المحرر موضوع: انيس الخطيب … هل ما كتبته هو ‏رد على هذيان السيد جوزيف صليوا ؟ ام هو هذيانك انت ؟  (زيارة 823 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل بطرس نباتي

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 362
    • مشاهدة الملف الشخصي

انيس الخطيب …
هل ما كتبته هو ‏رد على هذيان السيد جوزيف صليوا ؟ ام هو هذيانك انت؟
 
بطرس نباتي


رغم ان  ما كتبه انيس الخطيب ردا على جوزيف صليوا لا يحتاج الى تعقيب او رد الا ان ما ذهب اليه، لم يكن الهدف منه توجيه اتهام الى  شخص السيد جوزيف بقدر ما كان  مجرد  الاستهزاء والتشهير  بالمسيحيين  وبمقدساتهم  ، وتعقيبي او ردي  على ما كتبه   اتمنى ان يكون دافعا لمعالجة كرهه  لدى طبيب نفساني  وأن يزيل  ما  يضمر في قلبه من حقد  مزمن  على مكون اصيل من الشعب العراقي .
 
يقول  انيس الخطيب   (مبدئيًا يمثل صليوا وبعض اشباهه تيار مسيحي متطرف "جبان" ضمن الوسط المسيحي العراقي )
وهو يطلق كلمة جبان لان  ، وحسب ما عبر عنه  ، وهو يواصل قائلا  ..
(  أن هذا التيار أجبن من أن يتصدى للمشاكل الحقيقية التي يواجهها المسيحيون، ففي دهوك مثلا وتحديدًا في مناطق بروار وغيرها تتعرض اراضي المسيحيين وممتلكاتهم للمصادرة بإستمرار من قبل متنفذين في الحزب الديمقراطي "جماعة البرزاني" دون أن ينبس صليوا ببنت شفة وذات الأمر يتكرر في عينكاوه بضواحي أربيل وفي تلسقف والقوش بنينوى، وفي منطقة برطلة استولى اللواء 30 في الحشد الشعبي "لواء الشبك" على اراضي زراعية وعقارات كثيرة تعود ملكيتها  لمسيحيين)  لا ادري ما ذا يقصد  عندما يذكر  التيار الذي يمثله جوزيف  ، فحسب معرفتي    جوزيف كان خلال الدورة السابقة نائبا  في البرلمان العراقي عن الكوتا المسيحية والان بتصوري لا  ينتمي الى اي تيار ولا ينثل سوى  نفسه فهو انسان مستقل  على حد علمي ، رغم ذلك   اني اعلن هنا  باني اتفق مع بعض  ما جاء في  ما ذهب اليه  بالنسبة لاستحواذ بعض الاغوات والمتنفذين  الكورد على اراضي المسيحيين في بعض قرى دهوك وعقرة  ، ولكن ما غاب عنه  بان لا يوجد بين  المسيحيين  من لم  يتصدى لكل المحاولات التي حاول بها  هذا البعض الاستحواذ على الاراضي ،   وهناك محاكم ولجان تفصل في مثل هذه النزاعات    ،  لكن  الحق يقال لا يوجد اي تيار مسيحي جبان كما يصفه يرضى بالتجاوز على  اراضي وممتلكات المسيحيين   ،   اما ما ذكره بخصوص    السيد  جوزيف   سواء في كتاباته او في مقابلاته فهو ليس جبانا بالعكس نحن نخشى على جوزيف  من ان يلحق بنفسه  اذى على يد اصدقاء ورفاق امثال هذا الكاتب ( انيس)  وخاصة في كثرة ظهوره  في  الفضائيات  للدفاع  عن ممتلكات المسيحيين   ودفاعه المستميت عن حقوق المسيحيين  سواء ما  شهدناه  ابان  تجريف سور نينوى الاثري او وقوفه  وقفة مشرفة  ضد تصريحات المسؤول الاول  للوقف السني  ،  ودفاعه عن اراضي وممتلكات  المسيحيين والازديين ليس فقط في  ما ذكره  السيد ( الخطيب ) وانما في بغداد وسهل نينوى  و المحافظات الغربية  من العراق،  اما ما حدث في الموصل  فهناك تجاوز واضح على ممتلكات المسيحيين  وبيوت المسيحيين  سواء تلك التي ختمها داعش بحرف النون  حيث لا زالت خالية من ساكنيها ولا   احد من هولاء  المسيحيين او غيرهم   يتجالعودة الى هذه المدينة ، هل يتمكن الكاتب ، او غيره ممن يقودون ادارة محافظة موصل  من ازالة التجاوزات على  اراضي سهل نينوى الذي يتحدث عنها الكاتب ، ام ان ما يكتبه ليس الا  جمل عابرة لا تغني ولا تسمن . فاذا كانت  حكومة موصل عاجزة عن وقف الاعتداء على اراضي المسيحيين في سهل نينوى كيف يا ترى تطلب من  جوزيف ان يتصدى للمتجاوز  ، وهنا  اود ان اسأل ما هي اسباب  امتناع  المهجرين من الموصل سواء من المسيحيين او الاخوة الايزيدين   من العودة   الى ديارهم في الموصل  ؟  اليست  في بقاء فكر داعش متغلغلا بعمق  في  هذه المحافظة ولا زال هناك  من يؤمن  بهذا الفكر التكفيري    ، من افرغ واحرق  دور المسيحيين والايزيدين  ، هل قلة من الداعشين  الذين جاءوا عبر الحدود هم الذين سببوا كل هذه الكوارث ام الذين تعاونوا معهم وامدوهم باسباب البقاء والتمدد  في داخل  الموصل ( طبعا باستثناء  الشرفاء منهم ) إنهم   كانوا وراء كل هذا التهجير والقتل بالجملة وسبي النساء  .
 اما  حديثه عن الغيبوبة التاريخية  للعراق والتي ايقظتها  الفتوحات الاسلامية  ،  على حد زعمه ،  من الذي ازال هذه الغيبوبة يا ترى  ؟ هل بعض الفرسان القادمون من وسط الصحارى هم الذي ازالوا هذه الغيبوبة ؟  ام ان الكتاب والمترجمون المسيحيون ،   هم  كانوا سببا في ازالة الغيبوبة التاريخية  التي اشار اليها الكاتب   سواء ، عن طريق نقلهم الاداب والفنون  وفلسفة  اليونان عبر التراجم  ، الى اللغة العربية ،  أو  بنشرهم القيم الحضارية في هذه الاوطان ،  يبدوا ان السيد انيس الخطيب  لا زال متاثرا بمتاهة الفكر   الداعشي  ، والانكى من ذلك حينما  يمر   ( انيس الخطيب )  على   ذكر الصليب  يقول. (طبعًا للإختصار لم أرغب في التوسع بالاشارة لديانة المتحاربين في اوكرانيا ولا لجرائم من يقدسون الصليب لا المعقوف منه ولا المستقيم ) متناسيا ان من يقدس الصليب هم كانوا  من اوائل من جلبوا او ل مطبعة واول دار نشر الى مدينته
( الموصل ) وهم اول من اسسوا المدارس في الموصل ،  لا ادري كيف  يفكرون هولاء   امثال انيس الخطيب على انكار دور الاباء الدومينيكان في الموصل بالذات  ، وهنا احيلك ايها كاتبة  شجاعة في قول الحق الى مقالها  الاكثر من رائع   بعنوان ((مدارس الدومينيكان في الموصل ودورها الرائد ) للدكتورة  فريال صالح عمر  ، واقول  معقبا على  حديثك   ، للاسف  موصل تلك المدينة  الرائعة التي كانت مثالا للتعايش السلمي  بكنائسها وجوامعها ومزاراتها ودورها الثقافية ،   والتي شهدت في بعض  فترات من تاريخها انتعاشا على ايدي المثقفين المسيحيين (  كما تسميهم مقدسو الصليب )    وفي بعض فتراتها انتكاسة  واضحة لقيم التسامح والمحبة  للاسف على ايدي بعض من ابنائها الذين غرر بهم  الفكر  التكفيري ياتي امثال انيس الخطيب ليشوهوا هذه القيم بتخرصاتهم الفجة .
حمل الصليب في الحروب الصليبية  او استخدامه ( معقوفا او مستقيما )   سواء في هذا الزمن او فيما مضى ،  قد ولى وما حدث باسم الصليب قديما او حديثا انما حدث لتحقيق غايات استعمارية  وغزوات وصراع حضارات ، لا يرضى ولا يتقبله عاقل   ، وقد عبر عن هذا المبدأ  واتفق عليه  جميع القيادات الدينية المسيحية ، 
 اما عن الفتوحات الاسلامية  فانا لست محامياً  وموكلا للدفاع   عن الاخ البرلماني السابق  جوزيف صليوا  ، وهو براي  ما كتبه لا  في تصريحه  ليس  مستحقا لمثل هذه  الضجة الاعلامية  وتحويل القضية الى المحاكم كما يحدث الان   ، ولكني  كباحث عن   الحق  ما  نسب اليه من تغريدة   مقتضبة له عبر الفيس بوك وما احدثته من ضجة  في الوسط السياسي الموصلي اود ان اعقب على بعض ما ورد  في تغريدته هذه
،  فبالنسبة الى الاثر التاريخي المتمثل بجامع النبي يونس   ، ليس فقط هذا الجامع  مر  منذ  تأسيسه بادوار مختلفة حسب استخداماته عبر التاريخ ، جامع قلعة اربيل مثلا  كان معبد اشوري لعشتار  ثم تحول الى  معبد  زردشتي ثم يهودي بعدها كان مقرا لاسقفية  حدياب  قبل الغزو الساساني وفي زمن العثمانيين تحول الى جامع وكذلك جامع براتا  في بغداد حيث كان كنيسة العذراء  ، وحتى كنيسة ايا صوفيا  في استنبول ،  تحولت الى جامع يحمل نفس الاسم ، على يد اوردوغان ، واستولوا كانت تسمى قسطنطينية ، فلماذا افتعال كل هذه الضجة   حول هذا التصريح ؟ وجدانيا  والذي يقع ضمن تمنياتنا    او حتى في احلامنا  ان تعود هذه  الاماكن الى سابق عهدها ، ولكن ما كل يتمنى المرء يدركه  ، هذه تبقى مجرد تمنيات او احلام من الصعب جدا وخاصة  بعد مرت بها من ادوار  ومن المستحيل   بعد تحولها الى مساجد  تحويلها الى  شيء اخر
   
اما  فيما يتعلق بما تسمى الفتوحات الاسلامية وهل هي  فتح كفتح مكة من قبل المسلمين الاوائل ام هي  مجرد غزوات واستعمار استيطاني  ، هذا الامر  لا زال وحتى الان موضع نقاش وخلاف ليس بين جوزيف صليوا وانيس الخطيب  ، أو  مدى استحقاقها  في إثارتها  امام المحاكم ،  وإنما  هذه  القضية هي مثار خلاف حتى بين  علماء  المسلمين  انفسهم  ، وردا على من يتهم جوزيف صليوا بانه تجاوز بهذا الكلام على الاسلام والمسلمين ووصف فتوحاتهم بانها غزوات  ، سوف لن احيل المتابع وخاصة من مثيري الفتن على كتابات خارج المحيط الاسلامي لئلا توصم بالدس  والمؤامرة  ، بل ساذكر هنا  ما ذكره كتاب وباحثون مسلمون ، لعل من قدم الشكوى ضد جوزيف صليوا ينبري لتقديم المزيد من الشكاوى ضد هولاء ايضا لان جميعهم تحدثوا عن هذه الفتوحات وتم وصفها  باكثر من غزو  والبعض منهم ذهب الى الاستخفاف بها و باكثر من السطور التي نسبت الى الاخ جوزيف وهذه بعضها ، وساترك التعليق عليها لكم ايها السادة المتبارين بالشتائم .
 المؤرخون المسلمون لم يستقروا لحد الان على رأي بان ما حدث في زمن الخلفاء  ، هل  كانت فتوحات  ام انها كانت غزوات  واستعمار  استيطاني  ، اذا كان هولاء الباحثين في التاريخ والتراث الاسلامي   عاجزين على  الاتفاق  كونها  فتوحات  او غزوات ، فكيف تطلبون من شخص  تسمونه نصراني وتكفرونه   ، وتعرض طوال تاريخه القديم والمعاصر ، وسحق   من قبل  داعش  في الموصل  وفي سهلها ، وكتبوا على  بيبان  وجدران   بيوته  حرف ( ن )  كيف تريدون  أن يصف  فتوحاتكم  وقد شهد  ما حدث  من تهجير  وسبي النساء والمقابر الجماعية  ، واليكم بعض او مقتطفات من كتابات بعض  علماء المسلمين  وهم يختلفون  معكم في توصيف  الفتوحات ، تستطيعون التاكد من صحتها ، فقط  رجائي   ان تقارنوا بما نشر عنها الاخ جوزيف   وبين  ما كتبوه هولاء  العلماء لتجدوا البون الشاسع بين  سطوره وكتابة هولاء. : 
 
( الفتوحات الإسلامية حتى لو كانت أقلّ ظلماً من باقي الفتوحات والاحتلالات تبقى في نهاية المطاف غزواً واستعماراً)
سامي ابو داود. كاتب اردني

كبير أئمة الأوقاف في محافظة الدقهلية الشيخ نشأت زارع، هاجم  الفتوحات الإسلامية ورفض أن يربطها بالإسلام، معتبراً إياها "احتلالاً واعتداءاً مذموماً لم يكن بهدف نشر الدين".
خبر نشر في العديد من الصحف المصرية منها الدستور 
 كما ان الكاتب المصري سامح عسكر  اعلن تضامنه مع  نشأت زارع معلقاً: "أسوأ ما أنتجه التراث الإسلامي هو مصطلح "فتوحات .
كما ان الشيخ محمود شلتوت فى كتاب عقيدة وشريعة انكر الفتوحات وقال ان الحرب دفاعية فقط وليست هجومية فما هو موجود فى كتب التراث بما يسمى جهاد الطلب باطل باطل وللاسف هو الموجود فى عقول كل تيارات الاسلام السياسي بيحلموا بالسبايا والغنائم  .

من جهته، يقدم الباحث في شؤون التراث الإسلامي الدكتور أحمد عبده ماهر رأياً واضحاً في الفتوحات الإسلامية، فيقول
: "كنت ولا زلت أدعو لإعادة النظر في التراث الإسلامي، فهناك ما يسمى زوراً من ضمن الدين فتوحات بينما هو صورة من صور جاهلية قريش قبل الإسلام من هجوم على الدول وهتك الأعراض ونهب الأموال والتي تطورت مع الزمن فصارت مدافع وبنادق وغازات سامة في يد أصحاب اللحى والعمائم، ممن شكلوا تنظيمات القاعدة وبوكوحرام وجبهة النصرة والجهاد الإسلامي وداعش وغيرهم .

لايخفى ان اكثر سهام النقد ايلاما واشدّ الالسن وخزا وشتيمة للإسلام هي ظاهرة الفتوحات المشينة بمسالكها الوعرة وتوجهاتها الخرقاء لكل ماهو انساني بحق الشعوب الاخرى خاصة تلك التي لم تتعرض للإسلام بأيّ اذى ماحق ، قرأنا عن سبيٍّ بالجملة وقتل عام حصد الصغار قبل الكبار واستعباد
جواد  كاظم غلوم / ولادة العراق / النجف   

وسيلة فى يد المسلمين يغزون بها بلاد العالمين تحت «مُسمى إسلامى»: «فتح، وجزية، وسيف، ومصحف، والله أكبر»، وتحت راية الله أكبر تراق الدماء! الآن، لك أن تعلم أن فكرة الفتوحات هى فكرة اعتنقتها إمبراطورية عربية جديدة، أرادت أن تجد لنفسها مكانة عظيمة فى العالم، وكانت إمبراطوريات العالم وفقاً للتاريخ تقوم على غزو بلاد وضمها إلى ممالكهم، وما فعله العرب لم يكن إلا تطبيقاً لقواعد عصرهم ورغبتهم فى الاستحواذ على العالم، وكما جاءت الحروب الصليبية إلى المنطقة بنزعة استعمارية واضحة تتخفى وراء الصليب، خرجت جيوش العرب فى عهد الصحابة والتابعين تريد الاستحواذ على معظم العالم بنزعة استعمارية اختفت وراء القرآن والإسلام ونشر الدين، وأطلقوا عليها الفتوحات تشبّهاً بفتح مكة!
ثروة  خرباوي    جزء من مقال طويل  بعنوان  اكذوبة الفتوحات الاسلامية   المنشور  في صحيفة الوطن الذي يصدرها  محمود مسلم

 تفرق الروايات الإسلامية، في كتب السنة أو كتب التاريخ، ومعها  قواميس اللغة، من لسان العرب والمحيط، بين اللفظين، فوصفت حروب بالغزوات،  ووصفت أخرى بالفتوحات، وتبادل الوصفان مكانهما أحيانا كثيرة، فقيل غزوة خيبر وقيل فتح خيبر، ولم تكن مشكلة كتلك التي نراها، وأثنى النبي على كليهما ووعد بهما.
اما ما جاء   بكتابة  جوزيف حول  موصل  اذا لم تكن موصل حاضنة لداعش  ، كيف قاومت  الجيش والحشد  الشعبي وجهاز الشرطة وقوات البيشمركة  كل هذه المدة ؟  ان لم يكن داعش وفكره متغلغلا فيها. لماذا لا يعود المهجرون من الشبك والمسيحيين والازديين ؟    وحتى بعض الموصلين الغير  المتاثرين بالفكر الداعشي ،   الساكنين في كردستان ممن وقفوا مواقف مشرفة  ضد داعش  ، لماذا لا يتركون العيش في المهاجر ويفضلون الخيم وبيوت الصفيح على العودة لهذه المحافظة العزيزة ؟  انها مجرد  اسئلة اطرحها على القاريء لعلني اجد من يرد عليها بصدق .


غير متصل وليد حنا بيداويد

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 2615
    • مشاهدة الملف الشخصي
السيد بطرس نباتي المحترم
بعد التحية

عاشت ايدك ومقالتي في هذا المضمون سانشرها خلال يومين فهي جاهزة
سلمت يداك

احترامي

غير متصل بطرس نباتي

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 362
    • مشاهدة الملف الشخصي
الاخ وليد شكرا لك فعلا  ما ذهب اليه  هذا الشخص  او ما وجه الى الاخ جوزيف من تهم  تفتقد الى اي سند قانوني او تاريخي ، تحتاج الى اكثر من مقال….تقبل تحياتي