المحرر موضوع: آخر ورقة في النظام الطائفي الفاسد بترشيح محمد شياع السوداني  (زيارة 144 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل جمعه عبدالله

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 649
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني

آخر  ورقة في النظام الطائفي الفاسد بترشيح محمد شياع  السوداني
وصلت العملية السياسية الهشة . والصراع السياسي بين الأحزاب الطائفية الحاكمة , في النزاع والخلاف على الغنائم والمناصب  الى الطريق المسدود ,  بالانغلاق والانسداد التام  ,  ظهروا في خلافهم ونزاعهم وتهديداتهم  , كأنهم  كالذئاب المفترسة  على نهش الضحايا , مما جعلهم منبوذين ومحتقرين ليس مكانة , بل أصبح  مستقبلهم   السياسي مجهول المصير , حيث اصبحوا  حجرة عثرة , لابد من إزالتها من الطريق  ,  عاجلاً / آجلاً ,  أصبح مستقبل هذه الاحزاب الطائفية في  مهب الريح , فلم تجلب للعراق على مدى 19 عاماً مضت سوى الخراب والأزمات , سوى سيطرت  الفساد السياسي والمالي على خناق الدولة , واصبحت شريعة الدولة الطائفية نهج  ( كليبتو كراتية / الدولة اللصوصية ) . ولم يعد في إمكانها الاستمرار في  توزيع الحصص والغنائم بينها مثل السابق وتجاهل احتياجات الشعب في ابسط حقوقه ومشروعية معيشته البسيطة  ,  فقد توحشت اكثر بالعقلية اللصوصية  ,  في  ونهب الأموال والخيرات  ولم يتركه حتى الفتات بحرمان الشعب  كلياً , لقد تعودت هذه  الاحزاب الطائفية على تدوير الأزمات والنفايات النخبة  السياسية , لتتصدر المسرح السياسي بكل المهازل التراجيدية . ان سياسة الحرمان والظلم للمواطن لم تعد ملائمة في الاستمرار في نهجها ,  امام التذمر الشعبي العارم في الغليان المتصاعد الذي يهدد بالانفجار البركاني , قد  يقلع هذه الأحزاب الطائفية في أية لحظة   .
 ان النظام الحكم الطائفي اصبح يلفظ انفاسه الاخيرة . وتلوح في الأفق بوادر انتفاضة شعبية عارمة , اقوى من انتفاضة تشرين , التي تصدعت  جدران الحكم الطائف , وأصبح  آيل الى السقوط . ان انتفاضة تشرين وبطولات الشباب , الذين واجهوا رصاص المليشيات الولائية بصدور عارية , وسقط مئات الشباب منهم , تعود اليوم الى الواجهة  بوادر الهبة البركانية العارمة ,  في الشوارع والساحات , لان الوضع والظروف لم تعد تتحمل تطاق . واذا كانت انتفاضة تشرين قلبت عاليها سافلها للنظام الطائفي , فأن البركان الشعبي قد ينفجر ويغير المعادلة  كلياً , وخاصة بعد تسريبات نوري المالكي الذي سلم ثلث العراق الى داعش , فقد هدد بكلامه العنيف بالانتقام والتهديد , بأن المرحلة هي  مرحلة قتال ودماء , وانه هدد بحرق العراق أبتداءاً بحرق النجف الاشرف  , ومعاقبة الشيعة لأنهم لم يدعموه  في تولي الولاية الثالثة ,  فقد أحرقت هذه التسريبات ,  قيادات الصف الاول من هذه الاحزاب الطائفية , وانتقل الخلاف الى داخل بيت  الإطار  التنسيقي بالتمزق والتشرذم  , وخاصة في الصراع على تولي منصب رئيس الوزراء بين نوري المالكي وهادي العامري , بعدما حصلوا على الأغلبية في البرلمان بعد تنازل التيار الصدري عن مقاعده ( 73 مقعد ) انتهت المساومة داخل الاطار التنسيقي الى الاختيار شخصية من الصف الثاني بشخص  محمد شياع السوداني , الذي  برز من خلال حزب الدعوة وتقلد خمس حقائب وزارية ( الصناعة . التجارة . المالية . وزارة العمل والشؤون الاجتماعية . وزارة حقوق الانسان  )  لم تسجل له من هذه الحقائب الوزارية الخمسة , انجازاً واحداً يسجل لصالحه , بل كان بمثابة موظف صغير ومطيع في جيب الاحزاب الطائفية , يقدم خدماته إليهم في تلبية احتياجاتهم . فكان مثل الدمية  المطيعة  والخادم  لهم . لذلك فهو مرفوض في الأوساط  الشعبية , وغير مؤهلاً قيادة  المرحلة  والظرف العصيب والحرج  الذي يمر به العراق , ومهما حاولت الاحزاب الطائفية التشبث به , لأنهم يدركون انه ورقتهم الاخيرة , فأن سقطت سقطوا , بعدما اصبحوا عراة حتى من ورقة التوت أمام الشعب , وانهم لم يجرؤوا على الذهاب الى اجراء انتخابات برلمانية مبكرة ,لانهم يعرفون يقيناً سيمنون بهزيمة ساحقة , ولا يستطيعون الاستمرار بدميتهم محمد شياع السوداني سيكون مصيرهم كش ملك . ان الاحتمالات مفتوحة على العراق بمصير مجهول , ربما مثل مايقول عميد الفساد والفاسدين نوري المالكي , بأنها مرحلة قتال ودماء , ولهذا يتجول داخل المنطقة الخضراء حاملاً السلاح , ربما يعتقد بأن مخلوقات من كواكب اخرى تريد غزو العراق , وإلا لمن يتجول بالسلاح ؟؟!! , هل يصيد عصافير في المنطقة الخضراء ؟؟ !! ..................................... والله يستر العراق من الجايات !! وخاصة من رنكو الذي لايتفاهم  .
وهذه صورة رنكو وهو حامل السلاح ويتجول في المنطقة الخضراء !! .
     
 

     جمعة عبدالله