المحرر موضوع: العراق بين العواصف الترابية وضجة جوجو !!  (زيارة 95 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل جمعه عبدالله

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 640
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
العراق  بين  العواصف الترابية  وضجة جوجو !!
  فضائح النخبة السياسية الحاكمة لم ينقطع مسلسلها المخزي  , وإنما تسير بخطى متسارعة من الانحطاط السيء الى الاسوأ في قمة حثالة الاخلاق والضمير الحقير والفاسد , في الوقت الذي يشهد العراق اسوأ حالة في تاريخه القديم والجديد بجفاف الأنهار وقطعها من الجانب التركي والايراني , وزيادة في الاجرام بحق العراق , بأن الطبقة السياسية الحاكمة ورجالها البارزين قطعت غابات النخيل والأشجار لتحولها الى اراضي سكنية وعقارية  باسمهم  ,هي عملية اغتصاب بحق الوطن  بكل خسة الاخلاق والضمير الميت  , مما جعل الأرض  تتصحر وتتحول الى أراضي  صحراوية قاحلة بالاتربة  , وما نتيجة العواصف الترابية المدمرة في هذه الظروف الصعبة , هي  نتيجة طبيعية للاجرام بحق الطبيعة والبيئة العراقية , لقد جفت الانهار ولم يعد العراق يسمى  ( ارض الرافدين ) , وسط صمت مخجل ومعيب  يعتبر السكوت  هو  جريمة وخيانة وطنية كبرى في انقطاع مصادر المائية للعراق من الدول الجوار  , وسط تغافل وتجاهل الطبقة السياسية الحاكمة. فضلوا بكل خسة ودناءة حقيرة  الحفاظ على مصالحهم الشخصية , على حساب العراق , لكي يبيضوا وجوههم تجاه تركيا وإيران , وما يشهده العراق من عواصف ترابية مدمرة , هو انتقام الطبيعة  فمنذ عقدين  ومسألة التصحر تكبر وتتضخم مع قطع غابات النخيل والأشجار بالاستمرار  وتمليكها باسمهم   , حتى وصل العراق الى الحالة المزرية و المأساوية , في عملية مبرمجة في تدمير العراق  , من الذين يدعون الإيمان والدين والأخلاق , ممن يدعون أنهم عباد الله الصالحين يخشون عاقبة الله , هذا التزوير المنافق لضحك على ذقون الجهلة والاغبياء , وهذه انجازاتهم العظيمة في تدمير العراق وتخريب الحرث والنسل , الى جانب هذا التدمير ,  خلقوا الفساد المالي والأخلاقي نحو أسفل الانحطاط في القيم والأخلاق السفيه والحقيرة , بدليل المتحول جنسياً ( جوجو ) يلعب او تلعب بعقولهم و أخلاقهم المنحطة الى أسفل درجات السافلة الحقيرة . و (جوجو  ) في  أنشأ  شبكة دعارة وسمسرة المتعة الجنسية  خاصة بهم وهي  ( جمهورية جوجو الداعرة ) وهي خصيصاً للمسؤولين الكبار في هرم الدولة من السياسيين وضباط الجيش والامن ورجال الاعمال والشخصيات البارزة في المسرح السياسي , لم تتوقف جمهورية جوجو الاسلامية العظمى الى هذا الحد  , بل راح هذا / هذه  المتحول جنسياً ( عبدالله عبدالامير )  يبتزهم بالاموال الطائلة ,  تحت طائلة  التهديد بانه أو بأنها ( جوجو ) تملك وثائق دامغة تثبت إدانتهم , من خلال التسجيلات والفديوهات , والتهديد بكشفها عندها ستكون زلزالاً سياسياً  بالفضائح الأخلاقية المنحطة , بأن أخلاقهم السافلة المنحطة لا تختلف عن أخلاق ( جوجو ) عندها ينكشف زيفهم بالادعاء زوراً ونفاقاً  بالدين والايمان والاخلاق الحميدة , تنكشف  عوراتهم بأنهم حثالات حقيرة , أو انهم صراصير المرافق الصحية القذرة  , والخشية من العواقب الوخيمة , ألقوا ( جوجو ) في السجن ومنعوه من الاتصال الخارجي . أن تسلط ( جوجو ) عليهم هي حكمة وعدالة الله رب العالمين , بأنهم مهما بلغوا في طغيانهم وفسادهم وظلمهم ,  فرب العالمين لهم بالمرصاد رحمة بالعراق المنكوب والمدمر . لكي يرى الناس ان النخبة الحاكمة ماهي إلا اقزام حقيرة وحثالات تافهة ,  ماهي إلا شراذم منحطة في الحقارة وسفالة , وقعوا  تحت رحمة ( جوجو )  لذلك نرفع الدعاء والرحمة والغفران  الى القديسة ( حسنة ملص ) بأن احد احفادها ( جوجو ) يلعب أو تلعب بعقول النخبة السياسية الفاسدة ( شاطي باطي ) , بحجة  القيام بجمهورية جوجو الداعرة خاصة بهم , إنها قمة المهزلة الأخلاقية المنحطة والحقيرة لنخبة السياسية وقادة الاحزاب الاسلامية .  والقادم يحمل من المفاجآت الصادمة من جمهورية جوجو الداعرة .
                                                      هذا جوجو احد احفاد القديسة حسنة ملص

 

    جمعة عبدالله