المحرر موضوع: صَدَاقَةُ الله  (زيارة 1775 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل myriam

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1153
  • الجنس: أنثى
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
صَدَاقَةُ الله
« في: 17:29 08/06/2005 »
صَدَاقَةُ الله

قِراءَةٌ مِنَ القِدّيسِ إيريناوس

 
"عِندَما يَكونُ أُناسٌ في النُّور، فما هُمْ يُنيرونَ النُّورَ ويُعْطونَهُ إشعاعاً، بل يَسْتَنيرونَ بهِ ويُشِعُّون. ذلِكَ ما يَحدُثُ في خِدْمَةِ الله.

لا أَحَدَ يَجْلُبُ للهِ شَيئاً، فانَّهُ لا حاجَةَ بِهِ إلى خِدْمَةِ البَشَر، إنَّما الذينَ يَتْبَعونَ الله ويَخْدُمونَهُ، فانَّهُ يُعِدُّ لَهُمُ الحَياةَ والمِنْعَةَ على

 الفَساد، والمَجدَ الأَبَدِيّ. يَمْنَحُ نِعَمَهُ لِلَّذينَ يَخْدُمونَهُ، لِكَوْنِهِمْ يَخْدُمونَهُ، ولِلَّذينَ يَتْبَعونَهُ لِكَوْنِهِم يَتْبَعونَهُ. أَمَّا هُوَ فلا يَأْخُذُ مِنْهُم

أَيَّةَ مِنْحَةٍ لأَنَّهُ كامِل، لا يَحتاج.

إذا كانَ اللهُ يَطْلُبُ خِدْمَةً مِنَ البَشَر، فَلِكي يَسْتَطيعَ، وهُوالصَّالِحُ الرَّحوم، أَن يَمْنَحَ نِعَمَهُ أُولئِكَ الذينَ يُثابِرونَ على خِدْمَتِهِ. فاللهُ

لا يَحتاجُ إلى شَيء، أمَّا الانسانُ فيَحتاجُ إلى مُشارَكَةِ الله. مَجْدُ الانسانِ يَنْهَضُ على دَأْبِهِ في خِدْمَةِ الله. لِذا كانَ الرَبُّ

يَقولُ لِتلاميذِهِ: "ما أنتُمُ اخْتَرْتُموني، بل أنا اختَرْتُكُم"، مُشيراً إلى أَنَّهُم لا يُمَجِّدونَهُ باتِّباعِهِم لَهُ، بَل لأنَّهُم تَبِعوهُ قد مَجَّدَهُم.

 وقال: أُريدُ أن يَكونَ هؤلاءِ حيثُ أكونُ أنا، لِيُشاهِدوا مَجْدي!
[/color]



سلام .. سلام .. لشعب الرب في كل مكان


غير متصل The violet rose

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 75
    • مشاهدة الملف الشخصي
رد: صَدَاقَةُ الله
« رد #1 في: 16:17 05/06/2006 »
سلام المسيح :

الاخت ميريام جذبني اسم الموضوع "صداقة الله " واسمك الذي كان يشع فينور صفحات زاوية الشباب وعندما قرأت موضوعك قررت الرد عليه لانه كالعادة يحمل العبر .. سطور تعبر عن معنى النور الذي يشع من خلالنا ان سمحنا لذلك النور ان يشع ..في العا لم
 
"اذا كانَ اللهُ يَطْلُبُ خِدْمَةً مِنَ البَشَر، فَلِكي يَسْتَطيعَ، وهُوالصَّالِحُ الرَّحوم، أَن يَمْنَحَ نِعَمَهُ أُولئِكَ الذينَ يُثابِرونَ على خِدْمَتِهِ. فاللهُ

لا يَحتاجُ إلى شَيء، أمَّا الانسانُ فيَحتاجُ إلى مُشارَكَةِ الله. مَجْدُ الانسانِ يَنْهَضُ على دَأْبِهِ في خِدْمَةِ الله. لِذا كانَ الرَبُّ "