المحرر موضوع: الناخب والمنتخب  (زيارة 611 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل اسيت يلده خائي

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 78
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الناخب والمنتخب
« في: 21:37 25/04/2014 »


الناخب والمنتخب
                                             
اسيت يلده خائي   
الناخب والمنتخب (الساتر الله ) .....!الانتخابات مرحلة من مراحل ثقافة الوطن ولها مساحة واسعة في بناء شخصية الإنسان العراقي فهي تقف إلى جانب الدين والموروثات العشائرية والعائلية في توجيه سلوكه على صعيد العلاقات الاجتماعية مع محيطه وتحديد اهتماماته ووعيه للإحداث التي تجري ومدى تأثره وتأثيره في هذا المحيط وتتغير هذه الثقافة أو تتطور بين فترة وأخرى حسب نوع ومقدار التواصل بين الفرد والمتغيرات  التي تجري حوله في المجالات العلمية والسياسية والاقتصادية والتغير الكبير الذي حصل في العراق بعد خضوعه بشكل مباشر إلى السيطرة الدولية وما يرتبط من حرية تشكيل الأحزاب وانتشار الفضائيات والصحافة ووسائل الإعلام المختلفة الأخرى بشكل واسع جدا والتبدل التاريخي في النخب الحاكمة وصراع السياسية والمذهبية والقومية بغير أرضنا خصبة للمثقفين الفاعلين لكي يثبتوا دورهم على الساحة ويزرعوا فيها بذور الخير والمصالح الوطنية العليا والمنافع العامة وحيث إن العملية السياسية والانتخابات البرلمانية والبلدية هي الشغل الشاغل للعراقيين شاءوا أم أبوا بشكل مباشر بالتأثر في الخطب السياسية والشعارات الحزبية والمسارات الحكومية لكن هناك بعض الطرق السلبية والخاطئة للمرشح هي استغلال المواطن بأي طريقة ووسيلة جاهلة كي يقتنع الأهداف المادية الأنقياد  الأعمى تطالب منهم هذه السنة تكون عكس السنين  التي مضت بخيبة أمل للمواطن ويكون حماس  الشعب قبل الانتخابات وبعد متساوي الشعور بأمل والفرح  لم يبقى سوى ايام معدودة على اقتراب موعد الانتخابات تتراءي  لكثير من صور غير مكتملة الوضوح ولا سيما قد زعزع القائمين على مفاصل الحكم والتشريع والثقة التي منحها الناخب اياهم قبل بضع سنين والخذلان الذي عاش منه الناخب بسبب اغلب المرشحين في الانتخابات السابقة وهنا علينا التأكد بأن المواطن ذاهب لصندوق الاقتراع وهو مجروح النفس يحمل روحه على كتفه مستبشر بقادة تزيح عنهم متاعب السنين الماضية من الظلم وغبن للحقوق ليضع أملاً كبيرا لحلول لمشاكله وفتح صفحة جديدة لحياة ينال فيها حقوقه في بلده. رغم مرارة التجربة السابقة مازالت عالقة في ذهن الناخب إلا انه ما يحلم ان قدوم المرشحين هذه المرة وتسنمهم مناصبهم في قيادات البلد ستكون مصحوبة بحلول سحرية وآنية لما تراكم في البلد من المشاكل شملت كل ركن من أركانه حتى طفح الكيل بالناخبين ووصل الأمر بكثير منهم الى عدم الذهاب الى صناديق الاقتراح ،وهو أمر في غاية الخطورة وتقريبا هذا حال دول العالم الثالث لكن ما يحز في نفوس العراقيين ان الكثير من المرشحين لهم من الأصول العائلية ما يغني السؤال عن مصداقيتهم وعن سلامة نيتهم في طموح للوصول الى منصب قيادي في الدولة .......وبين هذا الناخب المملوء أملا  ...وذلك الناخب اليائس مما ستلده الانتخابات القادمة يظل الجميع يتطلع الى مستقبل اقل ما يتمنى فيه ان يكون من حاضرنا الذي نعيشه وقطعا هذا يعتمد على حسن أختيار المرشح أذا هنا على الناخب الثقافة في أختيار المرشح الأفضل ويسأل نفسه مره عقدين من الزمن تقريبا واختار نفس المرشح وانا على هذا الحال والبلد على نفس الحال ماذا أفعل وماذا فعلت السنين التي مضت ليحرك قلمه قليلاً ويغير مرشح القديم بجديد وينتظر ويرى ماذا سوف يجري ويعتبرها مرحلة التغير لا ولا يظنها  او يتصور الأخرين خيانة لنفسه ولأمته المتعبة من الطمع وجشع واستغلالها لسنين لمصلحتهم الخاصة كي ينهض البلد من نهوضهم البائسة وخرابه يعود على الجميع بالويل ،ومع الأسف أقول ثقافة هذا الزمن كما قيل تحبو لتعلن أن مرضعتها ام علمتها ان المال الهدف  وبين الناخب والمنتخب ((الساتر الله))!!