المحرر موضوع: مشعان الجبوري.... سحب الحصانة وإحالته الى المحكمة  (زيارة 2183 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل alhaidary

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 202
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
مشعان الجبوري.... سحب الحصانة وإحالته الى المحكمة - أبو مسلم –عبد الرسول- الحيدر

[17-08-2005]
مشعان الجبوري.... سحب الحصانة وإحالته الى المحكمة

أبو مسلم –عبد الرسول- الحيدر iraqimuslim@hotmail.com
بغداد\العراق 16 آب 2005

إنه ليس خافيا على غالبية أبناء الشعب العراقي من هو مشعان الجبوري. ولهذا فإني سوف لن أزعج القراء الكرام بما هو معروف لهم من تاريخ هذا الذي لا يختلف تاريخه عن التاريخ النموذجي لأي سلفبعثي طائفي وصولي إنتهازي. إضافة إلى إني هنا لست بصدد كتابة سيرة ذاتية لهذا الشخص. إن هذه الأسطر هي فقط لبيان إن مشعان الجبوري لا يجب أن يكون عضواً في الجمعية الوطنية الإنتقالية ويجب أن يقوم أعضاء هذه الجمعية بإستجوابه وسحب الثقة منه وإسقاط حصانته وإحالته إلى محكمة الجرائم الكبرى.
بعد إنتهاء الجلسة الأستثنائية التي عقدتها الجمعية الوطنية المؤقتة في الخامس عشر من الشهر الجاري (آب) في عام 2005 والتي تم إتخاذ قرار تمديد فترة إقرار الدستور من قبل الجمعية لمدة أسيوع واحد، بعد هذه الجلسة مباشرة قامت فضائية الشر(قية) السلفبعثية ،وضمن برنامج حصاد اليوم الأخباري مباشرة بعد منتصف تلك الليلة بإجراء حوار مباشر (عبر الهاتف) مع مشعان الجبوري عضو الجمعية الوطنية الأنتقالية. في هذا الحوار قام السيد مشعان وكعادته في كل الحوارات التي يشترك فيها بالدعوة الصريحة إلى الطائفية والتشكيك بصحة الأنتخابات العامة التي جرت في شهر كانون الثاني من هذا العام حيث قال إن الأمريكان هم من فرض أن تكون نتائج الأنتخابات بالشكل الذي هي عليه الآن وبهذا فإن الأمريكان قد عملوا على أن تكون الغالبية في الجمعية الوطنية بهذا الشكل وهذا تشويه للحقائق التي يعرفها جميع العراقيين وكما أتهم الأمريكان وباقي أبناء الشعب العراقي بالعمل على تهميش السنة كما إنه دعا وبشكل صريح إلى إعادة البعثيين للسلطة ولممارسة إجرامهم وقتلهم للناس الأبرياء. هذا كله ليس مهماً وقد يندرج في باب التعبير عن الرأي الذي من المفروض أن يكون مكفولا بالقانون. المهم هو ما يلي:
قال السيد مشعان الجبوري عضو الجمعية الوطنية الأنتقالية في الساعة الأولى من صباح يوم الأثنين الموافق 16-08-2005 وبالنص " إني أمتلك أدلة على إن الغالبية الحالية في الجمعية الوطنية لهم مخطط بتزوير الأنتخابات المقبلة والتصويت على الدستور وذلك لكي يتجاوزوا المادة التي تقول إنه إذا تم التصويت على معارضة الدستور من قبل ثلثين ثلاثة محافظات فإن الدستور يعتبر لاغياُ وبهذا فإن الأغلبية الحالية في الجمعية الوطنية ستكون قد ضمنت تمرير الدستور الذي كتبته بما يتلائم ومصالحها"
في مكان آخر في نفس هذا اللقاء قال السيد عضو الجمعية الوطنية ما معناه " إنه في حالة عبور هذا الدستور من الجمعية الوطنية إلى الشعب للتصويت عليه وإذا كانت نتائج التصويت الشعبي هي القبول بهذا الدستور فإن من حق أبناء العراق(كذا) والمقاومة الوطنية(كذا) والعروبيين والبعثيين(كذا) إستخدام كافة أنواع المقاومة –يضشمنها المسلحة- لمنع تطبيق الدستور".
إني ومن خلال متابعتي لهذه المقابلة الهاتفية المتلفزة من قناة الشر(قية) أعتقد إن على أعضاء الجمعية الوطنية الأنتقالية الدفاع عن أنفسهم والطلب من السيد مشعان الجبوري الزميل لهم في هذه الجمعية بتقديم الأدلة التي أكد إمتلاكها من إن أعضاء الجمعية من كتلة الأغلبية قد خططوا لتزوير نتائج التصويت على الدستور في التصويت المنتظر في منتصف شهر تشرين أول القادم. وكذلك عليهم أن يقوموا بالتصويت على سحب الثقة منه وطرده من الجمعية الوطنية وإحالته إلى محكمة الجرائم الكبرى لأنه :
1- إفترائه الكذب على أعضاء الجمعية الوطنية الأنتقالية.
2- التهديد بإستخدام القوة ضد أعضاء الجمعية.
3- إتهام أعضاء الجمعية بكونهم لعبة بيد الأمريكان.
4- الدعوة الصريحة لأستخدام القوة المسلحة لقتل العراقيين.
5- إثارة النعرات الطائفية.
6- مساندة ودعم الأرهاب والدعوة له.
7- معارضة قانون إجتثاث البعث الذي أقرته الجمعية الوطنية.
8- الدعوة الصريحة لمعارضة الدستور بالطرق المسلحة والغير شرعية.
إن تقاعس أعضاء الجمعية الوطنية المؤقتة عن وضع حد لمثل هذه التجاوزات والتطاولات على إرادة العراقيين ورغبتهم وتهديدهم بالموت إن هم أبدوا رأيهم بحرية يعني إن الجمعية الوطنية ليس لها المقدرة على التمثيل الحقيقي لأرادة العراقيين الشرفاء في العيش بأجواء الحرية والديمقراطية والوئام.
إن الوئام والتعايش المطلوب بين كافة مكونات الشعب العراقي سوف لن يتحقق ما دامت أصوات الحقد السلفبعثي تبقى مسموحاً لها بنشر فكر الكراهية والتفرقة والحقد بين أبناء البلد الواحد.
إن أعضاء الجمعية الوطنية مطالبون بمسائلة السيد مشعان الجبوري عضو الجمعية بشكل علني على كل إدعائآته ودعواته للأرهاب المسلح ومطالبته بتقديم الأدلة الملموسة وفي حالة ثبوت التهم عليه وعدم تمكنه من تقديم الأدلة لأثبات صحة ما أدعاه يجب على الجمعية الوطنية إتخاذ قراراً بطرده من الجمعية وسحب الحصانة عنه وإحالته إلى الجهات المختصة التي ستتولى مقاضاته ضمن القوانين وبالأخص قانون مكافحة الأرهاب.
إن عدم مطالبة أعضاء الجمعية الوطنية بمثل هذا الأجراء يعني إن ما قاله السيد الجبوري صحيح وإن أعضاء كتلة الأغلبية في الجمعية الوطنية لا يمثلون الشعب ويخططون لتزوير الأنتخابات.

العراق\بغداد
16-08-2005