المحرر موضوع: بن غفير يقتحم باحة الأقصى وسط تنديد فلسطيني وإسرائيلي  (زيارة 917 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

متصل Janan Kawaja

  • اداري
  • عضو مميز متقدم
  • ***
  • مشاركة: 31879
    • مشاهدة الملف الشخصي
بن غفير يقتحم باحة الأقصى وسط تنديد فلسطيني وإسرائيلي
حماس تؤكد أنها ستواصل الدفاع عن المقدسات بعد الزيارة فيما ندد الأردن بأشد العبارات عملية الاقتحام بينما طالب نواب معارضون في الكنيست بوقف محاولات بن غفير لحشر المؤسسة الأمنية في الزاوية.
MEO

اتهامات لبن غفير باستفزاز الفلسطينيين لاسباب سياسية
 مطالب بن غفير بإدخال تغييرات على إدارة الاقصى للسماح بالصلوات اليهودية تثير غضب الفلسطينيين
 نواب في الكنيست يصفون نتنياهو بالضعيف امام طلبات وتوجهات بن غفير
القدس - اقتحم وزير الأمن القومي الإسرائيلي اليميني المتشدد إيتمار بن غفير باحة المسجد الأقصى الثلاثاء، لأول مرة منذ توليه منصبه، وفق ما أفاد ناطق باسمه، في خطوة يعتبرها الفلسطينيون استفزازية ووسط مخاوف من تداعياتها على امن المنطقة بعد أكثر من عقدين من زيارة مماثلة قام بها رئيس الوزراء الإسرائيلي الراحل أريئيل شارون وأدت لاندلاع انتفاضة فلسطينية فيما لا تخفي المعارضة الاسرائيلية مخاوفها من انعكاسات هذه التصرفات على مصالح الدولة العبرية.
وقال بن غفير في بيان نشره الناطق باسمه "لن تستسلم حكومتنا أمام تهديدات حماس"، بعدما حذّرت الحركة الفلسطينية من أي خطوات من هذا النوع.
وتأتي زيارة بن غفير بعد أيام على توليه منصب وزير الأمن القومي الذي يمنحه سلطات على الشرطة.
ويعد المسجد الأقصى بالنسبة للمسلمين أولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين بعد مكة المكرمة والمسجد النبوي في المدينة المنورة في السعودية. أما اليهود، فيعتبرون باحة المسجد الأقصى التي يطلقون عليها اسم جبل الهيكل، أقدس موقع في ديانتهم.
وقال بن غفير إن "جبل الهيكل هو الموقع الأهم بالنسبة لشعب إسرائيل ونحافظ على حرية الحركة بالنسبة للمسلمين والمسيحيين، لكن اليهود أيضا سيتوجهون إلى الجبل، وينبغي التعامل مع أولئك الذين يوجّهون تهديدات بيد من حديد".
وتتولى دائرة الأوقاف والإسلامية إدارة باحات الأقصى في القدس الشرقية التي ضمتها إسرائيل، بينما تسيطر القوات الإسرائيلية على الوصول إلى الموقع.
وطالب بإدخال تغييرات على إدارة الموقع للسماح بالصلوات اليهودية فيه، وهو أمر تعارضه السلطات الدينية اليهودية التقليدية.
وأفاد حراس من دائرة الأوقاف بأن بن غفير زار الموقع برفقة وحدات من قوات الأمن الإسرائيلية بينما حلّقت مسيّرة فوقه.
ورغم أن بن غفير أجرى زيارات متكررة إلى الموقع منذ دخل البرلمان في نيسان/أبريل 2021، إلا أن حضوره كوزير بارز يحمل أهمية أكبر بكثير.
وكانت زيارة مثيرة للجدل أجراها سنة 2000 زعيم المعارضة آنذاك أريئيل شارون من بين أهم العوامل التي أشعلت الانتفاضة الفلسطينية الثانية التي استمرت حتى العام 2005.
وبعد الزيارة نددت قوى فلسطينية وعربية بالحادثة حيث استنكرت حركة "حماس"، الثلاثاء ما حصل من انتهاك للمقدسات الإسلامية.
وقال حازم قاسم متحدث الحركة في بيان "جريمة اقتحام الوزير الصهيوني الفاشي بن غفير للمسجد الأقصى استمرار للعدوان على المقدسات وحربه على هويّته العربية". مضيفا ان "المسجد الأقصى كان وسيبقى فلسطينيا عربيا إسلاميا، ولا يمكن لأي قوة أو شخص فاشي أن يغيّر هذه الحقيقة".
وأشار قاسم إلى أن "الشعب سيواصل الدفاع عن المقدّسات والمسجد الأقصى لتطهيره من دنس الاحتلال، والمعركة لن تتوقف إلا بانتصاره".
وقال الأردن الثلاثاء إنه يدين "بأشد" العبارات زيارة وزير الأمن القومي اليميني الإسرائيلي إيتمار بن غفير إلى مجمع المسجد الأقصى في القدس.
وأوضحت وزارة الخارجية في بيان إنها تدين "بأشد العبارات ... اقتحام المسجد الأقصى المبارك والحرم القدسي الشريف".

الفلسطينيون يحذرون من وجوه التطرف في حكومة نتنياهو
وعرفت الزيارة المثيرة للجدل انتقادات من داخل الكنيست الإسرائيلي حيث اعتبر أعضاء من المعارضة اقتحام بن غفير للمسجد الأقصى بمثابة "استفزاز وخطر على أمن إسرائيل".
وقالت عضو الكنيست من حزب "العمل" (معارض) نعاما لازيمي، في تغريدة "اليوم أثبت بن غفير ما قلناه خلال المناقشات حول تعديل قانون الشرطة، إن ما يهمه ليس الأمن القومي بل السلطة والسيطرة من أجل الاستفزاز والانتباه وتجنيد الشرطة لاحتياجاته السياسية".
وأضافت "لا أصدق أن هذا المصاب بهوس الحرائق هو وزير الأمن الداخلي (الاسم السابق لوزارة الأمن القومي الحالية)".
بدوره قال النائب العربي في الكنيست أحمد الطيبي، في تصريحات لإذاعة الجيش الإسرائيلي: "لقد كان مشهدًا بائسًا لفأر يتسلل مثل لص في الليل".
وأضاف "مما لا شك فيه أن هناك عواقب لاقتحام المسجد الأقصى كوزير للأمن الداخلي، إن المسجد هو للمسلمين وحدهم.
وكذلك العضو عن حزب "العمل" جلعاد كاريف، قال في تغريدة "خلقت تصريحات بن غفير العلنية وضعا فُسر فيه الامتناع عن الصعود إلى الحرم الشريف على أنه استسلام لحركة حماس. هكذا وضع رئيس الوزراء نتنياهو والمؤسسة الأمنية في الزاوية".
وأضاف "لكن القضية لا تتعلق بحركة حماس فحسب، بل تتعلق أيضًا بالعلاقة مع الدول العربية".
وتابع النائب المعارض "الآن يبدو أن بن غفير يملي الأجندة الوطنية ويتم جر نتنياهو إليه، هذا خطر على أمن إسرائيل".
من جانبها، قالت عضو عن حزب "هناك مستقبل" المعارض ميخال شير، في تغريدة: "هذا السلوك المحرج يوضح بالضبط مدى ضعف نتنياهو داخل حكومته".
فيما قال زعيم حزب "إسرائيل بيتنا" اليميني أفيغدور ليبرمان، بتصريحات لهيئة البث الإسرائيلية الرسمية "حماس تعلم أن نتنياهو جبان فلماذا يقيل بن غفير ويحل الائتلاف؟".
وإخراج بن غفير من الحكومة يعني حلها لوجود 6 مقاعد له بالكنيست الإسرائيلي.


غير متصل Lily Collins

  • عضو جديد
  • *
  • مشاركة: 2
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
The storming took place after a video of Gvir, a British-born Israeli, being confrontational and aggressive with bitlife Palestinians at the holy site went viral.