المحرر موضوع: مفتاح حل جميع أزمات المنطقة بقلم اسحق القس شليمون  (زيارة 286 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل اسحاق القس شليمون

  • عضو فعال
  • **
  • مشاركة: 66
  • اسحق القس شليمون
    • مشاهدة الملف الشخصي
               مفتاح حل أزمات المنطقة
بما ان دول الخليج العربي لديها من الثروات نتيجة عائدات النفط مايفيض عن حاجتها وبما ان الشعوب التي تعيش فيها لازالت تحكمها العصبية القبلية والتعصب الديني فان الفائض عن حاجتها من عائدات البترول لأتعرف كيف تنفقه في الاتجاه الصحيح لجلب التنمية لشعوبها والحفاظ على استقرار المنطقة بل على العكس فان هذه الأموال والثروات تنفقها لتغذية التعصب الديني وإثارة النعرات الطائفية والقلاقل والمشاكل في بلدان المنطقة في العراق وسوريا ولبنان ومصر ودوا المغرب العربي بتمويلها للمنظمات الإرهابية كداعش والقاعدة وغيرها من المنظمات الإرهابية ذات الخط التكفيري التي للتعارف باي دين او مذهب اخر فتثير القلاقل والمشاكل هنا وهناك وقد اثبتت هذة الدول اي دول الخليج بأنها ليست اهلًا للانخراط في مسيرة الحضارة الانسانية والمساهمة في تقدمها بل على العكس  انها تعمل على زرع بذرة التفرقة والعنصرية في كل المنطقة وخير مثال ذلك  ماجرى ويجري في العراق وسوريا فان النزاع في هذين البلدين تموله دول الخليج بصورة مباشرة او غير مباشرة بدعمها للإرهاب فيهما .
وبناءاً على ما تقدم ومعطيات الوضع الراهن والنزاعات الجارية في بلدان المنطقة وإذا كانت الولايات المتحدة والاتحاد الأوربي والدول العظمى  الاخرى جادة في محاربة الارهاب والحفاظ على مصالحها في المنطقة والحفاظ على أمن وسلام واستقرار المنطقة كي يعيش جميع شعوب المنطقة بأمن واستقرار وقيام التسامح بينها  فان هناك في المنطقة لاعب استراتيجي اخر له من الوزن والقوة مايكفي لحفظ استقرار المنطقة هو جمهورية ايران الإسلامية لها القدرة الكافية على لجم جماح دول الخليج كافة والسيطرة عليها لتجفيف منابع الارهاب ومصادر تمويله وكون التيار الديني الذي يحكم ايران اكثر اعتدالا وتسامحا مما موجود في هذه الدول .
لدلك اقترح قيام الولايات المتحدة والاتحاد الأوربي وروسيا والدول الاخرى بمايلي
١.قيام علاقة استراتيجية بين الغرب والولايات المتحدة والدول العظمى من جهة وإيران من جهة اخرى وتصفية المشاكل العالقة بينمهما بأسرع مايمكن وانت تكون هذه العلاقة أساسها المصالح المشتركة للطرفين ودول  المنطقة .
٢. إطلاق يد ايران في المنطقة واعتبارها لاعبا استراتيجيا يساهم في استقرار المنطقة وتمكينها من احتلال دول الخليج الستة لكبح جماح الارهاب في داره وإيقاف الممولين له
٣.بعد تمكين ايران من السيطرة على هذه الدول ربطها باتفاقيات اقتصادية وتجارية وعسكرية طويلة الأمد كي يستفاد جميع الأطراف من هذه العملية 
٤. اشتراط قيام علاقات دبلوماسية بين كافة دول المنطقة وإيران من جهة وإسرائيل من جهة وتسوية القضية الفلسطينية بما يرضي جميع الأطراف
وبهذا نكون قد حققنا عدة أهداف في ان واحد
القضاء على الارهاب والتطرف الديني
الحفاظ على أمن واستقرار المنطقة
تصفية القضية الفلسطينية وحلها حلا جذريا
قيام علاقات اقتصادية متطورة بين الغرب وإيران مبنية على أساس المنفعة والمصالح الاستراتيجية للطرفين
تنعم جميع دول المنطقة بالأمن والاستقرار وانتهاء جميع النزاعات بجميع أشكالها والقضاء على الارهاب بشكل نهائي والى الأبد












              بقلم
اسحق القس شليمون