المحرر موضوع: كذبة الإسلام السياسي  (زيارة 163 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل وسام ابو كلل

  • عضو جديد
  • *
  • مشاركة: 2
  • منتديات عنكاوا
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
كذبة الإسلام السياسي
« في: 20:29 27/06/2020 »
كذبة الإسلام السياسي
وسام ابو كلل
الإسلام السياسي, كذبة كبرى خطتها يد يهودية, على الإسلام حاقدة, روجت لها وسائل إعلام مأجورة أثمة,  وإقتنعت بها عقول غائبة عن الوعي, تائهة في دوامات الفكر الطائفي, الذي يجرد الإنسان عن سماحة الإسلام, وأخلاقه العالية, ويبعده عن عباداته ومعاملاته, وينسيه حلاله وحرامه, فيغوص في الشبهات ليرى الدنيا وفق ما تراه عينيه الصغيرتين, واللتين مهما إتسع أفقهما, لا يتعدى أرنبة أنفه, ولا يتجاوز القدمين التي يقف بهما على أرض لا يملكها, في دنيا زائلة متقلبة فانية.
الإسلام السياسي, كذبة كبرى نكررها  ثانيةً, لأننا نتساءل أي إسلام تقصدون بهذه العبارة, مع أننا على يقين كامل أن الإسلام أكبر من السياسية, بل هي مجرد شيء صغير وتافه أمام صفحات هذا الدين, الذي جعله الله جل وعلا, الدين الخاتم, بحيث يمكنه إحتواء كل الأفكار, والأزمان والنظريات, ويسيرها بكل يسر وسهولة مهما كانت متطورة وجديدة ومبتدعه, فالتعريف السائد للسياسة أنها فن إدارة الدولة, ومن أولى بإدارة الدولة من دين وضع لكل شيء أسس وقوانين تنظمه. 
الإسلام دين الدولة الرسمي, ولا يجوز سن قانون يخالف الإسلام, ما أروعها من عبارة!, نقرأها في أغلب دساتير الدول العربية والاسلامية, ولكن ما يسن على أرض الواقع ما يريد الملك, أو الزعيم, وربما ما يهواه الفرقاء السياسيين, ليجعلوا الإسلام الغلاف البراق لما تكنه النفوس من مكاسب ظالمة, قد تصل إلى أن يموت رجلان, الأول من التخمة, والثاني من الفقر والجوع, تسن القوانين وفق ما يرى مخاطب الغيمة متغطرسا لا كما يريد المسموم في طوامير السجون.
الإسلام السياسي الحق, والذي يدير الدولة بصورة صحيحة, هو إسلام من خط بيده الشريفة صحيفة المدينة, المنطلق الأول في بناء الدولة, والتي وزعت الحقوق بين المسلم والذمي, بين صاحب الأرض والمهاجر, الادارة الإسلامية الحقة, نجدها في عهد الإمام علي عليه السلام في عهده إلى مالك الأشتر, الإدارة الصحيحة هي عمل الخلفاء الصالحين وولاة الأمصار، الذين كانوا يأكلون من عمل أيديهم ويتصدقون, الادارة الإسلامية يقودها من حفظ العراق بسطرين, فتوى الجهاد الكفائي, والتكافل الإجتماعي.



غير متصل sabah JOLAKH

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 101
    • مشاهدة الملف الشخصي
رد: كذبة الإسلام السياسي
« رد #1 في: 17:19 28/06/2020 »
حضرة الاخ وسام
تحية طيبة وبعد
سمحت لنفسي ان ادعوك اخي لانك كذلك بالنسبة لي يالوطن وبالانسانية ، فاسمح لي ان ابدي البعض من ارائي في مقالك هذا .
بدءا تقول - الاسلام السياسي كذبة كبرى خطتها يد يهودية على الاسلام ...- ثم بعد حين تاتي وتستشهد بهذه - الكذبة - لتقول - الاسلام السياسي الحق هو ....-
ثم تقول عن الاسلام - الدين الخاتم - وهذه قد تكون حقيقة تؤمن بها انت ولا يؤمن بها الاخرين من اخوتك ومن ابناء جلدتك ، لذا ارى ان هذا التعميم في غير محله ، وليس هذا فقط وانما قد لا يؤمن الكثير من المسلمين عندما تقول - الادارة الاسلامية الحقة ، نجدها في عهد الامام علي ....- اذا ما اريد قوله والتاكيد عليه هو ان نبعد الدين عن الدولة ، لان الدين هو العلاقة الروحية الذاتية بين الانسان وبين خالقه ، طبعا لمن يؤمن بوجود الخالق ، ; لو اردت ان تبني دولة حقيقية ، عليك ان تاخذ كل الاحتمالات وتحترم مشاعر ابناء الشعب الواحد ; لذا من المفضل ابعاد الدين عن الدولة ، لان الدولة يجب ان تكون بلا دين ، لانها ليست كائن بشري حي ، وانما مجموعة من النظم والقوانين لخدمة المواطن فقط هذا من ناحية ، والسياسة هي فن الخداع والمصالح من ناحية ثانية ،  فاليوم اكون معك وربما غدا ضدك ، وهذا ما لا يرضي الخالق العادل .
ثم تقول - الاسلام من من خط بيده الشريفة صحيفة المدينة ، المنطلق الاول في بناء الدولة ، والتي وزعت الحقوق بين المسلم والذمي ...- من هذا النص يبين الفرق واللامساواة ، بمعنى يوجد مسلم واخر ؟؟؟؟ وهذا الاخر يقاسمك الوطن والاسلام يسميه بالذمي ، لماذا هذه التفرقة ؟ ولماذا هذا الجرم وخصوصا اذا كان هذا اللذي يسميه الاسلام - بالذمي - هو صاحب الارض ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ واكمل الاقتباس وتقول - بين صاحب الارض والمهاجر - بربك من هو صاحب الارض ؟؟؟؟ ومن هو المهاجر ؟؟؟؟
اسئلة كثيرة ومؤلمة بلا اجوبة لان اجوبتها مخجلة حقا !!!!
لذا يا اخي بالوطن ، لنعمل لبناء دولة مدنية متحضرة تواكب العصر والتطور الاجتماعي والفكري ، وليس لفئة او لدين او لمذهب - وليكن شعارنا حقا ; الوطن للجميع ، وشكرا