المحرر موضوع: ظهور نادر.. زعيم طالبان يشارك باجتماع ديني في كابل  (زيارة 261 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل Janan Kawaja

  • اداري
  • عضو مميز متقدم
  • ***
  • مشاركة: 28775
    • مشاهدة الملف الشخصي
ظهور نادر.. زعيم طالبان يشارك باجتماع ديني في كابل

يشارك القائد الأعلى لحركة طالبان هبة الله أخوند زاده، الذي يبقى عادة بعيدا عن المناسبات العامة، في اجتماع لشخصيات دينية، الجمعة، في كابل على ما أعلن مساعد الناطق باسم الحكومة الأفغانية.

ويذكر أن أخوند زاده لم يسبق أن صور علنا منذ وصول حركة طالبان إلى السلطة في أغسطس الماضي، ولم تنشر له أي صورة جديدة على الإنترنت.

وترحم زعيم حركة طالبان الأفغانية على أرواح ضحايا زلزال أفغانستان خلال خطبة صلاة الجمعة التي ألقاها أمام رجال دين في كابل، وفقا لأسوشيتد برس.

ويذكر أن الزلزال الذي وقع في يونيو الماضي حصد أرواح أكثر من ألف شخص في الجزء الشرقي من أفغانستان.

وبثت الإذاعة الرسمية على الهواء خطبة أخوند زاده خلال صلاة الجمعة في كابل، والتي حضرها الآلاف من رجال الدين وشيوخ القبائل للمرة الأولى منذ استيلاء طالبان على السلطة في أفغانستان بشهر أغسطس. ولم يسمح للنساء بالحضور.

ولم يسمح لأي امرأة بالمشاركة في هذه الاجتماعات إذ اعتبرت حركة طالبان الأمر غير ضروري لأنهن ممثلات بأقارب ذكور، بحسب فرانس برس.

ومنعت وسائل الاعلام من الحضور إلا أن بعض الكلمات بثتها إذاعة الدولة وقد دعت بغالبيتها إلى رص الصفوف وراء النظام.

وقال حبيب الله حقاني الذي يرأس التجمع في خطابه الافتتاحي الخميس إن "الطاعة هي المبدأ الأهم في النظام". وأضاف حقاني "يجب أن نطيع قادتنا في كل القضايا، بصدق وإخلاص".

وأكد رجل دين نافذ من على منبر الاجتماع ضرورة قطع رأس كل من يحاول قلب النظام.

وأضاف "كل علماء الدين في أفغانستان يجب أن يتفقوا على أن .. كل من تسول له نفسه التحرك ضد حكومتنا الإسلامية يجب أن يقطع رأسه أو تتم تصفيته".

وأكد مجيب الرحمن أنصاري إمام مسجد في هراة في غرب البلاد، مشيرًا إلى علم طالبان أن "هذا العلم لم يرفع بسهولة ولن ينزل بسهولة".

وأخوند زاده هو الزعيم الروحي للحركة الإسلامية لكنه ظل شخصية منعزلة.

وقد ارتقى من شخصية غير بارزة إلى زعيم لطالبان في انتقال سريع للسلطة بعد أن أسفرت غارة أميركية بطائرة مسيرة عام 2016 عن مقتل سلفه الملا أختار منصور.

وبعد تعيينه زعيما، حصل أخوند زاده على دعم زعيم تنظيم القاعدة أيمن الظواهري، الذي أمطر رجل الدين بالثناء ووصفه بـ "أمير المؤمنين".

ووصفت حركة طالبان، التي تسيطر تماما على عملية صنع القرار منذ توليها الحكم، التجمع في العاصمة كابل بأنه منتدى للاستماع إلى مجموعة متنوعة من الأصوات حول القضايا التي تواجه أفغانستان.

لكن كل الذين خاطبوا التجمع - وكذلك الغالبية العظمى من الحاضرين - هم من مسؤولي وأنصار طالبان، ومعظمهم من رجال الدين.

وأقيم التجمع في قاعة "لويا جيرغا" بجامعة "بوليتكنيك" في كابل. اللويا جيرغا هي هيئة استشارية قبلية وتقليد قديم في تاريخ أفغانستان. لكن طالبان لم تطلق على التجمع اسم لويا جيرغا، وبدلا من ذلك أطلقت عليه اسم "المؤتمر الكبير للعلماء".

وأدى قطع التمويل الدولي لأفغانستان إلى تعميق الانهيار الاقتصادي، وتسبب في تأجيج أزماتها الإنسانية. يعتمد الملايين في أفغانستان على المساعدات الدولية للحصول على ما يكفي من الغذاء للعيش.

يأتي ذلك في الوقت الذي يجتمع فيه مسؤولو المالية والبنك المركزي من حكومة طالبان مع مسؤولين أميركيين في قطر لمناقشة القضايا الاقتصادية والمساعدات في أعقاب زلزال الأسبوع الماضي.

الحرة / وكالات - دبي