المحرر موضوع: ما لم نصنع مستقبلنا بأنفسنا فسيصنعه لنا غيرنا  (زيارة 1728 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل انطوان الصنا

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 4280
    • مشاهدة الملف الشخصي
ما لم نصنع مستقبلنا بأنفسنا فسيصنعه لنا غيرنا
-------
1 - هنا قرى شعبنا الكلداني السرياني الاشوري في منطقة (بروري بالا) كاني ماسى - جديدى - تاشيش - توشمبي - كاني بلافى - موسكا - هيس - ميركا جيا - باز وغيرها

 2 - هنا قرى شعبنا في منطقة (زاخو وسميل) ناف كندالا - ليفو - بهنونة - ميركاسور - ملا عرب - بيركا - كيراكورا - ماوانا - بدلية - صوركا - باختمى - هجيركى - هوريسك - شيوز - شرانش وغيرها

 3 - هنا  قرى شعبنا في منطقة (صبنا وسرسنك والعمادية وزاويته وعقرة) - كوري كافانا - كوندكوسا - داؤودية - دهي - ارادن - مانكيش - تن  -  بليجانى - بوباوا - بى بيدى - ديرى - خليلانى - بلمند - هيزانى العليا - هيزانى السفلى - شولى - كشكاوا آزخ - ارماش - ميروكي - جم ربتكي - هزارجوت - اطوش - دزي - جم أشرت - بلمبوس - شرانش بابلو - باش - ديركنى وغيرها

في كل ارض ابائنا واجدادنا في الوطن ابناء شعبنا صامدون ارادتهم لا تلين ولا يفلها حديد حيث حال لسانهم يقول نموت ولا تغتصب ارضنا نموت ولا نخرج من بيوتنا نموت ولا نترك مزارعنا وبساتيننا متمسكون بالارض الطيبة ارض التفاح والعنب والتين والعرموط والمشمش ورسالة شعبنا واحدة راسخة ومبدئية رغم كل التضحيات والظلم الواقع عليه والاقصاء المتعمد والتعقيدات والصعوبات المحيقة به تبعث على الفخر والاعتزاز والكبرياء والشموخ والثقة والاصالة والشجاعة مهما طال الزمن وغلت التضحيات مفادها رفضه الكامل والحاسم لكل انواع الخنوع والخضوع والمساومة والاستسلام على ارض الاباء والاجداء في بلاد ما بين النهرين الارض بالنسبة لشعبنا تعني الكرامة والام والولد والوطن واغتصابها هو اغتصاب للذات الانسانية وشعبنا هم اكثر شعوب الارض قاطبة في معاناة اغتصاب الارض على امتداد وطنهم التاريخي بلاد مابين النهرين ..

شعبنا حي يريد الحياة ويحبها ويريد الحصول على كامل حقوقه المشروعة في وطنه كشريك اساسي على اساس المواطنة غير مهمش ويمكن القول ان كل اجراءات اغتصاب ارضه اوالتجاوز عليها هي اجراءات مخالفة للدستور والقوانين المختصة ولوائح الامم المتحدة تبعث على القلق من المستقبل وهنا نشير الى التدابير المجحفة والغير قانونية التي اتخذت من قبل بعض دوائر حكومة اقليم كوردستان مؤخرا لتقطيع اوصال ارض حبيبتنا مدينة كوري كافانا التاريخية والتي تعود رقبتها لشعبنا منذ الالاف السنين للقضاء على خصوصيتها القومية والوطنية والتاريخية والدينية للتضيق على شعبنا وذلك بأستملاك 88% من ارضهم والممهورة بالطابو لصالحهم الى دوائر اقليم كوردستان !! من دون وجه حق !! .. للاطلاع الرابط الثاني

ان من يحاول العمل على تغير معالم ارض شعبنا في اقليم كوردستان لا يدرك ان ارادة الصمود والتحدي لدىه قوية جدا ارادة التمسك بالارض والكرامة والكبرياء وهي انجع فهناك الحجر والشجر والتراب قبل البشر ينطق بلغة سريانية رغم محاولات البعض لطمس حقيقة ماثلة للعيان ان ارض كوري كافانا ارض شعبنا ولا يمكن المساومة عليها بأي ثمن لانها ارض كلدانية سريانية اشورية وتمسك شعبنا بها لا يلين ان مشكلة ارضنا في كوري كافانا وغيرها من مشاكل اراضي شعبنا المتجاوز عليها في الاقليم قبل وبعد 1991 لاي سبب كان تتعدى الخطب الرنانة والمقالات الانشائية والاستنكارات السياسية والبيانات التضامنية بل يجب ان تكون هناك حركة فعل منظمة وجادة وحقيقية على الارض سياسيا وجماهيريا وقانونيا من خلال برنامج يعتمد الصرحة والوضوح والسقوف الزمنية المحددة مع الحلفاء وشركاء الوطن منهجا لاسترداد ما اغتصب او تم التجاوز عليه من كامل اراضي شعبنا التاريخية ...

رغم محنة ارضنا في كوري كافانا هناك تلاحم كوردي اسلامي كلداني سرياني اشوري مسيحي اخوي قل نظيره واصرار على التعايش السلمي والامن الاهلي لا يهادن وتصميم على البقاء معا كبقاء أشجار التفاح والعنب والتين وكسفر للتاريخ لا يمحى لماذا يحاول البعض تعكير هذه الاجواء والمناخات الاجتماعية الطيبة ؟

ان ما تعرض ويتعرض له شعبنا الكلداني السرياني الاشوري المسيحي في اقليم كوردستان في زاخو وسميل ودهوك 2011 واليوم في كوري كافانا وكذلك ببغداد وتحت قبة مجلس نواب العراق الاتحادي بسبب نظام المحاصصة الطائفي المقيت والضغوطات السياسية الاقليمية تم أقصاء وذبح شعبنا وتنظيماته من تمثيله في المفوضية العليا المستقلة للانتخابات في خرق دستوري فاضح الرابط الاول للاطلاع والاعتداء على الاندية والجمعيات الاجتماعية والثقافية من قبل الجيش والشرطة وسط بغداد هو حلقة من المخطط المشبوه الغامض الذي يستهدف شعبنا في الوطن بهدف ترويعه وتطويعه وتركيعه وتهجيره لقلعه من وطنه على مراحل وبدءت فصوله منذ عام 1915 في تركيا سيفو وهكاري وارمية في ايران وعام 1933 في سميل دهوك و1969 في صوريا في دهوك واشتد بشكل شرس بعد عام 2003 ولغاية اليوم وسيستمر لتصفية قضيتنا ووجودنا القومي والوطني والديني والتاريخي والانساني في الوطن اذا لم نتخذ موقفا حازما وحاسما وشجاعا حيث تقف وراء هذه المؤامرة قوى اقليمية ومحلية نعم قوى اقليمية ومحلية وحذرنا من خطورة المخطط والمؤامرة في عدة مقالات وتحليلات سابقة

ان المخطط الذي يستهدف شعبنا اليوم في الاقليم هو جزء من المؤامرة على تجربة اقليم كوردستان الفتية النضرة في الحرية والديمقراطية والتعايش السلمي الراسخ بين المكونات القومية والدينية فيه والتنمية الاقتصادية والاجتماعية وحقوق الانسان وتوازن العلاقات الدولية وقلع انياب الارهاب الاسود وتحجيم التطرف وغيرها بهدف زعزعة الامن والاستقرار ونسف التعايش السلمي والامن الاجتماعي فيها وتصفية الحسابات القديمة والجديدة ..

حيث على قيادة الاقليم الرسمية والحزبية ان تدرك جيدا عليها ان تدفع فاتورة نجاحها ومواقفها السياسية المبدئية والصريحة وطموحاتها القومية خاصة اذا لم تعزز النهج الديمقراطي واحترام حقوق المكونات القومية والدينية الصغيرة ومنها شعبنا الذي يتخوف على مستقبله واللبيب من الاشارة يفهم ومن المؤكد ان المتضررين من هذا المخطط هم شعبنا والمكونات الصغيرة وكذلك حكومة اقليم كردستان التي تتمتع بسمعة طيبة وجيدة في الاوساط الدولية وخصوصا لدى الدول الغربية وامريكا ربما هذه السمعة قد تضعف بعض الشئ خصوصا ان تكررت مثل هذه الافعال مستقبلا ...

وهنا سؤال يطرح نفسه اين يقف تجمع تنظيماتنا السياسية في الوطن وممثلي شعبنا في برلماني الاقليم وبغداد من قضية استملاك واغتصاب اراضي ابناء شعبنا في كوري كافانا وقضية تمثيلنا في المفوضية والاعتداء على الاندية والجمعيات ؟ حيث شبع شعبنا من بيانات الادانة والاستنكار والاحتجاجات الحماسية والعاطفية التي يصدرها التجمع ان شعبنا يريد افعالا واعمالا جدية وملموسة على الارض وليس اقولا وكلاما .. شعبنا يريد مواقف قومية ووطنية شجاعة تتناسب وحجم الاجحاف والظلم و انتهاك الكرامة والكبرياء في ارضه وشعبنا ايضا مل من الوعود والكلمات المعسولة من شركاء الوطن في حكومتي بغداد والاقليم حيث ما لم نصنع مستقبلنا بأنفسنا فسيصنعه لنا غيرنا الايام القادمة ستكشف هذه الحقيقة المرة ...
 .
ازاء ما تقدم لا بد لتجمع تنظيماتنا وممثلي شعبنا في بغداد واربيل من وضع خطط مستقبلية تعتمد على أسس علمية لمجابهة هذه التحديات والمتغيرات السريعة في ظروف واوضاع شعبنا في الوطن حيث سعت العديد من الدول والمؤسسات الدولية والإقليمية والتنظيمات السياسية خصوصا في الغرب لتطوير قدراتها بشأن معرفة مستقبل الظواهر والتطورات السياسية والاقتصادية والاجتماعية والمجالات التقنية في اوطانها بشكل علمي مدروس عن طريق مراكز البحوث والدراسات المستقبلية فهل نحن فاعلون ؟ ام ننتظر الموت البطىء والتلاشي والزوال كما حصل لليهود في العراق ...

http://www.ankawa.com/forum/index.php/topic,612026.0.html

http://www.ankawa.com/forum/index.php/topic,613271.0.html


                                                                                انطوان دنخا الصنا
                                                                                   مشيكان
                                                   antwanprince@yahoo.com