المحرر موضوع: صرخة معاناة وهموم أنسانية للكاردينال والباطريرك الكلداني تجاه شعبه!.  (زيارة 793 مرات)

0 الأعضاء و 3 ضيوف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل ناصر عجمايا

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 2307
    • مشاهدة الملف الشخصي
صرخة معاناة وهموم أنسانية للكاردينال والباطريرك الكلداني تجاه شعبه!

أطلعت كغيري من الناس على الصرخة الأستثنائية الأنسانية لغبطة الكاردينال المؤقر لويس ساكو، موجهة للسلطة العراقية لعلها تعي مهامها الملحة تجاه شريحة أصيلة فاعلة مؤثرة في الوسط الشعبي العراقي، اليكم الرابط أدناه لموقع الباطريركية في بغداد - العراق:
https://saint-adday.com/?p=51469
نلاحظ الآتي:
1.هذه الصرخة الانسانية لغبطته المؤقرة، لم تأتي من فراغ فحسب، بل هي مليئة بهموم شعبه ومعاناتهم الجمّة، حيث كل الدلائل والمؤشرات من قبله ومن غالبية الكتاب من مختلف مشاربهم الوطنية المخلصة، أكدت وتؤكد للأخفاق الأنساني الحاصل لعقود من الزمن القاهر الغابر، والمليء بالكوارث الأنسانية المؤثرة بالضد من الأنسان العراقي بشكل عام والمسيحي والأرمني والصابئي والأزيدي والكاكائي بشكل خاص، كون السلطة العراقية القائمة على أسس طائفية مقيتة وعنصرية قومية مدانة أنسانياً، هو نهج سلبي أخفاقي بأمتياز، لم يسلم منه حتى المكونات الكبرى من العرب والكرد معاً كشعب عراقي وطني مخلص.
2.من حق غبطته نقده للواقع المرير المؤثر بشكل قاطع سلبياً، على شعبه المسيحي بشكل خاص وعموم العراقيين بشكل عام، فسكوته عن ما يجري لشعبه العراقي، يعني قبوله بهذه المرارة، وهذا ما لا يمكن أن يقبله شخص ما يتصف بالأنصاف لأحقاق الحقوق للناس، فكيف برجل روحي نذر نفسه لخدمة الرب والناس معاً؟!.
3. اكد غبطته نقده المباشر والصريح، لسياسيي الصدفة وملاطفي الطائفية المقيتة المتشبثة، بقوى الأسلام السياسي الفاشل أدائياً، خارج القيم الأنسانية وحتى القانونية، ذلك السياسي الذاتي المتشبث بالموقع المدعوم من القوى الفاشلة لعقدين من الزمن الغابر المؤذي للعراق وشعبه، بفعل فاعل أساسي لشعبه المسيحي المظلوم والمهاجر من قبل حشده الأسلاموي من أدنى الجنوب العراقي وحتى شماله، من دون وضعه للحلول الموضوعية لمعالجة أوضاع شعبه من النواحي الأجتماعية والسياسية والأقتصادية المالية، ناهيك عن أنصافه وضمان حقوقه الكاملة كي يشعر بأنه مواطن عراقي بحق وحقيقة قانونية، فبدلاً أن يبتعد سياسي العراق من زج الدين بالسياسة، بات هو الذي يزرع الدين بالسياسة، فيشوه الأول ويدين الثاني، فيقزمهما ويقلل من شأنهما.
4.قانون الأحوال الشخصية المرقم 188 لسنة 1959، تم الألتفاف عليه وتفريغ محتواه من قبل الأسلام السياسي وقبله البعث الدكتاتوري الصدامي الفاشي، كلاهما أجرما بحقوق الطفل والمرأة والأنسان ، دون أحقاق القوانين الخادمة للمجتمع، فالأسلام السياسي أكد على تطبيق المادة 26 المجحف بحق الأنسان الغير المسلم، بتبعية الأولاد للديانة الأسلامية حينما يختارها أحد من أوليائهما، دون وجه حق أنساني، تيمناً بالقانون الصدامي المجحف والسائر على نفس المنوال. والهدف هو أسلمة المجتمع عنوة، وهذا مخالف للدستور العراقي بكل مواده الدستورية الهادفة لحرية الأنسان العراقي وضمانها قانوناً، وهذا بحد ذاته مخالف لأبسط قيم وحقوق الأنسان وطنياً ودولياً، وفقاً للمواثيق والأعراف الدولية والأنسانية العالمية.
5.من يقوم بأسلمة القاصرين من خلال القوانين المجحفة بحق الطفولة، يعتبر مجرم بحق الأنسانية ونشأة الطفولة، فكيف يمكن تقييم أداء الأسلام السياسي المتعفن في أدائه وديمومة وجوده لعقدين من الزمن الغابر الفاشل بأمتياز!!، أبهذه الأساليب المدانة تحافظون على مواقعكم السلطوية الفاشلة في أدائكم العقيم الملطخ بالعار ما بعده عار؟!. فعن أية أنسانية عراقية تتكلمون وأية مسيحية تؤمنون؟! اليس هذا أفتراء صارخ على الأيمان، من الناحيتين الروحية والأرضية معاً؟!.
6.أين هي برامجكم المعلنة في الأداء الفعلي لخدمة مجتمعكم وأنسانيتكم العراقية، شعبكم عانى الكثير لا يمكن أحصائه، منه: العوز والفاقة، وفقدان الحياة، بسبب الفلتان الأمني، ناتجه الهجرة المتواصلة، وغياب الروح الأنسانية، في عراق الفوضى الخلاقة، بديلاً عن الدكتاتورية الفاشية الدامية، بحروبها المدانة، وقمعها المستدامة، للوطنيين الديمقراطيين النزيهيين الشرفاء، دون وازع ديني ولا ضميري، بل أجرامي صلف، دمر الحجر والبشر معاً، بأعدام متواصل تحت كلمتين فقط (وفق السياق). يُقتل الأنسان الوطني العراقي بدم بارد، دون أن تسلم جثته لولي أمره، والآن يقتل الأنسان العراقي لكلمته الحرة الناطقة من أجل الحق وتنفيذ العدالة الفاقدة واللاوجود لها.
7.استحواذ متواصل على أملاك الشعب المضطهد من (مسيحيين وصابئة مندائيين وأزيديين وكاكائيين.. وغيرهم)، في مناطق عديدة من العراق من الجنوب وحتى أقصى منطقة في شمال العراق، دون وجه قانوني وخارج الحقوق الأنسانية المصانة دينياً وأنسانياً.. أين وكيف ومتى تتحقق العدالة الأنسانية بأحقاق حقوق الناس جميعاً وفقاً للقانون والنظام،؟! والى متى ينتهي الفساد المستشري طيلة عقود من الزمن الغابر الدامي المؤلم؟!
8. وهنا نقتبس آخر فقرة من رسالة غبطة الباطريرك، التي تمزق القلوب الأنسانية، وتدمر الفكر الحر، كونها ناطقة بألم خارق ومعاناة جمّة، لا يمكن تقدير خفقانها وآلامها بالنسبة له ولشعبه الأبي، وهي محق بذلك، كونه الأب الروحي لشعبه، فلابد من كلمة تنصف أدائه وتحرر شعبه من عبودية السلطة وأدائها الفاشل الدامي، فيقول غبطته الآتي: وبكل ألم أقول: اذا لا ترغبون في بقائنا مواطنين متساوين في بلدنا العراق، فقولوا لنا صراحةً، لندبِّر الأمر قبل فوات الأوان. 
أنها صرخة مسؤولة لواقع مؤلم أليم، رسالة مسؤولة لها معانيها الخارقة الحافظة لمستقبل شعبنا ومعافاة وطننا.

الحكمة: (أن لم تتمكن من تغيير واقع مؤلمً، عليك بالكلمة الصادقة الهادفة من أجل شعبك، فهو قدرك الذي تملكه).

منصور عجمايا
21\11\2022




متصل عبدالاحد سليمان بولص

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 2020
  • الجنس: ذكر
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
صوت صارخ في البرية. اعدوا طريق الرب.

كان الله في عون غبطة البطريرك الكاردينال مار لويس ساكو لهذا الموقف الجريء الذي قل مثيله في زمننا التعيس ان لم ينعدم وهذا الموقف الجريء يعتبر لطمة قوية على وجه كل الواقفين ضده من المحسوبين على ملته الذين باعوا اقلامهم بثمن بخس.

غير متصل ناصر عجمايا

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 2307
    • مشاهدة الملف الشخصي
أخي العزيز أستاذ عبدالأحد المحترم
تحية طيبة.. وبعد
بداية : اقدم شكري وتقديري لسيادتكم في مشارتكم وتأكيدكم لمحتوى المنشور أعلاه، ومغزاه تجاه غبطة البطرك المؤقر، بكل أحترام وتقدير عالي.
ألم يكن بمقدوركم تقييم الموضوع المنشور برأي الكاتب سلباً أم أيجاباً؟؟!!
هل أبداء رأيكم يعني الأنتقاص من منزلتكم تجاه الكاتب المعين، الذي يقول الحقيقة التي يراها بحق المعني غبطة البطرك، حباً بقضية شعبنا في دياره العامرة؟!
أتمنى أن يفهم القصد بموضوعية مع المحبة الدائمة لكم وللكلمة الحرة المعبرة للصالح العام.. تحياتي لكم وللقاريء الكريم.

غير متصل كوركيس أوراها منصور

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1005
  • الجنس: ذكر
  • الوحدة عنوان القوة
    • مشاهدة الملف الشخصي
الأخ الفاضل ناصر عجمايا المحترم

نشد على أيديكم على ما ذهبتم إليه وأنتم تساندون غبطة البطرك الجليل مار لويس ساكو وهو يوجه رسالته الى المسؤولين في البلد، وكيف إن هؤلاء المسؤولين وبضمنهم من يدعون إنهم يمثلون أبناء شعبنا الكلداني السرياني الاشوري هؤلاء الذين أثبت الزمن بأنهم يمثلون أنفسهم ومصالحهم الضيقة، فقط ويمكن القول إنهم باعوا قضيتنا وإصطفوا مع أعداء أبناء شعبنا.

ما ذكرتموه في النقاط السبعة أعلاه تكونون قد شخصتم الام ومعاناة أبناء شعبنا وما حيك ضدهم في السر والعلن كي يغادروا بلدهم وبلد أجدادهم بعد أن ضاقت بهم كل السبل لعيش حياة حرة كريمة كونهم أبناء البلد الأصليين.

ما ذهب إليه غبطة البطرك مار لويس حول نموذج يدعي إنه أبناء شعبنا وكيف إن هذا النموذج بدأ يكيل المديح لأحد الذين كانوا السبب في تشريد أبناء شعبنا منذ أن كان هذا العنصر عضوا في جيش المهدي بعد إحتلال العراق وكيف إن هذا العنصر يقود عصابات خطف وقتل أبناء شعبنا بمساعدة نفر ضال محسوب على أبناء شعبنا كان يرشد هذا المجرم وعصابته على أبناء شعبنا من اجل الخطف لكسب المال الحرام او القتل في حالة عدم الحصول على المال وحتى شملت أعمالهم الإجرامية خطف وإغتصاب ومن ثم قتل النساء.

اما بخصوص ما ذهب إليه الأخ الفاضل عبدالأحد سليمان پولص في تعقيبه المختصر فكان في الصميم (( بقوله إن غبطة البطرك هو صوت صارخ في البرية لا يسمعه أحد ولا يسانده أحد .. وبدلا من أن نقف جميعنا الى جانب غبطته كما فعلت حضرتك في مقالكم هذا، فان المجموعة التي تدعي إنهم كلدانا تراهم يحاربون سيادته في كل صغيرة وكبيرة ومنذ أن تسلم غبطته السدة البطريركية في العام 2013 بينما عجزت هذه الشلة في نقد او توجيه ولو اتهام واحد لأعداء شعبنا بالرغم الماسي والويلات التي مرت عليهم ولا زالت حتى اليوم )).

شكرا وتقبل إحترامي

غير متصل Michael Cipi

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 4438
    • مشاهدة الملف الشخصي
كان الله في عـون البترك ساكـو حـين قال : ( أنا الكلمة ) في مطلع إنجـيل يوحـنا .
كان الله في عـون البترك ساكـو حـين  : نكـر بتـولية مريم العـذراء أم المسيح
كان الله في عـون البترك ساكـو حـين قال : لا يوجـد ملكـوت سماوي بعـد الموت
كان الله في عـون البترك ساكـو حـين قال : أنا أكـثر لـطافة من يسوع
كان الله في عـون البترك ساكـو حـين قال : المذبح المقـدس هـو مثل حـديقة الحـيـوانات
كان الله في عـون البترك ساكـو حـين قال : المسيحي الـذي يريـد يصير مسلم خـلـيه يصير ... لكـن المسلم الـذي يريـد يصير مسيحي .... لا !!!!!!!!!!!!!!!!
أنـتـظر الإجابة من ... و ...  من ... ؟

غير متصل ناصر عجمايا

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 2307
    • مشاهدة الملف الشخصي
الأخ الفاضل الأستاذ كوركيس منصور المحترم
شكرا جزيلا لمساهمتكم الموضوعية تجاه الموضوع الحساس أعلاه..
كما تعلمون ويعلم شعبنا، نحن دائماً مع الحق والعدل والحياة للأنسانية جمعاء، مع أحترامنا الدائم لخصوصياتنا الأثنية والدينية معاً وفي مقدمتهم قادة شعبنا الروحيين ونزهاء من الشعب الكلداني خاصة والعراقي عامة.
لا ولم ولن نجامل كائن من كان على حساب الشعب، شخصنا النقاط الثمانية بأقتضاب تام، كي لا تكون المقالة مطولة يمل منها القاريء والمتابع الكريم، لكننا وصلنا رسالتنا الى الجميع بأختصار شديد جداً..
أنا أنطق بأسمي الشخصي، ولكن من خلال متابعتي للوضع الكلداني طيلة عقود من الزمن الغابر، مثقفي وكتاب الكلدان هم مع قضيتهم العادلة بكل موضوعية وحكمة ودراية تامة، ننقد من أجل الأصلاح العام، ونؤيد ونشد لها واليها ونساند وندعم المعلومة الخادمة للشعب المضطهد المعاني من الهجرة القسرية بطرق ووسائل مدانة من قبل الشرفاء النزيهين.. بلد بدون مسيحيين كالمزهرية الفارغة بدون ورود..أفراغ العراق منهم، تعتبر كارثة للعراق والعراقيين، هكذا يقول التاريخ سابقاً، وهكذا نقرأه حالياً ولاحقاً.. فالجميع خسرانيين من المهاجرين بشكل خاص، والعراقيين بشكل عام.. هذه هي الحقيقة التي نراها ساطعة. وغبطته محق بصرخته القوية المدوية على مسمع ومرأى الجميع مشكوراًُ عليها..
تقبل خالص تحياتنا الأخوية..

غير متصل ناصر عجمايا

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 2307
    • مشاهدة الملف الشخصي
الأخ العزيز الأستاذ مايكل المحترم
تحية طيبة..
شكرا لمساهمتكم أعلاه.
لكل فرد مهما كان موقعه، (لهو ما له وعليه ما عليه). لكننا ما ذكرناه أعلاه في مقالتنا المتواضعة، هو.. من أجل شعبنا القابل للزوال في بلده الأصلي الأصيل، وهذا من صميم واجبنا الأنساني المطلوب العمل وفقه، أما بقية الأمور التي ذكرتها أعلاه لا علاقة لنا بها، بل هي تخص روحانياته الخاصة لا ندخل بها لا من قريب ولا من بعيد، لنترك هذه الأمور بين غبطته والخالق..الرب يعلم واجبه ومهامه في آخرة الأنسان، والله يطول في عمر غبطته وجميع البشر الصالح..
تقبل خالص تحياتنا ومودتنا الأنسانية..

غير متصل د.عبدالله رابي

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1245
  • د.عبدالله مرقس رابي
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الاخ ناصر عجمايا المحترم
تحية
مقال تحليلي موضوعي رائع شخصت فيه حالة المسيحيين في العراق في ضوء ما اكده غبطة البطريرك ساكو في كلمته الاخيرة الجريئة التي تعبر عن حالة المسيحيين في العراق وتعاطي الحكومات المتعاقبة معهم دون اكتراث لوجودهم في بلدهم الاصلي، ربطٌ رائعٌ مع ما جاء به غبطته بالمتغيرات التي ذكرتها، فهي دالة على ادراك للواقع المرير للمكون المسيحي في العراق، فكلمته وما ختم بها من عبارة مُثيرة جريئة كانت حافزا لكم لتضيف صرختك تجاه المعنيين لعله يفيقون.
تقبل محبتي

غير متصل Michael Cipi

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 4438
    • مشاهدة الملف الشخصي
عـزيزي ناصر
حـين أخـطأ رئيس التلاميـذ ( مار بطرس )
لم يـقـل أحـد عـنه ( نـتـركه للخالـق ) !!!
ولكـن مار بولس وبّـخه عـلـناً أمام الكل
فلا تـخـف من الـذيول
مـنـذ عـشر سنـوات وأنا أتـرجى الـقـرّاء في مقالاتي : رجاءاً رجاءاً ، أشـروا إلى أي خـطأ ، فأنا سأعـتـذر أولاً ثم أصحح الخـطأ
وإلى هـذه اللحـظة لم يـؤشـر أحـد عـلى خـطأ

غير متصل نينو

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 101
    • مشاهدة الملف الشخصي
موضوع مايكل سبي
يبدو ان السيد مايكل سيبي اكثر علما وحرصا على العقيدة المسيحية من البابا

هذا الرجل مريض عقلي.  علق اليوم على سيادة البطريرك انه لا يؤمن بالعقيدة المسيحية ولا ببتولية مريم و يدعي من دون برهان انه قال اني الكلمة" كما جاء في انجيل  يوحنا.. انه كذاب وملفق
البطريرك الف كتابا عن مريم العذراء، وعن الايمان المسيحي وهو عضو في مجمع التربية المسيحية في الفاتيكان ولو كانت اكاذيبه صادقة لكان البابا فرنسيس قد عزل البطريرك
 نرجو. من القراء الكرام قراءة ما علقه الدجال على ناصر عجمايا وداني اسمر.. هذا
الشاب اخرجه البطريرك من التوقيف. وتصحر ان مايكل سيبي هو من كتب تعليق داني الذي لم يحضر مراسيم التنصيب
الله كبير وهو  سيدين كل واحد على اية كلمة باطلة
الله يساعد سيدنا والاساقفة على هولاء الحثالة

غير متصل نينو

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 101
    • مشاهدة الملف الشخصي
سيد مايكل انت ‏مجيك إلى هذا العالم هو اكبر خطأ ونحن نعتذر من هذا العالم على وجودك فيه لانك لاتعرف معنى الاحترام

غير متصل Michael Cipi

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 4438
    • مشاهدة الملف الشخصي
السيد نينو
أنت نائم ... ويكـفي أنك نائم

غير متصل ناصر عجمايا

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 2307
    • مشاهدة الملف الشخصي
الأستاذ الدكتور والأخ العزيز عبدالله رابي المحترم
تحية طيبة.. وبعد.
أشكرك جداً من الأعماق لمساهمتكم الموضوعية في شهادتكم المنصفة تجاه الرأي المطروح أعلاه، حول الوضع القائم في العراق ومعاناة شعبنا المسيحي بشكل خاص والعراقي بشكل عام، أنها رسالة نفتخر بها من عالم أجتماعي كبير د. رابي المؤقر، مجرد دخولكم للموقع وأطلاعكم ومتابعاتكم الدائمة في موقع عنكاوا دوت كوم، هي حالة ثقافية علمية لمتابعة محتوى الكلمة الصادقة المعبرة للصالح العراقي العام.فكيف بطرح رأيكم المؤثر الذي أغنى الموضوع بالكامل...
مرة أخرى : شكراً جزيلاً بكل تقدير وأحترام..

غير متصل ناصر عجمايا

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 2307
    • مشاهدة الملف الشخصي
عزيزي مايكل.
شكرا جزيلاً مرة أخرى لمساهمتكم للموضوع مهما كان نوعه وشكله، ولكن أعذرني.. أن ما جأت به هو ديني وروحي، فذلك ما هو خارج أختصاصي، ولا أملك معلومات كافية للرد المنصف لرأيكم، ونحن نحترم رأيكم وتوجهاتكم مهما كانت، سوى أتفقنا أم أختلفنا، فذلك نعتبره صحة للحوار وليس العكس.. نتمنى أن يكون الحوار بعيداً عن أية ضغائن مسبقة، الموضوع هو موقف أنساني شعبي لواقع مرير يمر به بلدنا الغالي العراق..بات الموضوع صعب ومعقد للغاية.. (أما كن .. أو لا تكن) .. وهذه المعادلة الواقعية صعبة ومعقدة جداً للغاية.. انه واقع مؤلم ومرير لا يمكننا تصوره وقبوله، وعليه صرخة البطرك لابد لنا من تأكيدها ودعمها ومساندتها من أجل شعبنا السائر للمجهول، وهو الغربة والأغتراب عن الوطن العزيز الغالي ونتائجه المريرة في الأغتراب. فلكل حادث حديث عزيزي استاذ مايكل..
تقبل خالص تحياتي الأخوية.

غير متصل ناصر عجمايا

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 2307
    • مشاهدة الملف الشخصي
عزيزي نينو.
من فضلك : لا نقبل بالتجاوزات الغير الصحيحة على هذه الصفحة المساهمة من قبلنا، وعلى أي مشارك ومساهم على الموضوع، ما جأتم به هو خارج عن الموضوع تماماً.. أنها تصفية حسابات خاصة بينك وبين الأخ مايكل، وهذه أعتبرها مهاترات لا تستوجب ابداً.
أتمنى من الموقع الأغر حذفها تماماً ونحن بأنتظار الفعل.. تقبل تحياتي.