المحرر موضوع: مع بشر لا جدوى منهم، ما الحل الذي يخدم كنيستنا الكلدانية  (زيارة 1026 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل زيد ميشو

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 3314
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
مع بشر لا جدوى منهم، ما الحل الذي يخدم كنيستنا الكلدانية
زيد غازي ميشو
zaidmisho@gmail.com


في كل مكان من العالم وداخل كل مؤسسة لابد وأن يكون هناك اشخاص كزؤان الحقل لا نفع فيهم، بل ضرر. وضروري عزلهم عن الزرع الطيب، ولا تخلوا المؤسسات الكنسية من تلك التشويهات في حقولها، وكنيستنا الكلدانية تحديداً (أبتلت بهيج خلف).
فما هو الحل لتنظيف كتيستنا من هالشرذمة؟ وهل استنفذت كل المحاولات التي تستند على قصة الأبن الشاطر؟ وهل ما زال المسامحة عنوان كنيستنا دون الأخذ بعين الأعتبار بأن الزؤان يخرج أيضاً في الأرض الطيبة؟ وماذا حل في السبعة وسبعون سبع مرات؟ وهل في إنشقاق كنسي جديد يكمن الحل؟
قل لي بماذا (تلوّص) عندما تكتب أقول لك من أي داهية أنت
منذ أن اعتلى أبينا الباطريرك الكرسي الباطريركي، إلا وسقط القناع عن وجوه صفراء  لعينة من العلمانيين والأكليروس، أتأسف على أني أعطيت لها الثقة او عملت معها فترة ما!
كنت اظن حينها بأن خلافنا مع فئات تعمل على هدم قوميتنا الكلدانية، لكني أكتشفت في مؤتمر ما، بأن البلاء الحقيقي هم في كلدان محسوبين على القوميون للأسف الشديد.
كان هناك موقع محترم بإسم كلداية نت، شعرنا بأنه من أجل الكنيسة الكلدانية والكلدان بشكل عام، وأتضح بأن الهدف المنشود منه بث السموم بعد أن يكون للموقع متابعين بسبب كتاباتنا.
فتحول هذا المنبر الجميل إلى موقع رخيص يكيل الشتائم إلى أبينا الباطريرك بلسان راهب قس لا سيطرة له على انفعالاته، بتشجيع من أسقف متقاعد وتبعية بعض الكتاب القرة قوزية، ومن هالمال حمل جمال.
مادتهم الرئيسية كما نقول في العراق (لواصات مع صخام) تدل على أن شخصية كتابها وهم ثلة مهترئة أخلاقياً، الفرق بينهم وبين حثالات الشارع هو في مكان ممارسة الموبقات، فحكم على الموقع الجميل بالغلق، وفتح بدلاً عنه موقع العهر كلدايا مي.
ويبقى السؤال، كيف ستنظف كنتيستنا منهم؟

شاطر عاد فأصبح أمثولة، والساقطين أصبحوا قدوة للشر
المسيحي المؤمن لا يستطيع أن يرى شخصاً سيئاً إلا ويتذكر قصة الإبن الشاطر ويأمل بأن يعود إلى إيمانه وأنسانيته، ولطيبته يتصور بأن معجزة من الله ممكن أن تغير الحال وتعيده إلى أحضان الكنيسة كعضو فعال، وفي الغالب يرفض التصديق بأن الكثير من السيئين قد إختاروا أن يتبعوا الشيطان بأستعمال آيات الكتاب المقدس، ولا اقصد بأن الشيطان هو كيان، بل ممكن أن يكون النقص في الأنسان الذي يجعل الشر ينتصر، بعد أن اقتنع بأن شره هو الصواب، ولو فتحنا قلبهم لن نجد فرق بينهم وبين أي إرهابي مقتنع بأداءه (الجحشي)، وإن لم يحمل سلاح قاتل، فحتما سيعمل بجدية محاولاً سحقه.
ولأن من بين (الجحشيين) من له القدرة على الأستمرار بمواقفه الغبية، فلا غرابة أن يصبح لهم فريق من الذين كانوا بالأمس مع! وأصبحوا بالضد من اللذين هم ضده!! وأقصد السيئين الأشرار (الجحشيين)، وبدل أن يقتدوا بالأبن الشاطر الذي أساء وعاد إلى أبيه وأستقبله الأخير بالأحضان، أصبحوا هم القدوة في شرهم،
ويبقى الأمل في تنظيف كنيستنا منهم.

المسامحة شيء ورفض الشر شيء آخر، وهبل بعض الأكاديميين بعدم التفريق بينهما
كثيرة هي المحاولات التي بادر بها أبينا الباطريرك لجعل الأكليروس قدوة للمؤمنين، وطالما ذكرهم بأن طاعة السينهودس والقانون الكنسي واجب على كل من نذر نفسه لخدمة الرب، لكن من حرق صورة الله في كهنوته هل نترجى منه خيراً؟
أكثر من سنة ينادي بتسوية الأوضاع من أجل أن يكون للكنيسة هيبتها، لكن بالتأكيد المتعجرف الذي ضرب كهنوته بما يلبس، لن يصغي، بل يحاول جاهداً أن يتباكة لنيل عطف المؤمنين، ولا تخلوا الساحة من بسطاء لدرجة السذاجة بأن يتصوروا بأن الحسم في نهاية المدة الممنوحة لتسوية المواقف ليست صحيحة بحجة المسامحة، وهم لا يعلمون بأن الحسم في تجميدهم رغم قسوته واجب كنسي للحد من أعمال الشرير ولا علاقة لها بالمساحة التي وصلن إلى ارقام كبيرة.
وان بقائهم في حقل الرب هو كالزؤان وقد حان الوقت لقلعه.
ويبقى هناك من يستغل أي فرصة للدفاع عن الكهنة الاشرار، ولا بد من تنظيف الكنائس منهم!

كنيسة كلدانية منشقة هي الحل
لأصحاب القلوب الرقيقة المتباكين على الأرث والتراث
لسيبويات اللغة الكلدانية التي لا يفهمها سوى القلة القليلة جداً
للمتألمين على لغة السورث المخبوطة بالعربية والكردية والتركية والإيرانية والتي ليس بمقدور فطاحلتها من ترجمة نص علمي لها
من أجل الحاقدين على الباطريرك وسيحقدون على كل باطريرك لا يسير في منهجهم
والذين يضربون العمل الجماعي برمته بسبب خلاف شخصي
كنيسة كلدانية منشقة، مستقلة غير كاثوليكية، يمكنكم أن تحققوا كل اخلامكم الوردية، وتعيدوا بها طقوس الأولين، ولغة الأقدمين وألحان العتيقين وبوجودكم بها نكون قد اتمننا النصف الأول من تنظيف كنيستنا

زين الكنيسة متحتاج قادة عظام وكادر أكاديمي وشعب؟
الكنيسة الكلدانية العتيقة (تسمية مناسبة)، حتماً سيترشح على كرسيها أسقف متقاعد، سيموت بالجلطة إن لم يكن رئيساً لها، وسيختار شعار الكنيسة علماً كلدانياً توسطه صورته مع شيخه ريان عندما أستقبله نكاية بحفاوى.
أما عن الأسقف الأبرشي، افضل شخص لهذا المنصب هو كاهن متقاعد الف كتاب يهين به الكنيسة بسبب عدم إختياره اسقفاً، ولا علم له
راهب عصبي وشتام من النوع الثقيل، لا يطيع أحد حتى الله نفسه، سوى من رشحته للباطريركية ونبو خذنصر، والطموح أن يأسس ديراً ويترأسه، وشعار الدير علم كلداني يتوسطه رمز من ثلاثة حروف (عكم) اختصار لموقع العهر كلداية مي
بالنسبة للكهنة، أكو كم واحد نتبرع بيهم، ثنين منهم عاريوسية، بلكت شوية راس المؤمنين يهدء من الصراخ، علم كلداني وبي حشيش ومعطر جسم وجل
ننطيكم كم أكاديمي رفيعي المستوى، واجهات بلا حسد، فنانين، واحد يعزف والثاني يشتم بقصايد يسميها شعر
 نشمرلكم حفنة من الكتاب القوميين، هليوم وياكم باجر يقلبون، لو صار بينهم وبين الينظف الثلج مال كنيسة، يحقدون حتى على مار بولص
شكو حزب كلداني بشرفكم أخذوه، بقولنا واحد إخنا نختار اعضاءة، وما راح يكون الأختيار صعب لأن ما راح يكون أكو من يسوي مشاكل، كلهم صاروا يمكم
وبما أنوا إحنا كرماء وأنتوا تستاهلون، ننطيكم علم الكلدان والنشيد القومي الكلداني، أخذوها تهنوا بيها
 أكيد بكنيستكم المنشقة راح تنظف كنيستنا، راح يبقى شوية حزعبلات، هذولة همين شوية شوية انرحلهم الكم تعليب او سحل
   فهل ستنعم كنيستنا بأنشاقكم؟



[/size]
مشكلة المشاكل بـ ... مسؤول فاسد .. ومدافع عنه
والخلل...كل الخلل يظهر جلياً بطبعة قدم على الظهور المنحنية


غير متصل Odisho Youkhanna

  • عضو مميز متقدم
  • *******
  • مشاركة: 19598
  • الجنس: ذكر
  • God have mercy on me a sinner
    • رقم ICQ - 8864213
    • MSN مسنجر - 0diamanwel@gmail.com
    • AOL مسنجر - 8864213
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • فلادليفيا
    • البريد الالكتروني
الاخ الكريم زيد ميشو
تحية ومحبة
مع من تتحدث يا اخي زيد هؤلاء الخفافيش التي تعشعش في وكر الظلام والحقد غايتهم ووسيلتهم ونواياهم باتت معروفة لجميع ابناء شعبنا حاورناهم وناقشناهم وفي الاخر كشفوا عن اقنعتهم وعن حقدهم الدفين في قلوبهم السوداء احداً يكني نفسه بخادم الرب الذي جاءته الاوامر بترك المنبر الحر والرجوع الى وكر الظلام مدعي  هذا الخادم المزيف يصفنا وهذا كلامه { خرفان وكلاب البطريرك المبجل } والاخر الذي يدعي بنفسه بانه شماس يصفنا { بهزازي ألذيول } والرجل الخارق وبقية الفطاحل هذه هي غايتهم في تنفيد الاوامر ولكن تاكد ياعزيزي بان بيت الرب سيبقى نظيفاً طاهراً رغم  انف كل حاقد اليم ومن يحاول ان يزرع الزوان في حقل الحنطة فليطمئن قلبك بجهود كل المخلصين والاوفياء والغيارى تبقى الكنيسىة وشعبها المؤمن في ازدهار ومعمورة بقلوب صافية وطاهرة ونقية وامينة
تقبل احترامي 
may l never boast except in the cross of our Lord Jesus Christ

غير متصل zaid misho

  • عضو فعال
  • **
  • مشاركة: 56
    • MSN مسنجر - zaid_misho@hotmail.com
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الأخ العزيز الشماس عوديشو يوخنا
عندما يصبح مقياس العمل الجماعي يعتمد على كفة التقلبات المزاجية، فحتما سيصاب التقدم بالعرج، ومن ثم تكتشف بان البعض من وجدوا في قيادة جزء من هذا العمل بالأساس قد خططوا لافشال العمل، عند ذلك سيكون هناك تراجع.
كثير من القوميون الكلدان لديهم غيرة، لكن البعض منهم تحركهم الانفعالات الشخصية، وبعضا المجامالات، وايضا هناك من تحدد المواقف مسيرته.
وكل ذلك مرفوض رفضا قاطعا في اي عمل جماعي.
وصلنا إلى درجة تحت الصفر، والحل بعزل كل المزاجيين والمتسببين بعرقلة المسيرة والتقدم مجددا نحو نقطة الصفر، وما أن نصفها يمكننا أن نقول لنبدء.
أنظر إلى مقالاتي مؤخرا وستكتشف كم أن الكتاب والمهتمين في الموقع من القوميون الكلدان يهملون بعضهم البعض ولا تستطيع أن تشعر معهم بأن لكم مشتركات.
من له خلاف معي قبل سنوات لن يشارك في رد
من تقاطع معي في فكرة نساني
المسؤولين والأعضاء البارزين في اي تنظيم او مؤسسة كلدانية لا حمدا ولا شكورا مهما كان لك من موافف إيجابية معهم، والسياسيين بالأساس لا دور لهم مشرف في احزابهم فكيف يكون لهم دور في الاعلام؟
لذا من السهل جدا على من قصدتهم في مقالي أن يكون لهم تأثير سلبي على الكلدان لان الانتصار هو للشر والاشرار
ويبقى في هذا الزمن الارعن الخاسر هو الكلدان لأننا مهزوزين في تفردنا.
والخفافيش لم يعودوا كذلك، بل اتضح بأنهم بعران بثقلها لها اجنحة، حطت على سقوف خيامنا التي نصبناها في الطريق لبدء رحلتنا، وهدموها.
احترامي

غير متصل وردااسحاق

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1096
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • https://mangish.net
الأخ زيد ميشو المحترم
 غداً السبت هو عيد تجلي الرب ، وأفهم من كتاباتك في هذه الأيام بأن الحقيقة تتجلى في آرائك لتقول الحق ، وتعترف بأن بقايا مناضلي الحركة القومية في سانت ياكو التي كانت تشجع هجرة الكلدان وكهنتهم وحتى الرهبان ليقيموا مملكة كلدانية  في غرب أميركا فنضالهم ضد البطريرك وأساقفته كتب له الفشل لأن هدفهم كان ضد تعاليم المسيح الذي لا يريدنا أن نتجمع نحن المسيحيين  في دول الغرب المسيحي ، بل أن نبقى في أرض الآباء لنشهد لكلمته رغم الإضطهاد
 ، والإضطهاد هو صليب مقدس لكل مؤمن . رجل الأكليروس مهما كانت رتبته يجب أن يحترم فلا يجوز إهانته بكتاباتنا على المواقع ونشهر سلبياته بإسلوب رخيص يمس حتى رتبته الكهنوتية ، إنه اب وراعي وقائد روحي يجب أن نتحمله ونحترمه ، وإن أردنا النقد فيجب أن لا يكون للإهانة والتجريح .
أما قولك
وان بقائهم في حقل الرب هو كالزؤان وقد حان الوقت لقلعه.
ويبقى هناك من يستغل أي فرصة للدفاع عن الكهنة الاشرار، ولا بد من تنظيف الكنائس منهم!

أتقاطع معك في هذا الرأي يا أخي زيد لأن المسيح علمنا بأن لا نقلع الزؤان لكي لا يقتلع معه الحنطة وأقصد بعض المؤمنين المتورطين معهم ، بل على الكنيسة أن تتحملهم بكل محبة كما تحمل البطريرك تمرد أسقف سانت ياكو إلى يوم تقاعده وحلت المشكلة بسلام ومحبة . وهكذا أيضاً فعل يسوع مع أسقفه ( يهودا الأسخريوطي ) كان يعرف بأنه لص ، وكان يعرف بأنه سيخونه ، لكن تحمله حتى في لحظة تسليمه للإعداء ، فقال له ( يا صاحب ) ولم يقل ( يا خائن ) وهكذا يتعامل أبينا البطريرك مع أصغر كهنته ويتحمل سلبياتهم كالأب الذي يتحمل نواقص أبنه . والرب يحفظك ويسدد قلمك لتكتب ما هو أفضل . محبتي وإحترامي .
   

غير متصل zaid misho

  • عضو فعال
  • **
  • مشاركة: 56
    • MSN مسنجر - zaid_misho@hotmail.com
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الأخ العزيز وردا اسحاق
يبدو ان حقلنا يختلف كثيرا
الزؤان يخنق الحنطة، ويسلبها قوتها، ولا يوجد لدينا القدرة لتوحيد السواعد لقلعه
أنظر إلى حقلنا بتمعن، وسترى كم من السنابل ذبلت اهمالا، وأخرى داست عليها الأقدام وسحقت، وكم من زمان توس السنابل وخال نفسه بأنه منها،
أنظر إلى حقلنا مجددا، وسترى بأن غالبية ارضنا قحلت، ولن تجد يوما فلاحا يكترث لها
ولو استمرينا على منوالنا التعيس، ستصبح رؤية السنابل من المعجزات
تحياتي


غير متصل سامي ديشو

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 829
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الاخ زيد ميشو المحترم

واضح من مقالتك أنك مغتاض جداً من مجموعة تطلق على نفسها: الناشطين القوميين الكلدان !!!!

هؤلاء براء من الكلدانية والكلدان. نسألهم: ماذا قدّمتم أنتم للكلدان كنيسة وشعباً؟ وما هو البديل الذي تقدّمونه، لانكم لا ترضون بالمؤسسات الكلدانية، الرابطة الكلدانية مثالاً، إذ منذ تأسيسها قبل عدّة سنوات، وجّهتم أقلامكم الصفراء منذ اليوم الأول من تأسيسها، وحكمتم عليها بالفشل وهي في مهدها. أهكذا يكون الناشطون الكلدان، وهل صفة الناشط عندكم تعني فعلاً الذي يخدم كنيسته وأمته وشعبه، أم ماذا؟ لا يا ناشطين، أنتم مخرّبون بإمتياز، تعملون ضد الكلدان لأهداف لم تعد خافية على أحد.

أخي زيد: من حقّك أن تكون ممتعضاً من هؤلاء، وقاسياً معهم، لانّم يستحقون ذلك، إذ حاول البطريرك مرارا مع الرهبان والكهنة الذين تركوا أبرشياتهم ورعاياهم وتطاولوا على البطريرك، لتطبيع وضعهم ورجوعهم الى كنيستهم بموجب القوانين الكنسية النافذة، لكن فشلت كل المحاولات معهم، والأنكى من ذلك، يحمّلون البطريرك مسؤولية ذلك، وهم من بدأوا التطاول والتهجّم عليه بعبارات خارج عن الآداب العامة!!!. وذات الشئء مع الناشطين الكلدان المنوّه عنهم أعلاه، الذين أصبحوا حجر عثرة أمام المؤسسة الكنسية والرابطة الكلدانية وبقية المؤسسات الكلدانية الاخرى، ويلتجأون الى موقع الشعوذة والدجل كلدايا مي، لنشر سمومهم. تقبّل تحياتي...

سامي ديشو ـ استراليا

غير متصل zaid misho

  • عضو فعال
  • **
  • مشاركة: 56
    • MSN مسنجر - zaid_misho@hotmail.com
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الأخ الشماس سام ديشو
نعم انا مغتاض ومغتاض جدا وفي حالة من الذهول مستمرة.
لا أفهم ذلك الانحطاط الخلقي الذي يجعل شخص مدعي يدخل باحترام في رد او اكثر على مقال، كتبه دنيء معروف بأنه ضدك يا كلداني، وضدك ياكنيستنا الكاثوليكية، وضدك يا كنيستنا الكلدانية! والسبب كون المقال يأتي بالضد من الباطريرك او الرابطة،
من رسم منهم شمامسة؟ لماذا تبقى هذه الرتبة تمنح لأشخاص لا يستحقون حتى أن يكونوا مسيحيين؟
اي مستوى يصل الحقد بأن يتحالف كلداني مع عدو حقيقي؟؟
واكثر ما يؤلمني، بين هؤلاء من كان لي عمل مشترك معهم وطالما قدمت لهم الأحترام؟
تخيل أين يصل له بعض الكلدان بأن يؤسسوا موقعا ينافس مواقع العهر في طروحاته، والطامة الكبرى بأنه يحمل اسم كلدان ومعها انا؟؟
كل القذارات والموبقات مع احط شريحة من الكتاب يكتبون في هذا الموقع، ولو اشتهر بين غير الكلدان، حتما ستكون فكرة بأن مستوى الكلدان هو هذا وحاشا لنا من هذا العهر.
يا ليتهم يتعلمون من بقية الملل والقوميات الإخلاص والغيرة على اصلهم وقوميتهم وقضيتهم.