المحرر موضوع: منظمة حقوقية تكشف لمسؤولين أوروبيين كيف يستغل أسد رؤساء الكنائس لتحسين صورته  (زيارة 226 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل عنكاوا دوت كوم

  • مشرف
  • عضو مميز متقدم
  • ***
  • مشاركة: 37178
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني

منظمة حقوقية تكشف لمسؤولين أوروبيين كيف يستغل أسد رؤساء الكنائس لتحسين صورته


منظمة سوريون مسيحيون من أجل الحوار

عنكاوا دوت كوم - أورينت نت - ماهر العكل
 


كشفت منظمة حقوقية إنسانية محاولات الأسد وميليشياته للتلاعب بالمسيحيين وسعيه لفك العزلة واستقبال وفود دولية بهدف الالتفاف على العقوبات المفروضة عليه والضغط على ورقة الأقليات لإيهام المجتمع الدولي بأنه هو الحامي لها.

وبحسب صحيفة "الناس نيوز" فقد قامت منظمة (سوريون مسيحيون من أجل الحوار وحقوق الإنسان) بعقد جولة لها للقاء مسؤولين ودبلوماسيين وقيادات مسيحية في 5 دول أوروبية بدأتها بالنمسا، وذلك بهدف كشف نظام الإجرام في سوريا وعلى رأسه بشار الأسد الذي أخذ يستغل رؤوساء الكنائس ويستخدمهم في الدعاية له.

من جهته أكد منسق المنظمة المعارض السوري "أيمن عبد النور" أنهم التقوا مسؤولين بوزارة الخارجية النمساوية، ويجهّزون الآن لزيارة فرنسا ولقاء السفيرة المعنية بالشأن السوري "بريجيت كورمي" ومن ثم سيتوجّهون لروما والفاتيكان وبعدها سيحضرون مؤتمراً في التشيك، وذلك كله لنقل صوت المسيحيين المعارضين للأسد وتوضيح ممارساته تجاههم وكيف يسعى للمتاجرة بهم.

تهجير متعمد

وأوضح "عبد النور" أن أعداد المسيحيين في سوريا بانخفاض كبير بعد هربهم من بطش الأسد وتسلّط ميليشياته، وأن الرقم الحالي في سوريا يبلغ نحو 650 ألفاً من أصل 2.2 مليون، لافتاً إلى خطورة مزاعم الأسد والزمرة الحاكمة للتركيز على ورقة (حماية الأقليات) بهدف تحسين صورته ورفع العقوبات الاقتصادية المفروضة عليه.

ورفض المعارض السوري استخدام المسيحيين كورقة لصالح الأسد معتبراً أنَّ تكرار زيارات رؤساء أكبر الكنائس الأوروبية والأمريكية لدمشق يدل على وجود عمل مكثف ومنظم من ميليشيا الإجرام لاستخدام ورقة المسيحيين والضغط على الغرب الذين يعلمون أن الأسد استهدف 61 بالمئة من الكنائس التي يعود بعضها للقرن الأول الميلادي ككنيسة أم الزنار بحمص وكنيسة قلب لوزة بريف إدلب.
 
ميليشيا أسد قصفت الكنائس وخطفت القساوسة

ولفت "عبد النور" إلى أن الواقع والأدلة تشير إلى تكريس الأسد للطائفية وتهديده الأقليات التي عارضت ممارساته الاستبدادية وتوارث السلطة، مضيفاً أنه من المهم حالياً سحب ورقة الأقليات من ذلك النظام المجرم الذي يدّعي حمايتهم على الرغم من أنه هو نفسه من يقوم بخطفهم وقتلهم كما فعل مع مطران حلب للسريان الأرثوذكس "يوحنا إبراهيم" الذي اختفى برفقة صديقه "بولص يازجي" منذ 22 نيسان عام 2013.

وتابع أن أحد أهداف الأسد الأخيرة من خلال إقناع الوفود المسيحية بزيارة دمشق هو الحصول على الأموال والمساعدات الاقتصادية والالتفاف على العقوبات الدولية بحقه عبر استغلاله لوجود المسيحيين في سوريا ومحاولة إقناع كنائس الغرب والمتنفذين فيها بأن الوضع بسوريا سيء ولاسيما للأقليات التي تعاني حاليا الجوع والعوز.

وبين المعارض السوري أنه برغم إدانة أوروبا للأسد وميليشياته ورفضها التطبيع والتعامل معه إلا أن رجال الدين فيها ميالون إلى الأعمال الإنسانية والتعاطف مع المتضررين من الحرب، لذا يقومون بالمطالبة برفع العقوبات من باب تخفيف الألم والجوع عن الشعب المظلوم.

 
أي نشر، أو إعادة تحرير لهذه المادة، دون الإشارة الى " عنكاوا كوم " يترتب عليه أجراءات قانونية