المحرر موضوع: ايهما اصح في موقف رجل الدين (الاعتكاف ام الاختلاط )؟  (زيارة 373 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل اخيقر يوخنا

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 4851
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني

ايهما اصح في موقف رجل
الدين (الاعتكاف ام الاختلاط )؟


ابو سنحاريب
طرحت سؤالا في صفحتي عل الفيس بوك بهذا العنوان
ايهما اصح ( اعتكاف رجل الدين والتعامل مع الناس بحذر  وحدود تفرضها  الرسميات   ام الاختلاط مع الناس باحترام وعفوية ) ؟
وقد شارك عدد من الاخوة والاخوات  مشكورينً في ابداء رايهم بالموضوع ً.
ومن اجل فسح. المجال امام الراغبين في ابداء رايهم بالموضوع ننقل للقارئ الكريم بعض اراء الاصدقاء 
ملاحظة ( لن اذكر اسماء اصحاب المداخلة لانني لم استشيرهم  في ذلك )
التعليقات مع ردنا
١-
ً( انا مع الاختلاط ، لكن بحدود طبعاً)
ردنا :
نعم سيدتي على ان تكون الحدود مرنة ومعقولة دون المبالغة في  تطبيقها
٢-

من إحدى سمات التواضع هي أن يترك رجل الدين  أبراجه العاجية وينزل إلى حيث الناس فيتقرب من هموهم ويحاول أن يحل مشاكلهم،وإلاً سيبقى معزولاً عن رعيته وستتناقص اعدادها ويزول احترامها لرجل الدين رويداً رويداً. وإن الاختلاط يعزز مكانة رجل الدين ولايضعفها.
ردنا :
 رابي اتفق معك كليا لان عدم مخالطة الناس سوف يجعله  كئيبا دوما والمخالطة الاجتماعية ضرورية للعيش كانسان اجتماعي

٣-
رجل الدين هو احد هؤلاء الناس .فإذا بأحترام

ردنا ( نعم ابن العم فالعزلة تبعده عن المجتمع)

٤-الانسان بطبعه هو اجتماعي ولا يمكن ان يفصل نفسه عن العالم  لكن المسافة مطلوبة  في علاقاتنا مع الاخر  ، انا شخصيا رابي اخيقرلا احبذ كلمة ( رجل الدين ) انما في المصطلح الكنسي هو ( الاكليروس ) ادق لان الجميع لهم معتقد مسيحي ، انا مع ان يكون الاكليروسفي شراكة وعلاقة متينة مع ابناء الكنيسة بمحبة وحوار، والاستماع الى همومهم وافكارهم والعمل كجماعة واحدة كما كانت الكنيسة الاولىفي زمان الرسل (  يلازمون الهيكل كل يوم بقلب واحد ) والاحترام واجب ايماني  بين الطرفين ( الاكليروس والمؤمنين) لضمان الوفاق والسلامفي الكنيسة ، وعدم اطلاق التهم والشائعات على بعضنا البعض لاننا اعضاء في جسد المسيح وكل عضو له مسؤلياته تجاه الكنيسة ،لايمكن الاستغناء عن اي عضو ، انما التعامل بمحبة مسيحية وشفافية للارتقاء بواقع افضل لكنيستنا المقدسة التي تاسست على ايمانالرسل والقديسين امين محبتي لكم رابي اخيقر لاهتمامكم وطرحكم لكل ما يتعلق بالكنيسة وقضيتنا الاشورية

ردنا
 (رابي   تشكر عل مشاعرك الاخوية واحسنتم في طرح رايكم ويا حبذا ان يتحلى الطرفين من الاكليروس والمؤمنين بتلك الخصال الحميدةعلما بان ليس هناك انسان كامل مهما كان منصبه او شهادته والذي يحاول اتخاذ المنصب او المركز او الشهادة حاجزا عاليا في مواقفه معالاخرين ليس طبيعيا. نشكركم ابونا الفاضل)

٥-

Akhiqar Mirkhai  لنصلي من اجل رعاتنا ان يقويهم الرب لخدمة ابناء كنيستنا المقدسة  ويكون لنا موقف نشر ثقافة المحبة والتسامحونتجاوز كل خلافاتنا بمحبة المسيح الرب محبتي لكم رابي اخيقر

ردنا ( نعم رابي وتلك غايتنا  التي تهدف ال تحقيق تلك الرسالة النبيلة لخدمة امتنا الاشورية  والرب يبارككم)
٦-

رابـي أخيقار
أكيد الاختلاط مع ألناس لمعرفة طلباتهم وماذا يعانون
لكن ضمن حدود وقيود وضوابط
ردنا

رابي العزيز هذا ما اميل شخصيا اليه لان عزل اي انسان عن مجتمعه يجعله فاقد لصفات اجتماعية الانسان الذي فطر عليه بطبعه

٧- الاختيار الثاني الافضل 👍
ردنا

 بنت العم نوافقك في الاختيار

٨-نحن في القرن الواحد والعشرين
فالاختلاط. وسماع اراء الناس
يخدم المجتمع
ردنا
نعم رابي اضافة الى ذلك فاننا احيانا نحس بالاسف عل وضعية بعضهم الذين يعزلون انفسهم بحجة المنصب ويؤذون انفسهم علما انالمسيح كان يختلط بالجميع وهو القائل . المرضى بحاجة ال الطبيب  وليس  الاصحاء   فالذي يعزل نفسه يصبح بحاجة ال الطبيب وهوالمجتمع ليصبح منهم و يتعرف عل كل ما في المجتمع من عيوب  وحسنات   تقبل تحياتي
 ٩/
 
يجب علينا الخروج للناس. ومجاراة العالم
فالدنيا قد تغيرت
يجب الخروج للشارع 
ومحادثة الناس  واقامة صداقة ثابتة راسخة
يكفي البقاء داخل الشرنقة
اخرجوا. تحاوروا. تحدثوا
قومياً  اجتماعياً 
وغيرها تقربوا من الناس
كي الناس تتقرب لكم

والبقية تأتي
 ١٠/
 
اخي العزيز
رجل الدين اصبح محور الحديث لدی المثقفين وغير المثقفين والسياسين والقوميين والماركسيين وغيرهم.
 رجال الدين عددهم محدود جدا، لو قارنت عدد رجال الدين مع عدد المدرسين او الاطباء او المهندسين تجد ان عدد رجال الدين اقل من كلهولاء.
كل هولاء لهم تاثير علی حياتنا ولاكنني لا اری اي حديث الا عن رجال الدين بشكل واخر.
رجل الدين هو انسان
وكل انسان يختلف عن الاخر في طبعه
رجال الدين لهم رتب
وكل رتبة لها مسوولية مختلفة.
تجد اطباء عباقرة واطباء عطاءهم محدود.
كذالك رجال الدين
هم بشر
لهم امكانيات وحدود
انا اقتراحي ان نركز كل واحد فينا علی  ما يمكن ان يقدمه في حدود امكانياته وصلاحياته، في هذا سيكون فاءدة اكثر

مثلاً
انا اذهب الی الكنيسة واختلط مع الناس
مع الصغار والكبار
منذ سنين تعرفت علی رجل وزوجته واولاده
سنين طويلة
كل يوم احد
تستقبلني العاءلة بابتسامة عريضة
الزوج والزوجة والعمة والجدة والاطفال يخدمون في الكنيسة
رزقهم الله بطفل غير سليم
بقيت الابتسامة
وبقي الاجتهاد
ومرت السنين
وكبر الطفل
وارتسم التعب مع الابتسامة علی الوجوه
ثم قبل ايام وبعدم الاحساس بالمسولية تم نشر فيديو شخصي لهذه العاءلة
وتم الحديث عنهم بكل الاساليب والادانات من اناس لا يعرفونهم
لم اجد من يضع نفسه في موقف هذه العاءلة
لم اجد من يتقرب من ويدعمهم
لم اجد من يكتب عنهم وعن مشاعرهم واحتياجاتهم
نحن ايضا مطالبين ان نختلط

هناك الكثير مثلهم
اطفال يتامی
وارامل
ما اريد ان اقوله
بدل ان نركز علی رجال الدين
نوجه تركيزنا عل الانسان الاخر
الانسان المحتاج
ليس المحتاج الی المادة
انما المحتاج الی كلمة تزيل الارق من نومه
يوم الاحد تحدثت الی الاب والام واكثر ما تاثرت به هو موقف الجدة
انني احس بحزن شديد من اجل الاضطهاد اللذي تعرضت له هذه العاءلة بسبب ايمانهم وبسبب عدم الاحاساس بالمسوولية للرجل اللذيصور واللذي نشر واللذي حكم من غير ان يعرفهم واللذي تجاهل الموقف كانه لا يعنيه
اسفة علی الاطالة

ولاكنني حزينة
انا لا احزن علی الموتی
انما احزن علی المتالمين
سلام المسيح يعم فينا جميعا

ردنا

اختي العزيزة

اما لماذا رجال الدين ؟
رجال الدين لهم خدمة روحية تمس الفرد  منذ  العماد والزواج  وحتي الوفاة اضافة ال اعتقاد وايمان الانسان بان تلك الخدمة لها قدسيةخاصة لتنفيذ امور السماء
ولذلك فرجل  الدين يجب ان يتحلى بما اتي به المسيح من  تعاليم في ممارسة خدمات روحية ومخالطة حتي المخطئين لكي يعالجهمبارشاداته وليس بالابتعاد عنهم
كما ان المومنين يحبون ان يروا رجال الدين سعداء في مخالطتهم لهم  بدلا من الاحساس بالاسف عل حجز البعض انفسهم وابتعادهم عنالممارسات الاجتماعية المشروعة
ولذلك تختلف مهمة رجل الدين عن بقية الوظائف التي تنتج عن كفاءات شخصية ومنافع شخصية لهم
واننا بالتركيز عليهم ليس كرها او بغضا  بل العكس ان المحبة  هي التي تقودنا ال تسليط الضؤ عل ما نراه يفيد الجميع
ومشكلتنا نحن الشرقيين ان اي انتقاد يوجه لاي مسؤول يجعل ذلك المسؤول ينظر ال الناقد بانه عدوه
بينما بجب عليه ان يشكر . الناقد وخاصة اذا
كان النقد باسلوب محترم لهم وشكرا لكل الاراء المحترمه

١١/
على رجل الدين الاختلاط مع الناس باحترام للاطلاع على معاناتهم وان تكون اقوالهم مقرونة بالافعال لكسب ثقة المجتمع بهم من دون الطاعهالعمياء لهم وشكرا لكل الاراء المحترمه
ردنا

احسنت رابي وهذا هو المطلوب

١٢/

لازال مجتمعنا يحافظ في علاقته مع رجال الدين، كما كانت الشعوب الغابرة في جعل رجل الدين هو الوسيط في علاقته مع الرب، فقداستغل البعض من رجال الدين مكانتهم الدينية ، ليجعلوا من بعض الطقوس الدينية نيابة عن الشعب، ولأن الشعب في تلك الأزمان الغابرةتعيش في خوف من القوى التي تعبدها، فقد أعتمدت لان تكون هذه الجهات هي الوسيط الألهي ، وهي التي تنفذ الطقوس الدينية، وتقديمالقرابين ،لحماية الشعب المؤمن والنجاة من الشرور.
بينما الأيمان يجب أن يكون علاقة الانسان بربه مباشرة ، دون وسيط . لذا أصبح لزاما ان يعي رجال الدين والشعب المؤمن كل ودوره فيترسيخ الأيمان بما يؤمنون دون الوساطة !
محبتي.
ردنا

رابي نعم يجب التعامل ان يكون مبنيا وفق مفاهيم العصر في ادامة العلاقات بين الطرفين
١٣/
 

الحذر من الاسلوبين في عصر لم يعد يؤتمن.

ردنا
 رابي مناصفة الاسلوبين بحكمة

١٤/
اكيد الاختلاط  عزيزي ،، تيمنا بسيدهم وسيد الجميع يسوع المسيح
تحياتي واعتذاراتي
ردنا

 د نعم حان الاوان لتطبيق تعاليم الرب في التعامل بمحبة وتواضع وبساطه  والرب يرعاكً


غير متصل جان يلدا خوشابا

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1652
  • منتديات عنكاوا
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
رابي اخيقر  يوخنا المحترم
تحية
اعيد هنا ردي  فانا من هواة الحوار  مهما كان ال‏ظرف والموضوع
فالحوار والاختلاط والنقاش هو الهدف السامي المنشود مع الجميع
واعيد هنا ما كتبته لك ما محبتي

  يجب علينا الخروج للناس. ومجاراة العالم
فالدنيا قد تغيرت
يجب الخروج للشارع
ومحادثة الناس  واقامة صداقة ثابتة راسخة
يكفي البقاء داخل الشرنقة
اخرجوا. تحاوروا. تحدثوا
قومياً  اجتماعياً  وغيرها
تقربوا من الناس
كي الناس تتقرب منكم

والبقية تأتي

غير متصل اخيقر يوخنا

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 4851
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
رابي جان يلدا
شلاما
اتفق كليا مع رايك املين ان تسود هذة الافكار ويغدو رجل الدين
منخرطا في الحياة الاجتماعية والثقافية التي تنفع المجتمع
ويكون ناصحا ومشجعا ومباركا لكل  الاعمال الخيرة التي ياتي بها
اخوانه في المجتمع
فالمسيح خالط الجميع لكي يصحح افكارهم وتصرفاتهم 
فالمريض هو المحتاج ال الطبيب كما قيل
فليكن رجل الدين طبيبا نفسانيا وايمانيا لزرع الخير بين المجتمع
حيث ان اختلاطه في النشاطات الاجتماعية والفكرية والثقافية يجعله اكثر حيوية واكثر فائدة  ويجلب له  الراحة
النفسية
والرب يباركك استاذي   تحياتي