المحرر موضوع: مأساة ام بركة ؟  (زيارة 1539 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل الرب طيب

  • عضو فعال
  • **
  • مشاركة: 52
    • مشاهدة الملف الشخصي
مأساة ام بركة ؟
« في: 23:17 22/05/2006 »
منذ سنوات كثيرة مضت ، كان لدي عائلة كلارك الاسكتلندية حلم كبير . كان السيد كلارك وزوجته يعملان وهما يدخران المال ، وهما يخططان لأنفسهما واولادهما التسعة للسفر الى الولايات المتحدة . استلزم الأمر سنوات ، ولكنهما فى النهاية نجحا فى ادخار المال الكافى وحصلا على جوازات سفر و تذاكر سفر للولايات المتحدة لجميع اعضاء الأسرة على خط ملاحى جديد .
امتلأت العائلة بكاملها بالتوقع والإستثارة بخصوص حياتهم الجديدة القادمة . ولكن قبل سفرهم بسبعة أيام ، عض كلب ابتهم الأصغر . خاط الجراح الجرح ولكنه علق لوحة صفراء على باب منول عائلة كلارك تعلن عن عزلهم صحيا لمدة اسبوعين خوفا من اصابتهم بالسعار .
انهارت احلام الأسرة . فلم يعود بمقدورهم اتمام رحلتهم للولايات المتحدة التى خططوا لها . امتلأ الوالد بالغضب والإحباط ، ذهب الى رصيف المينا ليرى السفينة تبحر بدون عائلته ، حيث انهمرت دموع الإحباط غزيرة من عينيه بينما راح يلعن ابنه والله نفسه لسؤ الحظ الذى أصابه .
لاحقا بعد خمسة أيام ، انتشرت الأخبار المأساوية عبر اسكتلندة . أخبار غرق السفينة العظيمة المعروفة بالتيتانك . السفينة التى كان يقال عنها أنها لايمكن أن تغرق قد غرقت !! . كان من المفروض أن تكون عائلة كلارك فوق هذه السفينة ، ولكن بسبب إبنهم الأصغر الذى عقره الكلب ، تخلفوا عن السفينة وبقوا فى اسكتلندا .
عندما سمع السيد كلارك الأخبار ، احتضن ابنه الأصغر شاكراً إياه لإنقاذه الأسرة . وعاد وشكر الله من أجل حفظ حياتهم وتحويله ما إعتبره الوالد مأساة الى بركة .
على الرغم من أننا لا نفهم دائما ، ولكن جميع الأشياء تحدث طبق وخطة ولها معنى وهدف .



حولت نوحي الى رقص لي حللت مسحي و منطقتني فرحاً
(مز  30 :  11)
اجاب يسوع و قال له لست تعلم انت الان ما انا اصنع و لكنك ستفهم فيما بعد (يو  13 :  7)

و نحن نعلم ان كل الاشياء تعمل معا للخير للذين يحبون الله الذين هم مدعوون حسب قصده

(رو  8 :  28)
[/color][/b]



غير متصل The violet rose

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 75
    • مشاهدة الملف الشخصي
رد: مأساة ام بركة ؟
« رد #1 في: 16:13 23/05/2006 »
سلام المسيح لك :

في الحياة يوجد العديد من الامور الغامضة التي قد لا نعرف لماذا تحصل لكن في النهاية يبان مغزاها وتتوضح الامور قد نكون مقدمين على عمل ما او الذهاب الى مكان افضل لكن قد يتطلب الامر من الصبر الكثير او قد لا يحصل على الاطلاق او يتأجل الى فترة معينة تبقى مشيئة الرب هي فوق كل شئ لانها الخير والمحبة فتفكير الرب يفوق تفكيرنا الذي يشمل زاوية واحدة اما فكر الرب فيشمل كل الزوايا ..له نسلم امورنا فهو من يدبرنا ويعرفنا ويهدينا الى الخير ... بحماية الرب

نشكرك على هذه القصة ذات المغزى القيم ...