المحرر موضوع: الحزمة الوطنية العراقية مع أفعال الرجال وليس مع اشكالهم  (زيارة 212 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل مــراقـــــــــب

  • مشرف
  • عضو مميز متقدم
  • *
  • مشاركة: 6122
    • مشاهدة الملف الشخصي
 
www.irqnp.com
pin.one1@hotmail.com
رقـم البيـان ـ ( 184 )
التاريخ  ـ  02 / نيسان / 2020

الحزمة الوطنية العراقية مع أفعال الرجال وليس مع اشكالهم
وثورة تشرين الخلاقة قامت لتجعل جميع ابناء الوطن يد واحدة بشهدائها لتخلق دولة تجمع الرؤوس الوطنية التي تكون أفكارها وكلماتها وعيونها وقلوبها وارواحها حقيقية اكثر صوب الوطن 
ولذلك الحزمة الوطنية العراقية تحترم وهي منحنية امام افعال الرجال الذين يشتغلون لينال الشعب حريته ويبنون الوطن وتهاجم الطرف الذي يشتغل ليصنع مملكة فاسدة خاصة به

يا أبناء شعبنا الحر الكريم المبتلى بجرائم وفساد الأحزاب الطائفية والمنظمات التكفيرية المجرمة

      أي شخصية وطنية يستلم رئاسة مجلس الوزراء عليه أن يتحمل مسؤوليات وطنية جسيمة أمام حاملي سموم الخيانة والفساد والشر والارهاب. فعلى المكلف عدنان الزرفي أو أي مكلف غيره في المرحلة المقبلة ليثبت ولاءه وإخلاصه لشعبه أن يبذل الجهد المطلوب منه وطنياً بشجاعة لإنجاز المهمات الأساسية التي تحمي أمن العراق القومي ومن أهمها :ـ

1.   تطهير العراق من هيمنة إيران المارقة والقضاء التام على مراكز قوتها وإستئصال مكوناتها السرطانية ومليشياتها الإرهابية التي حولت العملية الديمقراطية في العراق إلى دكتاتورية طائفية لعينة بآليات إرهابية.
2.   حصر السلاح بيد الدولة.
3.   إحالة  الذين إرتكبوا جرائم قتل ثوار الشعب في بغداد وفي عموم المحافظات العراقية.
4.   تحديد موعد نهائي لإجراء إنتخابات مبكرة باشراف هيئات تابعة للأمم المتحدة. لتشكيل برلمان يحترم صوت الشعب، وحكومة نزيه ناجحة وقوية فعّالة متضامنة مع الشعب وقواها الوطنية، تحقق الأهداف السامية للمرحلة الإنتقالية.
5.   إطلاق سراح المعتقلين من دون محاكمة والمخطوفين وإنهاء مآسي المهجرين والنازحين وإعادة بناء مساكنهم ومدنهم المدمرة. 
6.   محاربة الفساد والمفسدين ومحاكمة السراق والفاسدين.
7.   وضع  قانون شفاف واضح الأبعاد في كامل مواده لتشكيل الأحزاب.
8.   وضع  قانون الانتخابات بآليات ديمقراطية لعراق ديمقراطي.
9.   تحقيق الشراكة الوطنية المطلوبة بحيث تجعل المسيحيين منهم والصابئة المندائية والتركمان واليزيدية والشبك شركاء في صناعة القرارات السياسية والسيادية، وإقرار حق عودة اليهود من أصول عراقية، وإعادة كافة ممتلكاتهم واموالهم لتستثمر في العراق وطنهم الأم. ويتمتعوا بحق التصويت في الانتخابات إسوة بالآخرين من العراقيين في الخارج. ليعمل الجميع بثقة عالية لبناء العراق وتقدمه بفرجال وطني واسع. شراكة وطنية كفوءة معطاءة تترسخ في جذورها الحكمة والإقتدار ترسم خارطة إستراتيجية مؤطرة بمسافات زمنية متوسطة وطويلة المدى. شراكة وطنية تشخص رجال دولة لشعب سبيله بناء نظام ديمقراطي تقدمي متطور لعراقه، ويكون الشعب بقوة عزيمته وإصراره هو صاحب القرار السياسي والسيادي بإنتشال العراق من قعـر الظلام والضياع وبنائه من جديد ليصبح من أهم الركائز الرئيسية لخير الشعوب في عالم المحبة والسلام.
10.    التركيز بأعلى دوافع المسؤولية على أهمية الشباب بنين وبنات وبصورة خاصة بما يتعلق بخدمات طلاب المدارس والجامعات، والمعلمين وأساتذة الجامعات، وإعادة النظر في مواد التربية والتعليم العالي والسعي لإدخال مواد حضارية معاصرة تعزز أهمية حقوق الانسان في كافة مراحل التربية والتعليم، وفتح المزيد من معاهد تعليم اللغة الانجليزية وتطوير من يتكلمون بها مجانا او باسعار زهيدة. وتشخيص أصحاب المهارات الجيدة على مختلف المستويات والتي تتوفر فيها مقومات القيادة ليصبحوا قدوة وطنية، خدمية، إنسانية حسنة، يشاركون الشعب في تجديد الحياة بإستمرار في كافة مرافق الدولة العراقية، قبل أوعند وصولهم الى سدة الحكم.
11.    السعي لإسعاد المرأة العراقية والإهتمام بها بأقصى درجات الإهتمام دوماً، لتنال حقوقها كما للرجل، بناءاً على تمسكها بحب وطنها العراق وشعبها. وأهمية ما لديها من عطاء تقدمها لتزدهر قلوب الشعب أكثر بالتآلف مع ماجدات العراق. وتقديم الدعم النفسي لها ورعايتها من قبل كل مواطن عراقي أصيل لتعزيز تطورها وإستقلالية تطلعاتها بإستمرار، وإعتمادها على ذاتها وثقتها بنفسها في تكوين شخصيتها. وتنمية قدراتها الفكرية والبدنية، بما يتناسب مع طموحاتها في أداء واجباتها في مختلف الميادين السياسية والوطنية والقومية والاجتماعية والإنسانية وبناء العراق. والوقوف مع ثباتها في كل ما يخدم رفعتها وتطوير مكانتها لما هو افضل. ودعم وتطوير المنظمات النسوية، وإنشاء نوادي للمرأة تتميز بثقافة مجتمعية بروح حضارية. وتعزيز أداء دورها الأسري والتأهيلي بإمتياز.
12.   الإهتمام بوجهاء ومثقفي شيوخ العشائر الوطنيين، ودعمهم لتعزيز نشاطهم من خلال المضايف والديوانيات التابعة لهم ليلعبوا الدور الوطني المطلوب منهم في تطهير العراق من كل رواسب هيمنة إيران المارقة ووكلائها من الخونة من صفوف الشعب.
13.    حماية إستقلال القضاء والعمل لتعيين أعضاء المجلس الأعلى للقضاء، وقضاة المحكمة الإتحادية العليا الوطنية بالانتخابات وليس بالتعيين، وتطوير وتوسيع قوانين حماية حقوق الإنسان.
14.    الغاء كافة أسماء والرموز الدينية في تسمية المدن والمؤسسات الحكومية وتنظيف الشوارع من الشعارات والصور الطائفية والعنصرية في عموم العراق.
15.    العمل بموجب آليات وطنية سليمة لتصحيح الكثير من المفاهيم الخاطئة والتصورات المغلوطة والتوجهات المعادية للغرب وخاصة أمريكا وفق مبادئ الإحترام المتبادل معها، وفتح اندية ومعاهد إسلامية بمفاهيم وافكار حضارية لإشاعة الديموقراطية في عموم العراق، ولتطهير نفوس وعقول الكثير من أبناء شعبنا من تلك الشوائب الضارة لتحل محلها مفاهيم الحرية والديمقراطية وإحترام الدول الصديقة مع عراقنا بخاصة أمريكا التي تحمل معاني تلك المفاهيم الخلاقة لعموم شعوب العالم.
16.    اعادة العمل بالخدمة العسكرية الإلزامية وإتاحة الفرصة أمام كل العراقيين لشرف الإنتساب إلى الجيش دون تمييز مذهبي أو فئوي أو عرقي أو قبلي، بل على أساس الكفاءة المهنية والولاء للوطن، ليبقى الجيش العراقي مقدس في عقول وقلوب المواطنين في ظل نظام ديمقراطي سليم بالمعنى الصحيح، وليبقى الرمز الأكبر للدفاع عن الوطن، وحماية سيادته والحفاظ على وحدة الشعب وتعزيز حرياته العامة بجواهره الوطنية والإنسانية.
17.    التقيد باهمية تواجد أمريكا وقواتها الإستراتيجية لتحديث بنية العراق العسكرية والأمنية، وتأهيل منتسبيها بآليات علمية معاصرة. ولحماية العراق من مخاطر ايران والمحاولات التوسعية لروسيا والصين في العراق ودول الشرق الأوسط بدوافع غير محمودة.. كما هي قائمة في اليابان وتركيا واوروبا ودول الخليج العربية والعديد من الدول المحيطة بروسيا والصين والعشرات من دول أخرى.
18.    تعزيز العمل لإقامة أفضل العلاقات مع الأشقاء في دول الجامعة العربية.
19.    إنهاء حالة الحرب مع إسرائيل وفتح أبواب السلام والود والمحبة بين الشعبين، ومع يهود العالم.
20.    إن الحزمة الوطنية العراقية على يقين خلال المرحلة الخلاقة التي تأتي بعد مرحلة الفوضى سيتحول العراق من خنادق وجحور المليشيات الارهابية الى دولة ديمقراطية ويصبح العراق مع شعبه عراقاً قوياً، وحليفاً إستراتيجياً لأمريكا التي ستلعب المطلوب منها لبناء العراق وتقدمه.

الحزمة الوطنية العراقية
***********