المحرر موضوع: شيوعيو القوش يشاركون في تحرير تلسقف من قبضة داعش  (زيارة 5500 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل عنكاوا دوت كوم

  • مشرف
  • عضو مميز متقدم
  • ***
  • مشاركة: 35856
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
مجموعه من ابناء القوش يشاركون مع اول قوة دخلت اليوم لتحرير تلسقف
عنكاوا كوم\القوش\ريفان الحكيم

علمت مصاردنا في القوش ان قوة من ابناء القوش شاركوا اليوم مع القوة الاولى التي دخلت الى بلدة تلسقف التي احتلها ارهابيو داعش لعدة ساعات.
وبينت المصادر ان قوة مكونة من حوالي 12 مسلحا من انصار الحزب الشيوعي العراقي\منظمة القوش توجهوا اليوم مدججين بالسلاح الى بلدة تلسقف للمشاركة في عملية تحريرها من ارهابيي داعش.

وقال احد الانصار في حديث خاص لمراسلنا ريفان الحكيم انه توجه في حوالي الساعه الثانية ظهرا الى بلدة تلسقف مع مجموعه من رفاقه الانصار, ولدى وصولنا الى تخوم البلدة, نصحونا قادة البيشمركة هناك بعد الاقتراب كثيرا لتواجد قناصين على اسطح البنايات اقصى شمال شرق البلدة.

وبين نسيم الانصاري الشيوعي ان المفرزة توجهت بحذر مستفيدين من خبرتهم التي اكتسبوها في ايام النضال ضد الحكم الدكتاتوري في جبال كردستان, ووصلوا الى مدخل البلدة في حوالي الساعه 4:20 عصرا ودخلوا البلدة برفقة قوة من البيشمركة بعد تصفية احد القناصين الذين كان يستهدفهم من سطح احد المنازل المبينة في الصور.

واكمل نسيم.. عند دخولنا توزعنا الى عدة مجموعات, وبينما كنا نمشط الشارع الاول, فوجئنا برشقة من الرصاصات مرت فوق رؤوسنا, وهذه الاطلاقات جاءت من البيت الذي كنا امامه فاحتمينا بحائط البيت.

واضاف.. بحكم معرفتي بالمنطقة وبهذا البيت بالذات كنت اعلم بوجود باب خلفي للبيت فتوجهت مع احد ابطال البيشمركة ودخلت البيت من ذلك الباب, وبقيت مجموعه اخرى عند الباب الامامي لتقتحم البيت من هناك.
ويسترسل نسيم.. حال دخول المجموعه الامامية وجدوا احد الارهابيين يحاول العبور السياج الى البيت المجاور, فامطروه بوابل من الرصاص واردوه قتيلا في الحال

اما نسيم ومجموعته فالتفوا على الارهابي الذي كان يحتمي في المطبخ واطلقوا عليه النار من فتحة جهاز التكييف ليردوه قتيلا.
واكد نسيم وجود ارهابي ثالث حاول الخروج من الباب الامامي للتوجه الى البيت المقابل في عمملية شبه انتحارية الا ان البيشمركة كانوا له بالمرصاد وتم تصفيته.

وخلص نسيم بالقول ان مشاركتهمم انتهت باوامر من قادة البيشمركة الذين كانوا حذرين من الانتحاريين المنتشرين في البلدة
أي نشر، أو إعادة تحرير لهذه المادة، دون الإشارة الى " عنكاوا كوم " يترتب عليه أجراءات قانونية