المحرر موضوع: إيقاف كافة أشكال العنف والتطرف في نينوى وتعزيز مجتمع مؤمن بالتعددية والتماسك، منتدى السلام في نينوى يختتم أعمال اليوم الثالث عبر برنامج زووم.  (زيارة 277 مرات)

0 الأعضاء و 2 ضيوف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل بناء السلام

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 148
  • منتديات عنكاوا
    • مشاهدة الملف الشخصي
إيقاف كافة أشكال العنف والتطرف في نينوى وتعزيز مجتمع مؤمن بالتعددية والتماسك، منتدى السلام في نينوى يختتم أعمال اليوم الثالث عبر برنامج زووم.

-   لا مكان للتطرف والعنف في مجتمع نينوى المتماسك
-   إبعاد نينوى عن كافة أشكال العنف بخطوات يؤسسها المجتمع المدني
-   منتدى السلام في نينوى خطوة نحو التحلّق في سماء جديدة تحضن نينوى بعيدا عن الحرب والكراهية
-   تفعيل قوانين تساهم في مراقبة خطابات الكراهية والعنف في كافة وسائل الإعلام

متابعة / الفريق الإعلامي لمنتدى السلام في نينوى

انطلقت أعمال مؤتمر منتدى السلام في نينوى لليوم الثالث على التوالي عصر هذا اليوم السبت الموافق 27 حزيران 2020 بحضور ومشاركة أكثر من 200 شخص على واقع 8 جلسات الكترونية مختلفة حول عدّة مواضيع.
تضمّن اليوم الثالث عدّة جلسات منها :

1-   جلسة اللاعنف تقنيات وافكار التي نظّمها المعهد الثقافي لبناء السلام
2-   إدارة النزاعات وحل المشاكل التي نظّمها فريق سفراء العمل التطوّعي
3-   العنف والتطرف ما بعد تحرير محافظة نينوى التي التي نظّمها منظمة سورايي للمجتمع المدني
4-   الشباب صانعوا السلام التي نظّمها فريق روّاد العطاء
5-   استخدام أدوات الرياضة والفن للوقاية من التطرف العنيف التي نظّمتها رياضة ضدّ العنف
6-   الشباب صنّاع السلام التي نظّمها فريق صنّاع الحياة
7-   تجميع مخرجات وتوصيات مشار الشباب صانعوا السلام التي نظّمها مسار الشباب صانعوا السلام مع فريق التدوين
8-   تجميع مخرجات وتوصيات مسار الوقاية من التطرف العنيف التي نظّمها مسار الوقاية من التطرف العنيف مع فريق التدوين

نافش المشاركون في هذه الجلسات عدّة قضايا مجتمعية موجودة في نينوى، حيث تطرق مفهوم اللاعنف إلى عدة نقاط مهمة تناولت كيفية تخلص من العنف الموجود في نينوى وكيفية معالجة العنف عن طريق بدائل شتى تساهم في تعزيز الحوار والتفاهم والوصول إلى حلول تؤدي إلى بناء مجتمع سلمي، وتطرّق المشاركون في مفهوم إدارة النزاعات إلى كيفية حل النزاعات عن طريق الوساطة والتفاوض في عدة مناطق في نينوى وبناء حوار سلمي وسليم لصناعة التغيير الايجابي ومجتمع يؤمن بالحوار، وتطرّق المشاركون في جلسة العنف والتطرف بعد تحرير محافظة نينوى حول العنف الأسري والعنف بشكل عام وعن التطرف الديني والقبلي والعشائري وكيفية معالجة هكذا نوع من التطرف عن طريق سن قوانين تعاقب كل من يواجه التطرف وخطابات الكراهية ويستخدم العنف ، وتناولت جلسة الشباب صانعوا السلام مواضيع جريئة حول إشراك الشباب في تعزيز التغيير الايجابي والاعتماد عليهم كجزء من المجتمع من الجنسين لإلغاء الأفكار النمطية وتحويل المجتمع إلى ايجابي، فيما تناولت جلسة استخدام ادوات الرياضة والوقاية من التطرف العنيف حول كيف تساهم الرياضة في بناء السلام وكيف نتسطيع التخلص من التطرف العنيف الحاصل في كل المجتمعات والآليات المتبعة لمعالجته، وتطرّقت جلسة الشباب صنّاع السلام عن جيل جديد يؤمن بالتغيير وتعزيز اللحمة الوطنية من خلال الشباب ودورهم في المجتمع ودعمهم من قبل الحكومة والمنظمات بصورة عامة.

توصّل اليوم الثالث إلى عدّة مخرجات وتوصيات نكتب البعض منها :

1-   من المهم تفعيل دور القانون والرقابة على المنشورات المسيئة عبر منصات التواصل الاجتماعي
2-   عمل قوائم يتم التوقيع عليها من قبل المجتمع والمنظمات لمنع الاساءات من خلال مواقع التواصل الاجتماعي
3-   تفعيل قانون الابتزاز الكتروني للحد من الابتزاز
4-   تفعيل الأنشطة الرياضية والفنية لتكون داعما لعملية السلام في نينوى
5-   تفعيل قوانين وحملات مناصرة لمنع التطرف في نينوى
6-   الإهتمام بعوائل التي تورّط أحد أفرادها مع داعش
7-   بث رسائل إيجابية من خلال منصّات الإعلام ومعالجة كافة المشاكل من خلال نقل صور إيجابية تخفف التوترات والنزاعات الموجودة
8-   اقامة مخيمات كشفية للمناطق المنبوذة والمهمشة بعد مرحلة الحرب والنزاعات التي شهدتها محافظة نينوى
9-   تفعيل ومراقبة قوانين العنف ضد المرأة وقوانين العنف الأسري وتعزيز دور الشرطة المجتمعية في العمل على هذه القوانين للحد من ظاهرة إنتشار العنف
10-   بناء الفرديات الذاتية بطريقة ايجابية عن طريق بناء قصص نجاح لانفسنا ولمجتمعاتنا ثم للمجتمعات الاخرى .
11-   بناء الهوية الشخصية بصورة ايجابية سواء كانت ضمن طائفة او قومية او دين معين عن طريق اظهار الجواب الايجابية لانتمائاتنا دون الخجل منها.
12-   توسيع المعرفة بكيفية تنظيم الذاكرة العنفية التي تفكر بالمشاكل وتنسى الحلول واستبدالها بالذاكرة اللاعنفية التي تفكر بالنجاحات .
13-   بناء فكرة مستقبلية ونشر عاداتنا الايجابية مع تدري النفس على تقنيات اللاعنف .
14-   تطوير ادوات وحملات اللاعنف من اجل بناء مجتمع عراقي مدني سليم .
15-   تعزيز النقاش بين الاطفال وذويهم
16-   زيادة الوعي الديني والاخلاقي
17-   ادخال المقبلين على الزواج الى دورات تاهيلية وفق الفئات العمرية من 13-15 ومن 15 الى 18 ومابعد 18 سنة
18-   ادراج مادة العقوبات في المناهج الدراسية تدرس بشكل مبسط حالها كحال المواد الدراسية الاخرى .
19-   شمول النساء بالقرى بهذه التدريبات والبرامج لان يوجد قرى لم تصلها منظمات المجتمع المدني والعمل على حملات مدافعة عل نساء داعش.
20-   دورات اعادة تاهيل للناجيات الايزيديات قبل ادخالهم المخيم للحد من ظاهرة الانتحار وتامين ماوئ لهن وللنساء المعفنات ونسب الاطفال الى هوية الام وليس الاب .
21-   ‏ان يتم عقد مثل هذه الجلسات مع الحكومة المحلية وأصحاب القرارليتم فتح الحوار بين الشباب والحكومات المحلية .
22-     ‏تعزيز دور الشباب هو مهم وقوي جدا في المجتمع.
23-   ‏ دور المنظمات ضروري في تعزيز مادة الفنية وتقوية الكادر التعليمي سيساهم ذلك في تعزيز دور الفن في المجتمع.
24-    ‏تفعيل دور المرأة في المبادرات ‏وان تكون قوائم المستفيدين متجدده أي أن المستفيدين يكونون أشخاص اخرين.
25-   ‏ توسيع خطوط المنظمات في القرى و تفعيل دور الشباب فيها.



قال غيلان قحطان الذي قدّم جلسة اللاعنف "إنّ هذا المنتدى هو فضاء مهم لجعل نينوى أخرى ممكنة ,وبدأ بتقسيم محاور هذه الندوة الى تعريف اللاعنف كمصطلح ومفهوم ،ومجموعة تقنيات للاعنف ،واللاعنف واهميته بالنسبة للمجتمع ،حيث عرف اللاعنف بانه تقنية اجتماعية توظف القضايا النفسية والاجتماعية والفكرية والثقافية من اجل قضية التغيير ،حيث يعتبر اللاعنف اداة للتغيير ،وتعتبر السلمية اداة من ادوات اللاعنف لكن يوجد فرق بينهما حيث يستخدم اللاعنف ادوات اخلاقية تجبر الخصم على التغيير كما ويتداخل مع مصطلح بناء السلام والسلمية والوقاية من التطرف العنيف .
كما واشار قحطان الى ثلاث مفردات تحدد اللاعنف ومنها تغيير المجتمع من الضعيف الى القوي حيث يوصف المجتمع الضعيف هنا بالمجتمع المفكك الذي لا يتمكن من الانتفاض ضد الدكتاتورية ويطالب بحقوقه على عكس المجتمع القوي القادرعلى التحرك ضد اي مشكلة سواءا انتهاك ضد اقلية او ضد المراة او خلل في العملية السياسية والتغيير، وكذلك مفردة التحول من الخلاف الى الاختلاف حيث ان الحركة اللاعنفية اذا امتازت بنوع واحد فقط فهي تفشل كمثال على ذلك التظاهرات والحراك الذي حصل في بعض المحافظات العراقية على عكس الحراك الوطني الموحد الذي حصل في بغداد ، والمفردة الاخيرة هي التعاطي مع العقلية الاجتماعية حيث من المهم معرفة فكر وعقلية المجتمع بكافة تشكيلاته لمنع حصول الخلاف.
كما واشارغيلان ان اللاعنف هو وسيلة تبدأ ذاكرة الفرد والذاكرة الاجتماعية مثلا يوجد قصص كثيرة عن مدينة الموصل مثل الحرب والحرمان والماساة والتفرقة العنصرية وغيرها عالقة في الذاكرة يجب العمل عليها لتخليص الذاكرة الفردية والاجتماعية منها عن طريق ابدالها بقصص نجاح ايجابية تحل محل القصص الماساوية السابقة ".

اوضحت المحامية "علياء سالم" الى اهم تقسيمات العنف وفق القانون العراقي ابتداءا بالاعتداء على النفس والمال والعرض ، والاعتداء بالضرب على الزوجة مثلا كما اعطى القانون الحق للزوج بضرب الزوجة ضربا غير مؤلما اي لايترك اي اثر على جسدها بينما يوضح قانون العقوبات ان هناك عقوبات تفرض على الرجل او اي شخص يعتدي على المراة سواءا بالضرب او الاغتصاب او الاجهاض او القتل بعقوبات مشددة ام في حال كانت قاصر اي دون السن القانوني فتكون العقوبة مشددة اكثر تصل احيانا لعقوبة الاعدام.
كما واضحت المحامية " علياء سالم " ان قانون 1325 هو قانون اممي لكنه لم يفعل لحد الان لان القوانين الدخلية تكون اشد تطبيقا حيث ان الدولة لديها بعض التحفظات على هذا القانون لكننا نسعى لتطبيقه وتنفيذه ، وان قانون العقوبات العراقي منصف للمراة بدرجة 90% وكذلك قانون الاحوال الشخصية حيث انه يذكر انه لايوجد زواج بالاكراه ويعطي المراة الحقوق الزوجية الكاملة قبل الزواج وبعده واثناء الطلاق وبعده .
كما واكدت المحامية"علياء سالم" ان نسبة العنف ضد المراة زاد بعد تحرير المدينة سنة 2017 لاسباب اجتماعية واقتصادية حيث خلق السبب الاقتصادي عنف من قبل الرجل ضد المراة ونتيجة هذا العنف تقدم المراة على  الطلاق والانتحار احيانا وبالتالي يؤدي الى تفكك الاسرة باكملها.

‏ ‏وأفادت "ميسم عبد الله "مستشارة الجندر في منظمة السلام والحرية الى تعريف الجندر بانه السمات التي يتسم بها الرجل أو المرأة من حيث التصرفات والملبس والمظهر اما الجنس هو السمات البايولوجية التي لا يمكن أن تتغير بينما الجندر هي السمات التي من الممكن أن تتغير مع مرور الزمن ، واشارت ايضا الى عدة مبادرات تم اشراك فيها المرأة  وابرزها مبادرة في راس السنة الايزيدية في ‏بعشيقة ‏حيث قدموا ‏كل رسائل الحب ورسائل السلام للاهالي  حيث ان المراة اينما توجد يوجد السلام كانت هذه إحدى المبادرات التي ساهمت في بناء السلام بين المكونات، وايضا نعمل على مبادرات اجتماعية مع الحكومات المحلية مع قسم المراة في محافظة نينوي حول تمكين المرأة.


جدير ذكره بأنّ منتدى السلام في نينوى هو فضاء مستقل غير حكومي متخصص في مناقشة الأفكار والمقترحات المتعلقة بدور المجتمع المدني ويتبنى قضايا اساسية هي بناء السلام وتحقيق العدالة وكل ما له علاقة بمجمل القضايا الاجتماعية وحـــقوق الانسان ، اذ يتميز بالتعددية والتنوع وهو كذلك جهة غير دينية او حزبية او حكومية كما يؤمن المنتدى بالخيار اللاعنفي للصلاح والتغيير والتعبير ... والمنتدى ليس منظمة او شبكة، وليس له ارتباط بجهة دينية او سياسية انما نحن فضاء عمل مشترك للتفاعل بين
- الحركات الاجتماعية في مدينة نينوى
- نقابات الاعمال والنقابات المهنية في نينوى
- منظمات المجتمع المدني
- الفرق التطوعية
- المتضامنين الدوليين بقضايا واهداف المنتدى

كما ويهدف المنتدى الى ان يكون عاملاً فعالاً يعطي دفعة قوية للحراك المدني و الاجتماعي في نينوى وبالتعاون والتنسيق مع بقية المدن  الأخرى في العراق وتعزيز اهمية استمرار الحوار الدائم بين كافة الاديان والمذاهب والقوميات لما له اهمية في تنمية المجال الثقافي والاجتماعي والاقتصادي وتعزيز التماسك الاجتماعي وتعزيز دور المرأة في عملية بناء السلام والتماسك الاجتماع واشراك الشباب في جميع النشاطات المدنية اللاعنفية لتعزيز التواصل ومد الجسور بطرق سلمية وتحقيق الديمقراطية ودعم المجتمع المدني والعمل على تطويره لتحقيق الاستقرار والسلم المجتمعي وتعزيز التنوع وترسيخه ولدعم التعاون بين افراد المجتمع والثقافات المتنوعة لابد من الجميع التعاون في سبيل تحقيق العدالة والتاكيد على اهمية التنوع الثقافي في المجتمع وضرورة دعمه وتوفير المناخ المناسب له باعتباره قوة للفرد والمجتمع، كما أنّ منظمة UPP الإيطالية ضمن مشروعها مد الجسور بين مجتمعات نينوى ومؤسسة GIZ يساهمون في دعم المنتدى حيث تم إقامة أوّل مؤتمر تحضيري في مدينة الموصل في الخامس عشر من شهر كانون الأول عام 2019 بمشاركة منظمات دولية ومحلية.