المحرر موضوع: يا قوم ملت اقلامكم تدور حول قضيتكم !!! بانتظار دخولها الى لبها  (زيارة 304 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل سـعيد شـامـايـا

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 78
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
يا قوم ملت  اقلامكم
    تدور حول قضيتكم !!! بانتظار دخولها الى لبها
هذه دعوة الى المنصرفين عن الهدف المباشر لقضيتنا القومية الى ساحات اخرى بعيدة منهكة بمواضيع يعتبرونها قضيتنا القومية تعبر عن رأي او رغبة ذاتية اورأي او معالجة  خاصة داعية الى....اى الى ماذا؟ عودوا يا إخوة وجندوا اقلامكم لتدخل مباشرة الى القضية القومية المرتجاة التي تعالج بصعوبة بقاء اهلكم في بيتهم وعلى ارضهم .
لو استعرضنا ما قدمته المواقع الاعلامية(ما يخص قضيتنا) واهمها عنكاوا كوم المجيدة لوجدناها مثقلة بالمواضيع التى طرحت خلال الاسبوع المنصرم والذي نحن فيه مواضيع وجدالات بصفحات تنهك القارئ، مواضيع تدور حول(نعم حول) قضيتنا لا فيها، صفحات كسابقاتها قبل اشهر وسنين كل يذكر ما قدمه من رسائل ونقد وذم او علاج خاص، فقط حول القضية واكثرها حول شخص ما اومجموعة لهم رأي ما،  أما إن يطُرح  رأي قد يفتح بابا او حتى شباكا ليطل من خلاله ابن شعبنا ليلمَ بما يدله الى واقعه لينير دربه كيف السبيل الى جوهر قضيتنا متجاوزا الاخطاء والمصاعب التي مورست والسبيل الى الاصوب .
( بصراحة) ما كان رد فعل النداء الذي وجهه غبطة البطريرك بمستوى الاخلاص والوعي القومي للبعض الذي استغله فرصة بعيدة عن موضوعه وعن موقعه من القضية القومية او الثقافية،فعاد ينشر عن الجزئيات والمعوقات وعن جهود اصلاحية خاصة وكأنها المفتاح للقضية أواسلوب اصلاحها غير مبال إن الفرص تمر لا تنتظرو الظروف العامة المواتية  ترحل .
 ايضا بصراحة لا قدرة
• لحزب مهما كانت شعبيته واخلاصه أن يحقق الاهداف المرجوة في قضيتنا منفردا، ولا مجموعة احزاب نظيفة مخلصة كما تريدونها كتاباتكم.
• لا نستطيع اية كنيسة مهما كان وسع وتعدد ابريشياتها وإيمان اتباعها وطاعة شبابها أن تنجز ما اشرنا إليه منفردة، ونداء غبطته دعوة واشارة واضحة لذلك .
• وهكذا بالنسبة لمنظماتنا الاجتماعية عاجزة، مهما كان رصيدها من الخدمات والانجازات في الظروف الصعبة لخدمة المغبونين والمعوزين في الظروف التي مرت قاهرة .
• علام نكرر يكفي ان نشير ايضا الى مثقفينا أصحاب الاقلام من توخينا خيرا بمساهماتهم دوما خصوصا في المحن الصعبة، فاقلامهم اليوم بالنسبة لقضيتنا لا تجدي نفعا إن لم تتعاون مع النخب المخلصة المذكورة أعلاه متعاطفة بوحدة الرأي والعمل المشترك في قضيتنا ، وهكذا بالنسبة للغيارى الذين تشغلهم القضية وإن كانوا حريصين على استقلاليتهم فمشاركتهم الايجابية مع الجمع المتآلف هو ضرورة وعون مجيد ،
لتكن صرخة غبطة ابينا البطيرك، كدعوة اي انسان مخلص، ولوانصفناه لوجدناه ما غاب يوما عن قضيتنا صائبا كان تحركه او لا بوجهة نظر البعض، المهم هي دعوة يجب أن تُحترم لانها تفتح طريقا صائبا، وكانت استجابتي(سعيد شامايا) لصرخته بمسودة دراسة متواضعة لدخول ساحة قضيتنا مباشرة وليس الدوران حولها ولم تكن تقييما او تملقا لغبطته لانني قدمتها  لاخوتي المذكورين اعلاه قبل أشهر، جاءت من منطلق جهودنا وعجزنا ولم أجد للاسف من قرأها من اصحاب الاقلام الطويلة عبر القارات سوى الصديق الطيب بيداويد، ربما لم يُلاحظوا انني لا استسيغ المداخلات المطولة لمصاعبي في الكتابة  .
عذرا ايها الاخوة لاشغالكم بكلمتي هذه كمذكرة لدعوتكم الى مشاركة نحتاجها لتنوير شعبنا ولدعم الجهود المبذلولة لخلق كادر فعال(أسميته جبهة أومرجعية جامعة) يمثل شعبنا من اجل حقوقنا الصعبة في مثل ظروف وطننا التي لا يفلح معها إلا شعب شجاع يقظ مثابر مصر من أجل حقوقه تقوده نخبة من ابنائه جامعة كما اوردت في المسودة المتواضعة ليتكم عدتم وقرأتموها ونقدتموها أو اجريتم اي تصحيح او اغناء كما جاء في مقدمتها ولكم مع عتابي اسمى التقدير  .   
                                                                             سعيد شامايا
                                                                            16/6/2020







غير متصل اخيقر يوخنا

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 4546
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
رابي سعيد شامايا
شلاما
تشكر على جهودك في تنويرنا بمعاناه شعبنا في الوطن  وبمواقفك المشرفة في العمل لجمع الكلمة ووحدة الصف ومقاومة  المظالم  ومواصلة العمل في كل القنوات السياسية وغيرها التي تتعلق بوجود شعبنا ومن اجل تحقيق المطالب المشروعة له ،،،
تقول (  بكلمتي هذه كمذكرة لدعوتكم الى مشاركة نحتاجها لتنوير شعبنا ولدعم الجهود المبذلولة لخلق كادر فعال(أسميته جبهة أومرجعية جامعة) يمثل شعبنا من اجل حقوقنا الصعبة في مثل ظروف وطننا التي لا يفلح معها إلا شعب شجاع يقظ مثابر مصر من أجل حقوقه تقوده نخبة من ابنائه جامعة كما اوردت في المسودة المتواضعة ليتكم عدتم وقرأتموها ونقدتموها أو اجريتم اي تصحيح او اغناء كما جاء في مقدمتها) انتهى الاقتباس

قرات بتاني كلمتكم ودعوتكم. تلك ،،،
والسؤال الذي دار في ذهني ،،هو ان ذلك العمل او تلك الخارطة او النهج متوقف كليا عليكم انتم في الداخل ولذلك يجب ان تجدوا حلا للخلافات الداخلية تلك ،،واما نحن في الخارج ،،،فاعتقد ان ما ناتي به لا اهمية له ولا يؤخذ به ،،،،
وهكذا فالمهاجرون عليهم ايجاد نهج لتقوية الترابط الاجتماعي بين ابناء الجاليات والا فمصير احفادنا هو الانصهار والضياع
واذا استطعنا ان نتوصل الى اية طريقة لجمع ابناء شعبنا في جمعية ما ومهما قل عددهم فان ذلك يعتبر نجاحا في ادامة وجودنا
ومن وراء ذلك قد نستطيع دعم قضية الداخل
تشكر والرب يبارك

غير متصل متي اسو

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 757
  • منتديات عنكاوا
    • مشاهدة الملف الشخصي

الاستاذ سعيد شامايا المحترم
تحية طيبة

اقتباس : " هذه دعوة الى المنصرفين عن الهدف المباشر لقضيتنا القومية الى ساحات اخرى بعيدة منهكة بمواضيع يعتبرونها قضيتنا القومية تعبر عن رأي او رغبة ذاتية اورأي او معالجة  خاصة داعية الى....اى الى ماذا؟ عودوا يا إخوة وجندوا اقلامكم لتدخل مباشرة الى القضية القومية المرتجاة التي تعالج بصعوبة بقاء اهلكم في بيتهم وعلى ارضهم .".. انتهى الاقتباس

اقتباس آخر : " (بصراحة) ما كان رد فعل النداء الذي وجهه غبطة البطريرك بمستوى الاخلاص والوعي القومي للبعض الذي استغله فرصة بعيدة عن موضوعه وعن موقعه من القضية القومية  "... انتهى الاقتباس

سؤال في غاية البساطة يا استاذ ، والسبب من سؤالي هو توضيح لما عجزتُ عن فهمه .. :
هل كان نداء غبطة البكريرك خاص بالشأن القومي ؟
ارجو ان يكون الجواب واضحا وقاطعا لان الساحة المسيحية تتلاطم بالادعاءات القومية !!...

متي اسو






غير متصل متي اسو

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 757
  • منتديات عنكاوا
    • مشاهدة الملف الشخصي
الاستاذ سعيد شامايا المحترم

طلبتُ منك في ردي السابق ان تتكرّم وتُفهمني عن حقيقة دعوة غبطة البطريرك ساكو ... هل كانت من اجل النهوض بـ " الشأن القومي " كما جاء في مقالك ؟... ام انها كانت " دعوة الى اجتماع يناقش اوضاع المسيحيين العراقيين " كما جاء في مقال الاستاذ قيصر السناطي ؟؟؟
هل الاجابة على الرد كانت محرجة ؟
انت تعلم يا دكتور ان الفرق كبير جدا في مفهوم الدعوتين ... وان تحريف الكلام الذي لم يجف حبره على الورق عمل ذميم ، خاصة وانه يخص مستقبل المسيحيين في العراق المهدد على نحو خطير ...
التحريف لم يأت من رجل سطحي بسيط ... فما السبب ؟... لفائدة من ؟....ليس باستطاعة احد ارغام الآخرين على الاهتمام بالشأن المسيحي ... لكن على هؤلاء الاخرين ان يكفّوا عن التخريب على الاقل ...لماذا هذا الاصرار ؟
 يا للاحباط ... ويا لخيبة الامل  !!!

متي اسو