المحرر موضوع: هل حقا كان المسيحيون مهانون تاريخيا في مدينة الموصل من قبل البعض .  (زيارة 314 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل Edward Odisho

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 116
  • الجنس: ذكر
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
كان ذلك التعامل الارهابي ، نعم وذاقها اجدادنا ، وهي صحيحة ، حالة مسكوت عنها ، ، نغفر لكننا لا نسكت ، بنفس الوقت ، انا اتذكر وحصل مرارا حالات إرهاب وإجبار وتحرش خاصةً في الموصل ، شارع خزرج ، لاننا كنا نسكن في محلاتها ... منها ، عند خروج المؤمنين المسيحيين من كنيسة مسكنتة في محلة مياسة ... كان هناك مجموعة من القصابين ، اعتادوا ، ان يعترضوا الكثير من المسالمين المسيحيين ... كان احد القصابين ، ينادي احد المسيحيين بصوت عالِ قائلا “وينك أبلحد ... تعال اغشع أشّون لحم عندي ، يجاوبه ... والله كِن إشتغت مَغتي ، فكان يُمسك بياخَتِهِ ويسحبه ليمسح وجهه باللحم المعروض ، ليقول “إيوَل فسّغ أشّون لحم عندي ... وكان ابلحد بصعوبة يمشي او يفلت منه ، الا مرفقا بِسَب وتحقير ،    لا اقول هذا دون ذكر أن كان هنالك من الطيبين الكثير ، لهم ذكراهم العطرة . مع الاسف هناك كراهية  ، بسبب ان الله في حسب الشريعه سمح لهم ،أجاز لمؤمنيه بوضوح الخير والشر المصلحي ، وهذا موجود في اليهودية ، في التلموذ ، باختلاف مهم أنهم لا يقاتلون لاجبار أي انسان علي اعتناق اليهودية ، عنداي عدوان عليهم من الامم (حسب التلموذ) يحق لهم الانتقام ، وهنا قد تتحول تلك الاسباب الى مطاطية الاعذار .                                                                                               في المسيحية لا يوجد أي أزدواجية لِمَن يعتدي على المسيحي حسب الانجيل (العهد الجديد) ، لذلك لا يحصل اي انتقام او اعتداء على الاخر الا عندما يزيح ايمانه عند مارسة مسيحيته حسب ما اوصاه المسيح سلوكيا وسياسيا . وهذا خطير جداً سَبَّبَ متوالية ارهابية ثمنه روح الاخر وتكرار تصاعدي ابدي ، من الانتقام وسبب إخراج العلمانية في الدول المسيحية من ثقتها وايمانها كممارسة عمرها ديمومة ومآسي لا حصر لها ، سببت ادماناً خطيراً خرج من العقول ليدخل عائدية دينية سلب وكراهية مطلقة لا بديل لها الا اعتناق الدين الارهابي ليتفظ بعائلته وبيته وكرامته وعرضه ، متبادلة ، حتى مع السياسة الدولية ، كذلك تسببت ايضاً في ، أن أي دولة او كيان او حكومة تحاول ان تتطور لصالح السلام لاجل الطيبين والمسالمين من بقع بشرية في بقع متناثرة او لشعبها وقناعتها تدفع الثمن من الارهاب الكتابي الانتهازي المتربص .                                                                                                                تواصل هذا المنوال الى هذا اليوم واحداث الساعة بشكل  تسبب في إعياء جدلي غارق في بحر من الاكاذيب والتعصب وفقدان الذمم ، وهذا ما نراه بوضوح من خلال جدالات او الكثير من الحوارات الدينية .
[/size]