خريج جامعة عراقية مرموقة يُقدم على شراء شهادة من جامعة وهمية بهدف الحصول على لقب غير حقيقي , فيشوه شهادته الاصلية التي حصل عليها من جامعة عراقية !!!!

و الاغرب ان اساتذة متقاعدين عملوا لسنوات طويلة في الجامعات العراقية يقدمون على الرضوخ للعمل بتجارة الشهادات المزورة في ما يسمى بالجامعات الوهمية !!!!

لا بال من الغرابة ان حملة شهادات جامعية مرموقة و منهم يحمل شهادات عليا حقيقية مرموقه ينبرون للدفاع عن الباطل و عن من يقوم بشراء و بيع تلك الشهادات الوهمية !!!.
انه زمن الغرائب
تحياتي اخي العزيز
سمير عبد الاحد