المحرر موضوع: العراق من غير مسيحيه ليس عراقاً  (زيارة 232 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل سلام مرقس

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 97
    • مشاهدة الملف الشخصي
العراق من غير مسيحيه ليس عراقاً
كنا نردد هذه العبارة من سنين وكنا نظن انها صوت شخصي يصدر من مسيحي مراقب للاحداث ويحس بخطورة بعض التصرفات السلبيه ضد المكون المسيحي ، ومع مرور الايام هذا الصوت الفردي تحول الى جماعي ، ومن ثم تحول الى قلق والقلق هذا امسى اليوم هلع ورعب وذعر .
ومع مرور الوقت تحول الخوف هذا ولاسباب عديده منها :
( نظام الاحوال المدنية الجائر ، مناهج التعليم المتخلفه جداً ، غياب نظام يحمي الطفل والمراة ، نظام التعيين حسب الشهادات والاختصاص غير مطبق ، التجاوز على الاملاك والعقارات وحتى الملكيه الفكريه مازال قائم ، الارهاب الفكري نتيجة تطبيق الدين في المعاملات قلق يومي للمسيحي ، الخلط المتعمد للاوراق في ما يخص النظام الاجتماعي للمسيحيين من قبل  مسيحي فاقد للانتماء ) ، كل هذا وغيرها من التجاوزات على المسيحيين العراقيين كانت سبب  في تغيير السلوك الانساني فذهب الفرد صوب الاختباء والهروب ( وهذا تصرف طبيعي علمي يقره الطب النفسي والعضوي) وهذا ما يحصل اليوم لمسيحيي العراق والدليل النقص العددي الرهيب الذي بدا يقترب من التصفيه العرقيه .
 ان مفهوم الوحدة الوطنية هو ممارسة يوميه  كما باقي الممارسات كالديمقراطية مثلاً ، والوحده الوطنية لها نسيج يحميها ،  يسمى النسيج الوطني الذي يساهم كل افراد المجتمع في غزل ونسج خيوطه وهذه الخيوط تكون متشابكة وكلما كانت كثيفة وسميكة كلما صعب اختراقها ، ومن يساهم بهذا العمل هو فقط الوطنيين حصراً كون الوطني يعرف مكامن الخرق والتجاوز فيهرع الى غلق تلك الفجوه بروح وطنية متجرده من عوامل التفتيت وهى : العنصرية والرجعية والتعصب والغاء الاخر وخرق القوانين  وفرض الهيمنة بالقوة والسلاح .
وفي العقدين الماضيين تحديداً ولغياب هيبة القانون وانتشار مليشيات منفلته حاملة السلاح للدفاع عن فئة معينة ضد اخرى خارج سلطة الدولة ، بحيث انها اصبحت ظاهرة تهديد للمكونات الوطنية الملتزمة بالقانون والنظام مع الانتماء الحقيقي للوطن ، وهذا عكس  ما يفكر به الطائفي فكان المسيحيين اول من أُستهدف ، واليوم ومع شديد الاسف انضمت الدولة الى تلك العصابات بشكل او باخر ، من حيث عدم سيطرتها على الامن الوطني وسلامة المواطن واملاكه وعمله .
 من المستغرب والنادر ان تكون الدولة بهكذا شكل وتصرف لذلك اليوم المسيحيين في خطر ، وعليه يجب رفع هذا الملف الى خارج حدود الوطن بعد ان استنفذت اخر وسيله للحماية وهى الدولة .
دعوتي الى ان نبدأ العمل من خلال الاعلام الدولي الامين ومنظمات الدفاع عن الانسان والهيئات الدولية والمؤسسات القانونية باستعراض وطرح وتقديم كل الملفات التي تثبت ان المسيحي في العراق في خطر ، وعندها سيجبر المجتمع الدولي الى التدخل وهذا حق تكفله الشرائع والقوانين
انقذوا مسيحي العراق