المحرر موضوع: مُقْتطفات من أحكام وعادات - اِسأَلِ الرّاب - ب-  (زيارة 97 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل حسيب شحادة

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 111
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
مُقْتطفات من أحكام وعادات - اِسأَلِ الرّاب - ب-
ترجمة حسيب شحادة
جامعة هلسنكي


في ما يلي، ترجمة من العبريّة بتصرّف لمُقْتطفات من أسئلة، يطرحُها المهتمّون من رجال ونساء، على الراب وإجاباته عليها. وهذه النصوص متاحة على الشابكة في الموقع المثبت أدناه. في بعض الحالات، أضفتُ بعض العبارات التوضيحيّة داخل القوسين []. أسماء السائلين أو السائلات غير مذكورة، أمّا أسماء المجيبين فمذكورة. ويبدو أن مثل هذه الخِدمة الاستشاريّة، يمكن الحصول عليها هاتفيًّا أيضًا.



س. أهناك مغفرة/تكفير لكلّ خطيئة؟ إذا كان الجواب إيجابيًّا فكيف؟ ما هي الخطايا التي لا غُفران لها؟ أيّة خطايا تغتفر في الموت فقط؟

ج. لا توجد خطية إلا وهناك توبة ناجعة لها. أساس التكفير عن الذنوب كافّة، كبيرة وكثيرة مهما كانت هو التوبة. إنّ التوبة هي الندم على الماضي، اعتراف وقبول المستقبل. عندما يكون الندم حقيقيًا، وقبولك المستقبل صادقًا، فإنّك حظيت بكفّارة تامّة. ثمّة خطايا حتّى بعد التكفير عنها، تكون بحاجة لتطهير النفس بالمعاناة، ولكن الحفاظ على السبت كما ينبغي، أو التوبة النابعة من المحبّة تطهّر النفس تمامًا، ولا حاجةَ للمعاناة أو لأيّ شيء آخرَ، ويُصبح الإنسان طاهرًا تماما.

بالتوفيق،
بنيامين شموئيلي

س. هل يجوز استخدام الكأس الزجاجيّة ذاتِها للّحم وللحليب؟ شكرًا!
ج. بعد التحيّة،
بحسب عادة السفارديم/اليهود الشرقيّين يجوز، ولكن بالطبع يجب غسلُها وفركُها جيّدًا. في ما يتعلّق بعادة الإشكناز/اليهود الأوروبيّين، فالآراء مختلفة، وفي أماكن كثيرة هناك تشديد وصرامة في الأمر.
تحيّاتي،
هيليل مايرز

س. تحيّة لك حضرة الراب، لديّ سلسلة ذهبيّة، وعلى قِلادتها كُتب ”ليباركك الربّ ويحفظك“؛ فهمتُ أنّ الدخول بها إلى المرحاض أو الحمّام ممنوع، أهذا صحيح؟ لقد نزعت السلسة ريثما تسلّّم جواب من الراب، شكرا.
ج. هذا صحيح جدّا! يجب الحرص على عدم الدخول بسلسلة عليها آية للمرحاض أو الحمّام، إلا وهي مغطّاة ومن يغطّيها بغِطائين يتبارك. في الواقع، بما أنّه من الصعب جدّا، تذكّر تغطية السلسة في كلّ مرّة، فمن المناسب عدم ارتداء سلسة كهذه، لأنّه قد يدخل الشخص خطأ إلى المكانين المذكورين بدون تغطية.
أنظر: https://www.hidabroot.org/question/219782
تحيات،
هيليل مايرز

س. أنا ابنة ستّ عشرة سنة، وأودّ أن أعرف أيجوز لأخي الكبير، أن يضع يده عليّ؟ شكرًا.
ج. بعد التحيّة،
بما أنّ ذلك وسيلة للمودّة فيجب تجنّبه، وينظر في:  https://www.hidabroot.org/question/207637
تحيّاتي،
هيليل مايرز

س. تحيّة طيّبة،
عُمر ابني سنتان ونصف، وأريد أن أعرف أهنالك إمكانيّة لقصّ شعره قبل عمر ثلاث سنوات؟ السبب أنّ الصبي يُصاب بالقمل في الروضة، وأضحى الوضع لا يُطاق بالنسبة له ولي.
ج. سلام وتحيّة،
في الواقع، من غير المعتاد قصّ الشعر قبل سنّ الثالثة، ولكن لا يوجد بهذا أيّ حظْر، ولذلك يمكنك قصّ شعره الآن.

تحيّاتي،
هيليل مايرز

س. هل يمكن لليهودي أن يؤمن بيسوعَ؟ بينما كنت على شاطىء البحر، توجّه إليّ شاب من حركة ”يهود من أجل يسوع“. عرض عليّ نسخة من العهد الجديد بالإيدش، وأردف قائلًا أنّ الكثير من اليهود، قد أُنقُذوا لأنّهم قبِلوا يسوعَ المسيح. ببساطة تجاهلته، بعد ذلك رأيت إعلانًا كبيرًا في صحيفة، بقلم أولائك الأشخاص. سؤالي: أيمكن لليهوديّ أن يؤمن بيسوع؟

ج. بالطبع، يُمكن لليهوديّ أن يؤمن بيسوعَ، بالضبط مثلما يمكن للنباتيّ الاستمتاع بشريحة من اللحم طريّة، لناشط سلام أن ينضمّ لمظاهرة عنيفة، ويمكن لديكتاتور يدعو إلى الموت من أجل المثاليّة، إن يستسلم لأعدائه. طالما أنّ الإنسان لا يُعمل المنطق والتفكير الواضح فإنّه يقبل كلَّ شيء.
أعتقد أنّ ردّ فعلك تجاه المبشّر كان صائبًا، تجاهله. التبشير ليس ظاهرة جديدة. هنالك طوائفُ مسيحيّة تؤمن بأن مسيحَها سيأتي عندما يقبله اليهود فقط. على مرّ التاريخ، هدّدوا اليهود بالموت، بالتعذيب والطرد إن لم يبدّلوا دينهم. وفي الآونة الأخيرة اختار المبشِّرون الضعفاء في المجتمع، كبارَ السن، المهاجرين والسكّان المظلومين، في محاولة لاستغلال وهنهم. وقد لاقت كلّ هذه المحاولات نجاحًا ضئيلًا جدّا. لا يرغب اليهود، متديّنين كانوا أم لا، في التنازل عن يهوديّتهم.

لذلك وجد المبشِّرون خِدعة جديدة. بدلًا من المطالبة باستبدال الدين، هم يقترحون على اليهود أن يظلّوا يهودًا وحتّى ”يُكْملوا“ يهوديّتهم بقُبولهم يسوع. وهكذا وُلدت حركة ”يهود من أجل يسوع“.
هذه حركة من غير اليهود المتنكّرين كيهود، من خلال حمل أسماء يهوديّة. وعادة لديهم ممثّل يهوديّ رمزيّ وهو دومًا إمّا جاهل بالكامل باليهوديّة في أحسن الأحوال، وإمّا غير مستقرّ نفسيًا في أسوأ الأحوال. أولائك الأشخاص متنكّرون ومزوِّرون.

كلّ الديانات حرّة في عرض معتقداتها في السوق الحرّة للأفكار. ولكن، إذا اضطرّوا إلى استخدام تكتيكات مثيرة للاشمئزاز مثل حركة ”يهود من أجل يسوع“، فمن الواضح أنّه ليس في جُعبتهم شيء يقدّمونه لإنسان يفكّر.

ملاحظة المحرّر: زوروا موقع ”يد للإخوة/יד לאחים“ لمزيد من التفاصيل حولَ النشاط المناهض للتبشير في البلاد.

أهرون موس
راب يعلّم القبّالاه (الصوفيّة اليهوديّة)، التلمود واليهوديّة في سيدْني، أستراليا.

س. إنّي أشعر بالخلاص، أهذا منطقيّ؟ في كلّ مرّة، أفكّر في ذلك أو أرى أُعجوبة، أكون مفعمةً بنوع من السعادة الغريبة…
ج. تحيّة وبعد،
من المنطقيّ تمامًا أنّ الخالق يذوقك مذاق الخلاص منذ الآن. بالطبع، قد يكون الخلاص قريبًا جدًّا جدّا.
تحيّاتي،
بنيامين شموئيلي

س. لحضرة الراب تحيّة؛ أيجوز التبرّع بملابسَ ليست كلّ هلقدّة محتشمة وأنا لا أستعملها؟
ج. تحيّة طيّبة. كلّ رداء غير محتشم سيستخدم ، على ما يبدو، بشكل غير محتشم لا يجوز التبرّع به، أمّا إذا كانت هناك إمكانيّة استعماله بحشمة فذلك جائز.
تحيّاتي،
هيليل مايرز

س. تحيّة طيّبة؛ أصحيح أنّ مُرورَ قِطّ أسودَ قُبالتي أو بجانبي يجعلني ذا حظّ تعيس؟ وهل هناك أساس لوجوب البصق ثلاث مرّات عند مروري بقطّ أسود؟
ج.  بعد التحيّة. لا حظّ تعيسًا بالمرّة، إذا مرّ قطّ أسودُ بجانبك، لا يجِب البصقُ أو القيام بأيّ شيء آخر. بناء على معرفتي لا أساسَ لذلك في اليهوديّة، هذا مجرّد خُرافة.
تحيّاتي،
هيليل مايرز

س. أيّها الراب، أودّ أن أعمل نادلًا في قاعة للحفلات، وفيها رقص مختلط ونادلات، أيجوز لي مزاولةُ العمل في مكان كهذا؟
ج. بعد التحيّة، نظرًا لأنّ الأجواءَ في المطبخ عادةً ما تكون غيرَ مشدّدة، والجميع يلمُِس الجميع كما هو معروف لك، وفي القاعة لا ترتدي النساء ملابس محتشمة على أقلّ تقدير، وعليه لا تعمل في مثل هذا المكان. الله سيوفّر/سيُرسل لك مكانَ عمل مع رزق مربح حيث لا توجد مشاكلُ تواضع واحتشام.

مع أطيب التحيّات،
بنيامين شموئيلي

س. بعد التحيّة، هل يجب تقبيل العضّادة/المِزوزاه؟
لقد قُمنا بتوبة تامّة (بالطبع نتقوّى باستمرار)، ولكن القصد القيام بكلّ ما هو ضروريّ من أجل يوم السبت، الكَشْروت/الحلال، طهارة العائلة إلخ. وأنا بالطبع أرتدي غطاءَ رأس كاملًا، ولكنّي غير معتادة لتقبيل العضّادة، وفي كلّ مرّة أنسى وأتذكّر عادةً عندما أرى شخصًا يقبّلها وسؤالي: هل التقبيل إلزاميّ أم عادة؟
ج. بعد التحيّة، تقبيل العضّادة غير إجباريّ، ولكن هنالك عادة مستحبّة للقيام بذلك عند دخول البيت وعند مغادرته.
اُنظري الرابط التالي للمزيد من التفاصيل: http://www.hidabroot.org/question/217161
مع أطيب التحيّات،
هيليل مايرز
س. أيجوز للرجل نَتْفُ الشعرات الشائبة/البيضاء من رأسه وشاربه ولحيته؟ وهل من فرق بين مجموعة من الشعرات البيضاء وشعرة واحدة؟
ج. بعد التحيّة. تحظر إزالة شعرات بيضاءَ من بين السوداوات في كلّ الأماكن المذكورة.
تحيّاتي،
بنيامين شموئيلي

س. تحيّاتي لحضرة الراب. أعَلى المرأة ارتداء مَحبس/خاتم الزواج في البيت أيضا؟
ج. هذا ليس إجباريًّا. وحتّى في الأماكن العامّة لا إجبارَ في ذلك؛ ولكن من المحبّذ القيام به.

مع أطيب التحيّات،
هيليل مايرز

س. أنا امرأة متزوّجة، وأودّ أن أعرف إذا كان قصّ شعري عند رجل محظورًا شرعيًّا؟
ج. تحيّة وبعد. هذا ممنوع، ولا فرق بين امرأة متزوّجة وأخرى عزْباء.
تحيّاتي،
هيليل مايرز

س. أتجوز قراءة صحيفة يومَ السبت؟
ج. بعد التحيّة. الجواب إيجابيّ إذا كانت الصحيفة دينيّة حريديّة/متزمّتة، يسمح بقراءتها في كلّ يوم، شريطة عدم قراءة مواضيعَ تُعنى بالمفاوضات والمبيعات وما شاكلها في يوم السبت. لكن إذا كانت الصحيفة علمانيّة، فحتمًا يجب عدم قراءتها، حتّى في أيّام الأسبوع العاديّة لأنّها مليئةٌ بصوَر التعجرف وبكتابات إباحيّة وتشهير ونميمة وازدراء لعلماء الدين وما إلى ذلك، وعليه فيمنع تناقلُ الصحيفة يوم السبت، إذ أنّ حُكمَها حُكم التراب والحجارة المحظورة بسبب أجسادهما.
كلّ ما ذُكر أعلاه، بخصوص قراءة الصحف الدينيّة هو القانون الأساس، ولكن من المناسب والصائب جدًّا عدم قراءة أيّ شيء في يوم السبت، ما عدا في التوراة لأنّ يوم السبت أُعدّ لذلك.

مع أطيب التحيّات،
هيليل مايرز