المحرر موضوع: ألاتهامات ألمتبادلة (في زَمَن ألعَولَمَة) للحروب وألأوبِئَة ، أسبابَها وَتَداعياتَها .  (زيارة 139 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل Edward Odisho

  • عضو فعال
  • **
  • مشاركة: 56
  • الجنس: ذكر
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
ألاتِّهامات ألمتبادلة ، في زَمَن ألعولمَة وألحروب وألاوبئة ، أسبابَها وَتداعياتَها
للشماس ادور عوديشو
كتب  في الاول من نيسان ٢٠٢٠

 إن هذا ألاسلوب مِن ألاتهامات مَلأ حَياتنا ألمعاصِرة ، . مَعَ اني اُؤمن أن ألعلاقات ألدولية وَصَلَت إلى هذه ألقناعات ، وَبِدم بارد ، لكن : أي إستعراض لِتاريخ ألحروب والخلافات ، ينطلق من الانسان : عَن طَريق اأزدواجية تَبرير ألانتقام ألمتبادَل ، ألذي تورطت به العديد من الاديان اعداء التسامح والحب الايجابي المطلق ، ومن هذا ألمستنقع ألارهابي ، خرجت أعداد هائلة مِن أيمانها بالايجاب المسيحي المطلق كديالكتيك ، لتَنظَم وتُؤيّد ، علمانية تؤمن بنوع ثاني من أنتقام تأديبي رَدعي مُشابه لتجاوزات ألعين بالعين منذ حمورابي والعهد القديم اليهودي ، والاسلامي المشرع  والعلماني القانوني المُدَستَر ، (الذي لم يٌسيطر على ما يخفيه الانسان) ،  في غياب رَقابة القانون ألوضعي ، ليخسروا شفافية قَدَّسَتها وآمَنَت بِها  ألمسيحية (كافراد) .
 شَكَّلَ هذا التناقض صِراعاً سياسيا واقتصاديا ودينيا متبادلا ، فامتلأت ألدنيا مِن فَوضى تَعايش مُتَخَبِّط غَير مُسَيطَر عليه ،  للتخلص من الآخر يصورة متبادلة باي ثمن نتيجة لفشله في مقاومة أمراض نفسية وسلوكية مزيفة تقاوم الانا الفقطية الانانية النفعية ، حتى لم يعودوا بحاجة لتفعيل كلمات قاموسهم الايجابية في تركيب جُمَلِهِم ومعالجاتهم كدواء لمشاكل ألعالم اقتداءً بالمثل الالهية المقدسة الايجابية المطلقة من منابعها المسيحية ، نعم هذا ليس بسهل خاصةً في اوليات نزوله علي الساحة العالمية كعهد جديد .                                                                                                                                            كابد المسيحيون الملتزمون بتعاليم المسيح للحب المطلق للبشرية جمعاء ، فاصبحوا في بداياتهم كالطير الذي يغرد خارج السرب ، خاصة بعد ان قال المسيح (قيل ، واما انا فاقول) فَقُتِلوا وهُجِّروا ، وحكموا عليهم بالموت ، فكانت الابادات حلولهم ، رموهم للاسود الجائعة الحيوانية والبشرية ، لكنهم أعطوا ارواحهم لتصلنا رسالة التسامح وحب الاخرين ، فاحتفظوا بالمحبة المطلق لسلوكهم من الله بالمسيح واحتفظوا بالايجاب ألمطلق لعلمانيتهم ، بهذا شاركوا وأدخلوا علمانية مؤنسنة لِدَعوة إخواناً ، لهم ايمانهم بحب الاخر ، وبِنَفس ألوقت رَفَعوا عَلَم ألسلام عالياً نَحوى بَقية ألبشر.
أمّا سِباق ألتسلح ألارعَن ألذي أنشغل به مُعظم سياسيوا ألعالم ( من بيدهم القرار ) ، فقد كان مِن بَين أهم ألاسباب ألتي أخرت او أعاقت مُعالجة فايرَس كورونا ، قَبلَ أستفحالِهِ ، ليقول لَهُم ألرَب (ماذا كنتم فاعلون وبماذا كنتم مشغولون ؟؟؟!!! .
ولا يَنسى أحدُهُم : أن مَن أخترع أدوية ألطاعون والتيفوئيذ وألسل ألرِئوي وَغَيرِهِم ،  هُم مَعروفون .
 لَم يَفعلوا ذلك (وهم في ميادين معارك غاشمة)  كالذي يحدٌث ألان !!! .
كانَت تِلك ألاختراعات ، أعمال إيجابية لكل إنسان في ألعالم ، وهي تَدخل تماماً في خانة أنسنة إيجابية مُطلقة ، تحمل شعِار ألخير ألمسيحي ألمُطلق
(لي وللآخر) ، كما وتحمل شعار :
ألايجاب العلماني المطلق لي وللآخر . الذي كتبت عنه سابقا في "موقع عنكاوا دوت كوم" الموقر .