المحرر موضوع: هكذا سرقوني في بغداد … وفي ديترويت  (زيارة 767 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل جان يلدا خوشابا

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1667
  • منتديات عنكاوا
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
يمر الانسان في حياته في  مواقف لا يستطيع نسيانها بعضها قد تكون ظريفة 😄
وبعضها قد تكون بغيظة 
وهنا كنت قد قررت كتابة ونشر بعض المواقف  التي اغاضتني  واغضبتني وقتها  وسامحت من فعلها سواء عن قصد او غير قصد  ،حسد أو غيرة ، سرقة فكرية أو أو وأو !!!
طبعاً هنالك مواقف مختلفة ومواقع وقصص حياتية مرت علي في رحلة العمر  والتي فيها كانت مدرسة الحياة اكبر معلم لي وقد تكون لغيري
فقد مرت على شخصياً حوادث واحداث وخاصة مع النظام السابق   كتبت ُعن بعضها في صفحتي في هذا المنبر وغيره   وتركت ُ بعضها  للمستقبل .
كنتُ ومنذ شبابي في بغداد  أحب الكتابة وأعشق القلم وأسهر مع الحروف وتبتهج روحي بقراءة الكتب وكنت أملك في غرفتي العديد  من الكتب  لم يملكها من كان بعمري من زملائي او اصدقائي .
لكن حبي وشغفي بكتابة الخواطر  وبعض القصص القصيرة وبعض النصائح  قادتني لمواقف صعبة  وقتها 

وهنا  سأسرد لكم عن ثلاثة مواقف حاول البعض سرقتي فكرياً  ونشر  كتاباتي  أو قراءتها دون ذكر إسمي او  اعطاءها  لغيري
في بغداد وعندما كنت ُ طالباً في الاعدادية  كانت لنا لوحات جدارية يكتب فيها الطلبة ما يرغبون تحت نظر ورعاية مدرس اللغة العربية وموافقة  لجنة من اتحاد الطلبة في المدرسة
كانت البداية الكتابة مريحة  وأنال استحسان المراقب واستحسان استاذ اللغة العربية
حتى تفاجأت يوماً أنني كتبت خاطرة بعنوان الطيور   وقد تم نشرها هذا المرة  ولكن تحت أسم جمال 

بالحقيقة تفاجأت جداً وأخذتني الحيرة وأنا اقف أمام جدارية المدرسة واقراء ما كتبته وانا مندهش
فالكلمات كلماتي والفكرة فكرتي والموضوع موضوعي لكن الاسم ليس أسمي
فاخذت ُ نفسي  وذهبت لمقابلة مدرس اللغة العربية وقلت له
استاذ : يبدو إنك لم تكتب أسمي صحيحاً
فقال وهو ينظر يميناً ويساراً : لا أبني لا  انا اعرف اسمك واعرف قابليتك في الكتابة وانت موهوب لكن لجنة الإتحاد  ‏فضلت نشر كتاباتك تحت اسم ( جمال)  لانه أسهل 
وردد بعدها بصوت خافت افتهم وأسكت
فسكت وتعلمت وسامحت مدرسي   
 
بعد وصولي لميشكان بدأت أكتب وانشر في المجلات والصحف التي كانت متواجدة وقتها  وفي أحد الايام الممطرة الشتوية وفي السيارة  وانا أستمع لبرنامج  يبث هنا سمعت المذيع يقراء خاطرة جميلة عن عشق المطر  عندما يهطل على الشوراع ويغطي الجدران  ويتراقص على النوافذ وشوق الحبيبة في الغربة   وووووو  فرحت فقد كانت هذا الخاطرة لي وقد نشرتها قبل اسبوعين تقريبا ً .
وعند النهاية  لم يقل المذيع الحباب أسم كاتبها  فالمستمعين فكروا انه كاتبها لانه ايضاً يكتب خواطر
فتصلت بالاذاعة وتكلمت مع المذيع
فاعتذر اعتذراً كبيراً بالحقيقة
وطلب مني لو أقبل ويستمر هو بقراءة انتاجاتي   فقلت معلوم ولك مطلق الحرية لكن اذكر اسم كاتبها
يا استاذ ولو
فسكت وتعلمت وسامحت المذيع

ومرة أخرى وانا مع زوجتي نشرب الشاي  ونشاهد التلفزيون  الذي كان يبث للجالية العراقية
كانت  المذيعة او مقدمة  البرنامج شخصية معروفة ومشهورة  في أوساط  الجالية
وكانت تقراء خاطرة كتبتها  منذ مدة
وما ان إنتهت حتى قالت  : لا عارف أسم كاتب الخاطرة  فاعتذر لكم
فاتصلت بالتلفزيون وقاموا بتصحيح المواقف وذكروا إسمي وعلمت ان من أعطاها الورقة كي تقرأها اي معد البرنامج  قد نسى او تناسى  كتابة اسمي
اي بالعربي غلطة مطبعية
فسكت وتعلمت وسامحت معد البرنامج   
ما اردت بهذه المقالة هي هنالك ناس يسرقون أفكار الناس او اقوالهم ونتاجاتهم  copy paste وينسبونها لنفسهم لسبب او أخر  وهذه جريمة  لكن انا لست من   يعاقب الناس لكن كنت اود توبيخهم وارشادهم وتعليمهم  الحفاظ على حقوق الناس الفكرية ان صح التعبير
طبعاً هذه الأحداث قديمة  وقبل  تواجد المنابر والمواقع الالكترونية والفيسبوك والا كان لنا موقف مختلف فاليوم كل ما نكتبه في المنابر او المواقع او الفيسبوك تكون حقوق الكاتب محفوظة ومن يحاول الغش والبطش  واللطش سيدفع ثمن عمله الفحش  .

والبقية تأتي


غير متصل Gabriel Gabriel

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 288
  • الجنس: ذكر
  • منتديات عنكاوا
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الاخ الاستاذ جان يلدا خوشابا المحترم
تحية طيبة
لا شك ان سرقة جهود الاخرين غير محبذة، والكاتب يتاثر كثيرا بسبب سرقة منتجاته، ومثل حالتك حصلت الكثير عن الكثير من الكتاب والادباء بطريقة او باخرى، "فالسارق" يتناسى ان للكاتب حقوق فكرية لا يجوز التجاوز عليها، لان السرقة ليست فقط مادية. حالتك هذه ذكرتني بقصة اعتبرها الان طريفة حصلت معي ايام الجامعة التكنولوجية، حيث كنت احب مادة الرسم الهندسي وتميزا فيها بعض الشيئ وحسب قناعتي. في يوم كان علينا تقديم رسم على ورقة التريس لرسم معين، رسمت الرسم في البيت واتجهت الى الجامعة لتقديمه، والتقيت باصحابي واصدقائي وكان بعضا منهم قد نسي ان يقوم بالواجب، فطلبوا مني ان اعطيهم الرسم ليطبعوا عليها باسرع وقت كي لا يفشلوا في هذه المادة. وحصل ما ارادوا واعطيتهم رسمي لكي يطبعوا عليه. وبهذا قدم جميع اصحابي الرسم الى مدرس الرسم وصرنا ننتظر النتيجة، وبعد فترة، اي حوالي اسبوع ظهرت نتائج الرسم وكانت النتيجة كالاتي: جميع الذين استنسخواعلى نسختي حصلوا على درجات جيدة وممتازة، اما انا فقط كانت نتيجتي ما تحت درجة النجاح، وكان تعليق المدرس على نسختي "الرسم جامد وليس فيه حركة" استغربت كثيرا على هذه التعليق كيف للذين استنسخوا نفس الرسم ان يكون رسمهم ملئ بالحركة والرسم الاصلي جامد، حتى ان احد اصدقائي الاوفياء لم يقبل بهذا التعليق وذهب مباشرة الى المدرس وذكر له الحقيقة، فما كان من المدرس الا ان اعاد قراره ومنح درجة النجاح لهذا الرسم.
طبعا قصتي تختلف عن قصتك لانني انا الذي وافقت على سرقة جهدي، لكن الغريب كان عملية التقيم العشوائية عند المدرس.
شكرا عزيزي جان على تذكيرنا بقصص الماضي التي علمتنا الحياة ومعناها ... تحياتي 

غير متصل سامي ديشو

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 836
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الاخ المفكّر والكاتب جاني المحترم

شكرا لآثارتك هذا الموضوع الحساس.
نعم سرقة فكرة أو مقولة أو كتابة أو أي عمل فني، دون الاشارة الى صاحبه يعتبر جريمة، مثل حقوق الطبع.

عند كتابة إطروحة ماجستير أو دكتوراه، يتم الاشارة الى المصادر السابقة التي تخصّ الموضوع واستند عليها واقتبسها  صاحب الاطروحة  لغرض تعزيز إطروحته، مع ذكر صاحب المصدر أولا، ثم الموضوع والناشر والمكان والتاريخ. هذا هو السياق الصحيح والمعتمد. تقبل تحياتي....

سامي ديشو - استراليا

غير متصل صباح قيا

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1809
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
ألأخ جان يلدا خوشابا
سلام المحبة
ما ذكرته ربما حصل عن قصد أو عفوياً وفي كل الأحوال يتعارض العمل مع أدبيات وأخلاق النشر.
هنالك فرق بين السرقة والإقتباس حيث يستوجب على المقتبِس أن يذكر مصدر اقتباسه وإلا أُعتبر المقتبَس سرقة. للأسف الشديد هنالك العديد بل الكثير مما يُنشر اليوم في المجلات أو الصحف أو على مواقع التواصل الإجتماعي مجرد نقل حرفي أو مُحوّر ولا يكترث الناشر بإهمال القائل أو الكاتب الأصلي, ولكن فاته أن الأمر سيُكتشف عاجلاً أم آجلاً بمجرد البحث في "كوكل". ولا بد للكاتب أن يشير إلى مقاله بكلمة "إعداد" عند اقتباسه من مصادر متعددة, وسيفهم القارئ أن الموضوع مُعد حتى لو لم يشير الكاتب إلى المصادر.
سلّمني قبل عدة أيام صديق عزيز  ثلاثة أعداد من مجلة يُشرف على إعدادها وإصدارها. ساورني الشك حين تصفحي لمواضيعها عن كون بعض المقالات منقولة أو مُعدّة من قبل كتابها. تأكدت بالفعل من ذلك بعد البحث عن الأصل في "كوكل". لذلك أكرر بأنه ساذج من يظن بأن مثل هذا الإقتباس أو النقل سوف لن تتوضح حقيقته مع توفر مصادر المعلوماتية على الشبكات العنكبوتية في عصرنا الحالي.
هنالك أيضاً سرقة شائعة والتي تشمل سرقة الأفكار, وما أكثر المدّعين عن أفكار ينسبونها لأنفسهم لكنها في الحقيقة تعود لآخرين.
أما عن سرقة الجهود فحدث ولا حرج, وقد سبق أن نشرت عن ذلك حسب الرابط:
  شذرات عسكرية من الذاكرة 3 / سارق الجهد
 13:14 30/01/2016 في
https://ankawa.com/forum/index.php/topic,802742.msg7451104.html#msg7451104
عزيزي الأنيق جان: ما تطرقت إليه في مقالك جدير بالدراسة والتعمق ويا ليت أن يُتحفنا أحد الضليعين في هذا الجانب مثل الدكتور عبد الله رابي أو الدكتور ليون برخو ويضيف أي منهما او كلاهما إلى معرفتي المتواضعة شيئاً عن سيكولوجية نقل الكلمة واقتباسها.
تحياتي


غير متصل جان يلدا خوشابا

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1667
  • منتديات عنكاوا
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الزميل التكنولوجي  جبرائيل جبرائيل المحترم
تحية
لا أدري هل أضحك ام اغضب ام ماذا على ما كتبت  فحقاً هذا شي غريب جداً
الناقل يتربع على العرش والمنقول منه يخسر الرهان
كم كان شهماً صديقك الذي اعتلى المنصة ودافع عنك  فهذا محسوب له ولك
ولكن لا ادري كيف اعطى هذا الاستاذ الجميع درجة العبور الا انت فقد افترسك الاستاذ
انت كنت معروفاً في العراق كبطل وحائز على بطولة العراق في لعبة الكارتية وكان معك الاستاذ تيرس عوديشو 
نشكر الرب انك انسان خلوق وهادي وتسيطر على اعصابك  والا كان استاذك قد نال نصيبه من الركلات واللكمات

وهنا ولتقوية الذاكرة فقد كُنت أنا ايضاً من عشاق الرسم الهندسي  وكُنت متميزاً في رسومات وتصاميم التدفئة والتبريد  فكما تعلم هذا كان اختصاصي في قسم الميكانيك
ولي ذكريات مع  أستاذ مادة الرسم الهندسي حيث كان مصرياً وكان ضابطاً في الجيش المصري   أصيب بجروح  في حرب تشرين  1973 وكان كثيراً ما يتكلم عن مصر 🇪🇬 واحوال بلده وعن الحرب وكيف مرت عليهم الايام والسنوات وعن التعب والمعاناة في الحروب
تم انتدابه لتدريبنا وتدريسنا حيث كان مهندساً في سلاح الطيران    وقد كان بالحقيقة انساناً محترماً وبسيطاً
لم يلفظ إسمي يوماً بصورة صحيحة
كان يناديني ب جون وأنا اقول له إسمي جان يا حضرة البروفسور  جان
ولي معه  قصة  في موضوع مادة الرسم قد أكتبها في نهاية تعليقي على الاخوة الآخرين
فكما تعلم ها  قد عدت من السفر   وحلما  اسيطر في عملي  سارد على بقية الاخوة
تقبل تحياتي
والبقية تأتي   

غير متصل جان يلدا خوشابا

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1667
  • منتديات عنكاوا
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
رابي ميقرا سامي ديشو خنجرو
تحياتي
الموضوع هذا يهمني لانه بالحقيقة معاناة 
تصور نفسك تجلس لمدة ساعة تفكر بموضوع تعصر فكرك به وتاتي بافكارك وتربطها وتكتبها كي يقراها الناس ويستفيدون منها
تحرم عائلتك من الحركة والحديث وتطلب منهم الهدوء وتشرب قدح شاي
وتعود للكتابة تصحح وتشطب وتطرز  وتعود تصحح  وتشطب حتى تقتنع بما كتبت
تضع العنوان وترسله للنشر
فتجد بعض المحترمين  ينقلون منك  الفكرة ويكون اسمهم على المقالة دون ذكر كلمة اعداد او اقتباس او من نتاجات  هذا او ذلك الكاتب

رابي سامي 
الامور  لا تجري  هكذا  ولهذا فانا قد انقطعت عن الكتابة 6 سنوات  في بغداد بالكامل وذلك  لما كان يجري وجرى
 لي من غبن  ومصادرة وووووو
وبعدها تركت موطني  الى الغربة
 
ان تقتبس من كتابات  الغير هذا شي جميل ان تنقل اراء الغير  هذا شي جميل
لكن عليك ان تقول من يكون كاتبها  ومن تعب فيها ومن سهر يعصر فكره  عندما كنت نائما ً
وهنا   اود  تقدمي شكري لك على ما تكتبه. في هذا المنبر
لك كل السؤدد

سلامي
والبقية تأتي

غير متصل جان يلدا خوشابا

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1667
  • منتديات عنكاوا
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني


حضرة الدكتور صباح قيا  المحترم
تحية
يسعدني جداً تواجدك في صفحتي مثل الاخوة الذين سابقوك  من  الاخ جبرائيل والاخ سامي أعلاه
بالحقيقة سرقة الفكر عندنا نحن الشرقيين ليست بالاهمية التي يراها ويرعاها الغربيون والذي نعيش معهم ونعشق ديمقراطيتهم

وكما ‏تفضلت هناك فرق بين السرقة والاقتباس  ويظن بعضهم  ان الناس  لا يتابعون ولا يقرؤون في الكتب والمواقع ولا يتابعون الجديد وقبله القديم
فترا بعضهم وهذا حصل ويحصل   ينشر مقالاً ويكشف به عوراته وشخصيته الضعيفة
 
فترا  كاتب تعليمه  متوسط وثقافة متوسطة وهذا  ليس عيباً بالمرة ولكن العيب ان  ينشر مقالاً اكبر من حجمه وامكانيته وفكره
فتقف لبرهة مندهشاً
وتجد بعض الناس  ترفع  له القبعة وتهلل وكانه حط بصاروخه على القمر حتى نكتشف انه ليس بكاتب هذه او تلك المقالة بل هي لغيره  وهذا حدث معي  كما كتبت في مقالتي

حادثة المجلة التي كتبت عنها  موجودة فتجد المحرر  او  معد صفحة ينقل كلمات او حتى صور  او  مقالة ولا يكتب اسم الانسان الذي كتب او صور  او او او

بالحقيقة قرأت مقالك الذي ارسلته في ردك عن سرقة الجهد وهو مكتوب سنة 2016
وقتها لم اشارك كثيراً  بالردود
ولكنها مقالة جميلة  وواقعية  أتمنى لو تفضلت بإعادة نشرها ففيها الكثير من المعاني والدروس وقد  استوفيت المطلوب
أعيد عليك. فلو تفضلت نشرها  من جديد او اعادتها  للصفحة الرئسية  لهذا الموقع 

وهنا بعد ان سألني بعض الأصدقاء  عن بداية معاناتي مع السلطة او  أزلامها 
ولو سمحت ساكتب  هنا في ردي عليك واحدة منها

اتذكر حادثة حصلت لي  في بغداد بعد تخرجي  كان هنالك احتفالاً بعيد رأس السنة في نادي الهندية
وطلب مني عريف الحفل وكان صديقاً لي ان اكتب تقريباً عشرة أسطر لهذه الاحتفالية
وفعلاً فعلت  ‏
وقراء صاحبي الأسطر وقال ايضاً أسم كاتبها  جان يلدا خوشابا
وكان الناس يصفقون ويرقصون فرحيين لها وبها

حتى جاء صاحب الحفلة وكان من رجال السلطة ومن المتعاونين  معم   كي يتعرف ويقترب مني وسألني بدهشة بعد ان سأل عني
وقال : هل انت من كتبت هذه الخاطرة
قلت : نعم أستاذ    ( تعلثمت قليلاً )
فقال : من اين نقلتها ؟
فقلت : سامحك الله أستاذ هذه خاطرتي
فقال متعجباً : لا ‏أظن
فقلت : لا أسرق خاطرة ولا أدعي عمل غيري صدقني
 فضحك وضحكنا  ( لكني كنت اعرف النوايا )
وقال : أنتبه من ان تدعي عمل غيرك
فقلت : ‏اطمئن أستاذ  فأنا  لا يمكن ان اخون وطني او ضميري  او اسرق حقوق غيري
 فتركني  لحالي
فتنفست الصعداء
 ومن يومها وحتى قبلها  وانا أعرف ان نقل سطر او مقالة 
ستكون قضية محرجة  وفضيحة متعبة   وهي غير مقبولة أصلاً  قانونياً واخلاقياً وحتى اجتماعياً  وانت تعيش في بلد مسكون بالهواجس  وتلفيق   الحكايات  .

تقبل  تحياتي انت والاخوة المشاركين
والبقية تأتي