المحرر موضوع: جدلية حكومة اقليم كوردستان، اما ان يموت الشعب كله او لا يوجد لتر واحد من النفط الابيض  (زيارة 191 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل وليد حنا بيداويد

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 2681
    • مشاهدة الملف الشخصي

 جدلية حكومة اقليم كوردستان،
اما ان يموت الشعب كله او لا يوجد لتر واحد من النفط الابيض


وليد حنا بيداويد
كوبنهاكن

في 7/4/2022 نشرت مقالة تحت عنوان ( الطب والعلاج في كوردستان اين وزارة الصحة في الاقليم)؟

اعيد كتابة بعض الفقرات التي جاءت بتلك المقالة
عيشة البراري:-
(حكومة (الاقليم) لاتقدم للمواطن اكثر ما يقدم للاسرى في اقفاص الاسر وقد يكون ما في اقفاص الاسر افضل بكثير، فالشعب اسير لديهم ويواجه الاهانات في الحصول على لترات من مادة النفط الابيض  للتدفئة في الشتاء بالسعر الرسمي، اما الحديث عن رواتبه التي تسرق وتستقطع 21% عنوة بغير رضاه وارزاقه هي مفقودة اصلا منذ منذ سنوات طويلة  فحدث ولا حرج، فالسؤال عن الراتب والارزاق لا جواب له تصم حكومة الاقليم اذانها ولا يعنيها ما يقال في الشارع عن هذا الموضوع، اما السؤال عن النفط فهذا يدخل في باب الخطر على الامن الوطني وتعد خيانة كل من يسال عن هذه المادة  قد تصل عقوبتها الى السجن لسنوات،  فالسؤال عن النفط  ممنوع من حاكم بامر الله.
الشعب هنا مغلوب على امره فحياته  وصحته تحددها حكومة الاقليم، يجبرونه على العيش عيشة البراري في الشتاء القارص فلا ماؤى له  الا ان يتحمل البرد ليموت موتا بطيئا وماذا يعني اذا يتجمد الاطفال ويموتوا بردا في وبلا تدفئة؟ وماذا يهم  البرلماني والوزير حتى اذا مات نصف الشعب وحتى كله بردا ومرضا نتيجة حجب النفط عنه؟ المهم صحة الحكام والبرلمانيين والوزراء اهم من صحة الشعب والشعب في خدمتم ليلا ونهارا عاشت الحكومة وعاش البرلمانيون والوزراء.
 في جبال كوردستان لم يبقى هناك من اشجار البلوط والسبيندار ليقطعها الناس ليتدفئوا بها فحتى الغابات اختفت من الطبيعة.
ما الفعل اذا؟ كيف تواجه الناس الامراض منها التدرن الرئوي والروماتيزم والالام في الظهر والرقبة وغيرها من الامراض التي تظهر في الشتاء. فالشعب يحول شتائه بالوعود المقدسة التي يطلقها المسؤلين في البرلمان وحكومة الاقليم والمسؤلين في صيف كل سنة، لماذا هو الدفئ فنحن نتدفئ بوجودكم ويكفينا سلامتكم وسلامة عوائلكم.
اين حقوق المواطن في كوردستان؟
ينعم كوردستان العراق بثروات طبيعية كبيرة،  تحديدا النفط والغازبكميات كبيرة جدا في اطراف مدينتي اربيل والسليمانية، لذلك اسست العديد من المصافي لتكرير النفط، ويصدر الاقليم بحسب تقديرات الخبراء 152 مليون برميل بايرادات تسع مليارات دولار وفق لبيان لحكومة اقليم كوردستان العراق
152 مليون برميل نفط صادرات إقليم كردستان العراق في 2021 (aa.com.tr)

فمنذ العام 1991 حجبت مادة النفط الابيض عن المواطن ويتلقى المواطن في شمال العراق بدلا عنها وعودا دافئة واحلاما وردية بتزويده ببرميل واحد لاغير من النفط الابيض في الوقت الذي يباع  في سوق السوداء في كوردستان بمائتي دولار، اغلى من سعر وصوله الى اميركا باضعاف مضاعفه والبرلماني الكوردستاني عاجز عن الرد على المواطن متى سيتم تزويده بتلك المادة الضرورية التي وعدتهم بها حكومة الاقليم في الشتاء؟  فلا يتمكن هذا الجندي الشطرنجي البرلماني ان يطرح سؤالا ويسال عن مصير الوعود التي تطلقها حكومة الاقليم في صيف كل سنة تزيد من حرارة الجو عند المواطن بشتاء حار حتى ان يصل فصل الشتاء البارد القارص وبواجه المواطن الجو القارص وبحلول هذا الجو القارص تتلاشى الوعود من ثم ينسى المواطن فلا حول له ولا قوة من عملية التخدير التي تمارسه هذه السلطة على مواطنيها كل سنة، يخاف البرلماني الكوردستاني ان يسال سؤال اين تذهب المشتقات النفطية ولماذا محجوبة هذه المادة عن الشعب كل هذه السنوات، لذا هم البرلماني الكوردستاني تقديم التبريكات للحكومة في خطواتها وعدم طرح اي سؤال من هذا النوع الذي هو ضد امن الاقليم لكي ينال رضاهم  ولكي لا يقدم الى اللجنة التاديبية وتسحب منه عضويته البرلمانية التي تجلب له الرواتب والمخصصات الممتازة والعيشة الكريمة والنفط والبنزين مجانا.
 لم يمر على الشعب الكوردستاني فترات مظلمة عاشها وقاسها و واجه البرد القارص مثلما يعشها منذ سنوات 1991 الذي حجبت عنه جميع انواع الوقود ومنها النفط الابيض التي هي المادة الاساسية التي تدخل في الطبخ وفي الدفئة والاضاءة عند انقطاع الكهرباء في الكثير من المناطق ومنها القروية وفي استخدامات اخرى ذلك لسلامة هذه المادة المهمة.
هكذا يعيش المواطن في كوردستان وهكذا تعيش الطفولة  فيتم تخديرهم بوعود وردية وليالي دافئة وبفصل شتاء حا لا يصحى منها الا بعد فصل الربيع.
الحكومة التي تعجز عن تزويد المواطن ب برميل من النفط الابيض في السنة المستخرج من اراضيها وتقدم له الوعود الكاذبة هل تستحق ان تستمر في اعمالها  ويطلق عليها بالحكومة؟