المحرر موضوع: في الشأن الاشوري الخاص زوعا وندوة شيكاغو 27 أذار2014- قراءة متواضعة  (زيارة 3218 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل يوخنا اوديشو دبرزانا

  • عضو فعال
  • **
  • مشاركة: 59
    • مشاهدة الملف الشخصي
في الشأن الاشوري الخاص
زوعا وندوة شيكاغو 27 أذار2014- قراءة متواضعة  
ستذبحون هذا النسر وسنبكيه جميعا ونندم
بداية
يقال ان التاريخ مقبرة القضايا الكبرى , اما انا فأقول المراءاة  والتملق والأنتهازية والذاكرة الضعيفة مقبرة
 قضيتنا. من أمثالنا الشعبية  الموروثة  ((نقد الصديق يزعج اما مدح واطراء العدو يبهج)) فأرجومن الأخوة
  تقبل صراحتي بسعة ورحابة صدر النابعة من غيرتي على هذا النسر الآخرالمترنح والآيل الى السقوط .
محطات للتذكير:
الاولى :
 طرح احد الحاضرين استفسارا عن تساؤلات شهداء الامة (يوبرت ويوسب يوخنا) وهم في طريقهم
الى حبل المشنقة !! كان الجواب مقتضبا ...وانهم على العهد باقون وعلى ذاك النهج  سائرون.أماانا
 فليعذرني السائل واعيد صياغة السؤال بالشكل التالي  ترى ماهي تساؤلات اولئك الشهداء الآن ؟
أتستحق هذه الامة االتضحية ؟الجواب البليغ جاء على لسان اعلام زوعا بالذات في نقله للخبرومجريات
 الندوة كما نشرت في موقع عينكاوا حيث افاد بأن الندوة بدأت بالوقوف دقيقة صمت على ارواح شهداء
الامة . بكل أسف اقول لقد استكثرت على الشهيد  تلك الدقيقة فلا احد من الحضور ممن سألتهم يتذكر!!
 والفيديو الذي بث من الموقع ذاته يؤكد مقولتي.أما ندم الشهيد ,فالامة برمتها وبكل مؤسساتها الاجتماعية
 والسياسية مشمولة بخجل واستياء الشهيد  
الثانية:
عاتبني الرفاق في المنظمة الآثورية الديمقراطية على قولي لرابي يونادم كنا في اجتماع مع المكتب السياسي
للمنظمة الاثورية الديمقراطية ((مطاكستا )) في نهاية التسعينات من القرن الفائت ان في مطاكستازوعاويين
 اكثر ممن لديك  في زوعا ولدينا ((مطاكسة)) في زوعا اكثرممن هم في مطاكستا. .كانت التأكيدعلى عمق
 العلاقة كوننا شجرة بفرعين .صدمني في ذاك الاجتماع رابي يونادم ا لتطرق الرفيق عزيزآحي لموضوع
 استشهاد الرفيق ((فرنسيس شابو)) حيث كان احدمواضيع ذاك الاجتماع حين أفاد بان القتلة أخطأوابالعنوان
 فالمقصود كان ((ميقرا رابي يونادم)) وليس الشهيد ((فرنسيس شابو))من الله نرجوا الحرص والعمرالمديد
لرابي يونادم كنا ولكل القادة ((الشهداء الاحياء)) لشعبنا .غايتي من  سرد الحدث كون الاسلوب ذاته كان
 نهج الندوة ((التشليف والتحميل والتجيير)) الذي ساتناوله لاحقا
الثالثة :
 في عام 1996 فترة اعتقال ثلاثة رفاق قياديين ((للمطاكستا)) بوشاية من الوزن الثقيل على خلفية ارواء
 العطاش من ابناء  الخابور بعد سرقة النهر . وبعد ان حررت مذكرة من قبل بعض اقارب وموالين الواشي
 وحملت بتواقيع مخاتيرالقرى الاشورية مطالبة  السلطات انزال اشد العقوبات  بالمعتقلين واعضاءمطاكستا
اجتمعنا نحن الباقين من اعضاء المكتب السياسي في بيت الرفيق ((كبرئيل موشة فك الله  اسره))  فما زال
 معتقلا .الرفيق (كبرئيل موشة) كان غائبا في دمشق يتابع سبل اطلاق سراح المعتقلين مع مثلث الرحمات
 ابينا البطريرك مارزكا ومار يوحنا ابراهيم  مطراننا المغيب نتضرع الى الباري عودته سالما مع المطران
 اليازجي  ومع خيرين آخرين  سبل اطلاق سراح المعتقلين . في اجتماعنا قررنا مايلي :
 حال ُوسٍع الاعتقال سنعلن عن حل  المنظمة وربط خلاياها بشكل سري للغاية مع زوعا وكلفتُ شخصيا
 بهذه المهمة واجتمعت مع الرفيق ((نويا يوخنا )) ممثل زوعا في القامشلي آنذاك  وعضواللجنة المركزية
 لاحقا  واتفقنا على الآليات. جل غايتي من هذا السرد  ليس التأكيد على عمق العلاقة وحسب وانما التاكيد
 على صدق مطاكستا مع مبادئها. فالانسجام الفكري والعقائدي كانا سيدي الموقف بين التنظيمين  وصدق
 قيادتنا مع روح الميثاق . وكلى اسى على استبخال مسؤول قاطع شيكاغو القيادي السابق ميخائيل ججو
 التوقيع مع باقي مسوؤلي مؤسساتنا القومية في اميركا ا على بيان استنكار اعتقال ثلاثة عشرة رفيقا
 بداية الثورة السلمية في سوريا والمطالبة باطلاق سراحهم( (ذّكرت الرفيق ميخائيل ججو في اجتماع لاحق
بالمعونة المستعجلة والكبيرة التي التي عبرها كل من الرفيقين المرحوم الدكتور يوخنا هرمز والياس عنتر
يوم كان عبور الدجلة مغامرة وتحدي  يوم كان ميخائيل ججو قياديا بارزا)) تللك المعونة  المقتطعة من
افواه وقوت ابناء الخابور والقامشلي لسد عوز الرفاق في زوعا وليس لشراء الذمم.
 الرابعة :
وكاشوري غيور على الحركة يؤسفني تراجع الحالة الوجدانية التي كانت تشغلها الحركة في اوساط شعبنا
 ومرد ذلك بالدرجة الاولى الى الحالة التنظيمية وانعكاساتها على الاداء السياسي. كنت اشرت اليه شخصيا
 لكل من الرفيقين  القياديين السيد دريد زوما والدكتور وحيد عبد الاحد  فترة تواجدهما سوية في شيكاغو .
 لن اعود الى التفاصيل لاعتقادي ا ن لرابي هرمزطيرو الامكانيات الكاملة  على الاستقراء والمبادرة في
استنباط سبل واليات لحل المعضلة ,فليست الجماهير  دائما على خطأ لكن للجماهير حدسها .بمجرد مقارنة
 بسيطة من اي مهتم بين احصائية سريعة لعدد الحاضرين لهذه الندوة وغيرها من الفعاليات خلال السنين
 الاخيرة  ومقارنتها بالماضي سيستنبط المشكلة وشخصيا  اجزم ان الخطأ ليس بالمؤيدين وانما الخطأ باداء
 الحركة وهذا يسري  على باقي  مؤسساتنا القومية
في سيرة الندوة :
للاسف اقول ان الندوة لم تكن مقنعة وذلك لأسباب عديدة وبالاخص عدم احترامها  لعقولنا.فقداستهلها رابي
 هرمز طيرو مسؤول قاطع اللينوي بتمرير مسطح للمشكلة التنظيمية القائمة وكأنها تمرد أفراد عن النهج
 والمبدء العام  للتنظيم . كان الاولى برابي هرمز طيرو المشهود له بالدراسات التحليلية  والتنظيرية ان
 يصارح الحضور بالمشكلة  القائمة  على الاقل جوابا على تساؤل الجماهير ((لمااذا؟؟)).أعتقد ان عزوف
 هذا العدد من كوادرقيادية واعضاء بارزين عن مجاراة القيادة يتطلب وقوفا متأنيا وحكيما بعيداًعن الأنفعال
 والتشنج .على القيادة في زوعا التعامل مع المشكلة كحالة قائمة بحد ذاتها.
سياق الندوة صدمنا جميعا  باجتراره الماضي .الناس سأمت تلك الاسطوانة المشروخة . الحضور كان
 منتظرا من وجوه قيادية  شابة ودماء جديدة مواكبة  لزمانها تحليلات وتطلعات وبرامج عمل مستقبلية.
شعبنا كان استبشر خيرا ولو بالحد الادنى من التفاهم الذي كان قد تم بين تنظيماتنا ومؤسساتنا القومية
وفي تلك المداخلة شعرنا بمشروع العودة الى التراشق ((نرجوا من باقي التنظيمات الا تنجر الى ذلك))
من خلال مداخلة الرفيق فريد استنبطت الثالوث اللعين : تشليف – التحميل  - التجيير  والتي تعريفها
كالتالي :
أ – التشليف  يعني باللهجة السورية رمي الحمل او المسؤولية عن الكاهل  واكتفي بمثل مؤتمر بغداد
عام 2003  لا ابرر للاخرين ولكن المسؤولية الاكبر كانت على قيادة الحركة والوعود التي كانت قد
قطعتها للبعض  في موضوع التسمية
ب _ التحميل هذا واضح تحميل باقي المؤسسات القومية  اسباب الخلافات
ج – التجيير : صاحب كل الانجازات والمكاسب لشعبنا كمشروع المحافظة  مثلا.
لكن في الوقت ذاته لا انكران السيد كلدون قدم شرحا مستفيضا الى حد ما ومحاولا بذكاء  تلافي بعض
 الهفوات بطريقة دبلوماسية لبقة الا انه وقع في مطب الوصاية والاستقلالية متهما كل التنظيمات  بالتبعية
 وترهين قراراتها وهذا لم يكن لائقا ففي القاعة  تنظيمات  ومؤسسات  مدعوة بشكل رسمي, فهل  دعيت
 هذه المؤسسات لتسمع هكذا اهانات ؟؟  ويا عجبي! هل لزوعا  الحرية المطلقة في اتخاذ القرارات والتعبير
 عن الحالات ؟ بكل تجرد اقول لا  فاذا كان الرفيق كلدون يعرف ولا يفصح  فهي مصيبة واذا كان لايعرف
 فالمصيبة اكبر . من حق اي تنظيم ان يكون له تحالفاته  فشعبنا لا يعيش في جزيرة معزولة  لكن هذه
التحالفات والعلاقات يجب  دراستها ومناقشتها بروح اخوية وا ستثمارها  بجهود مشتركة لخدمة القضية
مذكرا بنصيحة ذاك الصحفي المسيحي اللبناني  التي اوردها السيد كلدو اللعب على تناقضات القوى العراقية
الكبرى. اعتقد  كفانا  تراشقا ! ان الزمن لايرحم فالمسألة نكون او لا نكون . بكل صراحة اقول ان الندوة
 أحبطت آمال الغيارى المتطلعين الى الحد الادنى من التفاهم بين تنظيماتنا السياسية  .
اما الاسئلة فجاءت على مقاس عدد الحضور الذي لم يتجاوز المئة غاب عن مجملها طابع الاستفسار وغلب
عليها طابع ابداء الرأي و الارشاد اما المستهجن  فكانت بالمداخلات التي تمثلت  بالاطراء والمديح ممن
 يجهلون التاريخ النضا لي لهذه الامة . كان عليهم قراءة تاريخ امتهم , قضيتنا كانت احد مواضيع معاهدتي
لوزان وسيفر في العشرينات من القرن الفائت وكانت الموضوع الرئيس لمناقشات مطولة في عصبة الامم
في الثلاثينات  .  الاجدر بهم كونهم حلالي العقد السياسية حسب ادعائهم التدخل لدى ذوي التاثير على رابي
يونادم كنا وعلى الجهة الاخرى للتفاوض على حل المشكلة القائمة (انها حرب  الداخل الداخل...وخندقة...))

آخر الكلام
الى اخوتي ورفاقي في قيادة الحركة ستذبحون هذا  النسر ايضا وجميعنا سنبكيه ونندم م كما نبكي
 اغا بطرس وخيث خيث -الف ومؤسسات اشورية اخرى ان خسارة اي مؤسسة وموقع خسارة للامة
وتأكدوا خسارتكم لرفاقكم خسارة لمواقعكم ايضا عاجلا اوآجلا وكسياسيين اخاطبكم ان قوتكم من قوة
مؤسستكم واخص الاخ والرفيق رابي يونادم كنا انها ساعة الترفع عن الصغائر ومقارعة الكيد بالكيد
انها ساعة السمو والارتقاء وذلك بقليل من التواضع والجلوس كرفاق على درب الآلام والآمال تذكروا
ابنائكم واحفادكم ,كفى الامة بلاء بالطائفية والعشارية والعائلية البغيضة ,اثبتوا اننا احفاد ذلك الملك
الذي تخلى عن الحرير ولبس شعر الماعز وفرش الرماد وجاع مع فقرائه يوم الطوفان , اثبتواننا
ابناء تلك الامة التي تصافح الخصوم وتعانقوا والدائن سامح المديون والغني شارك الفقيرثروته
تذكروا اخوتي المعاني السامية لصوم نينوى وقصة الطوفان وها نحن اليوم في لجة الطوفان
اثبتوا جميعكم اننا ابناء جديرين باولئك الكبار.

((كتابتي هذه  رأي شخصي خاص))
 يوخنا  اوديشو دبرزانا
   شيكاغو  2 نيسان 2014

 
 

  
 
 



غير متصل اخيقر يوخنا

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 4958
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
رابي يوخنا اوديشو
شلاما
مناشدة سياسية مسؤولة ومهمة ومطلوب العمل بها في ساحتنا السياسية الداخلية
ونظرا للمكانة السياسية المتميزة لرابي كنا
اضم شخصيا صوتي الى صوتكم
واعتقد ان على احزابنا ان تترفع عن اساليب بالية جافة صحراوية متخلفة وعقيمة في التعامل السياسي فيما بينها
كلنا مؤمنون برسالتنا الاشورية ومصيرنا القومي يتطلب المشاركة الوجدانية والميدانية كجدار مرصوص
والشجاعة  والحكمة والمصلحة القومية الاشورية تتطلب من الجميع الوقوق وقفة مسؤولة   لحل كل الاشكاليات بروح اخوية
ومن اجل ان لا  تغرق تياراتنا السياسية في لجج سياسية عنيفة نسهم بايدينا واصرارنا وعنادنا السياسي على خلقها ومن ثم تلفنا وتعصرنا بقوة وتلقينا في زاوية منسية على ضفاف النهر السياسي العراقي ككل
يجب ان نبقى ضمن التيار السياسي العراقي كقوة سياسية اشورية  فاعلة ونابضة بالحياة
ونامل ان نسمع  اخبارا جيدة من كل الاحزاب الاشورية للجلوس على مائدة مستديرة والوصول الى حلول سياسية جادة للخروج من حالة التنافس والانقسامات الى صورة تجمع كل الاحزاب وتشكيل قيادة سياسية اشورية لادارة الملف الاشوري في اطار الوطن والمحافل الدولية

غير متصل سامي هاويل

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 359
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
السيد يوخنا عوديشو المحترم

قرأت مقالك، ومن خلال ما ورد فيه أتضح لي بأنك لم تُدرك بعد بأنكم قد أقمتم مهرجان ذبح زوعا ومطكستا في 22/10/2003 ؟
ويبدو لي بأنك لم تُدرك بعد بأنكم لم تكتفوا بذلك ! ولكنكم منذ هذا التاريخ خطوتم الخطوة الأولى في طريق ذبح المسالة الآشورية ؟
ولا زلتم سائرون على خطاكم !

غير متصل ماجد هوزايا

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 216
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
مقال يستحق القراءة .. و رأي و تعليق يستحق التأمل و التفكير من قبل زوعا الحالي

غير متصل خوشابا سولاقا

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 2340
    • مشاهدة الملف الشخصي
الى الأخ العزيز الأستاذ يوخنا أوديشو دبرزانا المحترم
تقبلوا خالص تحياتنا المعطرة بالمحبة
لقد قرأنا مقالكم الرائع أكثر من مرة وبامعان لما يتضمن من مؤشرات يتطلب الوقوف عندها ملياً لأستخلاص العبر واستنباط الدروس البليغة والوقوف على حقيقة الأمور كما يرويها أهل الخبرة والتجربة من الطرف الآخر ن كان مقالكم حقاً مقال جدير بالقراءة بل يستحق القراءة بعقل متفتح ومتأني بورك قلمكم الراقي وعاشت أناملكم على سطرتموه من أحداث في محطات نضالية ومفصلية من نضال أمتنا في تاريخها الحديث لغرض الأستذكار وتذكير الآخرين بما حصل وماذا كان من المفروض ان يحصل حسب مقتضيات المصلحة القومية العليا العابرة للمصالح الشخصية الأنانية ووضع النقاط البارزة على الحروف لتتوضح الأمور لأبناء الأمة لمنع الألتباس والأجتهاد غير المنتجين ، وليس لنا هنا إلا أن نقول فذكروهم قد تنفع الذكرى ، وبالأخص من حشوا  آذانهم بالقطن ولبسوا النظارات السوداء وعمى الحقد قلوبهم وماتت ضمائرهم . ودمتم بخير وسلام .

  محبكم: المهندس خوشابا سولاقا 

غير متصل تيري بطرس

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1326
  • الجنس: ذكر
  • الضربة التي لا تقتلك تقويك
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الاستاذ يوخنا اوديشو دبرزا
قرأتمقالكم واعادني بالذاكرة الى التسعينيات من القرن الماضي، نعم كل التسعينيات وبعض الالفية، واتذكر بالاخص تقسيم احزاب شعبنا حينها الى الاحزاب الكبيرة والصغيرة، حينما شاركت المطكستا والاتحاد الاشوري العالمي في محاولة عزل الحزب الوطني الاشوري ومحاولة ابعاده عن المشاركة في المؤتمرات الوطنية والقومية ومنحتم صوتكم وتاييدكم للحركة باعتبارها الممثل الوحيد باعتبارالحزب الوطني الاشوري من الاحزاب الصغيرة ، اتذكر حينها كتبت رسالة تحذير لقيادة التنظيمبن من مغبة السير في هذا الطريق، ولكن هيات  لقد كان الجميع في حالة السكر، لاسباب كثيرة ولعل اولها عدم ادراكهم الفرق بين النضال الوطني والحقوق القومية، وعدم فههم لجغرافية العراق السياسية والقومية، ولعدم ادراكهم ان كل صوت اشوري وان كان معارضا او مختلفا مع الحركة فانه سيقف مع حقوق شعبنا القومية، وعندما تم ادراج عودة اللاجئين وحسب طلب السيد نمرود بيتو في مؤتمر نيويوك اي كل اللاجئين وليس فقط من كان بعد نظام البعث، وكانت خطوة لترسيخ حقوقنا، لم يدرك الكثيريين قدر الخطوة ولكنه ظل مصرا على مبايعة الاكاذيب، والتعليم السرياني الذي تحول بقدرة قادر من حق لشعبنا على الدولة كمواطنين الى واجب على المهجر، علما ان الدولة كانت تقوم بالحق ان لم يكن كله بل اغلبه. ولعدم فهم اصلا حقوق المواطنية شاركت احزابنا في التطبيل والتزمير دون اي تساؤل حقيقي. شكرا لمقالكم انه في الطريق الصحيح ولكن المطلوب اكثر اكثر بكثير من هذا لوضع الامور في مسارها الحقيقي وليس اشغالنا بالاحلام والخيالات تقبل تحياتي   

ܬܝܪܝ ܟܢܘ ܦܛܪܘܤ