المحرر موضوع: قادة العالم ينعون رحيل البابا بندكتس السادس عشر . عملاق الايمان والمنطق  (زيارة 258 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل josef1

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 4761
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
قادة العالم ينعون رحيل البابا بندكتس السادس عشر:  عملاق الإيمان والمنطق

قادة العالم ينعون رحيل البابا بندكتس السادس عشر: عملاق الإيمان والمنطق



ويشيدون بجهوده في سبيل عالم أكثر أخوة
وكالات :
 

نعى قادة غربيون البابا السابق بندكتس السادس عشر الذي توفي صباح السبت عن 95 عامًا.

 

 

⮜ شخصية بارزة للكنيسة
وفي أول ردود الفعل، اعتبر المستشار الألماني أولاف شولتز أن العالم خسر “شخصية بارزة” في الكنيسة الكاثوليكيّة مع وفاة البابا بندكتس السادس عشر. وقال شولتس على حسابه على تويتر “بصفته بابا (ألمانيًا)، كان بندكتس السادس عشر بالنسبة لكثيرين، وليس فقط في هذا البلد، رئيسًا فريدًا للكنيسة”، واصفًا إياه بأنه كان “شخصية مؤيدة للنقاش” و”لاهوتيًا ذكيًا”.

 

 

⮜ من أجل عالم أكثر أخوّة
من جانبه، أشاد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون بجهود البابا السابق في سبيل “عالم أكثر أخوّة”. وكتب ماكرون على تويتر يقول: “أفكاري مع الكاثوليك في فرنسا وحول العالم المحزونين برحيل البابا بندكتس السادس عشر الذي عمل بروح وذكاء من أجل عالم أكثر أخوّة”.

 

 

⮜ عملاق الإيمان والمنطق
رئيسة الوزراء الإيطالية جورجيا ميلوني لم تتأخر بدورها في نعي البابا بندكتس السادس عشر، معتبرة أنه “عملاق الإيمان والمنطق”. وقالت ميلوني، في بيان، إن البابا السابق بندكتس كان “عملاق الإيمان والمنطق”، و”أحد الكبار الذين لن ينساهم التاريخ”. وأضافت: “عبّرت للبابا فرنسيس عن مشاركتي ومشاركة الحكومة ألمه وألم المجتمع الكنسي بأسره”.

 

 

⮜ عالم لاهوت عظيم
وأعرب رئيس الوزراء البريطاني ريشي سوناك عن “حزنه” لوفاة “عالم اللاهوت العظيم”. وكتب على تويتر يقول: “شعرت بالحزن لدى علمي بوفاة البابا الفخري بندكتس السادس عشر”. واعتبر أنه “كان عالم لاهوت عظيم شكّلت زيارته للمملكة المتحدة في العام 2010 لحظة تاريخية للكاثوليك وغير الكاثوليك في جميع أنحاء بلدنا”. فيما أعلنت الكنيسة الانغليكانية أنها تصلي لذكرى البابا الراحل.

 

من جهتها أعلنت الكنيسة الأنغليكانية أنها تصلي من أجل راحة نفس البابا الراحل. وأشاد الزعيم الروحي للكنيسة الأنغليكانية رئيس أساقفة كانتربري جاستن ويلبي، السبت، بذكرى البابا بندكتس السادس عشر، واصفًا إياه بأنه “أحد أعظم علماء اللاهوت في عصره”.

 

 

⮜ في خدمة الآخرين والعدالة والسلام
كما أشاد رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز بذكرى البابا الراحل بندكتس السادس عشر، واصفًا إياه “عالم لاهوت عظيمًا كرّس نفسه لخدمة الآخرين وللعدالة وللسلام”. وكتب على تويتر: “تعازيي الصادقة للكنيسة الكاثوليكية على وفاة قداسة بندكتس السادس عشر”.

 

 

⮜ خادم لله ولكنيسته
وذكّرت رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لايين بأن البابا الراحل بندكتس السادس عشر “كان قد أرسل إشارة قوية قبل استقالته”، قائلة “رأى نفسه أولاً وقبل كل شيء كخادم لكنيسته. وعندما تراجعت قدرته الجسديّة، استمرّ في الخدمة من خلال صلواته”.

 

 

⮜ دعوات للتضامن مع الشعوب المهمشة
أمّا الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش فقال إنني أتذكر البابا بندكتس “كرجل متواضع، ومصلي، ودارس. لقد كان مبدئيًا في إيمانه، ولا يكل في سعيه لتحقيق السلام، ومدافعًا مصمّمًا عن حقوق الإنسان، وكان مرشدًا روحيًّا للملايين في جميع أنحاء العالم، وأحد علماء اللاهوت الأكاديميين الرائدين في عصرنا”. واستذكر زيارته وخطابه إلى الأمم المتحدة عام 2018، وندائه من أجل بناء “العلاقات الدوليّة بطريقة تسمح لكل شخص، وكل شعب، أن يشعر أنه بإمكانه أن يحدث فرقًا”.

 

وقال غوتيريش: “إنّ دعواته القوية للتضامن مع الشعوب المهمّشة، أينما كانوا، ودعواته إلى تقليص الهوة المتزايدة بين الأغنياء والفقراء أصبحت أكثر أهميّة أكثر من أي وقت مضى”. وأضاف: “أقدّم أحرّ تعازيي للكاثوليك، ولغيرهم حول العالم ممن استلهموا حياته في الصلاة، والتزامه الراسخ باللاعنف والسلام”.

 

 

⮜ ترك إرثًا عظيمًا
كما نعى رئيس الوزراء البولندي ماتوش مورافيتسكي البابا الراحل بندكتس السادس عشر، واصفًا إياه بأنّه “أحد أعظم علماء اللاهوت في عصرنا”. وقال: “طيلة حياته، أظهر العمق الروحيّ والفكري للمسيحيّة، وفي رحيله فقد ترك وراءه إرثًا عظيمًا”. أمّا الرئيس البولندي أندريه دودا فأشار إلى أنّ البابا الراحل كان “مساعدًا مقرّبًا من القديس البابا يوحنا بولس الثاني”.

 

 

⮜ مدافع عن القيم التقليديّة
وأشاد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين السبت بذكرى البابا الراحل بندكتس السادس عشر قائلاً إنه “كان مدافعًا عن القيم التقليدية المسيحية”. وكتب في برقية تعزية وجهها إلى البابا فرنسيس ونشرها الكرملين أن “بندكتس السادس عشر كان شخصيّة دينيّة بارزة ورجل دولة بارزًا ومدافعًا واثقًا عن القيم المسيحية التقليدية”. كما أشاد بطريرك الكنيسة الأرثوذكسيّة الروسيّة كيريل بالبابا الراحل، قائلاً إنه كان مدافعًا عن القيم التقليدية.

 

 

⮜ رمز للاستقرار والدفاع عن قيم الكنيسة
كما أعرب الرئيس البرتغالي مارسيلو ريبيلو دي سوزا عن “حزنه” لتلقيه نبأ وفاة البابا بندكتس السادس عشر. وقال في رسالة نشرها موقع الرئاسة الرسمي “طوال السنوات الثماني لحبريته، بقي البابا بندكتس السادس عشر رمزًا للاستقرار والدفاع عن قيم الكنيسة الكاثوليكيّة: محبّة القريب، التضامن، دعم الفقراء والأكثر ضعفًا، وأهميّة التسامح والمصالحة”.

 

هذا ومن المرتقب أن يترأس البابا فرنسيس المراسم الجنازيّة لسلفه البابا بندكتس السادس عشر، وهو حدث غير مسبوق في تاريخ الكنيسة الكاثوليكية الذي يعود إلى ألفي عام، وسيحضره عشرات آلاف الأشخاص، بينهم رؤساء دول وشخصيات سياسيّة ودينيّة رفيعة.