المحرر موضوع: اليهود في كركوك  (زيارة 418 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل ياسين الحديدي

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 317
  • منتديات عنكاوا
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
اليهود في كركوك
« في: 00:06 20/05/2023 »
اليهود في كركوك
تعتبرالبهودية من اقدم الديانات السماوية في العالم واليهود العراقيون هم اقدم جالية يهودية في العراق وصلوا الي العراق عام 586قبل الميلاد تم سبيهم مرتين مرة علي يد الاشوريين  والبا بلين مرة ثانية بقيادة نبوخذ نصر  والسبي الثاني كان علي ثلاث مراحل  ووصل عددهم الي 40 الف وأصبحت في عصر التلمود مركزا لليهودية  وتنعموا بالعراق بحياتهم وامنهم وامنوا علي ممتلكاتهم  وتمتتعو بنفوذ كبير  وبحرية دينية واقتصادية    الي ان تم تحريرهم بعد دخول الاخمنيين العراق وقسم منهم رجعوا الي ديارهم والقسم الكبير منهم توزعوا في انحاء العراق ق-م -  انتهي وجودهم في العراق في نهاية عام 1951وعلامات  بعد ان صدر قرار ملكي خكومي بسحب الجنسية العراقية منهم في جميع الوية العراق  ومنها كركوك  وكان تواجدهم في القلعة  ومحلة بريادي  والقلعة حسب المصادر تضم ثلاث من رفات انبايهم وكانو مع الاسري وكان مروره عبر كركوك وتم سجنهم لفترة طويلة في القلعه ودفنوا فيها وهم النبي دانيال  وحنين وعزرا   ولا زال مسجد النبي دانيال قائما في القلعة وهو يعتبر من المساجد القديمة والمازار التاريخي لا اهل كركوك خاصة  البنات غير المتزوجات الهدف من الزيارة هو تحقيق مرادهن بالزواج واعتقاد بالفطرة والنية السليمة  بالتبرك والدعاء وخاصة في ايام السبت من كل اسبوع وفي العيدين والتحريات التي جرت في القلعة من قبل لجان الاثار العراقية لم تثبت وجود رفات الي الانبياء الثلاث ومنهم النبي دانيال من قبل المنقبين  حيث ان رفاته موجود في مدينة السوس الايرانية بعد تم اكتشافه من قبل الجيش الاسلامي  والقائد  في زمن عمر ابن الخطاب  رض الله عنه كان اليهود في كركوك يتطبعون في المحيط الي يعيشون فيه  الزي الكردي في المناطق الكردية والتركمانية في محيط التركمان  وكانو يرتدون في كركوك الصاية والزبون  المقلم اللماع والجرواية  غطاء الراس الجويتية المصبوغة باللون الازرق والديميري للحاخام موشي والتاجر اليهودي  شاؤؤل موشي  وكان هم الوحيدين الي يسمح لهم بالجلوس في جوت قهوة لان من تقاليد هذا المقهي المخصص للتجار  والاسطوات واعيان المدينة  وكان هناك مقهي او صالة بجانب المقهي مخصص للعامة  عليه سميت القوة بجوت قهوي اي المقهي المزدوج  وكان الكثير منهم يعمل في تجارة المواد الغذائية  والمهن الأخرى والعقارات   ويشغلون الكثير من محلات القيصرية وتم بيعها الي تجار كركوك بعد رحيلهم  وقد بادر الكثير من تجار كركوك بحفر المحلات بحثا عن المال والذهب معتقدين انه تم دفنها  وباءت بالفشل واصحاب مال اشتروا الذهب   ماغلي سعره وخف وزنه  وسهل تهريبه معهم  وكان يجيدون اللغات المحلية الثلاث  واشتهروا ايضا بالعمل في شراء الاراضي والعقارات  ومن ضمن الاراضي التي تعود لليهود الارض التي يسكنها الحديديين حاليا   وتم شرائها من اسحق بن عبو دي باشا بن جفيل   ومن الذين يتذكرهم اهل كركوك اليهودي  حزقيل وكان يمتهن مهنة خياطة الفرفوري  والقواري لندرتها في ذلك الزمن وعادة يقتنيها الموسرين واصحاب الدخل البسيط  ويحافظون عليها  ويقومون بتصليحا وخياطتها عند حزقيل  عندما يتعرض الي الكسر  وهو رجل في اواخر العمر وعندما حان رحيله وودع اصدقائه عام 1951 والحزن  العميق مرسوم علي وجهه والدموع تنهمر من عينيه وهو الذي ولد في هذه المحلة محلة اليهود كما يطلق عليها لحد الان  وترعرع فيها  ولا يود مفارقتها  وقال للمودعين نحن بعنا املاكنا اليكم  واشتريتم وانتم لمن تبيعون ومن يشتري انه الزمن  ودوارته غير المتوقعة  وهذا مايجري الان البيع والهجرة الي البلدان المجاورة  ويعيد التاريخ نفسه في بعض الاحيان  ولايفوتني ان اذكر قصة الشيخ المرحوم ملا عابد الذي توفيت والدته  وتركته وحيدا  طفلا رضيعا  وتكفله المرحوم رضا حسن ساقي جار المتوفية  وحسب ماقالته الست اقبال مدرسة خريجة كلية التربية اللغة العربية جدها من والدتها وتم تعليمه القران الكريم علي يد الشيخ طاهر هذا الرجل الفقية الصوفي الذي دفن في الجامع المسمي باسمه جامع ملا عابد الله يرحمه كان عدد نفوس اليهود في كركوك  1400 يهودي في عام 1920 وفي عام 1947 كان عدد الرجال 2048 والنساء 1994 المجموع 4043 وفي عام 1954 خمسة فقط  وكان عددهم في العراق عام 1947 بلغ 119000 الف  ومقابرهم في بغداد في الشيخ عمر والحبيبية  وفي كركوك في القلعة  وقد انتخب في اول مجلس تاسيسي برلمان عن كركوك اليهودي  اسحق افرايم عن اليهود   مع صالح بك النفطجي  وحبيب الطالباني  وجميل بابان عن كفري  ودارا بك  الدوادي  وعند الاحتلال البريطاني تم تاسيس مجلس ادارة كركوك بعد الاحتلال البريطاني مباشرة عام 1918من 12 عضو ستة كرد وثلاثة تركمان وعربي واحد هو الشيخ حسين العلي امير قبيلة العبيد  وكان يمثل الطائفة اليهودية  حسقيل افندي  والمسيحي هوقسطنطين افندي  ومن اشهر محلاتهم في كركوك هي التوراة وهي اخر محطة لهم في القلعة وكانت لهم أماكن عبادة كنيس لهم  ومن اعيادهم عيد المظله الزرقاء  وكان يزورون مسجد النبي دانيال في يوم السبت  وكان امام الجامع يخلوا لهم المسجد في كل سبت  والمسجد كان معبد لهم وتحول الي كنيسة وفي الفتح الإسلامي حول الي مسجد وبقي التسامح الديني واحترام طقوسهم  في أيام السبت الي حين مغادرتهم 1951 ولم يبقي منهم الا خمسة  اختلطوا مع المجتمع الكركوكلي  وكان اليهود يهتمون بالتعليم واقاموا مدرسة يهودية قرب جامع ملا عابد لازالت اثارها موجودة ودرسة اليانس 1913في المصلي ومدرسة في القلعة  ومن الغرائب انهم يقومون بتكليف حراس لمناطق سكنهم لحماية دورهم في بريادي والقلعة ودورهم متلاصقة  وتربط دورهم انفاق وابواب وشبابيك بحيث  يستطيع الوصول الي اخر دار من بداية وكانوا حذرين  وخاصة بعد ان تعرضوا للفرهود في بغداد عام 1941 وبعد اسقاط الجنسة العراقية عنهم رحل الأغلبية ولم يبقي منهم الا خمسة عشر الف وسميت هجرة عزرة ونحمية  وهاجروا الي اوربا بعد ثورة تموز وبعد اعدام تجارهم في البصرة وبغداد عام 1969 ولم يبقي الا خمسة منهم في العراق  وكانت نسبتهم في عموم العراق في إحصاء 19202.6% ,
 وفي كركوك 1400 والسليمانية 1000واربيل 4800   وفي كركوك أسس اليهود اول سينما فيها عام  هي سينما غازي 1940  مكان مصرف الرافدين الحالي قرب الجسر وأول مصور فوتوغرافي
ياسين الحديدي