المحرر موضوع: الشاعر والكاتب سيرين يوسف: أميل بشدة للشعر العراقي بأنواعه وتستهويني الأغنية العراقية لما فيها من معنى ولحن وأداء  (زيارة 75 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل كاظم السيد علي

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 584
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الشاعر والكاتب سيرين يوسف:
أميل بشدة للشعر العراقي بأنواعه وتستهويني الأغنية العراقية لما فيها من معنى ولحن وأداء

حاوره / كاظم السيد علي
سيرين سليمان يوسف تولد سورية ١٩٧٦شاعرا يكتب الشعر الحر الحديث والشعر الغنائي  معا وقاصا وكل هذا لم يأتي من فراغ بل لكونه ولد في أسرة فنية ، يكون فيها والده يكتب الشعر ويعزف على الربابة ؛ وشقيقه الأكبر كاتبا للأغاني وملحنا لها ، علما انه خريج معهد غزل ونسيج دمشق ١٩٩٧ويعمل حاليا مديرا لمجلة نجوم سوريا والعرب. لنتعرف على تجربة الشاعر سيرين يوسف لنرحل معه في هذا الحوار :
*كيف صادف شيطان الشعر سيرين ومتى ؟
- عندما كنت أتعلم الخط العربي وأنواعه في مرحلة الإعدادية ؛ فنكتب بعض الأحيان عبارات من عندنا؛  تكون لائقة مع الخط الذي نكتب به ، مما ولد لدي الرغبة بكتابة الومضات الشعرية ، وبعدها الخاطرة ، والنص النثري الحديث .
  * من هو صاحب الفضل في اكتشاف موهبتك ؟
- بداية انا ولدت في أسرة فنية ، أبي يكتب الشعر ويعزف على الربابة ؛ وأخي الأكبر كاتب أغاني وملحن أستاذ الخط كان يثني على عباراتي التي أخطها ويقول لي ستصبح شاعرا وخطاطا .
* ماذا يعني لك الشعر ؟
-الشعر بالنسبة للشاعر كائن حي روح وإحساس وعمق وفرح وألم يخاطبه بتجريد تام ؛ يعبر به عن مكنوناته الذاتية ؛ يوصل للأخرين ما يخالج نفسه بطريقة تلامس الروح والقلب لتضفي عليه جمالا وإبداعا لتأخذ حيذا مهما بنفس المتلقي .ليتفاعل معه بشفافية وصدق.
* وبمن تأثرت في بدايتك ؟
- في بداياتي كنت أقرأ لنزار قباني وجبران خليل جبران وأحلام مستغانمي حينها .اذ كان يشدني الروايات والنثر أكثر من الشعر ، حيث يبدع الكاتب بسلسلة وانسيابية أفكاره .
*وكيف اخذك الشعر الغنائي وولد في داخلك ؟
- كما أسلفت بجواب سابق أني من أسرة فنية تكتب الشعر وتغنيه ؛ فعندما كنت أجلس مع أبي وأخي أحفظ طريقة وزن الكلام الغنائي ؛ حتى تمكنت منه ، إلا أنني شاعر فصحى ، لذلك وقتها لم أعمل به .
 *ومتى كانت اولى خطواتك الجدية بالاحتراف في مجالك الغنائي ؟
- في ظل كثرة الشعراء بالآونة الأخيرة ؛ وتشابه النصوص والأفكار بكتابة القصيدة ؛ فأحببت أن أنمي موهبتي الشعرية الغنائية لكي أحدث شيء من التغيير  ، فكتبت النص الغنائي ووزنته .
وأول نص غنائي لي  تم توزيعه كان باللهجة المصرية ، وكتبت أكثر من نص غنائي وهم قيد التوزيع للفنانين الذين تتطابق أصواتهم مع النصوص.
* ماذا يجب ان تكون الاغنية اليوم ؟
- يجب أن تكون الأغنية اليوم  هادفة ومؤثرة لما نعيشه من ظروف قاسية ، إما من خلال الحروب التي فرضت علينا ؛ أو الواقع المعيشي الصعب ، نتيجة الحظر والوباء والشاعر الغنائي ؛ يجب أن يكتب لكل الظروف ؛ لا أن ينحاز للون واحد فقط .
* طيب .. وهل تتابع المشهد الشعري الشعبي العراقي وكيف تفسر انتشار ظاهرة الغناء العراقي اليوم في عالمنا العربي ؟
- كما يعلم عني أني شكلا ومضمونا  أميل بشدة للشعر العراقي بأنواعه ؛ وتستهويني كما تستهوي الكثيرين ؛ الأغنية العراقية ؛ لما فيها من معنى ولحن وأداء وتدخل القلب دون استئذان ؛ ولا عجب أن يكون انتشارها واسعا بالدول العربية  وتردد على كل لسان .
* المعروف بان موهبتك لم تقتصر على الشعر بل تعددت المواهب كيف ولدت عندك هل تحدثنا عنها ؟
- منذ سنتين تمت إضافتي من بعض الأصدقاء إلى عالم القصة والقصة القصيرة جدا  والهايكو ؛ والومضة الشعرية بأنواعها ، مما تطلب مني دراسة مكثفة لهذا النوع من الأدب والتعمق به ، حتى أتقنته جيدا وكتبت به ، وفازت نصوصي بالمراكز الأولى ، وبعدها أصبحت محكما للقصة القصيرة ، والومضة . والشعر الحر.
*وهل كتبت الشعر المقفى أي الموزون ؟
- نعم كتبت الشعر الموزون ، ولكني لم أبحر به كثيرا لأنه يحتاج إلى ربان ماهر بالفطرة ومخصص له فقط.
- واخيرا ماذا اثمرت تجربتك الشعرية ؟
اثمرت مسيرتي الأدبية في الشعر ديوان ( لا حبيب لك إلا أنا ) من القطع المتوسط يتضمن كافة أنواع الشعر من موزون ونثر وحر وتفعيلة صادر عن مؤسسة الكاظمي بالعراق. وديوان مشترك ( ملوك الياسمين ) مع نخبة من الشعراء السوريين . صادر عن دار المتن بدولة العراق الشقيق .ديوان مشترك ( صليل الحروف) مع نخبة من الشعراء العرب صادر عن دار ديوان العرب للنشر / بجمهورية مصر العربية. اشتركت بقصائد في مجلة السلام الصادرة بأستراليا التي يترأسها الأديب الفنان السوري صبري يوسف وديوان مشترك  ( شهريار في بغداد) صادر عن مؤسسة أمارجي السومرية .دواوين الكترونية صدرت لي في العراق ومصر وتمت ترجمة بعض قصائدي للغتين الفرنسية والإنكليزية. ونشر لي بأغلب الصحف والمجلات الورقية المحلية والعربية والدولية و أذيعت اغلب قصائدي على إذاعة أجيال الجزائرية .