المحرر موضوع: على قاعة البيت الثقافي العراقي في كوتنبيرغ السويدية أمسية ثقافية مع الكاتبة العراقية جمانة القروي  (زيارة 511 مرات)

0 الأعضاء و 2 ضيوف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل Edison Haidow

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 639
  • الجنس: ذكر
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
متابعة وتصوير / اديسون هيدو

برعاية الاتحاد الديمقراطي للجمعيات العراقية في السويد، وعلى قاعة البيت الثقافي العراقي وجمعية المرأة العراقية أستضافت رابطة المرأة العراقية والبيت الثقافي العراقي وجمعية المرأة العراقية ورابطة الأنصار في مدينة كوتنبيرغ السويدية مساء الجمعة الثاني من أيلول 2022 الكاتبة جمانة القروي في أمسية تحدثت فيها عن رحلة الأغتراب وأهم المحطات الأبداعية في حياتها وتجربتها الطويلة في مجال الكتابة والصحافة، وعن اخر نتاجاتها الادبية كتابها المعنون ( طريق وعر ) ، ادارتها الأعلامية أيسر شوقي وحضرها جمع كبير من النخبة المثقفة من أبناء الجالية العراقية المقيمة في المدينة  .

في مستهل الأمسية رحبت مديرة الندوة بالكاتبة القروي وأعطتها الكلمة لأستعراض أهم المحطات الأبداعية في مسيرتها المهنية وعن اهمية الاحتفاء بها بأعتبارها شخصية أدبية ولدت لأسرة تهتم بالقراءة وكان لوالدها مكتبة كبيرة , بالأضافة الى كونها أعلامية قديرة اثبتت تميزها عبر مراحل حياتها وتجربتها الأبداعية في الأعلام والأدب .

 تنحدر الكاتبة من عائلة سياسية مناضلة اضطرتها ظروف الملاحقة من قبل النظام البعثي المقبور الى مغادرة العراق نهاية سبعينبات القرن الماضي ، فكانت محطتها الاولى  جيكوسلوفاكيا، حيث أكملت فيها دراستها الاكاديمية وحصلت على شهادة الدكتوراه في الصحافة، وعملت كرابطية وناشطة طلابية  ومن ثم التحقت بصفوف حركة الانصار للحزب الشيوعي العراقي ، وحملت السلاح لمقارعة النظام البعثي الفاشي في العراق مع عدد من النصيرات الشيوعيات .  بعد حملة الانفال الشرسة لنظام صدام المجرم عام 1988 وجدت نفسها تعود  الى غربة قسرية  اخرى  ليحط بها الترحال في السويد , حيث عملت لأعوام طوال في المؤسسات السويدية، ومن ثم أصبحت أستاذة جامعية دَرست الإعلام سنوات عديدة. اتجهت بعد ذلك لما احبته منذ الطفولة وهو الادب العربي الذي عكسته على شكل منتجات فكرية في صورة قصص قصيرة , فكانت خطوتها الأولى في عالم الكتابة بتشجيع من القاص والروائي العراقي إبراهيم احمد، الذي قرأ  أحدى قصصها واعجب بها واعطاها ما يلزم من الملاحظات المهنية التي قومت القصص وانضجتها ادبيًا . 

تتبنى د. جمانة في كتاباتها الدفاع عن المرأة بالدرجة الأولى كونها تعاني الظلم المثقل في مجتمعاتنا العربية ، وتقول ( عندما يكون التعليم في العراق حقيقي، وبمستوى راقي، وعلى أسس صحيحة، سيتحصن المجتمع ثقافيًا، واجتماعيًا، وبالتالي يهيئ الأرضية للنهوض الاقتصادي الذي سيدعم بدوره المرأة من النواحي كافة، ويتخلص المجتمع بذلك تدريجيًا من النظرة الدونية لها ) . كما اضافت ( ان لفصل الدين عن الدولة اثره الإيجابي الذي سينعكس على المجتمع ككل ) . 

صدر للكاتبة مجموعتان قصص قصيرة بعنوان ( الزنابق البيضاء ) و( طرق وعرة ) ولها ايضًا كتاب ( أقمار عراقية في سماء المنافي ) يتضمن مسيرتها المهنية في مقابلة مبدعي العراق بمجالاتهم المختلفة المنتشرين في بقاع العالم . وتعكف الان على اصدار روايتها الأولى التي تجمع فيها بين الرومانسية وتاريخ العراق وحبه .