المحرر موضوع: اتصالات أميركية مكتومة لتوسيع التطبيع العربي مع اسرائيل  (زيارة 80 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل Janan Kawaja

  • اداري
  • عضو مميز متقدم
  • ***
  • مشاركة: 28332
    • مشاهدة الملف الشخصي
اتصالات أميركية مكتومة لتوسيع التطبيع العربي مع اسرائيل
واشنطن تبحث احتمالات إحداث تقارب بين اسرائيل وعدد من الدول العربية خلال زيارة بايدن المرتقبة.
MEO

الكشف عن هذه الدول "أمر يتعلّق بالرئيس"
واشنطن - أشارت الولايات المتحدة الأربعاء إلى احتمال أن تتخذ دول عربية أخرى خطوات نحو تطبيع العلاقات مع إسرائيل خلال الزيارة المرتقبة للرئيس الأميركي جو بايدن إلى المنطقة منتصف تمّوز/يوليو، وذلك بعد عامين من اعتراف الإمارات والبحرين والمغرب بالدولة العبرية.
وقالت نائبة وزير الخارجية الأميركي لشؤون الشرق الأوسط باربرا ليف خلال جلسة استماع برلمانية "نعمل في الكواليس مع بعض الدول الأخرى" غير تلك التي طبّعت علاقاتها مع الدولة العبرية بموجب "اتفاقيات أبراهام" التي رعاها الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب عام 2020.
وأضافت "أعتقد أنكم سترون أشياء مثيرة للاهتمام خلال زيارة الرئيس" المرتقبة إلى إسرائيل والسعودية حيث من المنتظر أن يشارك بايدن في قمة مجلس التعاون الخليجي في جدة.
وعندما سئلت عن تفاصيل هذه التطورات المرتقبة، لم تحدد باربرا ليف ما إذا كان الأمر يتعلق باعتراف كامل من دول جديدة بالدولة العبرية أو خطوة أكثر تواضعاً نحو تطبيع العلاقات، كما أنّها لم تكشف عن الدول التي تقصدها، معتبرة أنّ الكشف عن هذه الدول أمر يتعلّق بالرئيس.
وتؤكد إدارة بايدن أنّها تريد توسيع "اتفاقيات أبراهام" التي قادت دولاً عربية إلى الاعتراف بإسرائيل لأول مرة منذ أن اعترفت بها مصر في 1979-80 والأردن في 1994.
وتتجه الأنظار حاليا إلى السعودية التي يُقال أحياناً إنّ ولي عهدها الامير محمد بن سلمان منفتح نسبيًا على تطبيع العلاقات مع الدولة العبرية.
وأعلن البيت الأبيض أنّ بايدن سيسافر من إسرائيل إلى جدة في رحلة مباشرة، وهي سابقة اعتُبرت خطوة تاريخية. ويأمل البعض في تحقيق مزيد من التقدم خلال الزيارة الرئاسية.
وفي تصريح لوكالة فرانس برس، قال السفير الأميركي السابق لدى إسرائيل دان شابيرو والذي يعمل حاليا باحثًا في مركز "أتلانتيك كاونسل"، إنه يتوقع وضع "خارطة طريق" نحو التطبيع بين السعودية والدولة العبرية.
وبعد أسابيع من التكهنات حول جولة بايدن في المنطقة، أعلن البيت الأبيض الاسبوع الماضي أن الرئيس الأميركي سيزور بين 13 و16 يوليو/تموز إسرائيل والضفة الغربية والسعودية.
وستكون زيارته الأولى إلى الشرق الأوسط كرئيس. وسيلتقي القادة الإسرائيليين والسعوديين ويشارك في قمة لمجلس التعاون الخليجي في مدينة جدة السعودية بمشاركة مصر والعراق والاردن.
وسيشكّل لقاؤه مع الأمير محمد بن سلمان، الحاكم الفعلي للسعودية، تغييرا مثيرا للجدل في سياسته الدبلوماسية.
فقد اعتبر بايدن خلال الحملة الانتخابية التي قادته الى الرئاسة في 2020، أن قتل الصحافي السعودي جمال خاشقجي وتقطيع أطرافه في القنصلية السعودية في اسطنبول في 2018، جعل من السعودية "دولة منبوذة".
لكن ثمة مصالح للولايات المتحدة خصوصا في مجال اسواق الطاقة. سوف يسعى بايدن الى إقناع السعوديين بزيادة إنتاجهم النفطي، من أجل وقف ارتفاع أسعار المحروقات والتضخم في بلاده التي تشهد انتخابات منتصف الولاية في تشرين الثاني/نوفمبر. وتعتبر هذه الانتخابات دقيقة بالنسبة للحزب الديموقراطي الذي ينتمي اليه بايدن.