المحرر موضوع: كم مرّه يحق للمؤمن أن يُلدَغ ومن نفس الجحر ؟  (زيارة 948 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل شوكت توســـا

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1922
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
  كم مرة يحق للمؤمن أن يُلدغ ومن نفس الجحر"

 / شوكت توسا

 يتميز الانسان عن غيره من المخلوقات كونه اجتماعي الطباع لا يميل للعزله إلا مضطراً, وقد حباه الخالق بعقل يُعينه في ترشيد مسيرته وتنظيم علاقاته بتبادل التنظيروالنقد مع اخيه الانسان ,كلاهما ( المنّظر والناقد) يكمّل أحدهما الاخر في تطبيق معيار نقدي يسري على الجميع, دون  اتباع هذا المعيار يصعب استخلاص الزبده  المفيده.

وما دام الانسان خطّاء غيرمعصوم مهماعلا شأنه, لا خير في نقد يُستشنى فيه طرفٌ بسبب جاه او رتبه مدنيّه كانت او دينيه,وإن فعلنا وأخضعنا النقد لاي استثناء نكون في هذا التمييز كمن يزاغل وينتقص من قيمة الانسان الوارد ذكرها في قوانين السماء والارض على حد سواء.
 
 في آب 2019 وجّهنا مقالا لمؤمنينا القوميين عنوانه( افضل لكم  ترك رجال الكنيسه بحالهم, فكروا بتاسيس حزب مستقل لكم), الآن وبمناسبة إهتمام مؤمنينا بقضية استقالة غبطة البطريرك ساكو, من ناحيتي ساتمنى له تقاعدا ميمونا, الذي يهمنا بعد تقاعد غبطته, هو مصيرا لرابطه الكلدانيه التي مع إعلان تشكيلها نقلتني ذاكرتي تلقائيا الى اسباب نقدنا لمؤتمرات النهضه الكلدانيه التي رعاها وموّلها المطران سرهد جمو ,مع ذلك تمنينا النجاح للرابطه ظنّاً منا ان النهضه(اللدغه) التي أنجبت لنا شيخا كلدانيا متأسلماً متشيعا قد أكسبت المؤمنين مناعة لتفادي اي لدغة مقبله, لكن الذي تبيّن هو أن لدغة الرابطه لم تكن أقل شدة من سابقتها بل شكلّت كما كان متوقعا خيبة أخرى, طوبى للمؤمن الذي يمتلك جرأة الإعتراف بأننا معشر المؤمنين لا نقوى على ادارة فعل سياسي (قومي) باستقلاليه تغنينا عن الاتكال والتعويل على الذي يريدنا من اجل إنجاح مشاريعه المغايره للتي نتمناها, وهنا لا اقصد الكنيسه فقط, انما كي نكون منصفين فيما نقوله, فان نسبه كبيره من مسببات الخيبات هي في مؤمنينا, اذ هناك من المؤمنين من وجد فردوسه المفقود في التطبيل لوصاية الغريب علينا, هذه الظاهره المتكرره واللدغات التي صاحبتها تستدعي التوقف عندها لمعرفة مكمن الداء وكيفية معالجته, لأننا مع الاسف كل الذي اعتدنا القيام به في مواجهة حقيقة فشلنا كان طرح تبريرات مُمَهِده  للدغه ثالثه ورابعه .

مَن منّا لم يسمع بمنح المتشيّع ريّان لقب البطل الكلداني, البعض من مؤمنينا أعتبرها مكسبا من مكاسب مؤتمرات النهضه الكلدانيه, وعندما انتقدنا هذا المكسب الكارثه, ثارت ثائرة هذا البعض فهو في نظرهم انتصار قومي كلداني لا يجوز نقده او المساس بهيبته.
 
 مثلما تمنينا النجاح للرابطه في بداية تشكيلها, إنتقدنا أداءها بعد ان قرأنا نظامها الداخلي وشاهدنا على الارض ما يناقض مواده وفقراته التي أكدت على نقاء كلدانية فعالياتها ورفض كل ما هو غير كلداني, إنتقدناهاعندما إتضح جليّاً رضا واستئناس قيادتها ومؤيديها بتكريد مكاتبها, وما أكثر مناشداتنا بضرورة الانتباه حين التحدث عن كلدانيةِ الرابطه في الوقت الذي تعج مكاتبها باعضاء منتمين رسميا الى حزب قومي كردي(حدك), لم يهتم الرابطيون ولم يحركوا ساكنا رغم تأكدهم من وجود ادلة واضحه لهذه الظاهره في مكاتب الرابطه, السيده لارا زرا على سبيل المثال, تم تعيينها مسؤولة لمكتب الرابطه في القوش وهي عضوه رسميه في حدك, وقد تم  فرض تعيينها كمديرة ناحيه القوش بالاتفاق بين (حدك) وبمباركة غبطته رغما عن ارادة اهالي البلده, هذا مثال حي  لواحده من الخيبات التي دشنت فيها الرابطه نشاطاتها القوميه, وهي نتيجه طبيعيه لتعويل مناضلينا على الكنيسه في ادارة نضالهم القومي.

 في مقال حديث لمؤسس الرابطه غبطه البطريرك ساكو, تحدث فيه عن عدم رضاه من تفاعل الكلدان مع الرابطه خاصة فيما يتعلق بالتبرعات الماليه, شخصيا أستغرب اختزال كل اسباب تراجع الرابطه في السبب المال فقط, ليتنا نقرأ بحثا مفصلاً حول الاسباب الحقيقيه للتراجع الذي اشار اليه غبطته.
اختم وأقول, تكرار اللدغات ومن نفس الجحر معناه تكرار الخيبات, وهو تأكيد على أن الجزء الاكبر من الخلل موجود فينا نحن المؤمنين, لذا لا غرابة لو ذابت الرابطه كفص ملح بعد تقاعد مؤسسها مثلما ذابت مؤتمرات النهضه بعد تقاعد المطران جمو.

 يبقى السؤال المهم بعد تقاعد غبطته: هل سيبحث مؤمنونا عن جحر آخر كي يُلدغوا منه؟

الوطن والشعب من وراء القصد


غير متصل Gabriel Gabriel

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 284
  • الجنس: ذكر
  • منتديات عنكاوا
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الاستاذ الكبير شوكت توسا المحترم
تحية طيبة
انه لمن المؤلم ان تضيع قضيتنا الاساسية ما بين حانة الشيعة ومانة الاكراد، وبالطبع هذا الضياع مدروس من قبل الاثنين ان لم يكن ما بين جميع الفصائل القوية والمتنفذة، بسبب ضعف قدراتنا البشرية وحتى المادية في ارض الوطن، مما يجعل الغير ان يقتحم بيتنا بكل سهولة وفي كافة مؤسساتنا، وبالشكل الذي اوضحه جنابكم الكريم فيما يخص الرابطة.
استاذنا العزيز: ان ما يجعلني اؤكد ان مؤمنينا سوف يلدغون مرارا وتكرارا هو هذا الولاء المقدم للاخر تحت عباءة العمل القومي والذي يدر على هكذا " مؤمنون وقوميون" اموالاً ومبالغ طائلة تعمي عيونهم عن بني جلدتهم، والامثلة كثيرة وقد وردت بشكل مباشر او غير مباشر في مقالتك.
 لا اريد الاطالة لان هكذا مواضيع صارت تتعقد عام بعد اخر على حساب شعبنا وقضيتنا، والخاسر الوحيد هو نحن لعدم امتلاكنا لجحر خاص بنا.
تقبل وافر تحياتي واحترامي

غير متصل جان يلدا خوشابا

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1652
  • منتديات عنكاوا
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني

الخال المحترم شوكت توسا
تحية
لو تعلمنا مفهوم ومعنى التعاون والنقاش والتخطيط لما وصلنا في اي موضوع  او قضية لهذا الحالة ولهذا المقالة 
فالإنسان مثل اي جمعية او مؤسسة لا تستطيع   ولا يستطيع لوحده في البقاء ولا والنجاح والتقدم دون التعاون  والنقاش مع غيرهم ومع بعضهم
كي لا يحصل فينا كمجتمع  وأهل  وشعب ما تفضلت  به
علينا التعاون والنقاش في وما يخصنا من أمور   وعدم الاستعجال

 بل اي عمل وقبل القيام به علينا بالتخطيط والمشاورة والمشاركة والتعاون مع من يهمهم  الموضوع والقضية واصحاب الخبرة والدراسة
منطلق التعاون   منطلق كبير وعميق وبدونه ستكون لنا مشاكل كبيرة
لا نتمنى  لجمعيات ومنظمات شعبنا بكل اشكالها وبكل ألوانها وبكل اطيافها   مطلقاً مطلقاً  الغبن
  ولا نفرح  ابداً  ان سارت الامور عكس التيار وعكس المخطط 
نحن نتمنى للجميع النجاح  فنجاح اي منا هو نجاح وفخر لنا  واعتزاز

تحياتي
والبقية تأتي

غير متصل زيد ميشو

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 3314
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الأستاذ شوكت توسا المحترم
بالنسبة إلى المدعو ريان، حقيقة هو ليس من نتاج المؤتمرين القوميين الكلدانيين، ولا علاقة لهما بهذا الأخرق
في مؤتمر ساندييغو لم يكن قد برز إسمه الذي على غير مسمى، ومن بعد ذلك في مؤتمر مشيغان، حاول بواسطة أحد المستنفعين المتملقين إن يخترق المؤتمر وبملحة، فرفض الطلب بقوة، وشخصيا عملت مع الأخ فوزي دلي على رفضه وكنّا حينها في اللجنة التحضيرية للمؤتمر وواجهنا الإلحاح رافضين بالمطلق إن يكون للكلدان شيخاً، فكيف الحال إن كان طفلاً مثل ريان
إحترامي

 

مشكلة المشاكل بـ ... مسؤول فاسد .. ومدافع عنه
والخلل...كل الخلل يظهر جلياً بطبعة قدم على الظهور المنحنية

غير متصل شوكت توســـا

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1922
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
رابي ميوقرا جابرييل
بشينا وبشلاما
شكري الجزيل لكم على مشاركتكم , وكما هو عهدنا بكم وبتعليقاتكم التي غالبا ما تأخذ بيدنا للطرق معكم على ابواب  يريدها البعض مسدوده بوجهنا خوفا من كشف حقائق موصوده وراء البيبان.
بكل أسف ساشارككم مضطراً خوفكم من تكرار اللدغات, والتي تعني بالنسبة لي وهكذا لكم ولكل محب لشعبه , المزيد من الخيبات لشعبنا, سوف لن نكل ولن تكل اقلامنا واصواتنا من الدعوة الى التكاتف الحقيقي ونبذالتخدقات التي تغذيها ارادات ثبت انها تريدنا سلوى وانيس لمشاريعها , دون الانتباه الى هذه المقالب والمطبات سنظل العوبه سهله بيد الغير.
  تقبلوا خالص تحياتي

غير متصل شوكت توســـا

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1922
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
خورزايي العزيز جان المحترم
بشينا وبشلاما
بسما كيانوخ , تنياثوخ  ئيلي درمانا تا كول خا دئيبي مرئا د سخلوثا و سنيوثا وجوحادا.
 اخي جان , انا واثق من انك ستؤيدني القول بأن اختلاف ارائنا فيما بيننا  هي ظاهره   عدا كونها طبيعيه في تناول اية موضوعه,فهي بالنسبة لنا حاجه وضروره حتميه خاصة عندما نتناول امورا سياسيه نحن فيها محسوبين كمبتدئين  قياسا مع غيرنا ,لابد ان نختلف هنا ونتفق هناك , ولكن  شريطة ان نلتزم بما قاله الحكيم اخيقار الاشوري : لا كرشت ئيذا من ناشوخ. وهي مقوله قيلت  للصديقين وللشقيقين وللعائله وللعشيره وللمجتمع وهكذا للقوم بشكل عام,نحن في كلامنا نؤكد دائما على خطورة الذي  يرى انتصاره وضالته في توكيل أمره للغيرفتحصل الخيبه.
تقبلوا خالص تحياتي

غير متصل شوكت توســـا

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1922
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
بشينا وبشلاما استاذ زيد المحترم
 كي يستوي المُقال مع المقام,احترام الحقيقه واجب أخلاقي, بخصوص اعتراضك  حول قبول السيد ريان كان في محله دون شك,ربمااسبابك تختلف عن اسبابي,لكنه يبقى اعتراض على ظاهره سلبيه لاتنفع معهاالتبريرات والأعذار, فهي ونتائجها المخيبه ما زالت ماثله امامنا, وقد تم تغافلها من قبل المؤمنين الكلدان لابل راح قسمٌ منهم  يبتهج  بها لاسباب غير خافيه عليّ سيطول الكلام لو دخلت في  تفاصيلها.
الآن دعني أكمل معك في تَفحّص أس واساس اللدغات,ماذاسنقول مثلا عن تخويل المرحوم البطريرك دللي للشيخ ريان للتحدث باسم الكلدان؟ وماذا عن ترحيب المطران سرهد جمو بالشيخ ,هل لديكم تفسير  او تبرير لسرهذا التهافت؟ ثم ماذا سنقول عن المؤتمرات التي إعتمدت تخويل البطريرك المرحوم عمانويل دللي للسيد ريان دون اعتراض وراحت تروّج لقائمته الانتخابيه بابليون ؟ يا أخي اين هم المثقفين القوميين الكلدان من هذا التبجيل المجحف بحق شعبنا ؟
 نعم البطريرك ساكو ألغى تخويل السيد ريان , ولكن ماالذي فعله في تشكيل الرابطه اكثر من استبدال التشيّع بالتكريد (حسن كجل , كجل حسن), هل نطمطم أم علينا التعامل مع ظاهرة دعم التكريد السياسي للرابطه  من خلال السيده لارا بنفس طريقة تعاملنا مع تبّني بطولة الشيخ الكلداني  المتشيّع؟.
 بصراحه تمنيت يومااقرأ فيه لاحد المؤمنين الكلدان القوميين  كلاما حول ظاهرتي التشيّع والتكريد في النهضة والرابطه,أو على الاقل إقرارا عابرا بوجود ظاهره سلبيه السكوت عليها معناه اما الرضا بالمقسوم المهترئ او العجز عن مواجهة الخلل .
 على هذا الاساس يتساءل المرء, ترى كم مره يجب على المؤمن أن يُلدغ  حتى يتعلم  بأن لاخير في مشروع سياسي قومي يُقاد من قبل رجل الدين , تارة أنجب لنا بطلا قوميا متشيعا , وتارة أخرى أنجب لنا رابطه مستكرده عيني عينك.
اكرر واقول,أتمنى  ان أقرأ بحثا حول اسباب كثرة اللدغات وسبب لا مبالاة المؤمنين القوميين  لتكرارها.
تقبل تحياتي

متصل وليد حنا بيداويد

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 2637
    • مشاهدة الملف الشخصي
ميوقرا رابي شوكت توسا
بعد النحية

اسمح لي ان اعترض او اصحح عنوان المقال ليكون اصح من الذي عليه الان [كم مرة يجب يلدغ المرء من نفس الجحر ليتوب؟]
اعتقد وهذا راي انه افضل من الذي اخترته (كم مرة يحق للمؤمن أن يُلدغ ومن نفس الجحر) لان اللدغ ليس حقا
في موضوع استقالة سيدنا الجليل مار روفائيل ساكو لا اعتقد انه يقصد ان يستقيل شخصيا رغم انه سيستقيل لاحقا ان رغب وعندما يحس بالتعب والارهاق، فخدمة الكنيسة خدمة مفتوحة لمن يريد هذا ومن يريد ان يختار الخدمة، فعندما يصل الى العمر الذي يحدد الاستقالة سيستقيل وسيحد السينودس البديل الكفوء وهم كثر في كنيسة الرب.
اعتقد انه لم يقصد بقدر ان كلامه كان موجها للسياسيين النصابين الحرامية السراق الفاسدين انه كفى استقيلوا قبل ان تضربوا باحذية الشعب ولكن هؤلاء لا احساس لهم.
في موضوع  الرابطة الكلدانية لا اريد ان اعلق لكي لا يفسر كلامي سلبا او بالضد من المقصد التي انا بصدده ، موضوع  تاسيس او انشاء هذه الرابطة لم يكن في مكانه وفي وقته باختصار لم تتحرك او تفعل هذه الرابطة اكثر من كلام عابر في الاعلام لا اكثر من هذا، ونسال ماذا فعلت هذه الرابطة الكلدانية وماذا حققت مثلا لتكون وتستمر وما علاقة الماديات باستمرار النضال من اجل هدف؟
واكرر لا اريد ان اكون سلبيا ان يفسر كلامي بمنحى اخر من قبل مؤيدي الرابطة المحترمين ولكن يبدو ان المادة هي الهدف ومن دونه توقف تحقيقه كما نسمع الان.
   تقبل تحيتي

[/font]

غير متصل شوكت توســـا

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1922
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الاستاذ وليد حنا المحترم
تحيه طيبه
شكرا على مشاركتك , بلاشك رابي العزيز وليد , رايك محل تقدير واحترام حتى وان لم اتفق معك فيه , ربما ستغيره لو اضفت وقلت لك بان موضوع المقال لم يكن حول استقالةبطريركنا, وهذا واضح في سياق المقال ,وغبطته لم يكن هو المقصود بكلمة المؤمن , انما نحن الرعيه المؤمنه.
تقبلوا خالص تحياتي

غير متصل صباح قيا

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1802
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني

ألأخ الأستاذ شوكت توسا
سلام المحبة
يقال بأن المؤمن لا يُلدغ من جُحر مرتين. هذا ما يقال,  أما على أرض الواقع وما يخص "جحر" الشعب الكلداني فسيُلدغ نفسه مرات ومرات, ولن يتعلًم الدرس لعدم رغبته بالتعلًم من جهة ولعدم توفر القيادة الكفوءة كي يتعلًم منها. أنا لا أقصد أن ليس هنالك بين الكلدان من هو ليس أهلاً للقيادة. على العكس من ذلك, فإن من تتوفر فيهم خصائص القيادة كثيرون, ولكن لن يتورطوا مع من "سيخذلهم من أول فرصة".
أما عن الرابطة الكلدانية العالمية, فقد سبق أن تطرقت لحيثياتها في عدة مناسبات. تستكرد أو تتحزب لهذه الفئة أو لتلك, أو تنتمي ثم تنقلب بعد أن تُستوزر, أو تصطف في الطرف المعارض بعد ان تفقد المنصب الريادي فيها ووووووو. هذا حال كل مؤسسة ترتبط بالمصير بشخصية معينة, لذلك ستذوب الرابطة العالمية حال ما يغادر مؤسسها كرسي البطريركية في القريب الموعود. لن يتحقق إستمرارها إلا بالنظر إلى الأمر بموضوعية والتخلي عن العالمية وإحلال الرابطة الوطنية بدلاً عنها. يحتاج الكلدان إلى رابطة كلدانية خالصة بدون شوائب أو تبعيات تنطلق من إتون الوطن الجريح لتدافع عن الحق المسلوب هناك, وعندها سيأتيها الدعم بأشكاله من المتنعمين في أرض الشتات.
أحييك على المقال وعلى الصراحة المعتادة في تناول جوانبه.
تحياتي